الفصل 20 | من 46 فصل

رواية قسوة عشق الفصل العشرون 20 - بقلم ملك عبد اللطيف

المشاهدات
18
كلمة
4,147
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

حياة بصريخ: اعاااااااااااااااااااااااااااا انتي ايه اللي جابك هنا؟ كنان وهو يرتدي فوطة حول خصره وباقي جزعه العلوى عارى تماما: انتي اللي بتعملي ايه هنا؟ دي اوضتي. حياة وهي تغمض عينيها حتى لا تراه بهذا الوضع: اوضتي ازاي؟ وانا معايا المفتاح بتاعها؟ وبعدين ايه المنظر ده؟ استر نفسك بحاجة. كنان بضحك وهو يتجه للخزانة حتى يخرج ملابسه: والله انتي اللي جاية اوضتي واقتحمتي عليا. مش عاجبك؟ اطلعي برة. انا مبسوط وانا كدة.

ليفتح خزانته وهو يكلمها ويصدم عندما رأى ان ملابسه غير موجودة بالخزانة وهذه ملابس حياة. كنان باستغراب: ايه ده؟ فين هدومي؟ مش المفروض طلعوها على الاوضة دي؟ حياة وهي مازالت مغمضة العينين: مش قولتلك دي اوضتي. انت اللي دخلت اوضة غلط. اطلعي برة بقااااا. كنان: بس ازاي؟ وانا معايا المفتاح بتاعها وفتحت. ايه ده؟ انتي كمان معاكي المفتاح؟ ازاي ده؟ حياة: مش مهم إزاي دلوقتي. المهم حط حاجة عليك واطلع برة اوضتي.

كنان: بس هنا مفيش حاجة البسها. هدومي اللي قلعتها عطتها برة عشان يغسلوها. على اساس ان فيه هدوم هنا. حياة: واعملك ايه انا يعني؟ اطلع كدة بقا وخش اوضتك. كنان وهو يشيل ايديها من على عينها حتى تفتحها: حياة بطلي عبط وافتحي عينك. وروحي اوضتي وجبلي حاجة البسها. انا مينفعش اطلع كدة. حياة بعد ان فتحت عينها فشهقت: انت قليل الادب! ازاي تخليني افتح عيني؟ لتقول آخر كلمة وهي تدير ظهرها للناحية الاخرى: وبعدين انا معيش مفتاح لاوضتك.

كنان: شكل البت بتاعت الاستقبال اللي تحت عطتنا مفتاحين لنفس الاوضة بالغلط. انزلي خدي منها مفتاح اوضتي وجبلي هدوم. انجزي عشان هبرد. حياة وهي تمشي: حاضر حاضر. لتنزل حياة بالأسفل لاستقبال. حياة وهي تكلم الفتاة: لو سمحتي انتي عطيتينا مفتاحين لنفس الاوضة بالغلط. هاتى مفتاح اوضة رقم 105. الفتاة: معلش يافندم. اسفة والله. اتفضلي اهو. لتأخذ حياة المفتاح وتصعد إلى غرفة كنان حتى تحضر له ملابس. حياة وهي

تدور على شئ لتعطيه إياه: اووووف انا هجيبله ايه يلبسوه ده؟ ممكن أجيبله حاجة وبعدين يقولي ايه القرف ده؟ انا عارفاه مش بيعجبه حاجة. اوووف. هاخد القميص ده وخلاص. لتأخذ قميص لونه أزرق وبنطال جينس أزرق. حياة وهي تطرق على الباب: افتح ياكنان. كنان وهو يمد يده فقط حتى يأخذ الملابس: هاتى. استنى اغير هدومي وتبقى تخشي. ليدخل ويغير ملابسه وهي تقف تنتظره بالخارج. كنان وهو يطلع: يعني انتي ملقتيش غير القميص ده وتجبيه؟

انا مبحبش اللون ده. حياة بغضب: ياااااعم احمد ربنا اني جبتلك اصلا ومخلتكش تطلع بالبرنس قصاد الناس. وبعدين اللون ده حلو عليك. كنان بحاجب مرفوع وهو ينظر لنفسه بالمرآة: لا ونبي. انا عمري ما كان اللون ده حلو عليا. انتي ذوقك يقرف. حياة بغضب: اطلعععععع بررررررررة يااااااكنااااااااان بررررة. ليخرج كنان وهو يضحك عليها وهي أقفلت الباب بوجهه بغضب.

