زياد بصدمة وهو يقرأ هويتها: -إيه انتي... لمار السيوفي اخت چانسو؟ معقول كنت مفكرك مش من عيلتهم وخدعتيني؟ هههههههه بس القدر جابك ليا برجليكي ياحلوة والفرصة دي لازم استغلها. ليقول كلامه بشر وتوعد لها ثم يضع هويتها مكانها ويخرج من الغرفة بسرعة. وأثناء سيره رأى في وجهه يزن وهو يتجه نحوه. يزن باستغراب: -إيه يا زياد انت بتعمل إيه هنا؟ زياد بتوتر وكذب: -ها... لا مش بعمل حاجة أصلي... ضيعت طريقي أوضتي وكنت بدور عليها.
يزن بضحك: -انت نسيت إن أوضتك جنبي، إيه اللي موديك عند أوض البنات؟ تعالي أوريك السكة. زياد بتوتر وهو يمشي معه: -ما أنا كنت بدور عشان كده وصلت لغاية هنا. يزن: -طب يا سيدي أوضتك أهي، أنا رايح أقعد مع الشباب، ما تيجي تقعد معانا. زياد برفض: -لا مش هقدر يا يزن، روح انت أنا هخش أنام. يزن باستغراب: -ماشي براحتك، تصبح على خير. ليمشي يزن ويدخل زياد غرفته ويمد جسده على فراشه وهو يفكر في اللي حيفعله مع لمار حتى يستغل بها چانسو.
أما في غرفة حياة كانت جميع البنات عندها وكل واحدة تسألها سؤال وتريد أن تعرف ما الذي حصل معها ومع كنان. حياة بضحك: -ما تهدوا يا فضولية منكم ليها، سيبولي فرصة أتكلم. سيلين بغمزة: -أيوه احكيلنا يا حياة، أول لما قالك بحبك عطاكي بوسة زي الأفلام كده؟ هاا. ليضحك جميع من في الغرفة بصوت عالٍ، فيسمع الشباب صوت ضحكهم في الغرفة التي بجانبهم. أحمد باستغراب: -مالهم دول بيضحكوا على إيه؟ صوت سيلين واصل لغاية هنا. كنان بضحك:
-تلاقيها بتتكلم عليك، هههههه. أحمد بغضب: -وليه بقا؟ هو أنا نكتة؟ طب والله لأقوم أشوف بيقولوا إيه. لينهض ويقف بالشرفة لأنها بجانب شرفة حياة، فمنها يستطيع سماع حديثهم بسهولة. فيلحقه الجميع، أمير وكنان ويزن حتى عمرو، ليسمعوا هم أيضاً ما الذي تقوله البنات عنهم. حياة بخجل وغضب: -عااااارفة يا سيلين لو ملمتيش نفسك هههههههه همووووووتك. سيلين بضحك خطفت قلب أحمد وهو ينظر لها من البلكونة:
-ههههههههههه يبقي باصها يا بنات بدل وشها أحمر كده، طب دي أول حاجة عرفناها، وبعدين هااا. أمير بغمزة لكنان من الجهة الأخرى، فهو سمع حديثهم أيضاً: -إيه يا اسطا، شكلها سيلين معاها حق. كنان بحمحمة: -احم احم، ركز بس في اللي هتسمعه، ملكش دعوة بينا هااا. ليضحك أمير ويسمع حديثهم. حياة بضحك: -سيلين قووومي من هنا عشان ما أقتلكيش النهاردة. لمار بغمزة: -يا حياة ما تضحكيش علينا بقا، ده إحنا أخواتك، قوليلي بتحبيه صح؟ حياة بخجل:
-بعشقه. لينظر جميع الشباب لكنان بغمزة، فيدق قلب كنان على هذه الكلمة. وتصفر لمار عندما سمعت كلمة حياة. نادية بضحك: -أيوه الله يسهلوووووو يا اسطا. سيلين بضحك: -ويسهلوا انتي كمان يا أختي. نادية باستغراب: -قصدك إيه؟ سيلين بغمزة: -قصدي يا سى روميو عمرو وجولييت نادية، بجد لايقين على بعض والله. نادية بخجل: -سيلين اتلمي. لمار بضحك: -عاوزة تفهميني إنك مبتحبهوش؟ نادية بضحك وخجل: -ممكن يعني.
