صحر بصدمة. _ش... شمس! لتستغرب حياة أنها تقول اسم والدتها، هل معقول أنها تعرفها؟ فحياة نسخة طبق الأصل من والدتها. حياة باستغراب. _طنط صحر، انتي مش فاكراني؟ أنا حياة اللي كنت في الشقة الفوشيا وحصلت معايا الحادثة اياها. صحر بعد أن تذكرتها، ولكنها مازالت مصدومة. _آآآه... آآآه افتكرتك، معلش أصلك شبهتي بحد أعرفه. حياة باستغراب. _انتي أول ما شوفتيني قولتي اسم ماما، هو انتي تعرفيها؟ صحر بتوتر.
_آآآه، شوفتها مرة بالصدفة، وانتي بصراحة شبهها أوي. كنان بغضب لصحر. _إحنا مش جايبينك هنا عشان تشبهي عليها يختي، أظن افتكرتيها. صحر بخوف. _آآآه طبعًا فكراها. كنان بغضب. _خلاص يبقى لما نيجي بكرة نسألك قدام الناس على اللي حصل هتحكي ومن غير لف ودوران في الموضوع. صحر بإيماء وخوف. _حح... حاضر يابيه، حاضر. ليشير كنان لأمير بعينه، فيطمئنه أنه أخافها لهذا السبب وافقت، فأخذها أمير للداخل حتى تكون معهم ولا تهرب.
حياة باستغراب بعد أن مشت صحر. _هو فيه إيه يا كنان؟ أنا مش فاهمة حاجة. كنان وهو يمسك يدها ويجلسها. _اقعدي وأنا أفهمك. لتجلس حياة على الرمال بجانبه. حياة باستغراب. _قعدت أهو، فيه إيه بقا وإيه هو ده اللي هتقوله صحر قدام الناس؟ كنان. _بصي يا حياة أنا هقولك، بس خلينا نتفق الأول، ولا تتعصبي ولا تتوترى ولا تعيطي. حياة بضحك. _حاضر، بس فيه إيه بجد؟ كنان بحزن وهو ينظر في عينيها.
_حياة، أنا وعدتك إني هعمل أي حاجة عشان أثبت برائتك، صح؟ حياة وهي تهز رأسها بمعنى نعم. كنان بتنهيدة. _خلاص يبقى تعملي اللي هقولك عليه. بصي، أنا شلت أي خبر في الجرايد وعلى السوشيال ميديا يخصك، والصحافة اقتنعت، بس فيه حاجة أخيرة هتثبت إنك بريئة قدام الناس كلها، وإنتي لازم تعمليها. حياة باستغراب وخوف. _و... وإيه هي بقا؟ كنان وهو يمسك يدها.
_إنتي لازم تطلعي في مؤتمر مع الصحفيين وتقولي قدام الناس كلها حكايتك وتفهميهم إنك مظلومة. حياة بصدمة وهي تترك يده التي يمسكها. _إييييييه! إزآآآي ده يا كنان؟ انت عاوزني أحكي للناس كلها حكايتي؟ لا وكمان مؤتمر صحفي، يعني هطلع على التليفزيون وإخواتي هيشوفوه والعالم كله هيشوفوا. كنان باستغراب من رد فعلها. _وفيه إيه يا حياة؟ إنتي بتثبتي برائتك، مش بتعملي حاجة غلط، وأنا متأكد إن إخواتك هيفهموا موقفك وهيصدقوكي.
حياة بسخرية ودموع اعتادت أن تنزل من عينيها. _إخواتي يصدقوني؟ طب وباقي الناس هتصدق إزاي؟ بمجرد إني أحكيلهم هيصدقوا يا كنان؟ إنت بتهزر صح؟ كنان بتهدئة. _حياة، أنا مستحيل أخليكي تطلعي المؤتمر ده وإنتي مش معاكي دليل تثبتي بيه برائتك. حياة باستغراب. _يعني إيه؟ مش فاهمة. كنان وهو يخرج هاتفه. _بصي، وإنتي تعرفي.
