في إحدى البيوت الفخمة في مصر، دخلت نادية ونازلي الحفل وهما تمشيان ببطء. كانتا تبحثان عن عمرو ويزن، لكنهما لم تجدوهما. كان بيت عمرو عبارة عن فيلا كبيرة يقام حفل عيد ميلاده بها. نازلي بغضب: إيه القرف ده، إحنا نيجي يعني وهم ما يكونوش موجودين يرحبوا بينا. نادية بضحك: يا بنتي وفيها إيه يعني، أكيد بيعملوا حاجة أو عندهم شغل بيعملوه. نازلي بتذمر: لا برضه، المفروض يقدروا قيمتنا، وبالذات يزن ده لما أشوفه هنف… يزن مقاطعًا
من خلفهما: هتعملي إيه يعني يا هبلة انتي؟ نازلي بغضب وهي تستدير له: مين دي اللي هبلة يااض؟! يزن بغضب: لمي نفسك يا بت عشان منفخكيش، إنتي ما فيكيش زقة أصلاً. ليكمل كلامه لنادية: أزيك يا آنسة نادية. نادية بابتسامة: الحمد لله يا أستاذ يزن، ما فين عمرو صاحبك؟ يزن: زمانه جاي، أصلاً الحفلة لسه مبدأتش. نازلي بتأفف: أوووف، إيه الملل ده، أنا هروح أشوف حاجة آكلها وكمله أنتوا المحن بتاعكم ده.
اتجهت نازلي نحو البوفيه فرأت أنه مزدحم جداً. نازلي بتأفف: إيه القرف ده، حتى البوفيه مش راحمينه في أعياد الميلاد، أنا إزاي هاكل كده. لتفكر قليلاً بطريقتها الطفولية، وأثناء تفكيرها لمحت شيئًا يخرج من أسفل ترابيزة البوفيه، فرأت أنه طفل يبلغ من العمر 6 سنوات ويجلس أسفل الطاولة، ولكن لا يراه أحد لأن الطاولة مغطاة بمفرش وهو أسفلها. لتستغرب نازلي كثيرًا، لماذا هذا الطفل يجلس أسفل البوفيه هكذا. نازلي بخبث:
أنا لازم أعرف الواد ده بيعمل إيه تحت. لتتجه نحوه وتقف في الطابور لأنه مزدحم، ولكنها ظلت تراقب الولد حتى تعرف ماذا يفعل، فرأته يفتح جزءًا من الطاولة من الأسفل ويقوم بسحب الطعام من أسفلها، فهذه الطاولة من النوع التي بها شيء مثل الدرج يقوم بفتحه من الأسفل ويسحب منه أي شيء من أعلى الطاولة دون أن يراه أحد، فعلمت أنه يفعل هذا حتى لا ينتظر الطابور ويأكل. نازلي بصدمة:
يابن التييت، إيه الواد ده، معقول عيل صغير يجيله فكرة زي دي، والله لعيب الواد ده، بس ممكن لو هزيت الترابيزة دي حبة يوقع الأكل كله على الناس، أنا لازم أطلعه من تحت. جاءت فكرة في بالها، ثم تسحبت قليلاً دون أن يراها أحد وأوقعت حلقًا من أذنها ارتدته عندما نزلت، ثم عملت نفسها بتوطي عشان تدور عليه بجانب الطاولة التي يختبئ بها الولد، فتسحبت وهي تبحث عنه ودخلت أسفل الطاولة ببطء، فرأت الولد أمامها وهو يأكل بشراسة. الولد
بصدمة وفمه ملئ بالطعام: إنتي إزاي جيتي هنا يا بت انتي؟ نازلي بصدمة من جرأته في الكلام لأنه طفل: والله يا ابني أنا طول عمري بحب القعدة تحت الترابيزات من صغري… انت عبيط يااض انت اللي بتعمل هنا إيه؟ الولد وهو يأكل: زي أما انتي شايفة، باكل عادي يعني. نازلي: يعني ملقتش حتة تاكل فيها غير هنا، انت عارف لو كنت هزيت الترابيزة دي حبة كنت زمانك كابب الأكل كله على الناس. الولد بضحك: هوا أنا زيك يا طنط. نازلي بصدمة: طنط!!!