ليصدم عمرو من إجابتها، هل تحبه فعلاً. فيغمز له الشباب بضحك. سيلين وهي تصفر: -أيوه بقا، شكله النهاردة يوم العشاق، حياة وكنان ونادية وعمرو، مين يزود؟ نازلي بسخرية: -سيلين وأحمد مثلاً. سيلين باستغراب: -قصدك إيه يا ست نازلي؟ نازلي: -قصدي اللي انتي فهماه، يعني عاوزة تفهمينا إنك مبتحبيش أحمد؟ ليصدم أحمد بشدة، فيلاحظه كنان ليقول: -خلاص يا جماعة بقا، يلا نمشي كفينا تسنيط عليهم، ميصحش. أحمد بغضب:
-هو انت تسمع حبيبتك بتقول إيه عليك واحنا منسمعش؟ يعني أنا عايز أعرف سيلين هتقول إيه. لمار بضحك: -صحيح يا بت يا سيلين، هو انتي بتحبي أحمد؟ سيلين بغضب: -بس ياناااازلي، إيه الكلام الفارغ ده؟ واصلاً ليه ما تقوليش إنك انتي ويزن بتحبوا بعض؟ نازلي بضحك من كلمتها: -هههههههههههه احيه بموت، انتي اتهبلتي؟ ملقتيش غير أنا ويزن؟ ده حتى مفيش بينا لحظة رومانسية واحدة، طول الوقت بنشد في شعر بعض. نادية بضحك:
-في دي معاكي حق يا نازلي، لأن بالذات هي ويزن مينفعش يتحطوا في مكان واحد، ممكن يخربوه من كتر ما مش بيطقوا بعض. ولو حصل وحبو بعض يبقي حبهم من عجائب الدنيا الثامنة، هههههه. يزن وهو يحك شعره بضحك: -اخص على الإحراج منك لله يا نازلي، يعني كلكم يتقال عليكم أشعار وأنا اتبهدل من الحيوانة دي. كنان بضحك: -معلش، تعيش وتاخد غيرها. نازلي بضحك: -ملقتيش غير يزن من كل شباب مصر وتقوليلي بحبه؟ هههههه. سيلين باستغراب:
-وليه بقا ماله يزن؟ ده حتى عيونه زرقا وشعره أصفر. نازلي بضحك: -أنا مليش في الأشكال دي، يبقي عشان كده بتحبي أحمد عشان عيونه خضرا. سيلين بغضب: -متقوليش بحبه، واصلاً ده شكله لنسز مش عيونه. أحمد بضحك ليزن: -اشمعنى انت اللي صدقت إن عينك زرقا وأنا لا؟ هههههه. يزن بضحك: -أنا طبيعي يا ابني من يومي. لمار: -متسكريش يا سيلين إنك بتحبيه، باين عليكي أوي. سيلين بضحك: -للدرجة دي مفضوحة؟
هههه، بس لا، حتى لو أنا معجبة بيه، مستحيل أحمد يكون كده، ده إحنا عاملين زي النار والبارود مع بعض ومختلفين خالص. چانسو بضحك: -لا في دي ملكيش حق، المفروض كنتي تيجي تشوفي كنان وحياة كانوا عاملين إزاي. حياة بضحك: -بصراحة أه، أنا مكنتش بطيق كنان في الأول، وكمان هو مختلف عني في كل حاجة، وأهو حبينا بعض، يعني عادي يا بنتي. سيلين بضحك: -لا مع أحمد مش عادي، لأنه بجد مش بيطقني. لمار: -يعني قصدك انتي بتحبيه وهو لا؟ سيلين:
-لا مقدرش أقول إن بحبه، لأني ساعات مببقاش طيقاه من عصبيته عليا، وساعات بحس إني مش عاوزة أسيبه، شعور متلخبط كده، بس برضو مقدرش أقول إني مبحبهوش. أحمد بصدمة: -معقول سيلين تكون بتحبني؟ كنان بضحك: -يا ابني انت عامل رعب في حياة، البنت حرام عليك. يزن باستمتاع: -اسكتوا بقا خلينا نسمع. عمرو بضحك: -أروح أجيبلك فشار عشان تتسلي يا خويا؟ هههههه. حياة بضحك: -يعني انتي لو قولتي لأحمد إنك بتحبيه، ممكن تكون ردة فعله إيه مثلاً؟
سيلين بضحك وهي تقلد أحمد في حركاته وصوته: -أنا أحمد يحبك يا مجنونة؟ انتي مبتعرفيش تعملي بيضة؟ هقهقهق. أمير بضحك: -ههههه، احيه عليك يا أحمد، ده انت عقدت البنت في حياتها. ليدخل أحمد ويتركهم بحزن وهو يفكر في كلام سيلين. وهم مازالوا واقفون يستمعون لحديثهم. حياة بضحك: -خلاص يا بنات كفيانا نميمة عليهم بقا، كل واحد على أوضته يلا، الوقت اتأخر. سيلين وهي تعطيها شيئاً: -خدي يا حياة دي هدية مننا كلنا بمناسبة عيد ميلادك.
