الفصل 1 | من 46 فصل

رواية قسوة عشق الفصل الأول 1 - بقلم ملك عبد اللطيف

المشاهدات
28
كلمة
4,016
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 2%
حجم الخط: 18

في إحدى الغرف المظلمة التي لا ترى فيها شيئاً، كانت هيا صاحبة الفستان الأبيض الجميل تقترب ببطء وتقول: "أوعى تتخلي عن خواتك يابنتي، أوعي." البنت ببكاء وهيا تقترب منها ممسكة في يدها: "متخافيش ياماما، عمري ماهتخلى عنهم. بس انتي متسبنيش لوحدي، أرجوكي خليكي جنبي، أنا محتاجاكي أوي." تتنهد والدتها وهيا تقول: "أنا لازم أمشي ياحياة، ده مصيري. بس أوعي تنسي وصيتي أبداً، خليكي مع أخواتك لآخر نفس فيكي." حياة ببكاء وصورة

والدتها تتلاشى من أمامها: "لا يامااااااماااااااا، متسبنيييش، أرجووكى." وبعد مرور بعض الوقت، تستيقظ حياة من هذا الكابوس الذي يأتي إليها من فترة. تفتح عيونها التي مثل الغزلان ببطء وتقول وهيا تفرك عينيها بأصابعها كالاطفال: "اففففف، هوا أنا كل يوم لازم أحلم الحلم ده. أسترها يارب، أنا خايفة تكون فيه حاجة هتحصل، أسترها والنبي يارب."

تنزل من على فراشها وتدلف إلى الحمام لتأخذ حماماً دافئاً يهدئ أعصابها، ثم تتوضأ لتؤدي فريضتها. وبعد فترة من الصلاة، ترتدي حياة ثيابها الأنيقة المعتادة وتهبط من على الدرج بغرورها المعتاد لتناول الإفطار مع أخواتها. حياة: "دادة، البنات مصحيوش ليه لحد دلوقتي؟ الدادة بخوف: "صحيتهم واللهي يابنتي، مش عارفة اتأخروا كده ليه على معاد الفطار."

حياة وهيا تنهض بغضب: "دول بيستهبلوا، أنا قولت كله يبقى جاهز الساعة 7 بالظبط على الفطار والساعة دلوقتي 7 ونص والهوانم مصحيوش، دول بيدلعوا." الدادة بخوف من نبرة صوت حياة الغاضبة: "يابنتي سيبيهم على راحتهم، المدارس قربت وبكرة يصحوا غصبن عنهم." حياة بغضب وصوت عالٍ: "لاااا يادادة، فيه نظام في القصر ده وكلوا لازم يلتزم بيه. مش كل يوم تقوليلي سيبيهم وأفطر أنا لوحدي وهما نايمين فوق. أنا طالعة لهم."

صعدت حياة الدرج لتصل إلى غرفة أختها سيلين. حياة وهيا بتفتح باب الأوضة بغضب: "سيلين، انتي ياسيلين الكلب، قومي بقا كفاياكي نوم. انتي مبتزهقيش؟ حياة عمالة تحاول عشان تصحى وهيا نايمة زي القتيلة. حياة وهى تحدث نفسها: "البنت دي مش هتقوم غير بطريقة واحدة بس، هيا مبتجيش غير بيها أساسًا." وتمسك حياة كوباية مياه سقعة وهووب تكبها على سيلين

لتنهض سيلين بفزع وهى: "اييييييهههههه، فييييههههه، اييييييهههههه، عواصف التيفون دي ولا إيه؟ حياة بسخرية: "أنا هوريكي عواصف التيفون اللي على حق لو مصحتيش ونزلتي تفطري زي الخلق ما بيعملوا." سيلين بمرح: "أظن إن الخلق دول مش كلهم بيقوموا يبيعوا لبن زينا." حياة: "يبيعوا لبن! هوا أنا عشان بقومك بدري يبقى تبيعي لبن؟ سيلين: "لا لا مش قصدي واللهي، بس احنا في إجازة يا أبلة ومن حقنا نأخذ قسط من الراحة، ولا إيه؟

حياة بسخرية: "ليه ياختي تكنشي انتي اللي بتخدمي هنا وأنا مش عارفة؟ سيلين بنوم: "اففف بقا يا أبلة سيبيني أنام بالله عليكي، نصاية والنبى نصاية." حياة: "أنا هروح أصحى أخواتك يدوبك تكوني غسلتي وشك ونزلتي، يلا." سيلين: "حاضر، لفي لفة وارجعي." لتخرج حياة من غرفة سيلين، وطبعاً سيلين تكمل نوم وتدخل إلى غرفة أختها الأصغر نازلي لتراها تؤدي فريضتها بخشوع. حياة بعد ما نازلي خلصت صلاة: "حرمًا ياهانم."