أنا يتقال لي طنط، يا عم ده أنا قد عيالك بطخنك ده. الولد: أحلى منك يا برص يا جعان. نازلي بغضب: إنت متأكد إنك عيل صغير ولا أنا بتيقيلي، يلاااا يااض اطلع معايا من هنا براحة عشان متعملناش مصيبة. الولد بغضب: مش طاااالع، واصلاً انتي إزاي جيتي هنا. نازلي بغرور: عيب عليك يا اسطاااا، ده أنا أعرف أطلع العجل من بطن أمه. الولد بسخرية: ماهو واضح، ويلا بقا أمشي من هنا عشان أنا عاوز أكمل أكل. نازلي بغضب وهي تسحبه من يده:
يلاااااا يا واااااد انت بقاااا اطلع. وفي نفس الوقت، بالأعلى كانت هناك فتاة تقف وتختار إحدى الأطعمة حتى تأكل، ولكنها كانت تقف بغرور. الفتاة: لا لا، أنا مقدرش آكل الأكل ده، هيطخني، هات من ده لو سمحت.
أما في أسفل الطاولة، كانت نازلي تقوم بسحب هذا الولد وهو لا يريد أن يخرج، وهي تعانف معه وتشده بصعوبة، وعندما كانت تسحبه قام بدفعها بقوة، فاصطدمت رأسها بعنف بالطاولة، حتى أنها أوقعت الطاولة على الفتاة التي كانت تقف وتختار الطعام. وقع جميع الطعام الموجود على الطاولة على وجهها وملابس الفتاة، فضحك جميع من في الحفل عليها، حتى الولد الطفل الذي معها. فعندما سقطت الطاولة، ظهرت نازلي والولد من أسفلها، فعلمت هذه الفتاة أن نازلي هي من تسببت بالأمر.
الفتاة بغضب وصراخ ووجهها ملئ بالطعام: ايييييييييييييييه اللي انتي عملتييييييييه ده! نازلي وهي تتمالك نفسها بصعوبة حتى لا تضحك: معلش، والله ما كان قصدي يا آنسة طماطم، قصدي يا آنسة. الفتاة بغضب وهي تضرب برجليها على الأرض: إنتي بتقلسي بدااااال ما تعتذري مني، إنتي عاااارفة أنا أبقى مين على اللي عملتيييبه معايا ده؟ نازلي بسخرية وضحك: إيه يعني هتكوني تامر هجرس وأنا مش واخدة بالي يا أختي. الفتاة بغضب ووقاحة:
ما إنتي صحيح هتعرفي اللي زيي إزاي، إنتي أكيد واحدة شحاتة ومش لايق لك لقمة تاكليها عشان كده قاعدة تحت الترابيزة تشحتي. نازلي بغضب: من دي اللي تشحت، يبت انتي اللي شكلك متعرفييييش أناااااااااا مين! الفتاة بسخرية: هههههه، هتكوني مين يعني، أكيد واحدة و&&&&من اياهم. نازلي وهي تتجه نحوها بسرعة: أنا هوريكي مين هي الو&&&&.
لتقول جملتها وهي تتجه نحوها وتمسكها من شعرها بقوة وتنتفه بين يديها، وتقفز فوقها وتقوم بضربها، حتى أنها قامت بعضها بأسنانها من وجهها. والبنت أخذت تصرخ وتصرخ، فتجمع الجميع حولهم. وحاولوا أن يبعدوا نازلي عن الفتاة، ولكن لا فائدة، فنازلي مثل الأطفال تهجم عليها بشراسة. أما من بعيد قليلاً، كانت تقف نادية مع يزن. فلمحت فجأة عمرو وهو يتجه نحوهم، فتوترت بشدة، ولكن قطع هذا التوتر سماعها لصوت صراخ تعرفه جيدًا. نادية باستغراب:
إيه صوت الصراخ ده، جاي منين؟ يزن وهو ينظر لتجمع الناس: إيه ده، كل اللي في الحفلة متجمعين هناك كده ليه؟ نادية وهي تمشي: أنا هروح أشوف فيه إيه. عمرو وهو يمسكها من يدها حتى يوقفها: نادية استني، رايحة فين كده؟ نادية بغضب لأنه أمسك يدها: لو سمحت سييييب إيدي، ميصحش كده. عمرو وهو يترك يدها: آسف، ما كانش قصدي والله، بس انتي رايحة فين؟ نادية وهي تشير على تجمع الناس: رايحة أشوف فيه إيه هناك. عمرو: ماشي، تعالي نشوف فيه إيه.
