الفصل 8 | من 30 فصل

رواية قصة وحيد الفصل الثامن 8 - بقلم يارا محمد

المشاهدات
20
كلمة
2,159
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

وحيد بتساؤل: مين ده يا مايان؟ مايان بتوتر: ده... ده ... ده.. حازم: أنا المقدم حازم اللي مختص بحمايتكم الفترة الجاية لحد ما المهمة تخلص على خير. كانت مايان نفسها تخلص على حازم في اللحظة دي، ولكنها مقدرتش تفتح بقها حتى. وحيد: مهمة؟ حمايتنا؟ انت بتتكلم عن إيه يا ابني؟ حازم لمايان وقالها بهمس: انتِ مغفلة الحج ولا إيه؟ وابتسم ابتسامة سخرية. حازم لوحيد وهو بيمثل أنه مفاجئ: انت متعرفش حاجة عن التاجر الروسي اللي نزل مصر؟

وحيد وهو بيبص لمايان بزعل: لا يا ابني معرفش حاجة. قعد حازم وحكى لوحيد كل حاجة يعرفها عن اليخاندرو وتجارته وشغل مايان معاه ومعاهم، والمهمة المكلفين بيها، وأنهم حالياً في خطر ولازم تحركاتهم تكون محسوبة. وحيد لمايان بكسرة: بقيت كل ده يحصل وما تعرفينيش أي حاجة يا مايان، واضح فعلاً إنك مش معتبراني أبوكي مش مجرد ظن مني. حاولت مايان ترد، بس قام وحيد ودخل أوضته وقفل على نفسه الباب.

حازم بشماتة: أوووبس، مكنتش أعرف إنك مغفلة الحج كده. مايان بغضب: اتفضل اطلع بره من غير ما أطردك. حازم بسخرية: عيب كده يا ميمو، عيب تكلمي الأكبر منك بالشكل ده. مايان بنفاد صبر: مش أنت خربتها خلاص، اتفضل بقى. ابتسم حازم وقرب منها وقال: أنا محدش يتحداني يا صغنن، أنا المقدم حازم الدمنهوري يعني كلامك معايا بحساب. زقته مايان وقفلّت الباب. مايان بقرف: أول مرة أشوف راجل بصورة.

ماريا بحكمة: على فكرة هو معملش حاجة غلط، المفروض كنتِ تقولي لبابا قبل ما تاخدي أي خطوة. مايان: ماريا أنا مش طايقة نفسي، فابعدي عن وشي عشان مطلعش همي كله فيكي. ماريا: الله، وأنا مالي يا لمبي، مقدرتيش على الحمار جاية تتشطري على البردعة. مايان: انتِ بقيتِ بيئة أوي، اللي يشوفك ميصدقش إنك عا**شة عمرك كله بره مصر. ***

مر أكتر من أسبوع ووحيد متجنب مايان تماماً ومش بيتكلم معاها، ودائماً قاعد في أوضته بعيد عنهم عشان يتجنبهم. ومخلّاش الأسبوع من مضايقة حازم لمايان. ولحد دلوقتي اليخاندرو لسه معملش أي رد فعل. دخلت ماريا لوحيد. وحيد: اطلعي بره يا ماريا. ماريا: طب انت زعلان من مايان يا ديدو؟ أنا مالي. فضل وحيد ساكت. راحت ماريا ناحيته

وحضنته بكل حب وقالت: متزعلش منها يا بابا، مايان طول عمرها وهي شايلة مسؤولية أكبر منها، ومبت**حبش تشغل حد بمشاكلها، طول عمرها بتراعي كل اللي حواليها. حقيقي يا بابا هي فيها اللي مكفيها، فبلاش تزود عليها همها. والله انت لو شفتها دلوقتي هتصعب عليك، دي بقالها أسبوع محطتش لقمة في بقها. *** في المديرية: حازم: مايان تعالي ناكل حاجة، انتِ من الصبح محطيتيش لقمة في بقك. مايان وهي ماسكة رأسها من كتر الصداع: لا، مليش نفس.