نازلي: "جمعًا إن شاء الله يا أبلة، فيه حاجة؟ حياة: "لا واللهي، لسة فكرة سامعة صوتي عمالة أزعق وانتي ولا هنا، مهنش عليكي تنزلي حتى." نازلي: "كنت نازلة، انتي اللي جيتي فجأة." حياة: "طب يلا انزلي عشان فيه كلام مهم عاوزة أقولهولكم." نازلي: "لو بخصوص سيلين مش هنزل، أنا بقولك من دلوقتي، مش كل يوم خناق." حياة بغضب: "أيوه بخصوص سيلين وهتنزلي وتسمعي كلامي غصبن عنك، يلا."

نازلي وهوا بتجري للخارج: "ماشي ياسطا، هو أنا قولت حاجة، ده انتي اللي في الحتة الشمال." حياة وهى تحدث نفسها: "آه يارب صبرني على العيال دي والنبي يـ... " ليقاطعها صوت أختها الصغرى إنجي التي تحبها كثيراً. إنجي: "ماما حياة، انتي بتكلمي نفسك؟ حياة وهى تستدير لها وتنزل لمستواها من الطول: "لا ياقلب وروح حياة، بس أخواتك جننوني شوية كالعادة." إنجي ببراءة: "ليه هما بيعملوا إيه؟

حياة: "لا ولا حاجة، خليكي انتي على نياتك، يلا بينا ننزل ياروحى يلا." إنجي وهيا تعطي لحياة قبلة في وجهها: "يلا." وتنزل حياة وإنجي معاً ويجلسون على السفرة ونازلي معهم وسيلين لسة منزلتش ههههه. حياة بغضب وصوت عالٍ لتسمعه سيلين: "سيلييييييييين، لوووو منزلتيش دلوقتى مششششش هتسافرى امريكاااااااااا." فوق في غرفة سيلين بعد ما حياة مشيت، تليفونها رن وكانت صاحبتها لمار المجنونة زيها.

سيلين وهى تجيب على الهاتف: "إيه يافصيلة، فيه حد بيرن الصبح كده؟ لمار بضحك: "مانا عارفة ياختي إن أختك بتصحيكي دلوقتي وغصبن عنك." سيلين بمرح: "شكلي بقيت مشهورة بسبب موضوع النوم ده." لمار: "ما كلنا في الهوا سوا ياختي، ما أنا كمان أختي بتصحيني بدري ومش رحماني." سيلين بضحك: "هههههه، أحسن تستاهلي. المهم إيه اللي مخليكي متصلة دلوقتي يا كلبة البحر؟

لمار: "متصلة ياختي عشان تنزلي معايا نشتري شوية حاجات للجامعة، بما إنك مش مسافرة أمريكا." سيلين بتأفف: "أوووف بقا، مش عارفة حياة مش راضية ليه؟ لمار: "خايفة عليكي يا عبيطة، انتي هتروحي أمريكا لوحدك مش الشارع اللي ورانا! سيلين: "برضو هحاول أقنعها، أصل... " أعااااااا، حياة بتنادي عليا، باااي." لتقفز سيلين من على السرير بسرعة وتغلق الهاتف بوجه صديقتها لمار وتجري بسرعة على الدرج. سيلين

وهيا تنزل الدرج بسرعة: "أنا جييييت اهو، معلش اتأخرت عليكوا، مهما جهزت نفسي." نازلي وهيا تأكل وتقول بسخرية: "لا ماهو باين عليكي، حتى بالأمارة وشك اللي مغسلتهوش ده." سيلين وهى تجلس على المقعد المجاور لنازلي وتهمس في أذنها: "اسكتي بقا يخربيتك، انتي مبتفوتيش حاجة، طول عمرك كده زي أختك! حياة: "سمعتك على فكرة." سيلين: "خلاص بقا يا أبلة، كنت بكلم البت لمار فنستني إني أنزل، واللهي." حياة: "ولمار كانت عايزة إيه الصبح كده؟

سيلين وهى تتمتم بصوت مهموس تكاد تسمعه حياة: "طب كويس إنك عارفة إننا الصبح بدري." حياة: "بتقولي حاجة؟ سيلين: "لالا، بقول إن لمار عايزاني أنزل معاها نشتري هدوم للجامعة بما إني مش مسافرة أمريكا يعني." حياة: "ومين قال إنك مش هتسافري أمريكا؟ سيلين باستغراب: "قصدك إيه؟ حياة: "قصدي إني موافقة تسافري." سيلين بسعادة وغير مصدقة: "انتي بتتكلمي بجد ولا بتهزري؟! حياة بغضب من أختها الغبية: "أنا شكلي هغير رأيي، عن إذنكم."

