الفصل 17 | من 46 فصل

رواية قسوة عشق الفصل السابع عشر 17 - بقلم ملك عبد اللطيف

المشاهدات
21
كلمة
3,429
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

في إحدى المستشفيات، يصدح صوت صراخ عم الأرجاء، ليتجمع الجميع حولها ويمنعوها أن تدخل هذه الغرفة البشعة، ولكنها أصرت وبشدة أن ترى أمها لآخر مرة. عمة حياة واسمها كارما: يبنتي متخشييش، ممنوع. اجمدي ياحياة، بلاش يابنتي بالله عليكي. حياة ببكاء شديد وكان عمرها في ذلك الوقت 15 عاماً: عمتو بالله عليكي انتي خليني أشوف ماما لآخر مرة والنبي. الدكتور:

خشي يبنتي، خشي وأمرنا لله. بس صدقيني مش هتعرفي تعيشي بقية حياتك مرتاحة بعد المنظر ده. لتدلف حياة بسرعة نحو غرفة المشرحة، ليفتح لها الطبيب ثلاجة الموتى، لتنظر حياة إلى أمها بصدمة. كانت مليئة بالدماء على آخرها، وكل جزء من جسمها في مكان، حتى رأسها منفصلة عن جسمها تماماً. لتسقط حياة على الأرض وتبكي بشدة وتصرخ أيضاً من كثر البكاء وصوت شهقاتها يعلو أكثر. حياة: ماما سبتيني ليه ياماما؟

والنبي ردي عليا وقوليلي إن ده حلم. بصي انتي كنتي على طول تقوليلي لما تحسي إني مش معاكي، اغمضي عينك وعدي من واحد لعشرة وهلاقيكي. صح؟ طب بصي، أنا هغمض. لتغمض حياة عينها بخوف وبكاء وتعد لعشرة وتفتح عينها وتلاقي أمها كما هي، جسة هامدة لا تتحرك. والفظع أنها مشرحة إلى قطع. حياة بصراخ: مااااااااااااااااماااااااااااااا متسبنيييييييش. مااااامااااااااا ردي علياااااااااا. والنبي ياربببب. لييييييييه كدة؟

خدني أنااااااا وخليهاااااا هياااااااااا. مامااااااااااااا. لتقول آخر كلمة ويغمى عليها، ليدلف الأطباء بسرعة ويمحلونها ويضعونها في غرفة ليكشفوا عليها ويعرفون أنها دخلت في غيبوبة ولا يعرفون متى ستستيقظ. كارما: طمنيني يادكتور حياة مالها؟ هيا كويسة صح؟ الطبيب بيأس: مع الأسف، حالتها صعبة جداً وميئوس منها. كارما: يعني إيه؟ وضح كلامك لو سمحت. الطبيب:

أنا هقولك بصراحة ياهانم، بس برضو كل حاجة بأيد ربنا. بصي، هيا البنت دخلت في حالة نفسية صعبة جداً وده أدى لدخولها في غيبوبة. كارما بصدمة: إيييه؟ غيبوبة؟ الطبيب: أيوة، ومش عارفين إمتى ممكن تطلع منها، على حسب إرادتها. كارما: إزاي يعني ممكن متقومش؟ الطبيب:

بصي، هوا في حالات كتير بتخش في غيبوبة ومبنبقاش عارفين هيا هتطلع منها إمتى، لكن بيبقا في علاج للحالات دي. بس بصراحة، البنت دي غير كل الحالات. هيا ممكن تفضل كدة طول عمرها، بدل ما هيا معندهاش سبب تعيش عشانه. يعني هيا عندها عزيمة إنها تفضل في غيبوبة. كارما: يعني قصدك هيا اللي في الغيبوبة بمزاجها، وبرضو هتصحى بمزاجها؟ الطبيب: مش موضوع مزاجها، أنا قصدي إنها معندهاش إرادة إنها تصحى وتخف بعد ما شافت أمها بالمنظر ده. كارما:

طب والحلال؟ الطبيب: الحل من عند ربنا ومن عندها. لازم يكون فيه سبب عشان تصحى أو حاجة تعيش عشانها. أما عند حياة في غرفتها، كانت نائمة أو بمعنى أصح في غيبوبة، ولكنها سامعة لكل شيء حولها ولا تستطيع التحدث. كانت نائمة في غيبوبة وتبكي في داخلها بشدة وتحلم بأمها تناديها. الأم: حياة حبيبتي، مالك بتعيطي ليه؟ حياة ببكاء وهي تمسك يدها: انتي كنتي فين ياماما؟ ليه كل اللي برة دول بيقولوا إنك موتي؟ الأم وهي تقترب وكانت ترتدي

فستان أبيض مثل الملاك: أنا موت ياحياة فعلاً، أنا موت. بس هفضل جواكي. أنا ياحياة، وهتفضل نصائحي والقيم اللي عملتهالك جواكي، وعارفة إنك مش هتنسيني. حياة ببكاء: ماما متقوليش كدة، انتي هترجعي معايا. يلا. الأم: لا ياحياة، أنا مهمتي خلصت في الدنيا وده اللي ربنا كاتبه. ومهمتك انتي في الدنيا جا وقتها. حياة: يعني إيه ياماما؟ هتمشي؟ طب وأخواتي؟ الأم:

هيا دي مهمتك ياحياة، أخواتك. أوعي تسيبيهم يابنتي. خليكم ضهر وسند لبعض لآخر نفس فيكم. أفضلوا إيد واحدة وحاولي تكوني الأم ليهم قبل ما تكوني الأخت. حياة: لا ياماما، أنا جاية معاكي. أنا معنديش حاجة عشان أعيش عشانها. الأم: لا، عندك كتير أوي. عندك سيلين اختك ونازلي واللي لسه مولودة اختك الصغيرة. اعتبريها بنتك ياحياة، وأوعي تزعليها. هيا بالذات اللي اتحرمت مني بدري أوي.

ليذهب خيال أمها ببطء وتنادي عليها حياة ولكن لا استجابة. لتسمع حياة وهي في غيبوبتها صوت بكاء طفلة. كانت عمة حياة أحضرتها لها لعلها تسمع صوتها وتفيق من الغيبوبة، وبالفعل بعد أن سمعت حياة صوت أختها فتحت عينيها وفاق. كارما بفرح: حياة حبيبتي، انتي صحيتي. الحمدلله يارب. انتي كويسة؟ حياة ببكاء وصوت مبحوح: م.ا.م.ا مامااااااااا. كارما: خلاص ياحياة، ارحمي نفسك شوية يبنتي. ده قدر ربنا وحكمته.

لتبكي الصغيرة مرة أخرى، فتنتبه لها حياة وتأخذها من عمتها وتحملها بين يديها وتبكي بشدة. حياة ببكاء: هيا ماما ماتت إزاي ياعمتو؟ كارما: والله كله بيقول حادثة سير، وهما أنقذوا البت اللي في بطنها قبل ما تموت بمعجزة سبحان الله. يعني عملت حادثة واللي في بطنها مامتش. حياة وهي تتذكر: طب ونازلي هيا كويسة؟ كانت مع ماما في الحادثة صح؟ كارما: متخافيش، كويسة الحمدلله. اتخبطت في راسها بس أثر الحادثة. حياة وهي تنهض: أنا هروح أشوفها.

لتذهب حياة وترى أخواتها يجلسون هما الاثنين يبكون بشدة، لتحتضنهم ومعهم البيبي الصغير ليبكوا جميعهم. سيلين ببكاء وكانت في العاشرة من عمرها: هيا ماما ماتت بجد ياآبلة؟ حياة وقلبها يتمزق: آه ياسيلين بجد، بس ده قدر ربنا يا حبيبتي واحنا مش هنعترض عليه. صح؟ سيلين: صح. الله يرحمك ياماما. طب دي مين اللي على إيدك دي؟ حياة ببكاء: دي أختنا الصغيرة. حلوة صح؟ لتنظر حياة لنازلي وتلاقيها صامتة، لا تتحدث أبداً ولا تبكي، فقط صامتة.