ليفتح لها فيديو، فتصدم حياة لأن هذا الفيديو هو نفسه الذي انتشر في الحفل، ولكن هذا هو الأصلي وبه صوت واضح وحياة تصرخ وتبين أنها تدافع عن نفسها. حياة بصدمة. _إنت إزاي.... إزاي جبت الفيديو ده؟ كنان وهو ينظر في عينيها. _أنا قولتلك قبل كده، ثقي فيا يا حياة، مش مهم جبتوه منين، المهم عندك دليل تقدر تخرجي بيه قدام الناس. حياة بدموع وهي تمسك يده.
_شكراً يا كنان، أنا مش عارفة أقولك إيه، لولا وقوفك جنبي ودعمك ليا مكنتش هعرف أبقى قوية كده، ولا حتى كنت زماني عايشة دلوقتي. كنان بحزن. _متشكرنيش يا حياة، لأن ده واجبي. المهم دلوقتي روحي إنتي ارتاحي عشان موالك طويل بكرة. حياة وهي تنهض. _معاك حق، وإنت كمان نام، تصبح على خير. كنان. _وإنتي من أهله. لتذهب حياة ويأتي أمير لكنان. أمير. _خلاص يا كنان، كل حاجة جاهزة، والولية دي مستعدة تعمل أي حاجة بس منموتهاش. كنان.
_تمام أوي كده، بس أوعى تعرفها إني ابن حازم الجندي، وإلا هتقول لبابا وكل حاجة هتبوظ. روح إنت نام دلوقتي عشان بكرة موالنا طويل. أمير بإيماء. _ماشي، تصبح على خير. ليقوم كنان ويتصل برئيس الجريدة في الصحافة ويقول له إن المؤتمر غداً، ثم يدخل للشاليه ويصعد لغرفته حتى ينام، فيرى أمير مازال مستيقظًا لأنه ينام معه بنفس الغرفة. كنان باستغراب وهو يجلس على السرير. _مالك يبني صاحي ليه؟ أمير بشرود ودموع نزلت من عينه.
_كل شوية افتكرها يا كنان، مش عارف هي ليه عملت كده. كنان بحزن على صديقه. _إنت مفيش في مرة أثرت معاها يا أمير، وصحيح إحنا منعرفش هي ليه انتحرت، بس ده مش ذنبك. أمير بدموع. _بس كنت بحبها يا كنان، كان نفسي نكمل مع بعض ونربي كريم سوا، بس هي فجأة كده انتحرت ليه يا كنان، ليه؟ كنان وهو يضع يده على كتفه بحزن.
_انساها بقا يا صاحبي، انساها، هي متستاهلش حبك ليها، لو كانت بتحبك مكنتش سابتك وسابت كريم. وكمان قول الحمد لله إن ربنا سابلك عيل زي كريم. أمير وهو يمسح دموعه. _الحمد لله على كل حال، الحمد لله. معلش وجعتلك دماغك وأنت فيك اللي مكفيك. كنان بضحك. _يا عم، بطل هبل، إنت أخويا مش صاحبي، ولو مشكتش ليا هتشتكي لمين، وأصلاً أنا علطول بوقعك في المصايب بسببى. أمير بضحك. _في دي معاك حق، يلا تصبح على خير. كنان. _وإنت من أهله.
ليناموا الاثنان في نوم عميق حتى يستعدا لغد. وعلى الناحية الأخرى في مكتب حازم الجندي. يتحدث بغضب في الهاتف مع أحدهم. حازم بغضب. _إنت بتقوووول إيييه؟ يعني إيه مش موجود؟ دور كويس. بيومي بتوتر. _والله مش لاقيه ياباشا، دورت كتير. حازم بغضب. _دور تاني يغبى، أقولك روح للواد في أوضته خد منه شعراية أو أي حاجة وأنا هعمل التحليل وجبلي الرسالة. بيومي. _حاضر ياباشا، تحت أمرك.