كانت لسة هتقوم راحت سيلين صوتت من الفرحة وفضلت تنطط. سيلين وهيا بترقص من الفرحة: "أعاااااااااااااااا، وهسافر أمريكا ياجدعاااااااااااااان." نازلي: "اهدئي يامجنونة، خرمتيلي ودني." حياة: "كويس إنك فهمتي." سيلين وهيا تقفز على أختها لتضمها إليها: "شكرًا يا أبلة، مش عارفة أقولك إيه، شكرًا بجد." حياة وهيا تحضنها: "مفيش بينا شكر ياهبلة، أنا أختك الكبيرة." سيلين

وهى تخرج من حضن حياة: "طب ما كان من الأول، إيه لزمته العقاب اللي عقبتيني ده؟ حياة: "عشان انتي قليتي أدبك عليا واتخطيتي حدودك معايا." سيلين بضحك: "خلاص واللهي مش هتتكرر تاني، أنا آسفة." نازلي بسخرية: "إيه المحن ده يا بت، جايباه منين؟ سيلين: "منك ياختي، هيكون منين يعني! حياة: "بس يابت انتي وهيا، انتوا هتتخانقوا قصادي! وانتي ياسيلين روحي اشتري الهدوم اللي هتلزمك للسفر، بس تروحي مع لمار." سيلين بسعادة: "حاضر يا أبلة."

حياة وهيا تخرج شيئًا من حقيبتها وتعطيها لسيلين: "وخدي الكريدت كارت بتاعك اهو." سيلين: "أوكي، شكرًا. هروح بقا أجهز نفسي، عن إذنكم." حياة: "ماشي، بس متتأخريش، هما ساعتين شوبينج وتيجي، وخذي السواق معاكي، متسوقيش انتي." سيلين بغضب: "لا يا أبلة، مش كل ما أجي أخرج آخد السواق معايا، مفيش مرة خليتيني أسوق عربيتي." حياة بغضب أكبر منها: "ده اللي عندي، مش عاجبك متنزليش، ومفيش سفر كمان و.......

سيلين بمقاطعة: "لالا خلاص، وماله، السواق ده حتى موززز." حياة: "خليتي السواق بقا موززز؟ أنا رايحة الشركة، باي." سيلين ونازلي وإنجي في نفس الوقت: "بااااى." وعلى الجهة الأخرى، خرجت حياة من قصرها متجهة إلى سيارتها التي هي من أعلى الماركات العالمية، متجهة إلى شركتها، أو بالأصح مجموعة شركاتها العالمية. في قصر آخر بالقرب من قصر حياة رچدان. تنزل لمار مسرعة من على الدرج. لمار: "صباح الخير يا چانسو."

چانسو وهيا تأكل: "صباح النور، إيه اللي مصحيكي بدري كده، مش عودك؟ لمار وهى تجلس: "أصل خارجة مع سيلين، هنشتري شوية هدوم للجامعة." چانسو: "اممم، وحياة عارفة على كده؟ لمار: "آه أكيد عارفة." چانسو وهيا تنهض: "ماشي، بس متتأخروش، ساعتين بالكتير وخدى السواق معاكي، أنا ماشية رايحة الشركة، بااى." كادت لمار أن تعترض، ولكن ذهبت چانسو لتحدث نفسها بغضب: "أوففف، ساعتين بس! هوا أنا هلحق؟

دي سيلين لوحدها عايزة عشر ساعات. يلا أمرنا لله، هنعمل إيه." وتذهب لمار لتصطحب سيلين ليخرجوا معاً. وعلى الجهة الأخرى في مجموعة شركات حياة رچدان، تدخل حياة بهيبتها وغرورها المعتاد. الجميع يسلمون عليها وخائفون منها، لأن اليوم هو يوم موتهم عندما تعلم حياة ما حصل من وراها في الشركة. نادية السكرتيرة: "صباح الخير حياة هانم." حياة: "صباح النور، چانسو جت ولا لسة؟ نادية: "لا لسة مجتش."