عدلي: يا بنتي يعني انتِ لما تحرمي نفسك من الأكل الموضوع هيتحل؟ مايان: أنا كويسة يا باشا. عدلي: اللي يريحك يا بنتي. مايان: هو لسه فيه حاجة تانية نعملها؟ حازم: لا، بس من مراقبتي لليخاندرو عرفت إنه بيروح كل يوم مطعم في المنطقة اللي ساكن فيها في معاد معين. ومن المعلومات اللي عرفناها منك قدرنا نجيب بنت فيها المواصفات اللي بتشده، وهنبعتله واحدة هناك. مايان: بلاش، ده شخص سادي ومبيعرفش معنى الرحمة.

عدلي: متقلقيش يا بنتي، دي ضابطة ومدربة على أعلى مستوى وتقدر تحمي نفسها كويس، وإحنا كمان هنكون معاها. لو حصل لها حاجة هنتدخل فوراً. مايان: اللي تشوفوه، ده شغلكم بس أنا حذرتكم. وقامت عشان تمشي. وبمجرد ما قامت احتل الظلام رؤيتها. حازم بخضة: ماياااااااان!!! *** في المستشفى: حازم: مالها يا دكتور؟

الدكتور: متقلقش يا باشا، شكلها بقالها فترة مش مهتمة بصحتها بس وضغطها كان واطي. ركبتلها شوية محاليل وساعتين تلاتة كده وتقدر تمشي. حط حازم إيده على قلبه بارتياح: الحمد لله يا رب. الدكتور بضحكة: فيه إيه يا حزوم؟ انت وقعت ولا إيه؟ حازم بغضب مزيف: وقعت إيه يا منتصر فوق، أنا المقدم حازم الدمنهوري، يعني مفيش جنس حواء تقدر تحرك الصخر اللي جوايا. ضحك دكتور منتصر: ماشي يا صاحبي، بكرة نشوف.

دخلت ماريا ووحيد المستشفى وسألوا عن مكان مايان. لمحت ماريا حازم. ماريا: بابا حازم أهو. وجرت عليه. ماريا بقلق: حازم طمني، طمني بالله عليك، مايان مالها؟ كان وحيد واقف بيمثل البرود، بس من جواه كان قلقان على نور عينه وأول فرحته. حازم وهو بيحضن ماريا وبيطمنها: متقلقيش يا ميمو، مايان كويسة، بس بتشوف غلاوتها مش أكتر. زقته ماريا: متتوسع كده يا أخينا، هو أنا بنت اختك وأنا معرفش. اتصدم حازم من رد فعلها: فيه إيه يا شبر ونص ده؟

أنا لو كنت اتجوزت بدري كان فاتني مخلف قدك. ماريا بسخرية: طب ماشي يا جدتي... شبر ونص، شبر ونص على الأقل مش برج خليفة ولا قمة إيفرست. حازم وهو مكشر: ده انتي لسانك طلع أطول من اختك، ربنا أخد من طولك وأداكي في لسانك. ماريا برفعة حاجب: هو كده إذا كان عاجبك. حازم: طب ولو مش عاجبني؟ ماريا ببرود: عندك واحد... اتنين... تلاتة... أربعة حيطان زي الفل، اختار اللي تعجبك واخبط دماغك فيها.

افتكر حازم مايان وإنها قالت له نفس الجملة دي قبل كده. شبح ابتسامة ظهرت على وشه، ولكنّه داراها بسرعة ورسم تكشيرة وقرب من ماريا ببطء. ماريا ابتسمت ببلاهة: إيه يا باشا بتقرب كده ليه؟ لكن حازم فضل يقرب والتكشيرة على وشه وماريا بترجع لورا. ماريا: طب فك الـ 111 دي، طب أعصابك يا باشا طب، هيجيلك سكر وأنت لسه صغير، إنت مالك بتقرب كده ليه؟ انت هتاكلني ولا إيه. فضل حازم يقرب. جرت ماريا على وحيد ووقفت وراه.

حازم برفعة حاجب: يعني انتِ كده استخبيتي مني. طلعت ماريا راسها من ورا وحيد: لو تقدر تعمل حاجة وريني. وطلعت له لسانها. ابتسم وحيد على جنان ماريا، وحس بالفرحة لأنه بيمثل ليها مصدر الأمان. بص وحيد لحازم: حقك عليا يا بنتي. حازم بابتسامة: لا عادي يا والدي (وحيد اللي طلب منه يناديه كده لأن حازم يتيم الأب) . دي زي أختي الصغيرة. وحيد: هي مش صغيرة أوي زي ما انت متخيل، هي قصيرة آه بس هي تعتبر آنسة، دي عندها 14 سنة.

