العمرى بتوتر وصدمة: أمير.... !!!! أمير باستغراب: مالك يابابا فيه إيه؟ وإيه هوا ده اللي هشوفه وهقاطعك بسببه؟ العمرى بتوتر لاحظه أمير: ولا حاجة يا ابني، موضوع تافه بيكلمني عليه عمك حازم، أنت عارفه يعني. أمير: وموضوع إيه ده اللي بتجيبوا سيرتي فيه؟ العمرى بكذب: لو قولتلّك يا أمير هتزعل وتتعصب، عشان كده بلاش. أمير بتصميم: لا ما أنا لازم أفهم فيه إيه. العمرى بكذب: يا ابني عاوزني أقولك يعني إن حازم بيدورلك على عروسة.
أمير بصدمة: إيه! عروسة! وليه بقى؟ هو إيش دخله في حياتي أصلاً؟ العمرى: مش هو اللي اقترح ده يا أمير، أنا اللي مش عاجبني حالك ده. أمير بغضب: ومااااله حااالي يابابا؟ عايش زي أي حد واحسن كمان. العمرى بخبث وهو يمثل الحزن: لا يا ابني، أنت مش عايش، موقف حياتك على موت واحدة ما تستاهلش، ومنعرفش لغاية دلوقتي هي موتت نفسها ليه. أمير بغضب: بابا لو سمحت متطولش في الموضوع ده والنبي.
العمرى: يا ابني حاول تنساها بقى، أنا مقدر إنك كنت بتحبها، بس هي ماتت خلاص ومش هتوقف حياتك عشانها، على الأقل عشان ابنك، حاول تتجوز وتبني حياة جديدة لنفسك. أمير بتنهيدة وحزن لأن أبيه محق: هحاااول يا بابا، بس عشان كريم مش عشاني. العمرى: صدقني ده لمصلحتك ولمصلحة ابنك، خليني أدورلك على بنت كويسة، إيه رأيك؟ أمير بتفكير: لا يا بابا، سيب دي عليا، لأني اللي هختارها مش هتكون أكتر من أم ومربية لابني، غير كده لا.
العمرى بتنهيدة: ماشي يا ابني، اللي تشوفه، المهم تختار البنت الصح. يومئ له أمير بحزن ويخرج من مكتبه، فيحزن العمرى أنه يكذب على ابنه بهذه الطريقة البشعة، كل هذا بسبب حازم الذي دمر حياتهم.
أما كنان، بعد أن خرج من مكتب العمرى، ذهب لغرفته التي جهزتها الخادمة له، فهو سينام عند أمير هذه الليلة. دلف للحمام وأخذ شاور، ثم توضأ وأدى فريضته، وبعد ذلك جلس على فراشه بسعادة وهو يتذكر كلام العمرى وأنه ليس مجبراً على الاختيار بين أحد، فهو الآن يستطيع أن يخبر حياة بمشاعره تجاهها.
كنان لنفسه: أخيراً كل حاجة اتحلت وهقدر أعترفلك بمشاعري تجاهك يا حياة، بس المشكلة أنا مش متأكد من مشاعرك، انتي خايفة لو قولتلك إني بحبك أخسرك للأبد حتى كصديقة، بس لا، برضو المفروض أحاول، لازم ألاقي الفرصة المناسبة اللي هقولك فيها على كل حاجة، بس إيه هي؟ ليفكر كنان في فرصة أو يوم مناسب حتى يصارح به حياة عن مشاعره تجاهها. ***
وعلى الناحية الأخرى في فيلا مصطفى، كان مازال يجلس مع زياد ويتحدثون، فقاطع كلامهم دخول حراس مصطفى عليهم. مصطفى باستغراب: مالكم يا حمير؟ إنتوا فيه حد يدخل كده من غير استئذان؟ مش عارفين إني معايا ضيوف. أحد الحراس وهو ينهج من كثرة الجري وراء لمار: فيه مصيبة حصلت بره يا مصطفى بيه، وأنت لازم تشوفها. مصطفى وهو ينهض: أنا هقوم أشوف مهببين إيه المصايب دول وجاي يا زياد. زياد بخبث لأنه يعلم ما هي المصيبة: ماشي.
ليخرج مصطفى ومعه الحراس وينظر حوله حتى يرى ماذا بهم، فلم يرى شيئاً. مصطفى باستغراب: إيه ده مالكم يا حمير إنتوا؟ أحد الحراس وهو يبلع ريقه بخوف: يا باشا... البت... اللي حضرتك حابسها هنا هربت. مصطفى بصدمة وغضب: إييييييييييييييه؟ إززززززززاي ده حصل؟ ليحكوا له كل شيء صار من أول دخول لمار للفيلا حتى تمثيلها عليهم أنها بنت ليل وهروبها مع نادية.
مصطفى بغضب وهو يضرب: بهايم مشغل عندي حبة أغبياء، حتة عيلة ولا راحت ولا جت تخدعكم انتوا. أحد الحراس بخوف: يا باشا والله ما كنا نعرف إنها جاية تهربها و... مصطفى بمقاطعة وغضب: ولا كلمة، اخرسواااااااا، غوررررررروووووو من قدااااااامي عشان ما أقتلكمش دلوقتي، غووررررررروووووو.
ليهرولوا من أمامه بخوف، فيدخل مصطفى مرة أخرى حتى لا يشك زياد بأحد، ولكنه عندما دخل لم يكن زياد موجود، ليبحث عنه في كل مكان وهو ينادي عليه، ولكنه لم يجده، فيلمح رسالة موجودة على الطاولة مكتوب عليها: "بعد كده يا مصطفى متخدش حاجة متخصكش، ولما تخطف حد تبقى تحد عليه رجالة بجد مش نسوان، حتة عيلة عرفت تخدعكم." ليغضب مصطفى ويمزق الورقة التي بيده بغضب ويكسر كل شيء أمامه بجنون وهو يصرخ باسم:
"عاااااامروووووووووو، والله ما أنا سااااايبكككككك غير لما آخد حقي منكككككككككك." *** وعلى الناحية الأخرى، وصلت لمار ومعها نادية إلى قصرهم، فدلفوا بهدوء حتى لا يحس عليهم أحد، وعندما دخلوا رأوا نازلي جالسة على السوفا بأنتظارهم. نازلي وهي تركض نحو نادية لتعانقها: نااااااادية حبيبتي، انتي كويسة يا روحي؟ ها؟ نادية وهي تعانقها: اهدى يا نازلي، أنا كويسة أهو الحمد لله، اهدى بس عشان ماما متسمعناش.
نازلي بغضب: أقسم بالله لو كان حصلك حاجة مكنتش هرحم حد منهم. لمار بمرح وهي تجلس بتعب: يختي اتلهي، ده الفيل فيهم يقعد عليكي يفطسك، أنا عمري ما شوفت رجالة طخينة كده. نازلي باستغراب: إيه ده؟ هو إنتي إزاي شوفتيهم؟ لمار بضحك وغرور: محسوبتك لمار هي اللي أنقذت نادية، شوفتي عشان تعرفوا قيمتي. نازلي بغضب: والاستاذ زياد اللي عمل نفسه سبايدر مان ده منقذهاش هو ليه؟
لمار: يا بنتي ماهو ساعدني برضو وكان بيساهي مصطفى ده عشان أنا أهربها، المهم إنها عدت على خير الحمد لله. نازلي بغضب: لا برضو، أنا بقى مش هعديها على خير، معاااهم وعلِة، يا نادية أشوفك بتكلمي عمرو ده. نادية بحزن: بس يا نازلي، إنتي نسيتي اتفاقنا مع يزن. نازلي بصوت عالٍ: متجبلييييش سييييرة الحيواااااااااان ده تاااااني، فااااااهمة؟ لمار بتهدئة: اهدوا يا بنات، فيه إيه؟
نازلي، البت لسة جاية من خطف، اهدي عليها حبة وبطلي عصبيتك الفارغة دي. نازلي بغضب: أنا عصبيتي فاااارغة يا حيواااانة. لمار بضحك: بصرااااحة، أه، ومالوش لازمة اللي بتعمليه ده، وإنتي يا نادية، اطلعي خدي شاور كده وشيهصي نفسك عشان حياة زمانها جاية هي وجانسو، ولو شافوكي بالحالة دي هينفخونا كلنا ويعلقونا على العنبوكة. نادية بضحك وهي تصعد على الدرج: هههههه حاضر.