حياة بسعادة وهي تعانقها: -كنت متأكدة إنكم مش هتنسوني، شكراً يا سيلين. نازلي وهي تنهض: -يلا بقا وبطلوا محنكم ده، وكل سنة وانتي طيبة يا حياة، وخلينا نمشي عشان تعبت من الكلام على العشاق بتوعكم دول، منك ليها. حياة بضحك: -انتي الوحيدة اللي مريحة دماغك، تصبحوا على خير. الجميع وهو يخرج: -وانتي من أهله. ليخرج الجميع وكل واحدة منهم تتجه لغرفتها، ويدخل الشباب أيضاً ويذهب كلا منهم إلى غرفته.
لتدخل حياة إلى الحمام وتأخذ شاور وتبدل ملابسها، ثم تمدد جسدها على فراشها وهي تفكر في الذي صار معها ومع كنان وتضحك على كلامه ومغازلته لها، ثم تحاول أن تنام فلم تعرف، فقررت أن تخرج لتشم هواء أمام الشاطئ، فنهضت وأخرجت ملابسها وارتدت بنطال جينس كارجو وبادي كات بني، وتركت شعرها البني ينسدل على ظهرها بعشوائية، لتبدو في غاية الجمال كعادتها، ثم تهبط لأسفل وتتجه للشاطئ لأن الأوتيل مطل على البحر، فرأت أمامها كنان يجلس على الرمال وينظر للبحر وهو يعطيها ظهره، فابتسمت بخبث واتجهت نحوه ببطء حتى لا يحس عليها، ووضعت يدها على عينيه من الخلف.
كنان بخبث وهو مغمض العينين: -جيتي ياحبيبتي؟ كنت مستنيكي. حياة باستغراب وهي تزيل يدها من على عينه وتنظر له بغضب: -نعمممم ياخويااااا! مين دي اللي كنت مستنيها يا كنان؟ كنان وهو يمثل التوتر: -ح... حياة؟ انتي إيه اللي مصحيكي في الوقت ده؟ وإيه اللي جابك هنااا؟ حياة بغضب وغيرة: -جيييت عشاااان أشوف حبيبة القلب اللي مستنيها ياخااين! مين دي يا كنان اللي انت جيت هنااا عشانها هااا؟ مين؟
لتقول كلامها وهي تضربه في صدره بغضب وتكاد تبكي، فيمسك كنان يدها بضحك: -اهدى يا هبلة، هيكون مين يعني؟ أكيد انتي هههههه. حياة باستغراب: -قصدك إيه؟ انت مش مستني حد؟ كنان بضحك: -لا طبعاً، أنا جيت هنا أشم شوية هوا وحسيت بيكي جاية من ورايا، فقولت أضحك عليكي حبة. حياة بغضب وهي تضربه: -اتصدق إنك باااااارد! والله كنت هقتلك واقتلهااا لو طلع ده بجد. كنان بضحك: -هو أنا أقدر أبص لغيرك يا حبيبتي؟
اهدى بس عشان انتي اتحولتي فجأة لمصاصة دماء ههههه. حياة بضحك وهي تجلس: -ننييينى! عيل كلح صحيح! وقعت قلبي والله. كنان وهو يجلس بجانبها ويعانقها: -سلامة قلبك يا اسطا! وبعدين انتي إيه اللي مصحيك لغاية دلوقتي؟ حياة وهي تعانقه أيضاً: -مش جايلى نوووم مش عارفة ليه. كنان: -وأنا كمان برضو، شكله الحب أثر علينا. حياة بضحك: -لا خفهه يااض! اممم، تعالي نلعب لعبة نضيع بيها الزهق ده. كنان وهو يرفع حاجبه:
-قاعد مع بنت أختي أنا ولا إيه؟ قولى يختى هنلعب إيه. حياة: -تعالى نلعب لعبة سؤال وجواب، يعني انت تسألني وأنا أجاوبك والعكس، إيه رأيك؟ كنان بضحك: -ماشي يا ستي موافق، وأنا هبدأ. حياة بتذمر: -لا أنا اللي هبدأ الأول، دي فكرتي. كنان بضحك: -ماشي يا هبلة، ابدئي. حياة بتفكير: -اممم، إيه هو لونك المفضل؟ كنان باستغراب: -هو ده سؤالك؟ طب لوني المفضل الأسود، وبكره الأزرق بصراحة. حياة بضحك: -لا، كمان بتقولها في وشي؟ طب دورك.