حياة بقلق: نازلي، مالك؟ فيكي إيه؟ لتصرخ نازلي بشدة وهي تضع يدها على رأسها وتصرخ وتصرخ بأعلى صوتها، حتى جاء الأطباء إليها وأعطوها مخدر حتى تهدأ. حياة للطبيب: خير يادكتور؟ مالها نازلي؟ صرخت فجأة كدة ليه؟ الطبيب: أختك كانت مع مامتك ساعة الحادثة صح؟ حياة ببكاء: أيوة. الطبيب: أختك لازم يشوفها طبيب نفسي. هيا بتعاني من حالة عصبية شديدة وممكن تؤدي للجنان لو متعلجتش بسرعة. حياة بصدمة: إيه؟ للدرجادي؟ معقول؟ الطبيب:

أيوة. الحقوها بسرعة. البنت ممكن يحصلها حاجة. الموقف اللي هيا فيه صعب جداً. ليذهب الدكتور وتبكي حياة وبشدة على الذي حصل لعائلتها التي كانت سعيدة، وفجأة حصل هذا الحادث البشع الذي من ورائه فقدت أمها، والآن أختها تعاني من حالة عصبية شديدة. كيف ستعيش من دون أمها؟ كيف ستعتني بإخواتها الثلاثة؟ ماذا ستفعل؟ وعندما كانت تبكي وجدت شخص تعرفه جيداً وعزيز عليها وعلى أهلها جداً، حتى أنه ممكن أن يساعدها. هو حازم الجندي.

حازم وهو يجري: فيه إيه ياحياة؟ مامتك كويسة؟ بيقولولي عملت حادثة. حياة ببكاء: أيوة يا أنكل، عملت حادثة. حازم: متخافيش يبنتي، إن شاء الله هتقوم بالسلامة. حياة ببكاء أكبر: مش هتقوم يا أنكل، لأن ماما ماتت. حازم بصدمة ممثلة: إييه؟ ماتت؟ لاحول ولا قوة إلا بالله. ربنا يرحمها ويجعل مثواها الجنة. حياة: آمين يارب. أنكل حازم، ممكن أطلب منك طلب؟ حازم: أكيد يبنتي، أنا تحت أمرك. حياة:

أنا بس عاوزاك يا أنكل تجيب دكتور نفسي لنازلي يعالجها، عشان أنا معنديش حد ممكن يساعدنا غيرك. معلش. حازم: ليه يبنتي؟ مالها نازلي؟ حياة: أصلك نازلي كانت مع ماما ساعة ما عملت الحادثة والدكتور قال إنها بتعاني من حالة عصبية وعاوزة دكتور نفسي. حازم: لا حول ولا قوة إلا بالله. حاضر يبنتي، هجيب لها دكتور فوراً. وكمان هبدأ في إجراءات الدفن. حياة ببكاء: تسلم يا أنكل. مش عارفة أقولك إيه. شكراً. حازم:

متشكرنيش يبنتي، انتي متعرفيش غلاوتكم عندي قد إيه. حياة: عارفة ومتأكدة، عشان كدة طلبت منك. لتأتي كارما وتقطع حديثهم وتأخذ حياة بعيداً قليلاً لتحدثها. كارما: بيعمل إيه هنا ده؟ حياة بأستغراب: مالك ياعمتو؟ ده أنكل حازم. مش عاوزاه يبقى جنبنا في ظروف زي دي. كارما: لا، بس يعني آخر فترة أمك كانت حاكيالي إنها اتعاركت معاه جامد. وفجأة كدة جاه عادي ولا كأن فيه حاجة. حياة:

عمتو، أنا مش فاوقة لكلامك ده. كتر خيره إنه واقف جنبنا. وبصراحة، أنا فيا اللي مكفيني. عن إذنك.

لتذهب حياة إلى أخواتها وتنام جنبهم وتبكي بشدة وبشدة، لأنها كانت أكتر واحدة فيهم متعلقة بأمها. ظلت طول الليل تبكي حتى انتفخت عيناها الجميلتان وتحولت إلى اللون الأحمر من كثرة البكاء. حتى جاء الصباح عليها وجاء موعد دفن أمها وتغسيلها، ثم دفنوها وصلوا عليها أيضاً. وصلوا إلى بيتهم، كان عبارة عن فيلا صغيرة كان يسكن بها هيا وإخواتها وأمها والدادة، ومعهم چانسو ولمار منذ الصغر. وهم كذلك.