لتصعد نادية لغرفتها، فيرن جرس الباب وتفتح لمار، فترى حياة وجانسو وهما يدخلون، فتسلم لمار على حياة بحب وتبادلها حياة العناق. لمار وهي تخرج من معانقتها: حمدلله على سلامتك يا أبلة. حياة بابتسامة وهي تجلس: الله يسلمك يا لمار. جانسو وهي تجلس بجانب حياة: وأنا مفيش حمدلله على السلامة ولا إيه؟ لمار بضحك: لا مفيش، ما أنا كل يوم بشوفك، هي سيرة. جانسو بغضب: باردة، عندي أخت باردة والله.
لمار بغرور: هو إنتي تطولي يبقى عندك لمار السيوفي. جانسو: طب يا لمار السيوفي، إنتي مجتيش على الشركة النهاردة ليه؟ لمار بتوتر: هاا... بصراحة يعني.. ك. كسلت يا جانسو، هبقى أجي بكرة. جانسو: لا ماهو خلاص مفيش بكرة ولا طول الأسبوع. حياة باستغراب: وليه بقى إن شاء الله؟ جانسو: إيه يا حياة نسيتي إن بكرة الذكرى السنوية للشركة؟ حياة بتذكر: آهاااااااا صح، أنا إزاي نسيت؟ إنتي مفكرتنيش ليه يا جانسو؟
جانسو: يا بنتي هوا إنتي كنتي بحالة تسمح أقولك على حاجة أصلاً. حياة بحزن: طب هنعمل إيه دلوقتي؟ الذكرى السنوية دي عاوزالها تحضيرات كتير وهي بكرة أصلاً، خلاص ألغي الموضوع بقى. جانسو بخبث: لا مش هنلغي، لأني محضرة كل حاجة للحفلة، وكمان هتبقى في أمريكا. حياة باستغراب: أمريكا؟ وليه يا جانسو؟ إشمعنا يعني؟
جانسو بخبث: يا بنتي إحنا الذكرى السنوية بنعملها كل سنة في فرع من فروعنا في بلد شكل، والمرادي جه الدور على الفرع اللي في أمريكا، وأهو منه نغير جو كمان، إيه رأيك؟ لمار وهي تقفز بسعادة: أيوه أيوه، فكرة حلوة يا حياة، وافقي والنبي، ومنه برضو نشوف الهبلة سيلين. نازلي بتذمر كعادتها: أنا بقولكم من دلوقتي أهو، متعملوش حسابي في السفرية دي. حياة بغضب: وليه بقى يا نازلي؟ هو إحنا يعني هنسافر كلنا ونسيبك إنتي هنا؟
نازلي بغضب: أيوه يا حياة، أنا مش عاوزة أسافر في حتة. حياة بعناد: طب اتصدقوا بقى إننا هنسافر كلنا بكرة أمريكا وإنتي معانا يا نازلي. چانسو احجزي لنا سبع تذاكر للسفر. نادية بمقاطعة وهي تهبط على الدرج: إيه ده؟ مسافرين فين يا شوباااب؟ لمار بسعادة: هنسااافر أمريكا بكرة يا نادوش. نادية وهي تتجه لحياة لتعانقها: الحمد لله على سلامتك يا حياة. حياة بابتسامة: الله يسلمك يا نادية. نادية باستغراب: سفر إيه اللي بتتكلموا عليه ده؟
حياة: هنسافر بكرة كلنا أمريكا، جهزي نفسك عشان الذكرى السنوية للشركة هنعملها هناك، وقولي للدادة تجهز نفسها هي كمان. الدادة بمقاطعة: لا يا بنتي متعملوش حسابي معاكم، ملهاش لازمة. لتنهض حياة وتتجه نحوها. حياة بمزاح وهي تعانقها من الخلف: وليه بقى يا دادة مش هتيجي معانا؟ ده إنتي أول واحدة فينا هتروحي، وإحنا مش مهم. الدادة بضحك: يا بنتي روحوا إنتوا واتفسحوا، أنا مليش في الحاجات دي.
حياة وهي تعانقها: لا يا دادة، هتيجي يعني هتيجي، وكمان سيلين هتزعل لو مجتيش معانا، إسكان نازلي أم بوظ، هتيجي غصبن عنها معانا وإنتي مش راضية. لمار بضحك وهي تغمز لنازلي: والله الاسم لايق عليكي يا بت يا نازلي يا أم بوظ. نازلي بغيظ وهي تدبدب على الأرض: اتصدقي إنك باااردة، بطلي رخامة يالمااار. حياة بضحك: خلاص بقى يا بنات، كل واحدة تروح تجهز شنطتها عشان السفر، يلا.
لمار وهي تصعد الدرج بمرح: وهنسااافر، كله يرقص، وهنساااافر يا رجااالة. ليضحك الجميع عليها وتصعد كل فتاة إلى غرفتها حتى تجهز شنطتها للسفر. في غرفة چانسو....... أمسكت هاتفها وقامت بالاتصال على أحدهم. چانسو على الهاتف: الو يا أمير، كل حاجة تمام وهنسافر بكرة. أمير بخبث: طب كويس كده، كنان هيبقى عنده فرصة عشان يقول لحياة كل حاجة براحته.
چانسو بتفكير: بص، الفرصة المناسبة اللي يعترف لها بمشاعره فيها يوم عيد ميلادها بكرة وهي ناسياه أصلاً، وهو بقى يستغل الموضوع ده. أمير: تمام، حلو أوي كده، هروح أقول لكنان على السفر بكرة والخطة. چانسو بسرعة: لا لا استنى، هخلي حياة هي اللي تكلمه على أساس يعني تقول له على السفر بكرة. أمير بضحك: تمام، ماشي، مع السلامة. لتقفل معه وتتجه لغرفة حياة وتطرق الباب وتسمع صوتها من الداخل تسمح لها بالدخول، فتدخل.
حياة باستغراب: مالك يا چانسو؟ فيه حاجة ولا إيه؟ چانسو بخبث: حياة، إنتي نسيتي تقولي لكنان على السفر؟ حياة وهي ترفع حاجبها: وهقول لكنان ليه؟ ما إحنا رايحين فسحة مش أكتر. چانسو: صحيح، إحنا رايحين فسحة، بس برضو فيه حفلة بكرة بتاعت الذكرى السنوية، لازم كنان يكون موجود لأنه شريك في الشركة معانا. حياة باقتناع: معاكي حق، بس....... بصراحة يعني، مش عاوزة أكلمه. چانسو باستغراب: ليه بقى إن شاء الله؟
حياة بحزن: ما أنا كلمته يا چانسو، ومردش عليا. چانسو: يا بنتي يمكن كان مشغول أو نايم. حياة بتذمر: يعني هو مشفش إني اتصلت بيه. چانسو بخبث: جايز، مشافش، عادي، متبقاش باردة بقى، ورني عليه يلا. حياة بتأفف: أوووف، ماشي، اطلعى بره طب. چانسو بغمزة: وليه بقى؟ هتقوليله كلمة سر ولا إيه؟ حياة وهي تمسك الوسادة وتحدفها عليها: امشي يا باردة، والله أحلف ما أكلمه. چانسو وهي تخرج بضحك: ده إنتي هتموتي وتكلميه.
