مايان بتوتر: بتعرفوا تجروا؟ واحد... اتنين... تلاتة... اجري يا مجدي. شدت مايان إيد باباها اللي كان شايل ماريا، والاثنين مش فاهمين حاجة. مايان وقفت سواق تاكسي. مايان للسائق بالروسي: سيدي، بسرعة أرجوك. السائق: إلى أين؟ مايان: إلى المطار فورًا. السائق: حسناً. مايان بتبص وراها كل شوية: أسرع، أرجوك أسرع. كان السائق متوتر لأن كان في عربية سوداء بتلحقهم. السائق: من هؤلاء؟ وليه بيلحقونا؟
وقبل ما يكمل كلامه، كان حد من العربية دي ضرب رصاصة ناحيتهم. مايان: اغلق فمك وأسرع فقط. مايان خلت وحيد وماريا يوطوا راسهم عشان ما يتصابوش. اتصلت ماريا على حد واتكلمت معاه بالروسي. وحيد بقلق: في إيه يا بنتي؟ مايان: هفهمكم كل حاجة بس لما نوصل مصر. وصلوا للمطار، رمت مايان الفلوس للسائق وشدت باباها وأختها وراها. ماريا: بالراحة يا مايان، آآآه، هقع على وشي، براحة.
شالها وحيد وكملوا جري. وكل شوية مايان تبص وراها تتأكد إن اللي بيلحقوهم تاهوا عنهم. دخلوا وسط الزحمة، ولكن لسه بيتبعوهم. ملقتش مايان مفر غير إنهم يدخلوا حمام السيدات. في الحمام: وحيد وهو بينهج: إيه يا بنتي، أنا نفسي اتقطع. مايان: معلش، معلش. رنت تاني على نفس الشخص. مايان وهي بتتكلم بالروسي: فين انت يا ماركوس؟ وليه اتأخرت يا أحمق؟ ماركوس: أنا بالمطار، لكنني لا أستطيع رؤيتك. مايان: نحن بحمام السيدات.
ماركوس: حسناً، أنا قادم. دخلت واحدة منتقبة وقربت من مايان. مايان بقلق: مين انت؟ ماركوس: لا تقلقي، هذا أنا مايان. مايان: هل أحضرت ما طلبته منك؟ ماركوس: بالطبع. أداها شنطة فيها عبايتين وخمارين ونقابين لمايان وماريا، وباروكة بيضاء وقميص وبنطلون واسعين وعكاز لوحيد. مايان بتساؤل: فين الباسبورات بالهويات المزيفة؟ ماركوس وهو بيطلعهم من جيبه: لا داعي للقلق. مايان: حسناً، أشكرك ماركوس، يمكنك الرحيل الآن.
ماركوس: في أي وقت سأكون موجود، ولكن إلى أين ستذهبون؟ مايان بكذب: إلى أمريكا لأكمل دراستي هناك. حسناً، هيا اذهب لكي لا نتأخر على الطائرة. خرجوا، ولحسن حظهم ما حدش عرفهم، وسافروا لمصر في سلام. أحد الرجال بروسيا لشخص على التليفون: لا نعلم سيدي إلى أين ذهبت، اختفت في وسط الزحام ولم نستطع اللحاق بها، ولم تسجل خروجًا من البلاد، ولا يوجد لها أي أثر. الرجل الآخر: حمقي، كلكم حمقى، لا تستطيعون اللحاق بفتاة صغيرة؟
ابحثوا عنها في كل مكان، وإلا سأقضي عليكم. الرجل بطاعة: حسناً سيدي. في مصر: وصلوا المطار وأخذوا تاكسي متجهين للشقة. وحيد: مش هينفع نروح الحارة بالشكل ده، هيفضلوا يسألوا "سين وجيم" ومش هنخلص. مايان للسائق: روح على أي كافيه قريب من هنا. السائق: أمرك عروسة. مايان: هنروح نغير هناك ونروح الشقة. في الشقة: ماريا: أنا عايزة أفهم إيه اللي حصل؟ ومين دول؟ وليه بيجروا ورانا؟ مايان: أنا داخلة أنام.
ماريا: مايان، بلاش استهبال، ومين دول؟ وعايزين إيه؟ مايان: لما تتكلمي معايا، تتكلمي بأدب. أنا داخلة أتخمد، يمكن ما أقومش. ماريا باستهزاء: هتفوتي إيه يعني؟ اهربي بالنوم؟ أروح فين يا بابا؟ وحيد: أوضتك القديمة، تعالي. ماريا راحت معاه ودخلها أوضتها، مفيش حاجة اتغيرت فيها. الأوضة زي ما هي، كل حاجة موجودة، ألعابها وهدومها وكل حاجة موجودة. بصت لوحيد ببسمة وراحت تنام.
فضل وحيد بيفكر مع نفسه، يا ترى اللي جاي مخبي له وللبناته إيه؟ تاني يوم راحت ماريا لأوضة مايان، دخلت وقفتلت الباب وراها: اتفضلي احكي بقى، ملكيش حجة. مايان وهي بتعدل شعرها: الناس بتصحى على صباح الخير، مش وش البومة ده. ماريا: متتوهيش في الكلام، أنا متأكدة إن دول مش رجالة فلوباتير، حتى لو بقالي سنة في غيبوبة، ده بيشك في صوابع إيده ومش بيشغل أي حد معاه، أكيد ما جابش كل دول. مايان: ماشي يا ست النبيهة، سيبيني بقى في حالي.
ماريا: انت مش دايماً كنتي متعودة تحكيلي؟ مايان: الحوار المرة دي كبير قوي، بلاش. ماريا: أنا سامعاكي. مسحت مايان وشها وقالت بتردد: دول فعلاً مش رجالة فلوباتير، دول... دول... يعني رجالة آآ... آآ... يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!