ليقفل معه السكة بغضب ويصدم عندما رأى العمرى أمامه وينظر له بغضب. حازم بتوتر. _مالك ياعمري واقف كده ليه؟ العمرى بغضب وهو يجلس. _أنا اللي عاوز أفهم، إنت ليه باعت بيومي على بيتي يا حازم؟ حازم بتوتر. _أنا وإيه بقا إن شاء الله؟ العمرى بغضب. _مش يمكن عشان أنا بتهددك بالرسالة وإنت بعتوه عشان يجبها؟ حازم بغضب. _أيوه يا عمري، وهاتها بقا وخلينا حلوين مع بعض. العمرى بغضب. _هو إنت إييييييه يا أخويا؟ شيطان في جسم بني أدم؟
ليييه بتعمل كل ده؟ قولتلك أنا مش هعمل بالرسالة دي حاجة، أنا كنت بتهددك بس عشان متعملش لبنت رغدان حاجة تاني، ولو كنت بتهددك بجد كنت وريتها لابني من ساعة موت مراته اللي انتحرت بسببك. حازم بضحكة شريرة. _والله أنا مقولتلهاش تحبني وتعمل معايا علاقة وكمان تجيب مني عيل وهي على ذمة ابنك. العمرى بغضب.
_لاااااااااااااا يا حازم، إنت السبب، لو كنت وقفتها عن اللي هي بتعمله مكنش حصل كل ده، لكن إنت اتمديت معاها وهي على ذمة ابني، وكنت عارف إنه بيعشقها، واحمد ربنا إني لما شفت رسالتها اللي كتباها قبل ما تموت مورتهاش لأمير، كان زمانه قاتلك دلوقتي. حازم بضحك. _آآه، وعشان تحمي ابنك المصون مورتوش الرسالة صح؟ العمرى.
_أيوه، مورتوش عشان ميقتلكش ويودي نفسه في داهية، يا حازم كفاك شر بقا، أذيت رغدان وبعدين أذيتني وأذيت ابني، حتى ابنك أحمد أذيته لما موت حبيبته، ودلوقتي عاوز تأذي كنان، حرام عليك يا حازم. حازم بضحك. _ههههههه، متقولش أذيت رغدان، أوعى تنسى إنك إنت كنت معايا ساعة ما موت شمس. العمرى. _لا، فاكر، بس أنا كنت معاك بالصدفة وإنت اللي موتها، مش أنا. حازم بغضب. _بس لو أنا انكشفت في يوم من الأيام مش هروح في داهية لوحدي يا صاحبي.
العمرى بتنهيدة. _مفيش فايدة في الكلام معاك، أنا ماشي. ليذهب العمرى ويضحك حازم بشر على أفعاله التي لا تنتهي، هذا الشيطان في جسد بني أدم. وعلى الناحية الأخرى في الإسكندرية، وخاصة في المطعم الذي به نازلي ويزن. يزن باستغراب. _وإيه هو إن شاء الله؟ نازلي. _أول شرط، وده أهم واحد فيهم، ولو منفذتهوش صدقني مش هسامحك ومش هكمل أصلاً في اللعبة اللي مع صاحبك دي. يزن بغضب. _ما تقولي وتنجزي يا نازلي من غير مقدمات. نازلي.
_حاضر، بص، لو خليت البت الصفرا دي تعتذر مني قصاد كل اللي أهانتني قدامهم، أنا هسامحك. يزن بضحك وسخرية. _هههههه، إنتي عاوزاني أخلي البت الصفرا.... أحم، قصدى غرام تعتذر منك؟ لا وكمان قدام الناس؟ نازلي بغضب. _يعني أنا أتهان قصاد الناس وهي متعذرش قصادهم ليه يعني؟ تكون مين ست الصفرا دي؟ يزن بضحك. _يبنتي، مش هو ده الحوار، أنا قصدي إن غرام لو هتموتيها متعذرش، مستحيل. نازلي بغضب.
_خلاص يا يزن، أنا كنت عارفة إنك مش هتعرف توقفها عند حدها. البت دي أنا بقا هتصرف معاها، ولما أشوهلك وشها الحلو ده متزعلش. لتقول جملتها وتقف. يزن بضحك وهو يمسك يدها حتى يجلسها. _اقعدي يهبلة واهدي. نازلي وهي تجلس. _أدينا اتنيلنا قعدنا، قول. يزن. _بصي، أنا عندي فكرة تخلي غرام تعتذر غصب عنها. نازلي باستغراب. _وإيه هي بقا دي يا عم الفيلسوف؟ يزن بتفكير.