حياة لنفسها بتوتر: أوووف منك لله يا چانسو، مش عاوزة أكلمه، اعتبري يا حياة، مردش عليكي، هيبقى شكلك قذر أوي. لتمسك هاتفها بتوتر وتطلب رقمه وتنتظر الرد، وعندما كان الهاتف يرن كان قلبها يخفق بشدة، وعندما طال الرن ولم يجب كنان على الهاتف كانت ستقفل، ولكنها فزعت عندما سمعت صوته الرجولي الذي يجعل قلبها يخفق بشدة يرد عليها. كنان على الهاتف: الو يا حياة. حياة بتوتر: ا.. الو يا كنان، عامل إيه؟
كنان: الحمد لله، معلش معرفتش أجي النهاردة الشغل. حياة بحزن: عادي، ولا يهمك، المهم إنت كويس؟ كنان بخبث لأنه يعلم لماذا تتصل: آه كويس، فيه حاجة حصلت ولا إيه؟ حياة وهي تشعر بالإحراج: هاا.. لا، قصدي آه، كنت عاوزة أقولك إن ذكرى السنوية بتاعت الشركة بكرة وهنعملها في أمريكا. كنان وهو يدعي الاستغراب: وإشمعنا في أمريكا يعني؟ مانعملها هنا. حياة: دي فكرة چانسو الهبلة، عاوزاها تبقى في أمريكا، أنا قولتلها بلاش أصلاً.
كنان بضحك: عادي يا حياة، ومالها أمريكا؟ منه فسحة ومنه برضو شغل يعني. حياة وقلبها يخفق بشدة عندما سمعت صوت ضحكته: أيوه ما أنا بقول كده برضو....... احم... هتيجي معانا يعني؟ كنان بضحك: آه جاي طبعاً، هو فيه حد يفوت سفرية زي دي؟ حياة بسعادة: تمام، هخلي چانسو تحجزلنا تذاكر عشانك إنت وأمير. كنان: ماشي، أشوفك بكرة، باي. ليقفل معها السكة، فيضحك أمير عليه وينظر له كنان بغيظ.
كنان بغيظ: اتصدق إنك بارد، إنت وجانسو، خليتني أحرجت البت. أمير بضحك: يا حنين يا أخويااا، كان لازم تقولها كده عشان تبان تقيل حبة قدامها. كنان بتنهيدة: إنت متأكد من الخطة دي يا أمير؟ أحسن تكون حياة مبتحب...... أمير بمقاطعة: بطل هبل، چانسو أكدت لي إنها بتحبك، وكل يوم بتتكلم عنك معاها، يبني بطل تقل إنت وهي بقى، وانجزوا. كنان بضحك: ماشي، هنشوف آخرتها معاكم.
أمير: أنا هعمل التحضيرات من بكرة عشان مش متبقي غير يوم على عيد ميلادها. كنان بإيماء: ماشي، بس متبدأش غير لما تقولي عشان فيه حاجات أنا عاوز أعملها لليوم ده. أمير بغمزة: آه ما إنت أدرى برضو باللي بتحبه حبيبتك. لينظر له كنان بغيظ، فيخرج أمير بسرعة من غرفته قبل أن يضربه. أما في غرفة حياة، كانت تجلس وقلبها يخفق بشدة، ولا تعرف ما الذي صار لها في هذه الفترة. حياة لنفسها: هوا أنا إيه اللي حصلي؟ مكنتش كده، معقول ده حب؟
بس أنا مكنتش بتوتر كده مع المخفي يوسف، مش عارفة عملت فيا إيه يا كنان، ده حتى صوت ضحكتك لما بسمعها بتوتر..... أووف، اجمدي يا حياة، إنتي مكنتيش كده، بقيتي حساسة أوي كده..... أوووف، بس أنا ليه مبسوطة؟ أنا مش عارفة الشعور ده إيه، بس اللي أنا متأكد منه إنه حلو أوي. ***
في صباح يوم جديد يعلن عن أحداث جديدة في حياة أبطالنا، لتدخل الشمس بأشعتها الذهبية وتلاعب خصلات بطلتنا الجميلة حياة، فتتململ على فراشها بكسل وهي تفتح عينيها ببطء، فتتذكر أن اليوم هو معاد السفر، لتنهض بسرعة وتتجه للحمام وتجهز نفسها وترتدي ملابسها المكونة من بنطال أسود قطينج وتيشرت أبيض قطينج أيضاً لتبدو في غاية الجمال. هذا ما ارتدته. ثم هبطت للأسفل حتى ترى الجميع إن جهزوا أم لا.
كانت لمار مازالت تجهز نفسها وتختار ملابس مناسبة للسفر، حتى ارتدت. ثم هبطت هي الأخرى إلى أسفل. أما نادية، كانت هي الأخرى تختار ملابس، حتى ارتدت. هذا ما ارتدته، ثم هبطت للأسفل هي الأخرى. أما نازلي، فكانت تتأفف وهي تختار ملابسها كالعادة، ثم اختارت وارتدت. ثم هبطت للأسفل هي الأخرى. أما چانسو، فارتدت. حياة وهي تنظر للجميع: ها، كله كده جهز خلاص؟ إنجي وهي تنزل من على الدرج: إنتوا هتنسونى ولا إيه؟ استنوا.
حياة بضحك: لا طبعاً، هو إحنا نقدر، يلا يا بنات عشان منتأخرش. ليخرج الجميع، فيروا كنان وباسل وأمير ينتظرونهم بالخارج. حياة وهي تتجه نحو باسل: إيه يا باسل، عامل إيه؟ باسل وهو يسلم عليها: الحمد لله، المهم إنتي. حياة وهي تلف حول نفسها بضحك لتريه نفسها: إنت شايف إيه يا بسولة قلبي؟ باسل بضحك: شايفك ولأول مرة مبسوطة بجد، ربنا يسعدك ويفرحك دايماً، يلا بينا. لتتجه حياة لكنان. كنان بغمزة: إيه الجمااال ده يا حنفي.
حياة بغيظ وضحك: والله حنفي مش هيرد عليك. كنان بضحك وهو يفتح لها باب السيارة: طب اركبي يختي عشان نلحق الطيارة. لتركب حياة معه وتستغرب أم لم يركب أحد معها، فأصبحت بمفردها مع كنان بالسيارة. أما چانسو فركبت سيارتها ومعها إنجي والدادة، ولمار ركبت سيارتها أيضا ومعها نادية ونازلي، وأمير وباسل يحلقونهم بسيارتهم.