ليتجهوا نحو تجمع الناس، وتقوم نادية بإبعادهم حتى ترى من الذي يصرخ هكذا، فتصدم بشدة عندما رأت نازلي تقوم بضرب إحدى الفتيات. والصدمة أنها تجلس فوقها والفتاة تصرخ وبشدة، ونازلي تقوم بإخراج لسانها لها. يزن بعد أن رأى المنظر: نااااااااااازلى، ايييييييييييييييه اللي بتعمليييه ده؟
في الغردقة، وخاصة في المستشفى التي توجد بها حياة. يجلس كلا من كنان وباسل أمام غرفتها ينتظران أن يقوم الأطباء بنقلها إلى العناية المشددة. وفجأة خرج الأطباء وهم يقومون بشدها على السرير المتحرك. فنهض كنان وباسل بسرعة وهم يساعدونهم في تحريكه. أما كنان فكان يمسك يدها بقوة وهو يبكي. أوصلوها إلى غرفتها بالعناية، وبالطبع منعوهم أن يزوروها أو يدخلوا لها كثيرًا، فهذا ممنوع أساسًا. باسل بتعب:
أووف، يعني حتى مش عاوزينا نطمن عليها. كنان: روح انت يا باسل، أنا هفضل معاها هنا. باسل: لا طبعًا، أنا مستحيل أسيب حياة وأمشي. كنان: أنا مش بقولك سيبها، بس روح ارتاح حبة وتعالى بكرة، أنا هبقى جنبها، وكمان لازم حسام ده يتعاقب على اللي عمله. باسل: أنا وديته للبوليس، بس معرفش عمله إيه، هروح أشوفه وأجي تاني. كنان: ماشي، روح. نهض باسل وهو يقرر أن يعلم هذا الحسام درسًا لن ينساه عما فعله في أخته حياة. الممرضة
وهي توجه كلامها لكنان: يا أستاذ، يا أستاذ. كنان وهو ينتبه لها: أيوه، فيه حاجة، حياة كويسة صح؟ الممرضة: آه، متخافش، بس عاوزة أقولك إنه مسموح لك تشوفها لو عاوز، لأن الدكتور قال إن ده علاجها، إن أي حد بيحبها أو من قرايبها يكون جنبها، يعني. كنان بلهفة حتى يراها: أكيد طبعًا، يعني أخش عادي صح؟ الممرضة: آه، بس متطولش أوي يعني. كنان وهو يتجه لغرفتها: ماشي، ماشي.
ليتجه نحو غرفتها ويقوم بفتح الباب ببطء، فيراها نائمة والأجهزة حولها، فتدمع عيونه على الذي أصابها بسببه، فهو يلوم نفسه كثيرًا. دخل وجلس على مقعد بجانب سريرها، فنظر لها قليلاً وهي نائمة ووضع يده على وجهها وتحسسه بعشق، ثم حسس على شعرها الذي ينسدل على وجهها، فأبعده عن وجهها، ثم أمسك يدها بدموع. كنان بدموع وقلبه يتمزق عليها:
أنا مش قادر أصدق لغاية دلوقتي، أنا ساعات بقول لنفسي إني بحلم وبغمض عيني في أمل إني ألاقيكي قدامي تاني وأشوف ضحكتك وغمزاتك الحلوين دول اللي حتى بيبانوا وانتي متعصبة. عارفة يا حياة، أنا عمري ما اهتميت بحد للدرجادى أو بكيت عليه كده، إنتي الوحيدة اللي في حياتي اللي ممكن أفديكي بروحي، بس تصحي وتبقي كويسة. أنا مستعد أموت دلوقتي بس انتي تعيشي. إنتي لازم يكون عندك إرادة عشان ترجعيلي تاني وترجعي لأخواتك اللي بيحبوكي، لأنهم لو
عرفوا إنه حصلك حاجة ممكن يموتوه فيها. حياة، فيه ناس كتير أوي بتحبك ومستنياكي، بالله عليكي لو سامعاني اصحي. حياة، أنا بحبك، لا بحبك إيه، دي كلمة قليلة على اللي أنا حاسه تجاهك، أنا بعشقك ومقدرش حتى أتخيل دنيتي وانتي مش موجودة فيها. ليكمل كلامه وهو يبكي
وصوت شهقاته تعلو بقوة: أنا عارف إني غلطان، أنا السبب في كل اللي حصل، المفروض ما كنتش ظهرت في حياتك من الأول أصلاً، ولا سمعت كلام بابا عشان انتقمله. إنتي مستحيل تكوني أذيتي بابا زي ما هو حكى لي، وأنا هجيبلك حقك من الو&&&& ده، حتى لو اللي في الفيديو حقيقي، إنتي مالكيش ذنب، ليه عاملة في نفسك كده ومعذبة نفسك ومش عاوزة تعيشي؟
إنتي المفروض تصحي وتثبتي للعالم ده كله إنك بريئة. حياة قومي بقا، أنا مش قااادر والله استحمل أشوفك كده وانتي نايمة ومش قادر أسمع صوتك تاني. حياااااااااااااااااااااة! دخلت الممرضة عندما سمعت صوت صراخه وقامت بإخراجه من الغرفة وهو يبكي، ولكنه من كثرة البكاء والتعب والقلق عليها سقط فجأة مغشى عليه، وهو في عينيه الدموع، فقاموا الممرضين بنقله إلى غرفة بجانب حياة ووضعوا له المحاليل اللازمة.