ثم اتجهت إلى الحمام لتأخذ شاور وبدلت ملابسها وقامت بارتداء ملابس العمل تليق بسيدة أعمال مشهورة. كانت مكونة من بنطال أسود قماش واسع نسبيا وترتدي فوقه بليزر أسود بزرارين من الجانب ومفتوح من عند الصدر قليلا. وتضم شعرها كحكة خفيفة وأنزلت بعض الخصلات على وجهيها وخرجت. حياة وهي تطرق على الباب على غرفة كنان: انجز بقااا وافتح. هنتأخر. كنان وهو يفتح الباب بانبهار من جمالها: جهزتي نفسك؟ حياة: ايه مش باين عليا؟

يلا عشان هنتأخر على الاجتماع. ليمشي كنان بجانبها ويركبا المصعد. ثم بعد قليل من الوقت نزلا هما الاتنين متجهين نحو المطعم الذي سيعقدون به الاجتماع. وبعد قليل وصلا هما الاتنين ورأو أن الوفد جالس وبأنتظارهم. حياة وهي تتجه لهم وتكلمهم بالإنجليزية: مرحباً بكم. أحد رجال الوفد بالإنجليزية: مرحبا حياة خانم. مرحبا كنان بيك. تفضلوا ارجوكم. ليجلس حياة وكنان بجانب بعض وأمامهم رجلان من الوفد.

أحد الرجال ويدعى مايك: سررنا بمقابلتك حياة خانم انتي وكنان بيك. كنا نريد أن نقابلك منذ زمن. حياة بغرور: وأنا سررت كثيراً. أظن حان وقت أن نتكلم في العمل. كنان بالإنجليزية: نحن اتفقنا أن نوقع العقود اليوم ولكن بوجود حياة هانم. لذلك أعطونا الأوراق لنراها. لنعطيهما الأوراق وتقوم حياة بقراءتهم بتمعن ثم توقع على الصفقة هي وكنان. أحد الرجال ويدعى حسام وهو مصري ويبلغ من العمر 30 عاماً: مبروك علينا حياة هانم.

حياة: وعليكم كمان. بس ياريت الاجتماع الجاي يبقى عندنا في الشركة عشان البضاعة اللي هنستلمهاا منكم. حسام بنظرة إعجاب لحياة: طبعاً. ده شرف لينا أننا نيجي شركتكم. كنان وهو ينهض: إحنا لازم نستأذن بقا عشان عندنا شغل. عن أذنكم. يلا ياحياة. ليسحب كنان حياة من يدها ويخرجا من المطعم تحت نظرات الاستغراب من حياة. حياة باستغراب: انت سحبتني كده ليه فجأة؟ الناس تقول علينا إيه؟ ده حتى ملحقناش نقعد معاهم.

كنان بغضب: بصراحة اللي اسمه حسام ده مش مستريحله. حياة: مش مستريحله إزاي يعني؟ كنان بغضب: مش مستريحله وخلاص بقا. المهم متديلهوش وش. وكانت سترد عليه ولكن قاطعها رنين هاتفها برقم غريب. على الهاتف: حياة: الو؟ مين؟ الرجل: حياة يافصعونة. عاملة إيه؟ يابتي. حياة بفرحة وهي غير مصدقة: باااسل! معقووول ده انت؟ باسل بضحك: عرفتيني بسرعة ياهبلة؟ عاملة إيه؟ وحشتيني. حياة بضحك تحت نظرات الاستغراب من كنان: هوا أنا أعرف أنسى صوتك؟

برضو وانت كمان وحشنا أوووي. مش ناوي ترجع بقا ونشوفك؟ باسل: ما أنا بتصل عشان أقولك أني أنا هنا في مصر. حياة بسعادة وصريخ من الفرحة: اييييه؟ بتهزر ولا بتتكلم جددد؟ باسل بضحك: جد الجد كمان. أنا في الغردقة وجاي القاهرة كمان يومين. حياة: إيه ده في الغردقة؟ أنا كمان هنا. قول لي انت فين وأجيلك. باسل: بجد؟ انتي في الغردقة؟ طب تعالي. حياة: قولي عنوانك طيب.