_لو عاوزاها تعتذر يبقى لازم تعمليلي اللي هقولك عليه الأول، لازم تعملي نفسك إنك حبيبتي. نازلي بغضب. _نعممممممم يا خوياااااا؟ هو إنت استحليتها ولا إيه؟ الأول تقول لي اعملي حبيبتي قصاد عمرو، ودلوقتي قصاد الصفرا دي؟ يزن بتهدئة. _اهدي يا غبية واسمعي للآخر، هو أنا يعني ميت فيكي يختي؟ أنا بقول كده عشان غرام تغير عليا منك، وأنا هخليها تعتذر منك بالطريقة دي، ومنها برضو هخليها تحبني. نازلي بحزن.
_يعني اللي همك إنك تخليها تحبك برضو؟ يزن بضحك. _أكيد يعني، نازلي، أنا مش بهزر، أنا بحب غرام بجد وعاوزها تحبني، وده عن طريق غيرتها منك، وإنتي هتستفيدي برضو، ماهخليها تعتذر منك. نازلي باستغراب. _اشمعنى أنا يعني؟ ما فيه مليون بنت حواليك. يزن. _ما إنتي متعرفيش تفكير غرام زيي، هي مبيهمهاش أي بنت، أنا معاها لأنها متأكدة إني بحبها، بس إنتي غيرهم عشان هي بتكرهك أصلاً، وكمان هنستفيد برضو إني هكسب الرهان وعمرو هيضطر يبطل شرب.
نازلي بتفكير وخبث. _ماشي، موافقة، ما أنا كده كده هستفيد. يزن بفرحة. _شكراً يا نازلي، أنا عارف إنك بنت جدعة ومش هترفضى. نازلي بضحك. _الله يخليك يا عم، عد الجمايل بقا. ليقاطعهم رنين هاتف يزن برقم عمرو. يزن وهو يجيب. _الو، ياعمرو. عمرو بتعب وهو يسعل. _كح كح كح، ي... ييزن الحق نادية، تعالى بسرعة، الحقناااااا. يزن بفزع وهو ينهض. _عمرو مالك؟ فيه إيه؟ إنت فين؟ الو الو عمرو!
لينقطع الخط، فينهض يزن بسرعة ويتجه للخارج وتلحقه نازلي وهي لا تفهم شيئاً. نازلي وهي تجري ورائه. _يزن استنى، فيه إيه؟ يزن وهو يركب السيارة. _معرفش، عمرو كلمني وبيقولي الحقوا هو ونادية. نازلي وهي تركب معه. _إييييه؟ نادية جرالها حاجة؟ يزن وهو يقود. _معرفش يا نازلي، هنروح ونشوف. ليقود بسرعة تجاه الكلية لأنه توقع أن يكون هناك. وعلى الناحية الأخرى في شركة حياة رغدان، وخاصة في الغرفة التي بها لمار وزياد.
لمار بصدمة بعد أن رأت وجهه. _اااا أنت إيييه اللي جابك هنااا؟ زياد وهو يشد منها الهاتف. _والله قدرى المنيل اللي حابسني مع واحدة مجنونة زيك في نفس الأوضة. لمار بسعادة لأنها تعرفه، فمن الممكن أن يساعدها في التدريب. _طب والله قدر زي الفل، ومفيش احسن منه يسطااا. زياد باستغراب وهو يحاول تشغيل العداد. _وليه بقا إن شاء الله؟ لمار بغباء. _عشان طلعت أعرفك يعني، تعملي المعروف وأنت عارفني، أحسن ما تكون ما تعرفنيش. زياد بغضب.
_هو إنتي بتحسبي بعد كل المصايب دي هخليكي تدربي هنا؟ تبقي بتحلمي بقا. ليظل يحاول حتى يستطيع أن يشغله، فيأتي النور. لمار بفرحة. _هييييييه، النور جااااه. زياد بغضب وهو يفتح الباب. _اطلعى يامجنونة، اطلعى. ليخرجا من الغرفة فيروا أمامهم جميع الموظفين ينظرون إليهم باستغراب. إيمان. _إنتي بتعملي إيه هنا يابت إنتي؟ لمار بغضب. _بس ياعروسة المولد إنتي، خليكي ساكتة أحسن لك عشان مشوهلكيش وشك أكتر ما هو متشوه كده. زياد بغضب.