وصل الجميع وهبطوا من سياراتهم واتجهوا نحو المطار، فرأت نازلي ونادية ولمار أمامهم ثلاث شباب يعرفوهم جيداً، زياد وعمرو ويزن. كنان وهو يشير ليزن: يزن، إحنا أهو، تعالي. يزن وهو يتجه لهم: إنتوا اتأخرتوا كده ليه؟ حياة باستغراب: ده أخوك صح يا كنان؟ كنان بإيماء: آه، أخويا، وصمم يستي ييجي معايا عشان يشوف أحمد هو كمان. حياة بضحك: آه، إنت أخوك برضو هناك، طب ومين دول؟ لتقول وهي تشير على عمرو وزياد. كنان
وهو يشير على عمرو وزياد: دول صحابه يستي، وإنتي عارفة بقى لازم يجبهم معاه. نازلي بغضب: إنت إيه اللي جابك يا يزن؟ هو إنت ورايا ورايا كده على طول؟ حتى يومين الإجازة. يزن بضحك: والله ما عارف إنتي بتكرهيني كده ليه يا بنتي. حياة بتهدئة: اهدي يا نازلي، فيه حد يقول كده؟ احترمي نفسك. عمرو بضحك: هي نازلي كده على طول، كتر خيركم إنكم مستحملينها. ليقول كلامه وهو ينظر لنادية، فيحمر وجهها وتخجل بشدة.
نازلي بغضب: بالذات إنت تسكت خااالص، عشان أنا مش طايقاك. لمار بضحك: طب إحنا مش ناويين نركب الطيارة ولا إيه يجماااعة؟ انجزوا هنتأخر. ليتجه الجميع للطيارة ويركبوها، وبعد مرور 14 ساعة، وصلت الطائرة لأمريكا، فهبط الجميع وخرجوا من المطار، فكانت سيلين واقفة ومعها أحمد بالمطار ينتظرونهم، لأن حياة اتصلت بها وأخبرتها، وكنان أيضاً اتصل بأحمد وأخبره. لمار بعد أن رأت سيلين تقف أمامها ولكنها بعيدة قليلاً، ركضت نحوها حتى تعانقها.
لمار وهي تعانق سيلين: سيليييييين ياااااااكلبة البحر، وحشتيني أووووى. سيلين بضحك وهي تعانقها: وإنتي كنان يا حيوانة العلبة، وحشاااانى أوووى. ليعانقها الجميع ويعانق أحمد إخويه، ثم يتجهوا جميعاً ويركبوا سياراتهم متجهين نحو الأوتيل الذي سيجلسون به. وصل الجميع للأوتيل وكل واحد دخل إلى غرفته ليستريح، ثم يجهزوا أنفسهم للحفل مساء.
جاء المساء واتصل كنان على حياة وقال لها إن تجهز نفسها حتى يذهبوا للحفل معا، ثم قال لها إنه أرسل لها فستان على ذوقه حتى ترتديه في الحفل، فوافقت ورأت الفستان فأعجبها كثيراً لأن لونه أزرق وهي تعشق هذا اللون. هذا هو الفستان. حقاً جميل. ارتدته حياة، ثم هبطت للأسفل لأن كنان ينتظرها، فرأت سيارة بالخارج فخرجت لها. السائق: حضرتك حياة هانم. حياة باستغراب: آه أنا، هو كنان فين؟
السائق: كنان بيه أمرني إنك تركبي معايا، اتفضلي حضرتك. حياة باستغراب لنفسها وهي تركب: هيا چانسو فين؟ محدش ليا باين، هو فيه إيه بالظبط؟ لتمسك هاتفها وتتصل على چانسو حتى ترى لماذا لم تأتي معها حتى يذهبوا للحفل معا، ولكن هاتفها مغلق، فقلقت حياة أن يكون صار شيء، ثم وقفت السيارة أمام شاطئ كبير ومليء بالشموع والأنوار والقلوب والورود على الأرض، ثم هبطت حياة باستغراب لأن ليس هذا هو مكان الحفل. حياة باستغراب: إيه ده؟
هيا الحفلة هنا؟ مش كانت في القاعة بتاعت الأوتيل؟ إحنا إيه اللي جابنا هنا؟ كنان من خلفها: أنا اللي جبتك هنا يا حياة، لأن مفيش حفلة أصلاً. *** أما على الناحية الأخرى، في إحدى النوادي الليلية في أمريكا، كانت چانسو ولمار ونازلي وسيلين وأحمد وأمير ويزن وزياد وعمرو ونادية يجلسون جميعاً وهم يضحكون على الخطة التي دبروها لحياة حتى يعترف كنان لها بمشاعره. چانسو بضحك: أحلى حاجة إن حياة بتحسب نفسها رايحة الحفلة، هتتصدم.
أمير بضحك: دي لما تشوفك مش هتسيبك، هتنفخك. سيلين باستغراب: أنا مش مصدقة لغاية دلوقتي إن حياة بتحب كنان. أحمد باستغراب هو الآخر: بصراحة، وأنا كمان، معقول كنان بتاع البنات يعشق؟ ده إزاي ده؟ لمار بضحك: يا جمااااعة، بطلوا استغرابتكم دي، هما مش بني آدمين يعني بيحبوا زينا. ليضحك الجميع على خطتهم التي نجحت. حياة باستغراب: إزاي يعني؟ مفيش حفلة؟ أو ما ده إنت جايبني هنا ليه؟ كنان وهو يمد يده لها: تعالي نخش وأنا هفهمك، يلا.
لتمسك حياة يده ويدخلا للشاطئ المزين بالورود مثلما رأيتم في الصورة، وبالداخل به طاولة ومقاعد، وحولها على الأرض خلفية زرقاء تشبه البحر وتضيء أسفلهم بشدة، لتنبهر حياة من جمال المنظر. حياة بانبهار: الله، المكان جميل أوي هنا يا كنان. كنان وهو يمسك يدها: المهم يكون عجبك. حياة بسعادة: روعة بجد، تحفةه..... بس إنت برضو مفهمتنيش، جبتني هنا ليه؟ كنان بضحك: حياة، إنتي متعرفيش النهاردة إيه.
حياة بجهل: آه، عارفة، النهاردة الذكرى السنوية بتاعت شركتنا. كنان بضحك: لا بجد، إنتي فعلاً شخصيتك بانت على حقيقتها بعد موضوع الصحافة ده اللي اتنشر عنك. بانت شخصيتك واكتشفت إن فهمك بطيء أوي يا حياة. حياة باستغراب: قصدك إيه؟
كنان بهزار: قصدي إنك كنتي بتبيني قدامنا إنك قاسية بسبب الموضوع اللي حصل معاكي زمان، بس حتى دلوقتي بعد ما كل حاجة اتكشفت، عرفت إنك هبلة فعلاً وبتبيني قدام الناس إنك جامدة، ههههه، إنتي إزاي ناسيه إن النهاردة يكون...................... حياة بمقاطعة ودموع تكاد تنزل من عينيها: خلاص يا كنان، متكملش، أنا فهمت قصدك كويس. كنان باستغراب لدموعها: مالك يا حياة؟ هو أنا قولت حاجة ضايقتك؟ حياة بدموع: كل ده ومقولتش ليه؟
بتفكرني يا كنان، يعني أنا كل ما أنسى، إنت ليه بتفكرني تاني باللي حصلي؟ يعني أنا دلوقتي لما بقيت على طبيعتي وبتعامل عادي كمان، مش عاجب، ولما أبقى قاسية برضو مش عاجب. كنان باستغراب: إنتي ليه بتقولي كده يا حياة؟ أنا كنت بهزر وإنتي عارفة إن ده مش قصدي من كلامي. حياة بدموع: حتى لو بتهزرش، مبقتش فارقة، لأني كل ما أعمل حاجة، هتعاير منكم وهتفكروني باللي حصل زمان. كنان بغضب بسبب دموعها
التي تنزل من عينيها: حيااااااااااااااااة، بطلي عبط، إنتي عارفة إني مش قصدي كده، وأنا أصلاً مسمحش لحد إنه يعايرك مهما كان هوا مين. حياة بدموع: ليه يا كنان؟ ليه كل ده؟ كنان باستغراب: كل ده إيه؟ حياة بدموع: ليه كل اللي بتعمله عشاني ده؟ ليه متسمحش لحد إنه يعايرني؟ ليه وقفت جنبي قصاد الناس؟ ليه عملت كل ده يا كنان؟ كنان بغضب بسبب دموعها التي تنزل من عينيها: كل دهههه، مش فااااااااهمة ياحياااااة؟
ليه بعمل معااااااااككككى كل ده؟ عشاااااااااااان بحبكككككككككككككك. لتتردد الكلمة في أذنها مراراً وتكراراً، هل فعلاً يحبني أم أنني أتخيل أم أنه حلم؟ ولكنه إن كان حلماً، فلا أود أن أستيقظ منه. كنان وهو يمسك
يدها وعيونه تكاد تدمع: أيوه يا حياة، بحبكك، مكنتش أعرف معنى الكلمة دي غير لما قابلتك، دنيتي كلها مكنش ليها معنى غير معااااكي، الحب ده مكنتش معترف بيه بسبب غروري إني إزاي أحب وأعشق والكلام ده، بس معرفتش قيمتك غير لما كنتي هتضيعي مني، ساعتها حسيت إن الدنيا كلها اتوقفت حواليا، ولما رجعتي للدنيا، أقسمت لنفسي إني مخليكيش تزعلي ولا تعيطي تاني طول ما أنا عايش، ولا أي حد يقدر يزعلك ولا يقول عليكي أي كلمة.