باسل: أنا قاعد على جزيرة هنا مش أوتيل. بصي انتي جاية لوحدك هنا ولا معاكي حد؟ حياة وهي تنظر لكنان: معايا حد؟ ليه بتسأل؟ باسل: أصلك مش هتعرفي تيجي الجزيرة اللي أنا فيها دي لوحدك. لازم تركبي يخت عشان تعدي الجهة التانية من البحر. وساعتها هتلاقيني. حياة: بس أنا مش هعرف آجي كده. باسل: ما عشان كده بقولك لو معاكي حد يعرف الطريق هنا. أوصفله فين الجزيرة. حياة: طب ثواني خليك معايا. لتنظر لكنان

الواقف بجانبها وتقول: كنان لو فيه مكان هنا في البحر وأنا عايزة أروحه. تعرف توديني؟ كنان باستغراب: أكيد طبعاً. بس انتي عايزة تروحي فين؟ وبتكلمي مين؟ حياة وهي تعطيه الهاتف: ده الواد باسل. خد كلمة. هيوصفلك هوا فين عشان أروحله. كنان وهو يأخذ الهاتف: باسل مين؟ هاتى..... الو. باسل: أيوه. انت صديق حياة؟ كنان ببرود: آه. حاجة زي كده. باسل: طب بص. عارف جزيرة $$$ اللي على البحر؟ كنان: آه عارفها.

باسل: طب كويس. ياريت توصل حياة هناك لو مفيش إزعاج يعني. عشان هي مش هتعرف تجيلي. كنان: ماشي. بس انت مين أصلاً عشان حياة تجيلك؟ حياة وهي تشد الهاتف: أيوه ياباسل. جاية مسافة السكة. باي. لتقفل معه السكة تحت نظرات كنان المستغربة. كنان: مين ده؟ وليه بتكلميه كده؟ حياة: ده باسل صديقي وابن عم چانسو. ومتربيين مع بعض من واحنا صغيرين. وبقالو أكتر من خمس سنين مجاش مصر. كنان: امممممم. وجاي النهاردة.

حياة: أيوه. ويلا بقا مش انت عارف المكان؟ خلينا نروح ننجز. كنان: لازم ناخد يخت. مش هنعرف نروح غير كده. حياة: يخت يخت. مش مهم. يلا. ليذهبا الاثنان متجهين نحو الشط حتى يصطحبا يخت ليوصلهم للجزيرة. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أما في جامعة الفلسفة وعلم النفس وصلت نازلي ونادية للكلية خاصتهم حتى يمتحنوا. نازلي وهي تمشي: أوووف عليكي. آخرتينا يانادية على الامتحان. نادية: اعمل إيه؟

كنت جعانة أوووي. نازلي: طب ادعي بقا إن الدكتور الملزق ده ميزعقلناش عشان اتأخرنا. نادية: متخفيش. زمانه لسة الامتحان مبدأش. يلا. نازلي: احيييييه. نادية: فيه إيه ياهبلة؟ نازلي: نسيت أشتري الورق اللي هنحل فيه الامتحان. نادية: احيه. وأنا كمان. نازلي: طب استني يافالحة. أروح أجيب من المكتبة اللي قصاد الكلية. نادية: ماشي. هستناكي في الكافيه. نازلي: أوكي.