_بس يالمااااااار كفااااية بقا واطلعي برة الشركة، وعلة تخطي رجليكي هناااا تاني، فااااااهمة؟ لمار بغضب. _ليييييييه بقا إن شاء الله؟ إنت عارف أنا مين وا... لتصمت لمار وتتذكر أنها ممنوع التعريف عن شخصيتها الحقيقية. إيمان بضحك. _هههههه، ماتكملي يختي، إيه اتقطع لسانك؟ ما قالك خلاص اطلعى برة ياحلوة. زياد بغضب. _إيمااااان، تعالي عااااوزككك، وكل واحد يروح على شغله.
لتذهب إيمان معه، وتتجه لمار وتجلس على كرسي إيمان، أو بالاصح كرسي السكرتيرة. لمار بتعب. _أووف، الواحد عمل كل ده وفي الآخر مش هتدرب هنا برضو، ربنا يسامحك يا چانسو. ليقاطعها صوت فتاة وهي تنادي عليها. الفتاة. _لو سمحتي، إنتي السكرتيرة هنا. لمار بضحك. _اعتبريني يختي، مش مهم. الفتاة وهي تصدقها. _طب ممكن أعرف فين مكان التدريب؟ لمار وهي تمسك يدها بسرعة. _هوااااا إنتي متدربة هنااا؟ الفتاة بإيماء. _أيوه، بس مش عارفة أروح فين.
لمار بتفكير وخبث. _آآآه فهمت، بس معلش العدد اكتمل، والله إنتي جيتي متأخر. الفتاة بحزن. _طب عن إذنك، هروح شركة تانية وأمري لله. لتذهب، وتقفز لمار من سعادتها وتفكيرها الشيطاني لأنها جعلت الفتاة تمشي حتى لا يكتمل العدد وتدخل هي في التدريب، لأن هذه هي حجتهم. زياد من خلفها. _إنتي لسه ممشيتيش؟ مقولنالك معندناش مكان ليكي والعدد اكتمل، اطلعى برة يلاااااا. لمار باستفزاز. _لا، مظنش إنه اكتمل. زياد باستغراب. _يعني إيه؟
لمار وهي تغيظ إيمان. _عُد كويس وانت تعرف، أنا عدتهم لقيتهم مكتملوش، هو إنتو عاوزين تطردوني وخلاص؟ زياد وهو يعدهم. _هنشوف دلوقتي. ليعدهم ويرى أن العدد لم يكتمل ومازال هناك شخص، فيعلم أن إيمان فعلت هذا فيغضب بشدة. زياد بغضب. _إيمااااان، إنتي ليه قولتي إن العدد اكتمل وكذبتي؟ إيمان بتوتر لأنها فعلاً كذبت لأن الفتاة التي جاءت كانت لم تعرف بها إيمان. _يازياد أنا......... زياد بغضب.
_مش لسه هستناكي تكذبي تاني، روحي خلي البت دي تسجل اسمها معاهم في التدريب بسرعة، مش ناقصين عطلة أكتر من كده. إيمان بغيظ. _حاضر يازياد. لتنظر للمار بغيظ، فتخرج لمار لها لسانها بضحك وتذهب حتى تسجل اسمها في التدريب. ... أما في أمريكا. وصلا كلا من أحمد وعمار إلى الكلية. أحمد وهو يقف أمام الباب. _إحنا إزاي هنخش أوضة الكاميرات؟ مش هيسمحولنا أصلاً. عمار بتفكير. _مفيش غير حل واحد. أحمد. _وإيه هو؟ عمار.
_إنك تستخدم اسمك يا ذكي، وهما هيدخلوك أول ما يعرفوا إنك ابن الجندي. أحمد بغضب. _عمااااااار، إنت عااارف إني ممكن أعمل أي حاجة غير إني أستخدم اسم أبويااااا. عمار بتنهيدة. _يا أحمد، المرة دي مش عشانك، ده عشان سيلين، لأنها كده يعتبر مظلومة وإنت من واجبك تثبت براءتها. أحمد بتأفف. _ماشي، ماشي، خش وأنا هتصرف.