لتبكي حياة بسعادة وهي غير مصدقة ما تسمعه. فيمسح لها كنان دموعها وهي تبكي. كنان: حتى الدموع اللي بتنزل من عينيكي دي، بحس إنها بتقطعني من جوة يا حياة. لتنظر في عينيه بدموع، ثم تندفع وبدون أي مقدمات، وتعانقه بقوة وهي تتشعبط في رقبته بسعادة وبكاء بنفس الوقت. أما هو، فكان سيكسر ضلوعها من قوة العناق الذي كان يحتاج له في هذه الفترة التي عانوا منها. ظلوا هكذا، يعانقون بعض بصمت، وكلا منهم يعبر عن مشاعره بهذا العناق.
وبعد فترة، أخرجها كنان من حضنه ونظر في وجهها الأحمر من كثرة البكاء. كنان وهو يمسح لها دموعها: قولتلّك متعيطيش، دموعك دي مش بستحمل أشوفها يا حياة. لتمسح دموعها كالاطفال، وأنفه وفمها ووجهها بأكمله أحمر. كنان بضحك وهو يمسك يدها: بعشقك يا محتلة قلبي. حياة بصوت مبحوح وخجل: ... وا..نا... كمان. كنان باستعباط: إيه؟ قولتي إيه؟ مسمعتش يا أحنفي. حياة وهي تضربه في صدره بغيظ: هتستعبط بقااا؟
وبعدين قولتلك متقولش الاسم السمج اللي شبهك ده. كنان بصدمة من تحولها: لا بجد إنتي مش طبيعية، مالك قلبتي على اللمبي كده ليه؟ حياة بغضب: أقسم بالله إنت بارد، أنا ماشية.
لتعطيه ظهرها وتمشي، ولكنه أمسك يدها بسرعة وشدها إليه، وبدون أي مقدمات، أعطاها قبلة طويلة، صدمت منها حياة في بادئ الأمر، ولكن من دون شعور منها، بادلته حياة القبلة بعشق، ولفت يدها حول عنقه. وبعد فترة، تركها كنان وهو يلهث، عندما أحس أنها تكاد تختنق. أما هي، فأصبح وجهها مثل كتلة الفراولة من كثرة الخجل. كنان بضحك: أنا فعلاً واحد حمااار عشان بقول عليكي حنفي. حياة بغضب وهي متناسية خجلها: كناااااان، لم نفسككككك، والله همشي.
كنان بضحك وهو يمسك يدها: متقدريش تمشي أصلاً. حياة وهي ترفع حاجبها: وليه بقى؟ كنان وهو يهمس في أذنها: عشان بتحبيني زي ما أنا بحبك. حياة بضحك: أيوه بحبك، ارتاح بقى، كل ده عشان تسمعها مني ياااعممم، أقسم بالله بموووت في عيووونك الحلوين دول، ارتحت. ليدخل كنان في نوبة ضحك: هههههههه، آه كدة ارتحت. لضحك حياة على ضحكه، ثم يمسك يدها ويقول: تعااالى بقى ناكل عشان زمان الأكل برد بسببك. حياة وهي تجلس: برد بسببى أنا.... ليه؟
كنان وهو يجلس أمامها: عشان أنا كنت محضر مفاجأة عشانك أصلاً، وإنتي بوظتيها لما عيطتي. حياة بضحك: إنت اللي خليتني أعيط، مش ذنبي. كنان بحزن وهو يمسك يدها: حياة، أنا بجد مكنتش أقصد، ولو زعلتك سامحيني يا روحي. حياة وهي تمسك يده بيدها الأخرى: أنا عمري ما أزعل منك يا كنان، مهما حصل. ليبتسم لها بعشق، ثم يقبل يدها التي تمسك يده بها، ويضع لها طعام في طبقها، وتتذوقه حياة، فتعرف أنه أكل كنان.
حياة بخبث: اللي عامل الأكل موهوب بجد، إنت جايب الأكل ده من أنهي مطعم يا كنان؟ كنان باستغراب لأنها لم تعرف أكله: إنتي مش عارفة مين اللي عامل الأكل ده؟ حياة بخبث: لا عارفة، أكيد واحد موهوب، أكله تحفة، تبقى تخليه يعملنا الأكل للحفلة. كنان بغضب: وحيااااات أمككك يختي، استعبطي بقااااا يا حياة، اعملي نفسك مش عارفة إنه آكلي. حياة بضحك: هههههههه، لا عارفة طبعاً، بس حبيت أشوفك متعصب بيبقا شكلك حلو أوي وإنت متعصب كده، هههههههه.
كنان بضحك: عيلة رخمة، كنت بحسبك متعرفيش بجد والله، كنت هصدقك. حياة بضحك: ماهو بان على وشك اللي أحمر وأخضر ده، بس الأكل تحفهه بجد، تسلم إيدك. كنان بابتسامة: بالهنا والشفا. حياة وهي تأكل: صحيح يا كنان، مش المفروض النهاردة الحفلة؟ كنان بضحك: لا، إحنا أجلناها لبكرة من غير ما إنتي تعرفي عشان متسأليش ليه وتبوظي المفاجأة. حياة باستغراب: إيه ده؟ إنت بتقول إنتو؟ هو فيه حد يعرف إنك هتجبني هنا؟
كنان بضحك: ده مش حد، دول كلهم يعرفوا ومتفقين معايا. حياة بفهم: امممم، عشان كده چانسو قافلة تليفونها، الجزمة بتخبّي عليا، والله ما أنا سايباها. كنان وهو ينهض: هيا ملهاش ذنب، أنا اللي قايلها....... هقوم أشوف حاجة وجاي. حياة باستغراب وهي تمسك يده: رايح فين يا كنان؟ كنان ببسمة: متخافيش يا قلبي، مش هتأخر عليكي.