لتمشي نازلي متجهة نحو المكتبة وتشترى الورق الذي طلبهم منه الدكتور. ثم تعدي الجهة الأخرى من الرصيف حتى تصل للكلية. فيقطع طريقها سيارة يبدو عليها أن بها شاب. نازلي بغضب: انت حماااااار يبني! وسع من طريقي عشان أعدي. ليخرج من السيارة يزن. فتنصدم نازلي أنه هو وتغضب بشدة. فتقترب منه حتى تضربه ولكنه أمسك يدها من الخلف وقام بوضع منديل به منوم على فمها. ثم سقطت مغشية عليها فحملها ووضعها بالسيارة. يزن وهو

ينظر لها ويقود السيارة: معلش بقا أنا آسف. بس انتي مكنتيش هترضي تسمعيني ولا تيجي معايا غير بالطريقة دي. ليقود سيارته بسرعة متجها إلى مكان ما. فما هو ي ترى؟ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ في إحدى السجون في مصر يجلس هذا الشاب في ممر السجن منتظر أخيه ليراه. فاليوم معاد الزيارة. الرجل وهو يتقدم من أخيه: إيه اللي جابك هنا؟ الشاب وهو يحضنه: جيت أشوفك عامل إيه.

الرجل: مش كويس. طول ما أنا هنا في السجن يبقى مش كويس يازياد. زياد: متخافش يامحمد. هخرجك بأسرع وقت من هنا. محمد: إزاي ده؟ المحاكمة النهائية بعد أربع شهور. وانت كل زيارة تقول لي هطلعك إزاي؟ هتعمل كده؟ زياد: إزاي دي خليها عندي. هما الباقي اتعدموا صح؟ محمد: آه اتعدموا. لكن أنا عطوني خمس شهور تحت زمة التحقيق. انت نسيت إن كنت بهربان بقالي عشر سنين؟ ودلوقتي مش عارف مصيري.

زياد: أوعدك إني هخلي البت دي تغير أقوالها وهتقول إنك مكنتش معاهم لما هما اتعدموا عليها. محمد: إزاي ده؟ أنا أول واحد اتعدمت عليها؟ زياد: أكيد عندها نقطة ضعف وأنا هعرفها. وأصلا أنا دلوقتي بشتغل في شركتهم. محمد باستغراب: مش انت شغال في شركة الجندي؟ زياد: آه. بس ابن حازم الجندي بقا شريك لشركة رچدان. وأنا هروح بكرة أشتغل هناك على أساس أبقى المساعد بتاع كنان بيه. وبكده هعرف إيه نقطة ضعف البت دي.

محمد: متخاطرش بنفسك يازياد. البت دي وصحبتها خطر. صدقني. وبالذات إنها صاحبة حياة رچدان. زياد: إحنا هنخاف من شوية بنات يامحمد؟ صدقني هجبلك الورقة الرابحة اللي هتنقذك من هنا. محمد: ماشي. هنشوف. ليسمعا صوت العسكري وهو يقول إن الزيارة انتهت. فيرجع محمد إلى الزنزانة مرة أخرى ويخرج زياد من السجن متجها نحو شركات رچدان. زياد وهو يقود السيارة: جايلك ياچانسو. جايلك وهاخد حق أخويا منك.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وعلى الناحية الأخرى في الغردقة وصلا كنان وحياة إلى الشط ليصطحبا اليخت ويسافروا به إلى باسل. كنان وهو يدخل اليخت: عم صبري. يا عم صبري. عم صبري بجرى: أيوه يبني... إيه ده؟ كنان بيه عامل إيه؟ كنان: الحمدلله. يا راجل يا طيب أنت عامل إيه؟ عم صبري: الحمدلله يابني. إيه اللي فكرك باليخت بعد المدة دي كلها؟

كنان: والله اللي قصادك دي اللي جابتني هنا. ليقول آخر جملته وهو يشاور على حياة. حياة باستغراب: هو انت جيت هنا قبل كده؟ كنان: آه. ده اليخت بتاع بابا. وده عم صبري المسؤول عن اليخت وبيوصل الناس بيه. حياة: أهلاً يا عمو. عم صبري: أهلاً يبنتي. تحبوا أوديكم فين؟ كنان: تعرف جزيرة &&&؟ عم صبري: آه أعرفها. كنان: ودينا هناك يا عم صبري. صبري: ماشي يبني. هروح أجهز الحاجة عشان نمشي.