دخلت حياة البيت ومعها عمتها وإخواتها، ما عدا نازلي كانت في المستشفى تتعالج. دخل الجميع البيت في هدوء تام. كان المنزل مظلم بشدة في عين حياة، حتى أنها كانت لا تريد أن تدلف له من دون أمها. فتذكرت غرفة أمها، فكانت ستصعد لها لولا صوت عمتها وهي تناديها. كارما: استني ياحياة، عاوزاكي. حياة: معلش ياعمتو، أنا تعبانة وعاوزة أرتاح. كارما: يبنتي، الكلام اللي هقولهولك مهم ولازم تسمعيه. حياة: قولي ياعمتو. فيه إيه؟ كارما:

بصي يبنتي، انتي عارفة إني ساكنة في أمريكا أصلاً، وانتو مالكمش حد غيري. وانتي الكبيرة يبنتي، وأكيد عارفة إن أبوكي ليه ورث. حياة: ورث إيه ده ياعمتو؟ اللي بتتكلمي عليه؟ وماما لسه مدفونة الصبح؟ كارما:

يبنتي، انتي فهماني غلط. أنا بتكلم على عيشتك انتي وإخواتك هتبقى إزاي. مفيش حاجة تصرف عليكم. وأنا راجعة أمريكا بكرة. عشان كدة لازم تاخدي ورث أبوكي وتحطيه في البنك وتعيشي منه انتي وإخواتك، عشان انتي لسه صغيرة ومش هتعرفي تشتغلي أو حتى تصرفي عليهم. حياة بأقتناع: معاكي حق ياعمتو. أنا فعلاً مفكرتش في اللي جاي وإزاي هنعيش أنا وإخواتي. كارما:

عشان كدة بكرة بالكتير كلمي حازم ده وخليه يديكي حق أبوكي في الشركة اللي هوا مشارك فيها، أو حتى يشغلكم ورثكم ويديكم الأرباح كل شهر. وبكده تعرفوا تعيشوا. حياة: ماشي ياعمتو. يعني بابا ليه ورث مع عمو حازم صح؟ كارما: آه يبنتي، هوا شريكه بقاله أكتر من عشرين سنة. وأبوكي ليه في الشركة دي أكتر منه. هوا يعني، أوعي يضحك عليكي ويديكي مبلغ صغير. انتي أبوكي ليه شئ وشويات في الشركة دي. حياة: ماشي ياعمتو. بكرة هكلمه. تصبحي على خير.

لتصعد حياة إلى غرفة والدتها وتنام فيها، ثم تتذكر چانسو فجأة. التي كانت قبل الحادث ذهبت لتشتري بعض الأشياء ولم تعد من وقتها. لتقلق حياة وبشدة عليها، لأنها ليست من عادتها أن تغيب عليهم كل هذا الوقت. هيا ليها بيت تاني وأبوها وأمها متوفين، بس بيجولهم كتير. وآخر مرة جات راحت تشتري حاجات ومرجعتش. حياة بقلق وهي تتصل على چانسو: هتكوني فين ياچانسو؟ يعني يارب احميها يارب. أنا مش هقدر أخسر حد بحبه تاني والله.

وبعد ساعة تقريباً، رن هاتف حياة برقم چانسو، لتجيب حياة وبسرعة. حياة: ألو؟ چانسو؟ انتي كويسة؟ الرجل على الهاتف: ألو؟ يبنتي، انتي تعرفي صاحبة التليفون دي؟ حياة: أيوة، أنا صاحبتها. انت مين؟ الرجل: بصي يبنتي، أنا هبعتلك العنوان اللي هيا فيه وتعالي خدي صاحبتك بسرعة. حياة: ماشي، ماشي. قولي هيا فين وأنا هاجي.

