الفصل 2 | من 11 فصل

رواية كساب الفصل الثاني 2 - بقلم نور يوسف

المشاهدات
21
كلمة
490
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

نسر بشر: أهلاً بيكي في جحيم. روز بخوف ممزوج ببراءة: يعني إيه؟ انت مش هتضرُبني زي مرات أبويا، صح؟ نسر بشر: إزاي بس! دا أنا هعمل فيكي أوخس من اللي كانت بتعمله فيكي مرات أبوكي. أنا اللي هوريكي النجوم في عز الضهر. روز: أنا عملتلك إيه؟ أنا أصلًا معرفكش، ليه بتعمل معايا كده؟ نسر بدأ يقرب منها ومسكها من شعرها وجرجرها وراه وهي بتصرخ بألم. روز بعياط: آآآه! انت بتوجعني يا ماما! حد يلحقني! سيب شعري! أنا بكرهك!

هماها في أوضة ضلمة وتخوّف وفيها أصوات تعبان مخيف. نسر: ولسه هتكرهيني أكتر وأكتر بعد الأيام السودة اللي هعيشها لك يا بنت المينا. روز بخوف شديد: ونبي طلعني من هنا، أنا بخاف أوي وعندي فوبيا من الأماكن المغلقة، ونبي ونبي. نسر اتجاهلها. روز بصريخ: خرجني من هنا! ونبي طلعني من هنا! والله ما عملت حاجة! يا ماما! نسر بشر: وأنا مستحيل أرحمها بسبب اللي أهلها عملوه معانا. لازم بنتهم تدوق من نفس الكاس اللي دوقناه.

سالم بغضب: أديّاك قلتها أهلها، يعني روز ملهاش ذنب. روز لسه مكملتش الـ 15 سنة، يعني لسه طفلة، حرام عليك. نسر بشر أكثر: وأنا ما كنتش طفل ليه عملوا فينا كده؟ ها؟ كانوا فين؟ ليه اترمينا في الشارع بسببهم؟ رد عليا، كانوا فين؟ أما خسرت أخويا الصغير، كان فين كل ده؟ سالم: انت بتضحك عليا ولا على نفسك؟ ها؟ انت أكتر واحد عارف اللي حصل وإن روز ملهاش ذنب. وحاجة كمان، انت بتحب روز، وبجنون كمان.

نسر: أنا قلبي مات، ومعدش يعرف إيه الحب من يوم ما أخويا الصغير مات. سالم بزعيق: أخوك كان دا قدره، ومتنساش قبل ما يكون أخوك، هو ابني، سامع؟ نسر بشر: لو بينا وبينهم إيه، مستحيل أسيب حقنا مهما يحصل. وسابه ومشيره. بيت روز. الأب خالد: روز حبيبي. أنا جيتهاله بخوف: بابا خالد، انت جيت إمتى؟ خالد: وانتي مالك بتتهتهي في الكلام كده ليه؟ وفين روز؟ هاله بتوتر: ا ا اصل... خالد: منطقي يا بنتي! فييييين؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...