نسر بشر: أهلاً بيكي في جحيم. روز بخوف ممزوج ببراءة: يعني إيه؟ انت مش هتضرُبني زي مرات أبويا، صح؟ نسر بشر: إزاي بس! دا أنا هعمل فيكي أوخس من اللي كانت بتعمله فيكي مرات أبوكي. أنا اللي هوريكي النجوم في عز الضهر. روز: أنا عملتلك إيه؟ أنا أصلًا معرفكش، ليه بتعمل معايا كده؟ نسر بدأ يقرب منها ومسكها من شعرها وجرجرها وراه وهي بتصرخ بألم. روز بعياط: آآآه! انت بتوجعني يا ماما! حد يلحقني! سيب شعري! أنا بكرهك!
هماها في أوضة ضلمة وتخوّف وفيها أصوات تعبان مخيف. نسر: ولسه هتكرهيني أكتر وأكتر بعد الأيام السودة اللي هعيشها لك يا بنت المينا. روز بخوف شديد: ونبي طلعني من هنا، أنا بخاف أوي وعندي فوبيا من الأماكن المغلقة، ونبي ونبي. نسر اتجاهلها. روز بصريخ: خرجني من هنا! ونبي طلعني من هنا! والله ما عملت حاجة! يا ماما! نسر بشر: وأنا مستحيل أرحمها بسبب اللي أهلها عملوه معانا. لازم بنتهم تدوق من نفس الكاس اللي دوقناه.
سالم بغضب: أديّاك قلتها أهلها، يعني روز ملهاش ذنب. روز لسه مكملتش الـ 15 سنة، يعني لسه طفلة، حرام عليك. نسر بشر أكثر: وأنا ما كنتش طفل ليه عملوا فينا كده؟ ها؟ كانوا فين؟ ليه اترمينا في الشارع بسببهم؟ رد عليا، كانوا فين؟ أما خسرت أخويا الصغير، كان فين كل ده؟ سالم: انت بتضحك عليا ولا على نفسك؟ ها؟ انت أكتر واحد عارف اللي حصل وإن روز ملهاش ذنب. وحاجة كمان، انت بتحب روز، وبجنون كمان.
نسر: أنا قلبي مات، ومعدش يعرف إيه الحب من يوم ما أخويا الصغير مات. سالم بزعيق: أخوك كان دا قدره، ومتنساش قبل ما يكون أخوك، هو ابني، سامع؟ نسر بشر: لو بينا وبينهم إيه، مستحيل أسيب حقنا مهما يحصل. وسابه ومشيره. بيت روز. الأب خالد: روز حبيبي. أنا جيتهاله بخوف: بابا خالد، انت جيت إمتى؟ خالد: وانتي مالك بتتهتهي في الكلام كده ليه؟ وفين روز؟ هاله بتوتر: ا ا اصل... خالد: منطقي يا بنتي! فييييين؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!