اتصدم حازم لأنه كان متخيل إنها بالكتير 6 أو 7 سنين. حازم باعتذار: أنا آسف والله، أنا كنت فاكر إنها 6 أو 7 سنين. وحيد: حصل خير، ربنا وحده اللي يعلم إني بعتبرك ابني اللي مخلفتهوش. حازم: والله ده شرف ليا...... ماريا: يعني أطلع بقى خلاص ولا هولاكو هيطبق وشي. ضحك الاتنين على كلام ماريا. حازم: أنا هولاكو؟ ده حتى أنا طيب وملاك. ماريا بصوت واطي لكن حازم سمعها: قصدك هلاك. حازم برفعة حاجب: سبحان الله مغير الأحوال.

وحيد: فيه إيه يا ابني؟ حازم: ولا حاجة، بس يا والدي لو واحدة عاكست واحد في وشه أول ما شفته، تبقى إيه؟ وحيد باستنفار: تبقى قليلة ترباية. ضحك حازم وكمل: طب لو بعد ما عرفته بقت بتقول عليه هلاك؟ اتاكدت ماريا إنه سمعها. استغرب وحيد ضحك حازم ورد: تبقى عيل فرفور من بتوع اليومين دول اللي بيهتم بشكله عشان يوقع البنات، بس هو أصلًا شخص فاضي من جوه.

اتصدم حازم من الرد، وضحكت ماريا بصوت. بص لها وحيد وضرب كف على كف، لا حول ولا قوة إلا بالله، واقف وسط اتنين مجانين. كان منصور معدي فراح وحيد ناحيته. وحيد: معلش يا ابني طمني، هي بنتي بخير. منصور: هو حضرتك والد الآنسة اللي جابها حضرة المقدم حازم. وحيد: أيوه يا ابني، هي كويسة بجد. منصور: متقلقش يا والدي، بنتك زي الفل والله، بس يا ريت بس تهتموا بأكلها شوية. وحيد: طب ينفع أدخلها؟ منتصر: أكيد طبعاً، اتفضل.

دخل وحيد وكانت مايان صاحية وباصة للسقف. انتبهت على صوت فتح الباب لقت وحيد اللي دخل. حاولت تعدل نفسها ولكن وحيد قال: زي ما انتِ يا نور عيني. استغربت مايان، فاكدلها وحيد كلامه: آه نور عيني وقلبي وكل ما ليا في الدنيا دي، أنا ليا مين في الدنيا غيرك انتِ وأختك. مايان بدموع: أنا آسفة أوي يا بابا، أنا عارفة إني غلطت بس متعودتش إني أشيل حد همي، عمري متعودت إني أحكي لحد اللي شاغل بالي... وحيد

بمقاطعة وهو بيضمها لحضنه: خلاص يا قلبي، كل دي أيام وعدت ومش هتتكرر تاني، مفيش حزن تاني إن شاء الله، أنا جنبك، أنا سندك وأمانك وحمايتك، أي حاجة تحتاجيها أو تقلقي منها تعالي احكيلي. شددت مايان من حضنه أكتر وفضلت تبكي في حضنه لحد ما راحت في النوم. *** حازم وماريا كانوا بيناقروا في بعض وعاملين زي القط والفار. لاحظ حازم دخول وحيد لمايان. حازم: بت يا ماريا. ماريا: بت أما تبتك يا أبو طويلة.

حازم: احترمي نفسك يا بت أنتِ بدل ما أديكي كف يطيرك، أبوكي غفلنا ودخل لمايان. راحت ماريا تجري عشان تدخل لمايان ولكن مسكها حازم من قفاها: رايحة فين يا أنثى السنجاب أنتِ؟ ماريا: الله، الدنيا من فوق حلوة أوي. ضحك حازم فبصت له ماريا بغضب: متنزّلني يا عم أنت، هتفضل مشعلقني كده كتير. حازم: هنزلك بس سيبي باباكِ يتكلم مع مايان شوية، أعتقد إنهم محتاجين ده. هزت ماريا راسها باقتناع.

بعد ساعتين خرجت مايان من المستشفى، وبمجرد ما فتح وحيد باب الشقة لقي........... يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...