ليذهب ويقود اليخت ويجلسا كنان وحياة على السوفا الموجودة باليخت. حياة: هو احنا هنطول مهما نوصل؟ كنان: خمس ست ساعات بالكتير. حياة: إيه؟ خمس ست ساعات؟ ليه هيا الجزيرة بعيدة أوووي كده؟ كنان: آه بعيدة عن هنا. لكن لو هتروحيها من القاهرة أقرب. حياة: هو اليخت ده اسمه إيه ياكنان؟ كنان: والله مش عارف. بس انتي بتسألي ليه؟ حياة: أصلك حاسة إني جيت هنا قبل كده. مش عارفة ليه. كنان

وهو ينادي على عم صبري: عم صبررررى. تعرررف اليخت ده اسمه إيه؟ عم صبري من الداخل: آههه يبني. اسمه شمس الحيااااة. أبوك مسميه كده. حياة بصدمة: إيه؟ اسمه إيه؟ كنان: مالك مصدومة كده ليه؟ حياة: أصلك بابا الله يرحمه كان عاوز قبل مايموت يشتري يخت ويسميه شمس الحيااااة على اسمي أنا وماما. كنان: هيا مامتك اسمها شمس؟ حياة: آه. كنان: ربنا يرحمها ويغفر لها. حياة: يارب.

وبعد قليل من الصمت الذي حل المكان. كانت حياة قبلها يؤلمها وبشدة كلما تذكرت أمها وكيف ماتت واتحرمت منها منذ أن كانت صغيرة. وكنان كان يفكر لماذا أبيه سمى هذا اليخت بنفس الاسم الذي كان سيسميه والد حياة. هناك سر في هذا الموضوع. كنان: مجوعتيش؟ حياة: بصراحة جعانة أوووي. بس أكيد مفيش آكل هنا. كنان وهو ينهض: أكيد فيه. يعني اللي هييجي هنا هنسيبه يموت من الجوع. تعالي نشوف حاجة ناكله. لتنهض معه متجهين نحو المطبخ حتى يأكلوا.

كنان وهو يفتح الثلاجة: فيه سمك. بتاكليه؟ حياة: آه. بس مين هيعمله؟ أنا مبعرفش أطبخ. كنان وهو يخرج الأكل من الثلاجة: بجد مبتعرفيش تطبخي؟ حياة: آه والله. كنان بضحك: أنا بعرف. هاتى السكينة من عندك وتعالي. حياة وهي تحضر السكينة: بجد بتعرف تطبخ ولا هتبوظ الأكل؟ كنان بضحك وهو ينظف السمك: هههههه بعرف طبعاً ياهبلة. أنا فوزت بكذا ميدالية في الطبخ قبل كده. حياة بتعجب: إييه ده؟ بجد موهوب بقا. كنان: بالظبط كده.

حياة: طالما انت بتعرف تطبخ. مشتغلتش بموهبتك دي ليه؟ بدال إدارة الأعمال دي. كنان: انتي عايزة تخلصي مني وخلاص صح؟ حياة: لا والله مش قصدي. أنا يعني بقصد إن انت بتعرف تطبخ وموهوب. ليه مشتغلتش بموهبتك؟ كنان بحزن: بابا مسمحليش أشتغل بيها. حياة: إيه ده؟ ليه؟ هوا الطبخ عيب ولا حرام؟

كنان: لا. ولا عيب ولا حرام. بس بابا نفسه أبقى أنا إيده اليمين في كل حاجة وأشيل الشغل من بعده. ورافض فكرة إني أشتغل حاجة برة شغل الشركات والتصدير والكلام ده. حياة: إييه ده؟ في حد بيفكر بالطريقة دي لغاية دلوقتي؟ يبني طول ماانت عندك حلم إنك تشتغل بموهبتك مهما كانت. ده مش غلط. الغلط إنك تخلي موهبتك دي بلا قيمة.