ليذهب كنان، وفجأة، وحياة تأكل، ينقطع النور ويظلم المكان حولها، لتخاف حياة بشدة، وكادت ستبكي لأن كنان تأخر عليها، ولكن نزول الورود من فوقها أوقف قلقها، عندما شعرت بشيء ينزل على وجهها، فرفعت رأسها لأعلى، رأت مطر ورود ينزل على وجهها، وبلالين كثيرة باللون الأزرق والأبيض تطير حولها، ومكتوب عليها "بحبك" بالإنجليزية، ليضيء النور ببطء، ويظهر كنان لها بوسامته، وهو يتقدم نحوها ويمسك يدها وينزل على ركبتيه، وهو يفتح علبة يمسكها بيده، بها خاتم ألماس 💎 محفور عليه كلمة "حياة الكنان".
كنان وهو يجلس على ركبتيه أمامها ويلبسها الخاتم: كل سنة وإنتي معايا دايماً يا حياة، ومنورة دنيتي. حياة بمرح واستعباط: بمناسبة إيه يا كناني؟ كنان وهو ينهض بمرح هو الآخر: لا، أنا همشي بقى، سلام عليكووووووو. حياة بسرعة وهي تمسك يده بابتسامة: وإنت طيب، ومعايا دايماً يا كنان. كنان بضحك: أخيراً فهمتي إن النهاردة عيد ميلادك. حياة بضحك: أكيد عارفة إنه عيد ميلادي، بس كنت بستعبط عليك حبتين. كنان بضحك
وهو يكور وجهها بين يديه: إنتي تستعبطي براحتك يا قلبي. حياة بضحك: امممم، هيا دي بقى المفاجأة اللي أنا قطعتها عليك صح؟ كنان بضحك: بصراحة، آه، إنتي نكدية وقطعتي عليا حبة الرومانسية اللي كنت محضرهم، المهم هديتي تكون عجبتك. حياة بضحك: بغض النظر عن نكدية دي، بس الخاتم تحفة يا كنان، ربنا يخليك ليا. كنان وهو يعانقها: ويخليكي ليا يا روحي. ليصدح صوت أغاني، وهم يعانقون بعض، فكانت أغنية لسميرة سعيد اسمها "قويني بيك".
حياة بسعادة وهي تقفز: الله يا كنان، بحب الأغنية دي أوي. كنان بضحك: عارف، عشان كده خليتهم يشغلوها. ليقول كلامه ويمد يده لها وهو يقول: تسمحي بالرقصة دي يا هانم؟ حياة بضحك وهي تمسك يده: ههههههه، أكيد يا باشا.
لتمسك يده ويذهبا أمام الشاطئ ليرقصوا، فيلف كنان يده حول خصرها، وتقوم هي بوضع يديها الاثنتين حول عنقه، فيضعوا جبين رأسهم أمام بعض وهم يتمايلون على أنغام الأغنية، فيتوه كل واحد منهم في عين الآخر بنظرات تحكي عن مدى عشقهم لبعض. ولكن هل ستدوم هذه السعادة أم لقلمي رأي آخر..... ***
وعلى الناحية الأخرى، في النادي الليلي بأمريكا، كانت چانسو تجلس مع الجميع وهي متأففة ومتذمرة، لأنها تريد أن تعلم ما الذي صار مع حياة وكنان، ولماذا تأخروا هكذا. چانسو بتذمر: أوووف بقى، هما اتأخروا كده ليه؟ كل ده بيقولها بحبك. أمير بضحك: ماتبطلي فضولك اللي هيموتك ده يا بنتي، زمانهم جايين، وكمان دول اتنين بيحبوا بعض، سيبيهم على راحتهم.
چانسو وهي تنهض: لا بس أنا قلقانة، خايفة تكون حياة قتلت الواد، أنا عارفاها مبتحبش المفاجآت، أنا هروح أشوفهم في الأوتيل، يمكن يكونوا رجعوا. لتقول جملتها وهي تنهض وتمشي. أمير وهو يلحق بها: استني يا بنتي، طب هتروحي لوحدك في الوقت ده؟ اصبري، أجي معاكي. ليلحقها ويذهب معها حتى يروا كنان وحياة. لمار بضحك على أختها: چانسو دي مفيش فايدة فيها، بتشحطت الواد معاها على الفاضي، ماتسيبهم على راحتهم.
سيلين بفضول هي الأخرى: بصراحة، أنا كان نفسي أشوف ردة فعل أختي وهي بيتقالها بحبك. أحمد وهو يرفع حاجبه باستغراب: وإشمعنا بقى يا هبلة؟ إنتي عمرك ما شوفتي حد بيحب قبل كده. لمار باستغراب: بت ياسيلين، مين الواد الموووز اللي بيشتمك ده؟ سيلين بضحك: مالك يا بنتي؟ ده أحمد، متعرفيهوش؟ أحمد باستغراب: ده هاني يا لمار، هاني..... إنتي هبلة يا سيلين؟ هو أنا أخوكي في الرضاعة ولا إيه؟ سيلين وهي تضم شفتيها كالاطفال: مالكك يا أبو عضلات؟
قفشت كده ليه ياسطااا؟ يزن بضحك: ولا زمان، وأحمد بقا يتقااالووووو أبو عضلات. أحمد بغيظ: بس يلاا عشان مضربكش قدامهم، وإنتي لمي نفسك يا سيلين وبلاش الاسم السمج بتاعك ده. زياد بهمس للمار: هوا إنتي تقربي للعيلة المجنونة دي حاجة؟ لمار بتوتر وكذب حتى لا يعرف شخصيتها: هااا... لا لا، أنا صحبتهم مش أكتر. زياد بضحك: كنت بحسبك منهم، أصلك هبلة شبههم.
لتبتسم له بغيظ، فيرتاح زياد أنها ليست من هذه العائلة، لأنه يريد الانتقام من عائلة رجدان، وهوا وافق على السفر معهم حتى يرى عائلتهم كلها ويعرف نقطة ضعف چانسو، ويبتزها بها حتى تخرج أخاه من السجن، لأنه هو الذي اغتصب چانسو منذ زمن، ووقتها اعترف مجموعة من الشباب عليه هو وثلاثة من زملائه، رأوه وهو يغتصب چانسو، فأعتقلتهم الحكومة، ولكن أخو زياد هرب ولم تعثر عليه الحكومة من وقتها، ولكنه في مرة كان سيسافر، فعثرت عليه الحكومة وسجنته، والآن يحاول زياد أن يثبت براءته بأي طريقة حتى يخرجه، ولكن كيف وهو مذنب من الأساس؟
ففكر زياد أن يعثر على طريقة أو نقطة ضعف لچانسو حتى تشهد أمامه أنه لم يغتصبها مثل الثلاثة، وحمد ربه أن لمار لم تكن ضمن انتقامه حتى لا يظلمها معه. ولكن لقلمي رأى آخر يا زياد، ههههه، سوري، اندمجت حبة. سيلين وهي تضع يدها على فمها: اهو يا أحمد، سكتنا، ارتحت. ليضحك أحمد على منظرها الطفولي.
أما عمرو، فكان يحاول طوال اليوم أن يكلم نادية بأي طريقة، ولكن بالطبع نازلي في طريقه ولا تدعه حتى يتكلم معها، فجاءت في باله فكرة أن يرسل لها مسج، فأرسل لها رسالة: "نادية، أنا عاوز أشوفك وأفهمك على كل حاجة وأقولك ليه مصطفى عمل كده، أنا عارف إنك مش طايقاني، بس لازم أكلمك، حاولي تهربي منهم، وأنا كمان هقوم وهستناكي على الشط."
"لتقرأ نادية الرسالة، فتراه يستأذن ويمشي من وسطهم حتى ينتظرها أمام الشاطئ، فغمز لها عمرو وهو ينهض، وبعد أن ذهب، استأذنت نادية كأنها تريد أن تذهب للحمام، فنهضت وذهبت للشاطئ حتى تقابله." "أثناء ذهاب عمرو للشاطئ، أخرج هاتفه وأرسل ماسج ليزن: "يزن، عطل نازلي حبة عننا عشان أنا عاوز أكلم نادية وأفهمها كل حاجة عن مصطفى، أحسن تفكر فيا غلط بسببه."
