روز ببكاء: يا ماما ونبي متسبيني أنا لسه صغيرة مش عاوزة اتجوز وكمان بيقولوا إنه شرير أوي، هيضربني. الأم بغضب، ممسكة إياها من شعرها: اسمعي يابت انتي، انتي مش صغيرة. وبعدين متقوليش يا ماما، سامعة؟ أنا مرات أبوكي وبس، فاهمة؟ روز بعياط: حرام عليكي، ليه بتعملي فيا كده؟ أنا حتى والله شاطرة وبسمع كلامك، أنا لسه 14 سنة وعاوزة أكمل تعليم. الأم، ضاربة إياها: وأنا قلت اللي عندي، الجماعة جاية بليل، جهزي البيت وجهزي نفسك.
سما بقرف: احمدي ربنا إن حد رضي بيكي، مش شايفة شكلك عامل إزاي، يع. روز ببكاء، وبتبص للسما: ماما، ليه سبتيني؟ ليه خليتي بابا يجيبلي مرات أب؟ ليه أنا غير البنات؟ معشتش طفولتي، لييييه يا رب؟ بليل، شاب في الثلاثينات بس، وسيم جداً، ومعاه راجل كبير. سما بخبث وغضب: إيه ده يا ماما؟ مش كنتي جبتيه ليا؟ ده خسارة فيها. الأم بشر: كنت بحسبه راجل كبير ومهكع، طلع قمر يابت، بس أعمل إيه؟
اخترت مقصوفة الرقبة، ما أنتي عارفة، رغم صغر سنها إلا إنها حلوة وملفتة. سما بشر: بعينها مش هيكون غير ليا، حتى لو اتجوزت روز، هعمل أي حاجة عشان آخده منها. نسر: فين روز؟ خلوها تيجي. دخلت روز، وهي خايفة، لابسة فستان أزرق، وعاملة شعرها ديل حصان، مع لون عيونها الزرق. نسر بص عليها. سما بغيظ: شفتي يا ماما؟ بيبصلها إزاي؟ ماشي، أنا هوريها. خالت روز ماشية بالشاي، وعيونها في الأرض، دوست على فستانها، والشاي وقع فوق روز.
روز بصريخ وألم: آآآآآآآآه. نسر بسرعة كان شدها لحضنه، ووقعوا على الأرض. سما بغيظ: لاااا، كده كتير أوي، أنا هوريها. راحت عند روز اللي واقعة فوق نسر، وجابتها من شعرها. روز بعياط: آآآآه، سيبي شعري، سيبي يا سما. نسر، وهو لاوي إيد سما ورا ضهرها، اتكلم بغضب: طول ما نسر السيوفي عايش، إياك ثم إياك تفكري بس تمدي إيدك عليها. زقها في الحيطة، دماغها جابت دم، وفقدت الوعي. الأم بخضة: يلهوي، بنتي. سما، فيقي.
نسر ببرود: ابدأ يا شيخنا. الشيخ: بس دي صغيرة جداً يا ابني. نسر بعيون غضبه: وأنا مش باخد رأيك، أنا بأمرك، اكتب يلا. الشيخ كتب بخوف، وقال جملته الشهيرة. نسر: كده بقت مراتي، لو لمحت واحدة فيكم في القصر، هتشوفوا مني أوسخ أيام حياتكم. وسحب إيد روز بصمت، وروز بتبكي من سكات، لحد ما وصلوا القصر، وسحب روز في الأوضة، ورماها على الأرض بغضب. نسر بغضب: أهلاً بيكي في جحيمي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!