كنان: معاكي حق. بس لما تبقى موهبتك وشغلك وحياتك محدش من اللي حواليكي مقتنع بيها. وكله بيقول إنها ملهاش لازمة. يبقى هيجيلك إحباط. وده اللي حصل معايا. حياة بغضب: أهبل. أه. أهبل. متتفاجئش كده. اللي عنده حلم وبإيده إنه يحققه. محدش يقدر يقف قصاده مهما كان. حتى أنا كان نفسي أطلع مصممة أزياء. بس معرفتش عشان ظروف حصلت معايا. بس انت تقدر تحقق حلمك. كنان: وظروف إيه دي اللي مانعتك؟

انتي سيدة أعمال مشهورة. كان نفسك تبقي إيه أكتر من كده؟ حياة: انت بتحسب إن أنا مبسوطة باللي أنا فيه ده؟

أنا عمري حتى مافكرت أو اتخيلت في يوم من الأيام إني أبقى سيدة أعمال. هوا الحمدلله كل حاجة بيجيبهاا ربنا حلوة. بس أنا كان حلمي أبقى مصممة أزياء مشهورة. والعالم كله يحكي على موهبتي. بس الحياة وقفت في طريقي. حلمي لما أمي ماتت. كل حاجة اتحطمت جوايا. وكان كل همي إني أربي أخواتي وأمنلهم عيشة كويسة. عشان كده اشتغلت وعافرت لغاية ماوصلت. بس أنا مكنتش عاوزة كده. كنان بحزن: ياااه ياحياة. اللي يشوفك كأنك أسعد واحدة بالدنيا دي.

حياة بدموع: عشان تعرف إن المظاهر كذابة. وبعدين خلص الأكل بقا وخلينا نشوف موهبتك دي. أنا جوعت. كنان بضحك: هههههه. ماشي. طب تعالي ساعديني. حتى اعملي انتي السلطة. حياة بضحك وهي تجلس على الرخامة أمامه: ماانت شاطر أهو وبتقطع الطماطم. حتى وريني كده. لتقول آخر جملة وتأكل الطماطم التي قام بتقطيعها كلها. كنان بغضب: إيه اللي عملتيه ده؟ أكلتي الطماطم كلها ياحياة بعد ما قطعتها. حياة بضحك وهي تكمل أكل المزيد: اعمل غيرهم عادي.

كنان بغضب وهو يشد منها الطبق: والله باردة ومعندكيش دم. هاااااتى. لتشده منه حياة وتخرج من الطبخ وهى تجرى بضحك. كنان وهو يجرى ورائها حتى يأخذ الطبق: حياة بطلي هبل وتعالي وهاتي الطبق. حياة وهي تجري كالاطفال وتخرج له لسانها: لا لا لا لا لاههههه😂. ليجرى ورائها وهي تجري بسرعة وتقفز من كرسي لآخر موجودين على اليخت. فعندما تعبت من كثر الجري وقفت على كرسي عالى على اليخت وخلفه البحر.

حياة وهي تحرك الكرسي: خلاص ياكنان بقا. عاوضك على الله. كنان وهو يقف على الكرسي أيضاً: هاتى ياحياة أحسن توقعي في البحر وانتي عمالة تهزي الكرسي كده. حياة وهي غير مبالية وتهز الكرسي: لا يعني لا. وبعدين............... اعاااااااااااااااااااااااااااا. لتقول آخر جملة وهي تقع في البحر من كثر ما هزت الكرسي. كنان بضحك: والله تستاهلي. أحسن. أحسن. حياة وهي بالمياه

وتأخذ نفسها بصعوبة: اعاااااااااااااااااااااااااااا الحقيني ياكنان. كنان: مالك يبنتي؟ لقيتي المياه سقعة ولا إيه؟ اطلعي يلا انجزي. حياة وهي تكاد تغرق وسيغمى عليها: ك..ن..ان. أنا مبعرفش ا..عو..م. الحقني. لتقول آخر جملة ويغمى عليها وتغرق في المياه. كنان: حيااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...