حياة: "ماشي، لما تيجي خليها تعدي عليا في مكتبي، وهاتيلي القهوة لو سمحتي." نادية: "حاضر ياهانم، فيه مو... لتمشي حياة قبل أن تقول لها نادية باقي الكلام. نادية وهى تحدث نفسها: "أففف، مستعجلة على إيه دي؟ يارب متزعقليش بس إني مقولتلهاش، أستر يارب." وعلى الناحية الأخرى في قصر أكثر فخامة وجمالاً من قصر حياة رچدان، تنادي الأم بأعلى صوتها على ولدها الكسول.

الأم بصوت عالٍ: "كنان، قوم بقاااااااا يابني، حراااااام عليك، تعبت منكككك، قووووووم." كنان بنوم ويهلوس في الكلام: "خلاص بقا يابت، ماتتعدلي حبة، هوا أنا هموتك." الأم بصدمة من ابنها: "بت! ده بيقولي بت! ولا أنا بقيت بخرف؟ انت ياوااااااااد ياكناااااان." كنان وهو ينهض بسرعة وفزع: "فيه إيه، فيه إيه؟ البوليس كبس ولا إيه؟ الأم بنفاد صبر: "لا، انت شكلك اتجننت، بوليس إيه يابني ده اللي كبس، واللهي حرام عليك."

كنان: "إيه ده، هوا أنا جيت على أوضتي إمتى؟ الأم: "إمبارح ياصايع، ياضايع يابتاع البنات." كنان: "ما أنا عارف ياماما إني صايع وضايع، قولي غيرها." الأم: "طب اتنيل قوم بقا عشان أبوك مجمع أخواتك وعاوزكم تحت، يلا." كنان: "لا وأنا أقوم ليه؟ ومالي أساسًا باجتماع رؤساء الوزراء اللي تحت ده، مش نازل." الأم: "كنان، أبوك عاوزك وقال كله يبقى على الفطار النهارده، متعصبوش وانزل يلا وغير هدومك دي." كنان: "ماشي، ماشي، هقوم وأمرى لله."

لينهض ويقبل رأس أمه: "صحيح، مقولتلكميش صباح الفل يا ست الكل، النهاردة نسيتني واللهي." الأم: "آه، كل بعقلي حلاوة ياواد." كنان: "لا واللهي، انتي بتشكي في حبي ليكي ياموزتي." الأم بصدمة: "موزتك! يانيلة بختك في ابنك الكبير يانرمين، أنا طالعة برة أحسن، هتجنن منك. غير هدومك وانزل." كنان: "ماشي، عرفنا خلاص." لينهض كنان من على السرير ويتجه إلى الحمام ليأخذ حماماً بارداً ويتوضأ ويؤدي فريضته ويرتدي ملابسه الكاجوال وينزل للأسفل.

كنان: "صباح الورد والفل والياسمين على أحلى عيلة في مصر." الجميع: "صباح النور، لسة فاكر تصحى." كنان بمرح: "إييههه، كلكوا عليا ولاايه؟ الأم بضحك: "قعد يابني، ربنا يهديك ويصلح حالك، اقعد." ليجلس كنان بجانب والده حازم الجندي وأمامه يزن أخوه الصغير. حازم: "لسة فاكر تشرفنا على السفرة يابيه." كنان: "واللهي يا حجوج، انت عارف الظروف مش بإيدي، العيال مطلعة روحي." الأم بصدمة: "إيه، عيال!!!! انت اتجوزت من ورانا يواد؟

يزن بضحك على أمه: "اتجوز إيه ياماما، ده بيهزر زي عادته." حازم: "بطل تقل دمك ده ياكنان، والنبي مش ناقصك." كنان: "ليه ياحجوج، ماما مزعلاك ولا إيه؟ الأم: "كنان، احترم نفسك." كنان بضحك: "خلاص خلاص، فيه إيه بقا سبب الاجتماع المفاجئ ده! حازم بجدية: "عاوزك تكلم أحمد أخوك عشان ميسافرش." كنان بجدية هو الآخر: "ليه، هوا أحمد مسافر؟ يزن: "آه ياكنان، مسافر بعد تلات أيام أمريكا، وانت عارف بقا أحمد لما بيعوز حاجة لازم يعملها."

كنان: "طب ماتسبوه يسافر ياجماعة، بتتقلوا عليه ليه؟ كفاية اللي هوا فيه." الأم والدموع تملأ عينيها: "ما هو مش ناوي يرجع مصر تاني يابني، يعني سفره ده هيدوم هناك." حازم: "أيوه يابني، ولازم تقنعه ميسافرش، وإلا هتصرف معاه تصرف مش هيعجبه." كنان بغضب: "بابا، أحمد مش صغير وعارف هوا بيعمل ايه، وكويس أوي كمان، مش هنيجي إحنا نحكمه، سيبوه يسافر ويبعد عن الماضي بقا." حازم: "ماضي إيه ده اللي مش عايز ينساه ومقاطعني بسببه."