كنان بتفكير: -اممممم، إيه أكتر حاجة كان نفسك تعمليها ومعرفتيش؟ حياة بحزن: -إني أبني ملجأ للأيتام باسم ماما عشان ده كان حلمها. كنان باستغراب: -ومعرفتيش ليه تعمليه؟ حياة بحزن: -أنا مبفهمش في شغل الملاجئ ومعرفش مين هيديره، ملقتش حد عشان يساعدني في الموضوع ده، يعني الإمكانيات مش عندي... فكك، وانت طب إيه أكتر حاجة نفسك تعملها، ومعرفتش؟ كنان بضحك: -انتي يا حياة. حياة باستغراب: -يعني إيه؟ مش فاهمة. كنان بضحك:
-قصدي إن أكتر حاجة كان نفسي فيها إنك تحبيني زي ما بحبك، وكنت فاقد الأمل بصراحة. حياة بضحك: -اممم، أظن دلوقتي لا طبعاً. كنان وهو يضمها له: -أه، مكنتش أعرف بقا وكنت مغفل صحيح، فيه سؤال عايز أسألهولك. حياة باستغراب: -وايه هوا بقا؟ كنان بخبث: -إمتى أول مرة حسيتي إنك بتحبيني فيها؟ وقولي بصراحة ومتتهربيش من السؤال هااا. حياة بخجل: -هو أنا هتهرب ليه يعني؟ بس معرفش بصراحة. كنان: -شوفتي؟ أديتك بتتهربي أهو. حياة بضحك:
-والله معرفش، اممم، يمكن لما كنت بتمثلي عليا إنك موت في اليخت، ساعتها عرفت إني بحبك. كنان بضحك: -ههههههه، أه، وأنا برضو عرفت ساعتها هههههه. حياة باستغراب: -قصدك إيه... كنان بضحك: -اللي انتي متعرفيهوش إنك لما كنتي في اليخت وبتعاكسي فيا وبتحسبي إني نايم، ساعتها مكنتش نايم أصلاً وسمعت كل حاجة. حياة بصدمة: -إييه؟ سمعت الكلام اللي قولته كله؟ كنان بضحك: -بصراحة أه هههههههه.
لتخجل حياة وتضع يدها على وجهها بسكوت، فيضحك عليها كنان ويظلون يتحدثون كثيراً وهم يضحكون حتى تغفل عيونهم ويذهبون في نوم عميق على الشاطئ. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أما على الناحية الأخرى في مصر كان حازم يتحدث في الهاتف مع أحد. حازم بغضب: -اعمل زي ما قلتلك يا بيومي، اخطف جوري وجبها عندي، لأن سحرها اتمادت أوي فيها المرة دي وأنا هخليها تندم على اليوم اللي فكرت تغدر بيا.
بيومي باستغراب: -وانت هتخطف بنتك ليه يا باشا؟ هتستفاد إيه؟ حازم بغضب: -يمُحاااار! هستفااااد إني بهددها بيها، وكمان أظن إنه جاه الوقت اللي التوأم بتاعت إنجي تظهر فيه. اعمل اللي بقولك عليه، انجز. بيومي: -حااااضر يا باشا. ليقفل معه ويتصل حازم على شخص آخر. حازم بشر: -هااا؟ وصلت أمريكا ولا لسة؟ الشخص على الجهة الأخرى: -وصلت يا حازم بيه، واعتبر الموضوع خلص خلاص. حازم بخبث: -ماشي، وأنا واثق فيك.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ... في صباح يوم جديد بأمريكا....... وخاصة على الشاطئ. افتتحت حياة عيناها الجميلتان ببطء، فرأت كنان بجانبها ويحاوطها بذراعيه وينام على الرمال، فضحكت حياة بخفة على نفسهم، إن النوم تغلب عليهم وناموا على الرمال، فحاولت أن تفك يده عنها حتى تنهض فلم تعرف لأنه يده تحاوط يدها بشدة، فأقتربت من أذنه بخبث وقالت بصوت عالٍ:
-بحباااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
: :
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!