"ليقرأ يزن الرسالة، فيرى نازلي أمامه تجلس بتذمر مع الجميع ولا تفعل شيئاً، وفجأة لاحظت نازلي تأخير نادية، فشكت أن تكون نهضت لتقابل عمرو، فقامت بسرعة حتى تبحث عنها، فلاحظها يزن ونهض حتى يلحقها ولا يدعها تفسد عليهم اللحظة كعادتها." *** أما على الناحية الأخرى، في ممر الأوتيل، كانت چانسو تقف بقلق وتذمر وهي تسير ذهاباً وإياباً أمام أمير. أمير بغضب: يا بنتي اقعدي بقى، خايلتيني إنتي، محسساني إن كنان هياكل صاحبتك.
چانسو: أنا خايفة تكون حياة هي اللي أكلتهم. وفجأة تسمع صوت سيارة من الخارج، فتجرى بسرعة وتقف في النافذة، فترى سيارة كنان متجهة نحو الأوتيل ومعه حياة. چانسو وهي تشير عليهم من النافذة: جم أهو، أنا طالعلهم. أمير وهو يشدها: اتهدي بقى يا چانسو، هما جايين، ملهوش لازمة تطلعي.
لتتأفف چانسو وتقف بالنافذة تنظر عليهم وهم يخرجون من السيارة ويمسكون أيدي بعض ويبتسمون، فتقف حياة أمام السيارة وكنان أمامها، فتراهم چانسو يتحدثون وهم يضحكون، فتتذمر لأنهم لم يدخلوا بل وقفوا وأكملوا حديثهم أمام السيارة. چانسو بفضول وهي تنظر عليهم: يبرودكم ده، إنتوا رخمين، كل ده بتقولوا إيه؟ خشوا بقى، هفرقع من فضولي.
لتراهم مازالوا يضحكون، فترى چانسو من النافذة كنان وهو يضع خصلات شعر حياة خلف أذنها ويحدثها بشيء وهي تضحك. چانسو: طب والله لطلعلكم يا عشاااق، إنتوا. لتقول كلامها وتخرج لهم، فيلحق بها أمير بضحك. حياة بضحك: هههههههه، خلاص يا كنان، زمان چانسو قلقانة وهتفرقع من فضولها. كنان وهو يمسك يدها: فكك منها، الدنيا مش هتطير يعني.
چانسو من خلفهم: اتصدق إنك ندل، بعد كل اللي عملته عشان تعرف تقول للبت على مشاعرك، تقول فكك منها، أخس عليك، قليل الأصل صحيح. كنان بضحك وهو يلتفت لها: يخربيتك، إنتي بتيجي على سيرة لو كنا افتكرنا مليون جنيه مكنتش جات. چانسو بغيظ وهي تسحب حياة من يدها: طب ابعد عن صاحبتي كده يااعممم الشطووور، مش هخليك تكلمها غير لما تحترمني الأول وتقولي شكراً على معروفي معااكك. كنان وهو يرفع حاجبه لها: لا والنبى، طب وريني كده هتعملي إيه؟
حياة بضحك وهي تقف في منتصفهم: اهدوا اهدوا، إنتوا هتتخانقوا عليا ولا إيه؟ اهدى يا چانسو، أنا عارفة إننا اتأخرنا، معلش، وإنت يا كنان، فكك منها، چانسو ساعات بتعيط كده. چانسو بغيظ وهي تسحب حياة من يدها: أنا بعيط يا حياة؟ طب تعالي معايا فوق، لينا كلام مع بعض. كنان وهو يشدها هو الآخر: استنى، هيا جموسة بتسحبيها وراكي. ليظلوا هما الاثنان، كل واحد منهم يشد حياة تجاه والآخر يفعل مثله، حتى تصرخ حياة في وجههم بغضب. حياة بغضب
وهي تترك يدهم هما الاتنين: ماتهدووووا بقاااا، هوا أنا حلاااااوة وكل واحد عااوز حتة ولا إيه؟ اطلعى يا چانسو إنتى أوضتنا، وأنا هاجيلك. چانسو بغيظ: ماشي يا حياة، بتختاري هوا يعنى، أخس على العشرة يا صاحبتي. ليشدها أمير من يدها حتى يدخلها. كنان بضحك بعد أن مشت چانسو: هيا مالها اتجننت ولا إيه؟ هههههه. حياة بضحك: لا هيا بس قلقت علينا، وكمان عاوزة تعرف إيه اللي حصل، صاحبتي وعرفاها، ههههه، أنا هاطلعلها، تصبح على خير يا كنان.
كنان بغمزة: حاف كده، تصبح على خير وبس؟ حياة بعدم فهم: ليه؟ هيا ليها غموس وأنا معرفش؟ كنان بضحك: هههههه، لا بس تصبح على خير دي تقوليها لچانسو مش ليا أنا. حياة باستغراب: ما أقولهالك إزاي؟ مش فاهماك يا كنان. ليشدها كنان بضحك وبسرعة يخطف منها قبلة من خدها، فيحمر وجهها من الخجل، فتجرى حياة بسرعة من أمامه وهي تدخل للأوتيل وقلبها يخفق بشدة.
أما كنان، فضحك عليها وركب سيارته وركنها بالجراج، ثم دخل للأوتيل وهو يبتسم بسعادة، فقابل أمير في وجهه. أمير بغمزة: إيه يسطااا، شكلك مبسوط. كنان بضحك: اممممم، معاك حق. أمير وهو يربت على كتفه: ربنا يسعدك دايماً ياصاحبي، هاا، قوللي حصل إيه؟ هااا. كنان بضحك: كنت عارف إنك مش هتعديها غير لما تعرف، تعالي نطلع أوضتنا وأحكيلك فوق، يلا.
أما حياة، فدخلت إلى غرفتها ووجهها أحمر مثل كتلة الفراولة، وقلبها يخفق بشدة، وعندما فتحت الباب، رأت أمامها چانسو تنتظرها بالداخل بتذمر. چانسو: أهلاً يا عاشقة الولهانة، خشي يحلوة، خشي. حياة وهي تقفل الباب بضحك: مالك يا چوجو، متعصبة كده ليه؟ چانسو بضحك: بركااااااتكككك يااستاذ كنان، خليت البت تدلعني اللي ماكنتش بتنطق أصلاً. حياة بضحك وهي تجلس: هههههه، عيب عليك يا جميل، ده أنا أدلعك طول العمر لو عاوز.
چانسو باستغراب: إيه يابت؟ هو كنان لحق يبهرك ولا إيه؟ حياة بصراخ وهي تقفز من السعااادة: اعااااااااااااا يا چانسو، مبسووووووووطة اوووووى، مبسووووووووطة. لتمسك يد چانسو وتلف بها وهي تقفز من سعادتها. چانسو بتعب من لف حياة لها: اهدي يا مجنونة، قوليلي إيه اللي حصل. حياة وهي ترفع لها حاجبها: إه، عاوزة تفهميني إنك متعرفيش صح؟ چانسو بضحك: لا عارفة، الخطة طبعاً، بس معرفش إيه هي المفاجأة، احكيلي بقى، قالك إنه بيحبك صح؟
حياة بضحك: إنتي هبلة، ما كل ده بيقولي إيه يعني؟ چانسو: لا، في دي معاك حق، طب وبعدها حصل إيه؟ لتحكي لها حياة كل شيء، وعيناها تلمع من كثرة السعادة، وترى لچانسو الخاتم الذي جلبه لها كنان. چانسو بانبهار: والله الوااد كنان ده طلع رومانسي فوق ما نتخيل كمان. حياة بخجل وهي تنظر للخاتم: الظاهر كده. چانسو وهي تعانقها: ربنا يسعدك دائماً يا حياة، وأشوفك على طول مبسوطة، وميحرمكمش من بعض أبداً.