كنان: "هوا ليه حق بصراحة يعمل كده وأكتر." حازم بغضب: "كنان، ولا كلمة في الموضوع الزفت ده، اعمل اللي قوللتلك عليه وحاول تقنعه." كنان وهو ينهض: "ماشي، هحاول، مع إني عارف أخويا، بس ماشي، عن إذنكم." حازم بسرعة قبل ما كنان يمشي: "استنى." ليلتفت له كنان: "أيوه." حازم: "عدي عليا بالليل في الشركة، عاوزك في موضوع مهم." كنان: "ماشي، هحاول." حازم: "متحاولش، بقو... " ومشى كنان من أمامه متجهاً إلى أخيه أحمد.

وعلى الناحية الأخرى، أما قصر رچدان، تقف لمار منتظرة صديقتها المجنونة سيلين. سيلين: "لمااااااااااااااااااااار." لمار بخضة: "إيه يامجنونة، خضتيني، فيه إيه مالك؟ سيلين وهى ترقص وتقفز وتمسك يد لمار تدور بها: "حياااااة وافقت على السفرررر، أعاااااااااااااااا." لمار بتعب من لف سيلين: "طب اهدئي، اهدئي." سيلين بفرح بعد أن تركتها: "أنا مش مصدقة لغاية دلوقتي إن حياة وافقت." لمار: "إزاي وافقت بعد ما كانت معترضة وكمان عقبتك؟

سيلين: "واللهي ما عارفة، هي كده بغزالة، بس المهم هسافر يابت." لمار بضحك: "طب يامجنونة، خلينا نروح نشتريلك حاجات اللي هتعوزيها للسفر، يلا اركبي." سيلين: "أركب فين؟ حياة قالتلي خدي السواق معاكي وخدى لمار بالعربية." لمار: "چانسو قالتلي نفس الكلام، خلاص أنا هاجي معاكي والسواق بتاعي يمشي، يلا." سيلين: "ماشي، يلا نروح بسرعة عشان مقدمناش غير ساعتين." لمار: "أوعي تقوليلي حياة قالتلك ساعتين بس؟ سيلين بضحك: "مع الأسف آه."

لمار: "ربنا يهدي أخواتنا دول، حتى تفكيرهم زي بعض، هينقذونا." سيلين بمرح وهى تركب السيارة: "هنعمل إيه بقا، جيل منيل اللي طالع ده." لمار بضحك: "هههههه، آه واللهي." ليركبوا السيارة سوياً متجهين نحو المول. في شركة حياة رچدان، وخاصة في مكتبها، تجلس تشرب القهوة خاصتها وتنظر إلى أوراق الصفقة التي أمامها بتتمعن. حياة وهى تكلم چانسو: "كده تمام أوي، بليل إن شاء الله نوقع الصفقة."

چانسو: "حياة، بس فيه حاجة، انتي ماخدتيش بالك منها." حياة وهى تنظر للورق: "إيه هي؟ چانسو: "الشرط الجزائي 10 مليون جنيه." حياة بغضب: "إيه عشرة مليون؟ انتي اتجننتي يا چانسو؟ وليه مقولتيليش من ساعتها؟ چانسو: "أنا بحسبك عارفة، هوا مش مكتوب في الورق معاكي." حياة: "لا مش مكتوب، الورق ده شكله ناقص." ليقطعهم صوت خبط على الباب وتدلف نادية السكرتيرة. نادية بخوف: "حياة هانم، الورق ده نسيت أحطهولك على مكتبك امبارح."

حياة بغضب: "ولسة فاكرة دلوقتي بعد ما چانسو وقعت عليه؟ نادية: "نسيتت..... " لتقاطعها چانسو وتشير لها بالذهاب: "خلاص ياحياة، مفيهاش حاجة، يعني إحنا كده كده بنكسب الصفقات كلها." حياة: "بس اعتبري حصل حاجة، ولا الجندي الكلـب ده أخدها مننا، نبقى هنروح في داهية." چانسو: "متخافيش، ميقدرش يعمل حاجة، ومعندوش الميزانية اللي عندنا عشان ياخدها بسعر أعلى." حياة: "هنشوف آخرتها مع الجندي ده إيه."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...