ليدخلا إلى الكلية ويتجه أحمد إلى مكتب العميد ويحكي له كل شيء، وبالطبع وافق أن يعطيه الإذن لأنه ابن الجندي، فيدخلا للغرفة حتى يرى الكاميرات. أحمد وهو يشاهد الفيديو الخاص بالكاميرات. _عدي كده ياعمار، جيب بعد الامتحان ده، ملهوش لازمة.
ليجرى عمار مشاهد من الفيديو ويقفوا عند مشهد صدمهم، فيروا ريماس تتجه نحو رجل الأمن وتعطيه نقود فيعطيه هو لها كارنيه الغرفة الخاصة بالكمبيوتر، فتدخل هي عليه وتقوم بتغيير درجة سيلين من على الكمبيوتر. أحمد بصدمة وغضب. _يعني سيلين مظلومة بجد، بس مين البت دي وعاوزة منها إييييه؟ عمار باستغراب. _إحنا مش عارفين علاقتها إيه بيها، بس أكيد سيلين عارفة، أنا هتصل بيها أقولها تيجي.
ليخرج هاتفه ويتصل عليها، فتقفل هي الخط في وجهه كلما اتصل، فهي مازالت تبكي. عمار بصدمة. _دي بتقفل السكة في وشي.... أحمد بضحك. _عشان تعرف الست سيلين بيطلع منها إيه، جرب تاني يمكن ترد لما تلاقيك بتتصل كتير. ليحاول مرات عديدة ولكنها كل مرة تقفل في وجهه السكة، فيضحك أحمد على عمار المصدوم، فتأتي في باله فكرة. أحمد بضحك. _استنى، أنا لو اتصلت بيها من موبايلي أكيد هترد. عمار باستغراب.
_وإزاي ده بقا، وهيا مش طيقاك وبتحسبك إنك إنت اللي سقطتها؟ أحمد بضحك وسخرية. _ماهو ده اللي هيخليها ترد عشان تهزقني وتشتمني بكلمتين، أنا عارف سيلين مش بتسكت يعني. ليتصل عليها، وبسرعة وبدون مقدمات أجابت سيلين على الناحية الأخرى. _إنت عااااااوز إيييييييييه ياحيوااااااان ياللى معندكش دم بعد اللي عملتووه ده؟ ليضحك عمار لأن كلامه صحيح، وكأنها كانت تنتظر مكالمته تلك، ولأن أحمد يفتح السبيكر كان يسمع عمار حديثهم. أحمد بغضب.
_بطلي لساااانككك اللي أطول منك ده وموديكى في داهية علطول كده. سيلين بغضب وتأفف. _اوووووف، عااااااااوز إييييييييه ياااحمااااااااد؟ أحمد. _مش عاوز يختي، عمار اللي عاوزك. ليصدم عمار من الذي فعله أحمد، فيضحك عليه أحمد ويعطيه الهاتف. _أيوه ياسيلين، بص، أحمد ملهوش دعوة بالموضوع ده، وإنتي ظالماه و........... سيلين بغضب ومقاطعة. _لو سمحت يا عمار، متربطش غلطت صاحبك. عمار بغضب.
_سيليييين، اسمعيني بقا عشان أنا زهقت منكم إنتو الاتنين، ولا أقولك تعالي الكلية دلوقتي وأنا هوريكي كل حاجة قصادك وهعرفك إن أحمد بريء. سيلين بتفكير. _ماشي يا عمار، بس صدقني لو ورتني حاجة مأقنعتنيش، هخلي صاحبك يندم على اليوم اللي عرفني فيه. لتقفل السكة في وجهه، وتهنض وترتدي ملابسها حتى تذهب إليهم. أحمد بغضب وهو يقلدها. _هخلي صاحبك يندم، نييييينيييننننى، بتحسب نفسها مين دي؟ عمار بضحك.
_ربنا يهديكم والله مش عارف أقول حاجة غير كده، مجانين واتلموا على بعض ياربى. وبعد قليل من الوقت تأتي سيلين ويصطحبها عمار إلى غرفة الكاميرات، وترى سيلين الفيديو بصدمة وهي لا تصدق أن بنت عمتها تفعل شيئًا كهذا. سيلين بصدمة. _معقووول ريماس تعمل كده؟ أحمد باستغراب. _إنتي تعرفيها البت دي؟ سيلين بدموع. _آآه، مع الأسف، ريماس تبقى بنت عمتي. عمار بصدمة. _إيه؟ بنت عمتك وتعمل فيكي كده؟ دي لازم تتعاقب، أنا هقول للعميد يرفدها.