ليقول لها العنوان وتقفل حياة معه الخط، وتفكر كيف ستذهب إلى هذا المكان بمفردها وفي هذا الوقت من الليل. لتفكر وتفكر، حتى جاء في بالها حبيبها وعشقها، يوسف. هذا الشخص التي تحبه حياة وكانت ستتخطب له لولا موت أمها المفاجئ. لترن عليه ويجيب: ألو؟ ياحبيبتي، عاملة إيه؟ حياة ببكاء: يوسف، أنا محتاجالك. الحقني. يوسف بفزع: مالك ياحياة؟ فيه إيه؟ بتعيطي كدة ليه؟ حياة ببكاء:

يوسف، مش مهم أنا. المهم چانسو. بص فيه مكان عاوزة أروحه ومش هعرف أروحه لوحدي. ممكن تيجي معايا؟ يوسف: طبعاً ياحبيبتي، انتي بتسألي؟ ثواني وهكون عندك. باي. لتقفل معه الخط وترتدي ملابسها السوداء بسرعة وتخرج من البيت منتظرة قدومه أمام البيت. فيأتي بعد قليل من الوقت، فعندما رأته حياة اندفعت وحضنته وهي تبكي بشدة. يوسف وهو يضمها ليهديها: هششششش. اهدى ياروحى. مالك؟ فيكي إيه؟ حياة ببكاء: ماما يايوسف ماتت. يوسف بصدمة: إيه؟ ماتت؟

ومقولتليش ليه ياحياة؟ عشان أبقى جنبك. البقية في حياتك. حياة: حياتك البقية. المهم دلوقتي نروح نجيب چانسو. يلا. يوسف وهو يركب السيارة، فهو كان عنده 20 عاماً: يلا اركبي وفهميني إيه اللي حصل في السكة. ليذهبا هما الاثنين في هذا العنوان. أما على الناحية الأخرى، في المستشفى، بعد أن ذهبت حياة، تركت إنجي الصغيرة في الحضانة الخاصة بالمستشفى. ذهب حازم إلى هناك وقابل أحد الممرضين. الممرضة:

البت أهي ياباشا، زي ما قولتلك. قولت إنها ماتت. ولو عاوز تقول على التانية، أنا جاهزة. حازم: لا لا، تانية إيه؟ كفاية دي. هاتيها وخذي دول. ليعطيها بعض النقود ويذهب وهو يحمل الطفلة إلى مكان ما، ليقابل أحداً. وبعد قليل من الوقت، جاء الشخص الذي كان ينتظره حازم. حازم: خذي البت أهيه، وزي ما اتفقت معاكي، ربيها كأنها بنتك. يا صحر. صحر:

والله، أنا مش عارفة إيه اللي جابني ليك بعد ما نسيتك يا عم. أنا جوزي ميت وعايشة مع ابني. هيقولولي طلعتي بالبت دي منين؟ حازم: عادي يا صحر، انتي جوزك لسه ميت، كأنك كنتي حامل قبل ما يموت. المهم، دي بنتك وخلاص. صحر: أنا مش فاهمة، انت ليه بتعمل كدة؟ طب ماتسيبها مع توأمها، أو خد الاتنين. حازم: مش هينفع أخد الاتنين، هيشكوا فيا. وبعدين، أنا نفسي يبقى عندي بنت، ودي بنتي وأنا هاخدها. صحر: بس انت كدة مش هتاخدها. انت بتدهاني؟

حازم: لا، مانا هاجي أشوفها كل فترة والتانية، وهبعتلك مصروفها كمان. يعني أنا اللي هربيها. ومش معقول بعد كل ده مش هاخد حاجة من ريحة شمس. صحر: خلاص، ماشي. أنا هاخدها، بس لما البت تكبر، هتعرف إنك أبوها. حازم: لا، مش هتعرف. أنا هراقبها من بعيد، مش هظهر لها. المهم تكون جنبي وتحت حمايتي، مش تحت حماية عيال رجدان. صحر: ماشي ياحازم. هات البنت.

لتأخذها منه ويعطيها النقود، وتذهب بها إلى البعيد حتى لا يعرف أحد أن هناك توأم ل إنجي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...