حياة وهي تعانقها: يارب يا چانسو، يارب. *** أما على الناحية الأخرى، على الشاطئ، ذهبت نادية لتقابل عمرو، فرأته يجلس على الرمال وينظر للبحر، فذهبت وجلست بجانبه. عمرو بعد أن انتبه لها: نادية... كويس إنك جيتي. نادية: أنا جيت اهو زي ماقولتلي، قول عاوز تفهمني إيه بسرعة عشان نازلي زمانها بتدور عليا.
عمرو بحزن: نادية، أنا اللي عاوز أفهمهولك إنني مش شخص وحش زي ما نازلي بتقول عليا، واللي أنا بشربه ده مش بمزاجي، الظروف هي اللي حكمت عليا بكده والله، ومصطفى من ضمن الظروف دي. نادية بشفقة عليه: عمرو، متقولش كده، إنت شخص كويس وقلبك أبيض ونضيف، بس محتاج للشخص اللي يوريك طريقك الصح. عمرو وهو ينظر في عينيها: طب ممكن تكوني إنتي الشخص ده يا نادية؟
كل هذا تحت نظرات نازلي الذي رأتهم من بعيد، كانت ستتجه إليهم وهي مقررة أن تضرب عمرو هذه المرة، ولكن أوقفها يد أحد سحبها وهو يضع يده على فمها وشدها بعيداً عنهم، وبالطبع كان يزن. نازلي وهي تعض يده التي توضع على فمها: ابعدددددد عني، إنت إيه اللي بتعمله ده؟ يزن بوجع من عضتها: آه يا بت العضاضة، منك لله يا شيخة. نازلي: عشان تحرم تعمل كده تاني، وبعدين إنت عرفت منين إني هنااا؟
يزن: مشيت وراكي عشان عارفك مش هتسيبي نادية وعمرو في حالهم. نازلي بغضب: أيوه مش هسيب صاحبك يستفرد بصاحبتي، وابعد بقا عن طريقي. يزن بغضب: نااااااازلى، اهدى بقى وبطلي غبااااء، إنتي عارفة إن عمرو مش قصده حاجة وحشة تجاه نادية. نازلي بغضب: هيكووووووون قصده إييييه يعني يا سي يزن؟ يزن بغضب: بصي، وإنتي تعرفي، شوفيهم كده وإنتي تفهمي يا نازلي. ليمسك وجهها ويوجه أمام نادية وعمرو، لتراقبهم نازلي من بعيد. نادية بعدم فهم: قصدك إيه؟
عمرو: قصدي تكوني صديقة ليا يا نادية، وتوجهيني للصح. أنا مش عاوز أفضل الشخص ده، عاوز أتغير وأرجع عمرو القديم تاني. نادية وهي تمسك يده بحزن: وإنا معاااك ياعمرو، طول ماإنت خلاص فهمت إن ده غلط وعاوز تبطله، أنا هقف جمبك وأساعدك. عمرو بسعادة: شكراً يا نادية، إنك وثقتي فيا وهتقفي جمبي. ليقول كلامه وهو يعانقها بسعادة. كل هذا تحت نظرات نازلي ويزن من بعيد. يزن وهو يشير عليهم: فهمتي بقى؟ أنا بمنعك ليه؟
إنتي عاوزة تبعديهم عن بعض بأي طريقة، بس اللي أنا شايفه إن هناك فيه حب بيتبني، وإحنا لازم ندعمه، مش نهدمه. نازلي باستغراب: إيه... حب؟ قصدك عمرو ونادية؟ لا لا مستحيل. يزن بغضب: ومستحيل ليه؟ هما مش زينا، من حقهم يحبوا، بطلي القسوة اللي فيكي دي يا نازلي، لأن هييجي يوم بجبروتك وعصبيتك وقلبك اللي زي الحجر ده، هيخليكي تبقي لوحدك ومن غير حد جنبك، وساعتها هتتمني إن الزمن يرجع وتقولي ياريت ماكنت قاسية كده مع اللي بحبهم.
ليقول كلامه ويتركها، وهي تفكر في كلامه وتنظر لعمرو ونادية من بعيد وهم يتحدثون معا ويضحكون، لترى أن صديقتها حقاً سعيدة وهي بجانبه، لدمع عيني نازلي، فتكاد تبكي، ولكن قاطعها صوت سيلين ولمار من خلفها. لمار بضحك: بتعملي إيه هنااا يا سطاااا؟ نازلي وهي تمسح دموعها حتى لا يراها أحد: هاا... ولا حاجة، كنت بشم شوية هوا. سيلين باستغراب: مالك يا نازلي؟ إنتي كنتي بتعيطي ولا إيه؟ نازلي: بعيط إيه؟
لا طبعاً، أنا هروح أنام عشان تعبانة. لمار وهي توقفها: تنامي إيه؟ ده إحنا يومنا طويل النهاردة مع حياة. نازلي باستغراب: هيا حياة رجعت؟ سيلين: آه رجعت، وبصراحة، فضولنا بياكلنا وعاوزين نعرف إيه اللي حصل، تعالي نروحلها، صحيح، هيا فين نادية؟ نازلي وهي تشير بعينيها على نادية من بعيد: اهي قاعدة هناك. لينظروا فيروها جالسة على الشاطئ مع عمرو، فتتجه لها لمار وسيلين. سيلين بحمحمة: احم احم، يرجااالة، بتعملوا إيه هنااا؟
عمرو وهو ينهض: احم، ولا حاجة، بنشم شوية هوا. نادية وهي تنهض أيضاً: آه، فيه حاجة يا سيلين؟ سيلين بضحك: آه، هنروح لحياة عشان جات، تعالي معانا. نادية: ماشي، يلا بينا. عمرو: أنا كمان هروح للشباب، عن إذنكم.
ليذهب عمرو، وتتجه نادية مع سيلين ولمار ونازلي نحو غرفة حياة، كل هذا تحت نظرات زياد الذي كان يراقبهم، حتى تصح له الفرصة أن يدخل غرفة كل واحدة فيهم ويفتشها، حتى يعرف أي منهم تهم چانسو، أو أي منهم تكون أختها، لأنه سمع من الموظفين أن چانسو لها أخت، وهو لا يعرف أي من هذه البنات تكون هي، فقرر أن يدخل غرفهم ويفتشها، بعد أن تأكد أن الجميع ذهب لغرفة حياة، اتجه هو لموظفة الاستقبال وأخذ منها مفاتيح الغرف على أساس أنها ضاعت
منهم، فأعطته هي النسخة الاحتياطية لغرف البنات، فدخل هو غرفة سيلين أول شيء، وفتشها ونظر لهويتها، فعلم أنها أخت حياة، ثم دخل لغرفة نادية لأنه يشك أنها أختها، فقرأ هويتها، فرأى أنها ليست من العائلة أصلاً، ثم دخل لغرفة أخيرة وفتشها، وهو لا يعلم أنها غرفة لمار، فقرأ هويتها بصدمة.
زياد بصدمة وهو يقرأ هويتها: إيه؟ إنتي.... لمار السيوفي؟ أخت چانسو؟ معقول؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!