بصّ ليها بإعجاب شديد: -إيه ده، انتي هتعيطي؟ قعد جنبها بتوتر: -أنا آسف إن زعقت بس متعيطيش. لاحظت زينة وجوده جنبها، صرخت فيه بإدراك للموقف: -انت قليل الأدب، بتقعد جنبي واحنا في الأوضة مع بعض؟ والشيطان بقى، أنا عايزة حقي بقا يا متح*رش! -بت، انتي هتعملي عليا عبيطة؟ أنا جيت جنبك. -آسفة يا حضرة الظابط، هو انت متجوز؟ أصل خلقك ضيق أوي وبتتعصب من أقل حاجة. فجأة دخل أحمد بضيق هو وأمه، وبصوا لزينة بانتقام:
-انتوا بتعملوا إيه هنا؟ ياسين باستغراب من الغباء: -انتي مش مقدمة بلاغ؟ زينة بضحك: -صح، هي دي اللي كانت هتبقى حماتي؟ ضربت أمي وضربتني. حنان بمكر: -سرقت دهب ابني. تصدقي إنك كدابة بقا؟ والله يا حضرة الظابط أنا ما لحقت أنام ولقيتها قاعدة في بيتنا. بصّ ياسين لحنان كويس: -أنا شفتك هنا قبل كده، انتي حنان اللي بتتخانق مع سعاد دايما في السوق، ده رابع بلاغ ليكي. أحمد واقف بتوتر: -زينة كانت تبقى خطيبتي. زينة باستخفاف: -يجدععع!
الحمد لله ربنا بيحبني نجدني منك يا ابن أمك يا باشا. أمه كانت بتقوله متكلمهاش، نام واغسل سنانك، وكل ده. -أفضح كمان. ضحك ياسين بقوة بضحكة رجولية. بصتله زينة وغضت بصرها، وقالت في سرها: -ده أنا مش هسيبك في حالك، إيه يا واد الضحكة الجامدة دي! -وأي تاني يا زينة؟ كانت بتقول ليه: -يعني إيه تخرج معاها من غير ما تقولي؟ سيبها وتعالى يلا، واصرف 200 جنيه بس، ولو ينفع ترجع الباقي رجعه. ياسين بضحك: -200 جنيه كتير برضو. زينة بهدوء:
-أنا همشي، سلام يا ابن أمك. فتحت الباب وركبت ميكروباص وراحت على بيتها وهي سرحانة في ضحكته. -ماماااااااا، أنا جيت! ربنا عوضني بحتة ظابط قمر كدا. قاعدة أبص في الأرض من الكسوف، متظلمنيش. -أما عرفتي إزاي إنه قمر؟ -ما هو قالي بصيلي كدا، فبصيت، ولما ضحك، الأهه الأهه. شدتها أمها من ودنها بضحك: -عجبك يا بت؟ مش مكسوفة وإنتي بتتكلمي كدا؟ حضنتها زينة بحنان: -اتكسف منك إنتِ، ادعيلي أتجوزه أحسن من أحمد بمليون مرة، حتى ده ظابط.
-إلا اسمه إيه يا زوزو؟ زينة بسرحان: -ياسين الحفناوي؟ -ده انتي واقعة واقعة. معاكي الكارت بتاعه؟ -أيوه، وفي عنوان بيته، وقالي لو احتجتي أي مساعدة أنا موجود يا قمر. -لا، ده الموضوع كبير. دخلت زينة تتوضى وتصلي، بتبتسم وبتدعي ربنا يقدم ليها اللي فيه الخير ويعوضها خير. سيب ياسين القضية لزميله وراح البيت، وكل ما يفتكر كلام زينة يضحك بقوة. دخل شقته وسلم على أهله وأخته. -بتعملي إيه يا ست الكل؟ -حبيبي يا ياسين، جيت امتى؟
ياسين بحب: -لسه جاي وجعان أوي. -مش هترجع لميار خطيبتك؟ أهلها كانوا هنا وجابوا الدهب والهدايا، بس ميار تعبانة من غيرك. -هي بعدت كتير بمزاجها، أنا زهقت ومش عايز أرجع. -يحبيبي، أنا عايزة أفرح فيك إنت وأختك، ونت الأول. -أنا هفرحك قريب، ادعيلي إنت بس. -بتخبي عليا يا واد. ياسين بحب: -بت مجنونة كدا كانت عندي في القسم بتقدم بلاغ. -شكلك معجب بيها؟
-الصراحة أيوه، بس مش عارف بقا، هحاول أعرف عن حياتها شوية، بس قالت أبوها متوفي وأعمامها مبيسألوش عليها، رغم ضحكها في عيونها لمعة حزن كدا. -اللي تشوفه يا حبيبي. راح ياسين البلكونة، لقى ميار بترن عليه كتير. رد بضيق: -عايزة إيه؟ كل حاجة بينا انتهت، على قد ما حبيتك، ممكن أكرهك من أفعالك يا ميار. -اللي بيحب مبيكرهش يا ياسين. -قولي الكلام ده لنفسك، إنتي قولتلي إيه؟ أنا كرهتك، فين اهتمامك ليا؟
أكيد في حياتك حد تاني. خليتي صحبتك تكلمني، وأنا مش عيل ولا في سن مراهقة عشان واحدة زيها تكلمني، سامعة؟ -أفهم من كلامك إن في حد في حياتك؟ -أيوه يا ميار، أنا خلاص هخطب. -بتقول إييييييييييييي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!