الفصل 8 | من 10 فصل

رواية قسمه ونصيب الفصل الثامن 8 - بقلم نور شريف

المشاهدات
19
كلمة
1,230
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

بتجري زينة على أوضة أمها وصوت صريخها مالي المستشفى. "لا قومي بقى! ما تهزريش معايا، أنا عارفة إنك بتهزري صح! تعالي يا دكتور هات حاجة ليها، هي صاحية تلاقيها غيبوبة بس! بيخرجها ياسين بقوة. زينة بتشوف الملاية البيضاء وهي بتترفع على وشها. "لاءء! ابعد عني، سبني في حالي بقى! انت عايز مني إيه؟ امشي وسيبني عشان خاطري سيبني؟

"حقك هيرجع يا زينة، اهدي. ده قضاء ربنا. الدنيا هي نعيم الكافر والآخرة جنة المؤمن. إن لله وإن إليه راجعون." "أنا لوحدي يا ياسين، أنا بقيت كده مليش حد. سندي راح، بابا مات، بابا ماتت. تقدري تقولي لما نتجوز إزاي هقعد إزاي لوحدي مع هجوم أعمامي عليا؟ دي اللي بجري عليها أحكيلها حصل إيه! مشفتش زينة بالأبيض، ملحقتش أشوفني بالأبيض." "ادعيلها بالرحمة. أنا جنبك ومش هسيبك، اهدي." فجأة بتدخل ميار وبتشوفه قاعد جنبها وحضنها. "ياسين!

انت حضنها؟ زينة بتبصلها باستغراب ودموعها مغرقة وشها. "مين دي؟! ميار بابتسامة كيد. "أنا أبقى حبيبته، مراته في المستقبل." زينة بتبصله بكسرة وبترجع برجليها. بترفع صباعها بتوتر وإيديها بترتعش. "امشي من هنا، امشي! مش قادرة أشوفك، امشي! "زينة اسمعيني، والله ما بحبها، أنا بحبك انتي. متصدقيش دي بتكذب عشان تاخدني منك، اسمعيني! زينة بصريخ. "امشي وإلا هموت نفسي! امشي!

بيسحب ياسين إيد ميار. بتصرخ من شدة القبضة. بتبص في عينيه كانت حمرا وعروقه بارزة. "يلهوي! ياسين مش ناوي على خير! أعمل إيه دلوقتي؟ ميار بوجع. "ياسين! إيدي بتوجعني، ابعد عني، سيبني! بيزقها ياسين في العربية. بيسوق بجنون على بيت اللواء. "أنا هندمك، هخليه يعرف حقيقتك الو*سخة! أنا تعبت منك، سبيني بقى! "ياسين! أنا بحبك، بلاش بابا عشان خاطري، بلاش! "قولتلَك متلعبيش معايا! كله إلا أنا!

طيب معاكي أزيتك في إيه عشان تكلمي صاحبي وتكلمي عني بالوحش؟ قولي عملتلك إيه؟ "أنا آسفة يا ياسين، سامحني. ساعة شيطان، عمري ما هعملها. هبعد عنك، بس بلاش بابا؟ بيركن ياسين العربية وعينيه حمرا. بيدخل الفيلا بعصبية. "يا سعيد بيه! تعالا شوف بنتك بتعمل إيه! بتعيط ميار بدموع. "عشان خاطري يا ياسين، بابا لا؟ بينزل سعيد باستغراب. "تلميذي، تعالا يا حبيبي، مالك؟ شكلك مش يبشر في خير أبداً، في إيه؟ إيه اللي حصل؟

"عايز تعرف أنا سبت بنتك ليه؟ زي أي واحد كان بيحب واحدة وشايفها أشرف بنت في الدنيا، بتحافظ عليه وعايزها ليه بجد. تخيل تكلم مازن وتقوله ده مش مهتم بنفسه، انتي اللي شيك وعجبني. ده ياسين عبيط فاكر إن هأقعه في دبدوبته. أنا ميار بنت اللواء سعيد، أبص لحتة ظابط لا راح ولا جه! مازن أنا بحبك أوي! بيتصدم سعيد وبيبلع ريقه بكسوف من ياسين. "انت متأكد من كلامك يا ياسين؟ ممكن مازن بيوقع بينك وبينها."

بيطلع ياسين تليفونه وبيطلع الشات اللي بينها وبين مازن. ميار بتبص لياسين بانتظام وعينيها بتنزل الأرض من شدة الخوف من نظرته ليها. سعيد بغضب. "ميار! على أوضتك فوراً." "لا يا سعيد بيه، أنا لقيت بنت الحلال اللي تستاهل قلبي. جت ميار وقعت بينا وهي مامتها متوفية. النهاردة المفروض إني أبقى جنبها. أنا دلوقتي في نظرها بضحك عليها عشان الموقف اللي هي فيه وهسيبها."

"أنا هاجي معاك يا ابني ونصلح كل حاجة بينكم تاني. انت أكتر من ابن يا ياسين يا ابني، وأنا ليا تصرف تاني مع ميار." بيعيط ياسين في العربية على زينة. "الحياة قاسية معاكي أوي يا حبيبتي. يا ريت تصدقي، والله هحافظ عليكي، أنا بحبك جدا." بيوصلوا المستشفى. بتقعد زينة وهي سامعة الدكاترة وهم محتاجين حد ياخد جثة أمها يدفنها وهي مش هتعرف. بتعيط بحرقة.

"بتدخل الأوضة على أمها وبتعيط أكتر. سبتيني لأولاد عمي ياكلوا في جسمي وشرفي. روحتي لبابا عشان وحشك، وأنا مش هوحشك؟ سبتيني لمين؟ لحضرة الظابط ده كان بيضحك عليا، عايز يتجوزني شفقة عشان صعبت عليه. بس بعدك هروح لمين؟ همشي في الشارع من غير حد، مش لاقية حد ياخدك، خديني معاكي." بتحس زينة بحركة إيديها. بتبصلها باستغراب. "ماما! انتي عايشة؟ بتسمع صوت قلبها في الجهاز. بتصرخ بفرحة. "يا دكتور! ماما عايشة!

إيديها بتتحرك ونفسها رجع تاني! بتسجد زينة على الأرض. "لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، الحمد لله. أنا عارفة يارب إنك بتحبني، كويس إن ماما رجعت تاني." بتروح زينة تقعد بره. فجأة بتلاقي ياسين داخل ومعاه راجل. بتغمض عينيها وبتبص بعيد. "جاي تكمل كذب عليا؟ بيقع جمبها بهدوء. "عايزة تعرفي مين ميار؟

كانت خطيبتي زيك انتي وأحمد وسبنا بعض. لاكن هي غلطها كان صعب خلاني أكرهها ومش قادر أبص في عينها. تخيلي تتكلم عني وحش مع صاحبي، صاحبة عمري." زينة بتبصله باستغراب. "كمل، عايز إيه؟ "عايز إيه يا زينة؟ هو ده كلامك؟ أنا جاي أقولك كل شيء. قسمة ونصيب، أنا جنبك لو احتجتي أي حاجة." بيقع سعيد جمبها. "اسمك زينة. على فكرة ياسين بيحبك انتي. بلاش تخسريه، وربنا يقدم اللي فيه الخير." بتجري زينة على ياسين بحزن وبتضربه في صدره بعياط.

"متتهزرش كدا تاني، متقولش إنك هتسبني تاني. ماما عايشة يا حبيبي." "إيه طنط عايشة؟ بتتكلمي بجد؟ بتقولي إيه؟ حبيبك؟ "اه عايشة."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...