سيلين وهي توقفه. _لا يا عماااااااار، ريماس أكيد عندها سبب عشان تعمل كده، وأنا هعرفه، وكمان دي بنت عمتي وأنا مستحيل أأذيها. أحمد بغضب. _يعني هي تأذيكي وإنتي متأذيهاش ياسيلين؟ إنتي هبلة؟ سيلين بدموع. _لا يا أحمد مش هبلة، بس ربنا قال نسامح ومنعاملش حد بالمثل، وأنا مسامحاها لأنها بنت عمتي. أحمد بإعجاب بشخصيتها الغريبة. _مع إنك فعلاً هبلة، بس ساعات بتثبتيلي إنك بتفهمي ياسيلين وعاقلة. سيلين بضحك على كلامه.
_ومع إنك بتشتم وبتمدح في نفس الوقت، بس شكراً، وكمان أسفة إني اتهمتك من غير دليل قصادي. أحمد بغرور كالعادة. _والله الاعتذار ميكفينيش. سيلين وعمار في نفس الوقت. _احمااااااد، بطل غرورك ده. أحمد بضحك. _خلاص خلاص، اعتذارك مقبول، إنتي مليكيش ذنب. عمار بضحك وتنهيدة. _الحمد لله يارب، المعركة خلصت، أخيه عليكم كنتم عاملين زي مشكاح وريما. أحمد بغضب. _طب يلاا بقا يابارد عشان نمشي.
ليذهبا ثلاثتهم، ويذهب عمار لمنزله، ويقوم أحمد بتوصيل سيلين للمنزل. سيلين وهي تخرج من السيارة بعد أن أوصلها. _شكراً على التوصيلة يسطااا، تعبتك معانا. أحمد بضحك. _بغض النظر عن يسطااا دي، بس العفو يستى، ليكمل كلامه بجدية، هتعملي إيه مع بنت عمتك؟ سيلين. _زي ماقولتلك، ولا حاجة، بس طبعاً هعرفها إني عرفت خطتها وعهحذرها، بس مش هأذيها يا أحمد. أحمد بابتسامة على طيبة قلبها.
_ماشي، اللي تشوفيه، صحيح، النتيجة بتاعتك هخليهم يعدلوها ويدوهالك بكرة. سيلين بابتسامة. _شكراً يا أحمد، يلاا، تصبح على خير. أحمد. _وإنتي من أهله، ومتتأخريش على المحاضرة بكرة عشان مطضرش أهزقك تاني. سيلين وهي تذهب. _هههههه، حاضر حاضر يا معلمي. لتذهب وتدخل البيت، ويضحك أحمد عليها وعلى مرحها، فيركب سيارته ويتجه إلى منزله. أما على الجهة الأخرى في مصر.
وصل يزن ونازلي إلى الكلية وظلا يبحثان عن عمرو ونادية، ولكن لم يعثروا عليهم، فركبا في السيارة وظلوا يبحثون في الطرق التي بجانب الكلية. وعندما كان يقود يزن السيارة ويبحث عنهم، لمحت نازلي عمرو وهو في شارع جانبي ويقع على الأرض. نازلي وهي تشاور بيدها على عمرو. _يزن، اقف، اقف، عمرو أهو. لينظر يزن ويقف بسرعة وينزلا من السيارة ويتجهوا نحو عمرو. يزن وهو يجعل عمرو ينهض. _فيه إيه ياعمرو؟ إنت كويس؟ عمرو بتعب.
_كويس، كويس، متخافش. نازلي وهي تبحث بعينيها عن نادية. _أوماال فين نادية ياعمرو؟ وإيه اللي وصلك للحالة دي؟ عمرو بخوف. _يزن، إحنااا لازم نلحق نادية، مصطفى خطفهااااا. نازلي ويزن في نفس الوقت. _إييييييييييييييييه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!