أما في أمريكا، وخاصة في جامعة كامبريدج، كانت تقف وهي فاتحة فمها من كثرة الصدمة من الذي رأته أمامها. سيلين بصدمة: أحماد، إنت بتعمل إيه هنا؟ أحمد بصدمة هو الآخر، ولكنه قرر أن يتعامل معها بقسوة حتى يعاقبها على الذي فعلته معه: دكتوور أحمد، لو سمحتي... وبعدين إنتي إيه اللي آخرك كده على المحاضرة يا آنسة؟ سيلين بعد أن فهمت أنه دكتور بهذه الجامعة: معلش يا دكتور، الطريق كان زحمة شوية، ممكن أدخل بقا؟ أحمد بغضب:
لاااااااا، مش هتدخلي، يعني إنتي متعرفيش إن مفيش حد بيدخل المحاضرة بعدي، وبعدين منزلتيش بدري ليه عشان تلحقي؟ سيلين بغضب هي الأخرى: متزعقش كده، بقولك الطريق زحمة، وفيها إيه يعني أخوش المحاضرة بعدك؟ أنا أول يوم ليا هنا ومعرفش حاجة. أحمد بغضب من طريقتها في الكلام:
اتصدقي إنك واحدة قليلة الأدب وأهلك معرفوش يعلموكي إزاى تحترمي دكتورك في الجامعة، وعقابا على قلة أدبك دي اعتبري نفسك ساقطة في مادتي ومش هتحضري لي محاضرات خالص، اطلعى برررررررررررررة! سيلين ببكاء من كلامه: أناا ميشرفنيش إني أحضر لك محاضرة أصلاً.
لتقول جملتها وتذهب بسرعة وهي تبكي تحت نظرات الاستغراب من الجميع، لأنهم لا يفهمون من حديثهم شيئاً، فهم جميعهم ليسوا مصريين، فهم يفهمون الإنجليزية فقط. فتظاهر أحمد بالقسوة والجدية بعد أن مشت، ولكنه شعر بالحزن تجاهها لأنه تمادى قليلاً في الكلام، ولكنه كان غاضبًا وبشدة منها منذ رحيلها ذلك اليوم. أما سيلين خرجت بسرعة من المدرج وهي تجري وتبكي، وأثناء جريها اصطدمت بأحد بقوة. سيلين بدموع: آسفة، ماخدتش بالي.
الفتاة التي اصطدمت بها: إيه ده، بت يا سيلين، بتعملي إيه هنااا؟ سيلين وهي تنظر لها بصدمة بعد أن عرفتها: رزاااان، معقوووول، عاملة إيه؟ لتقول جملتها وهي تعانقها بحب، فهي صديقة أختها منذ الطفولة وصديقتها أيضًا، ولكن رزان أكبر من سيلين بالعمر. رزان وهي تعانقها: إنتي اللي عاملة إيه، وحشاااني أوي. سيلين وهي تبادلها العناق: وإنتي كمان يا رزان، أخبارك إيه؟ رزان: أهو عايشة، بس إنتي إيه اللي جابك أمريكا يعني؟
لتتذكر سيلين كلام أحمد لها، فتبكي وتنزل دموعها بكثرة. رزان بتهدئة: مالك يا بنتي، بتعيطي ليه، اهدى كده. سيلين ببكاء: كان يوم مطلعتلوش شمس يوم ما جيت أمريكا. رزان بضحك على كلامها: ههه، ده انتي شكلك مولا مول. تعالي نقعد في حتة ونتكلم، تعالي. لتمشي معها سيلين وهي مازالت تبكي، فوصلوا على إحدى الكافيهات الموجودة بالجامعة وجلسوا. رزان: قوليلي بقا مالك، فيكي إيه؟ سيلين بدموع:
بالله عليكي، هوا أنا أبقى غلطانة عشان اتأخرت حبة على المحاضرة؟ رزان بضحك: فهمت خلاص، إنتي بقا بتعيطي عشان أكيد اتبهدلتي على تأخيرك صح؟ سيلين بإيماء: آه، إنتي إيش عرفك؟ رزان بضحك: يبنتي جربتها كتير الحاجات دي، وبالذات هنا، الدكاترة الأجانب دول بيبقوا شادين. سيلين بغضب: ماهوا لو أجنبي كنت سكت، أو كنت بهدلته وشتمته كام شتيمة وما كانش هيفهمها أصلاً، لكن ده خرة مصري زينا. رزان بصدمة: إيه، مصري بجد؟! سيلين:
آه، وكمان أعرفه، ماهوا ده اللي معصبني، وكمان بهدلني قدام الأجانب. رزان بضحك: لا ده انتي تفهميني بقا فيه إيه بالظبط. لتحكي لها سيلين كل شيء من أول السرقة التي تعرضت لها أمام المطار وذهابها مع أحمد لغاية خناقتها معه. رزان بغضب: اتصدقي إنه واااد تنح وعندهوش دم. سيلين: ده عليه برود وتناحة، كان هاين عليا أمسكه أخنقه والله قدام الناس. رزان: سيبك منه ومتديهوش وش عشان ميتمداش معاكي. سيلين بإيماء: ماهوا ده اللي أنا هعمله.....
بس مقلتليش يعني يابت يارزان إنتي إيه اللي جابك أمريكا؟ رزان بحزن: من ساعة موت سيلين وأنا مش عارفة أعيش في مصر من غيرها. سيلين بحزن: الله يرحمها.... مع إنّي مشوفتهاش ولا أعرفها، بس طول عمرها حياة بتحكي عنها بالخير كله. رزان: صحيح، مالبت حياة عاملة إيه؟ وحشاااني الجزمة دي. سيلين بضحك:
اسكككتي والنبي، واحمدي ربنا إنها ما سمعتكش عشان حياة القديمة ماتت من زمان وجات التانية اللي مبترحمش. وصحيح، إنتي بتعملي إيه هنا في الكلية؟ رزان: بدرس، هكون بعمل إيه يعني، بلا نيلة. سيلين بتفاجئ: إيه ده، بتدرسي إزاي؟ مش إنتي قد حياة في السن ولا أنا بتيقيلي المفروض تكوني خلصتي تعليمك؟ رزان بتوتر، فهي هربت لأمريكا منذ وفاة سيلين بعد أن هددها حازم الجندي بأنه سوف يقتلها إذا قالت لحياة إنه هو اللي قتل أمها:
آه، بس جيت هنا أكمل تعليمي أهو، زيادة معرفة يعني. سيلين بلا مبالاة: ماشي، ماشي، أنا هروح بقا عشان القاعدة هنا ملهاش لازمة. رزان وهي تنهض: استني، طب عمار جاي ياخدني وأوصلك معايا. سيلين بتفاجئ: عمار مين ده؟ رزان: عمار جوزي. سيلين بفرحة: بجد؟ إنتي اتجوزتي؟ ألف مبروك. رزان: الله يبارك فيكي يا قلبي، تعالي بقا عشان أعرفك عليه وأوصلك بالمرة. سيلين وهي تنهض: ماشي، يلا.
نهضت سيلين وهي تمشي مع رزان، ولكن أوقفها صوت التلفاز الموجود بالكافيه، فكان يعرض أخبار المشاهير، فسمعت سيلين صوت في التلفاز وهو يذكر اسم أختها حياة، فأستدارت لترى ماذا يعرضوا عن أختها، فصدمت بشدة عندما رأت الفيديو الذي عرضه حسام في الحفلة، فهذا الفيديو انتشر في جميع وسائل التواصل الاجتماعي كما أمر حازم الجندي، فهو من فعل هذه الجريمة البشعة في حق المسكينة حياة. سيلين بصدمة وهي ترى أختها في الفيديو:
معقوووول، دي حيااااااااة!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!