الفصل 10 | من 47 فصل

رواية قسوة احفاد ال هتان الفصل العاشر 10 - بقلم هاجر النعيمي

المشاهدات
25
كلمة
4,586
وقت القراءة
23 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

هاجر: مكياجج روعة والله، من وين متعلمة؟ رسل: أطمش على اليوتيوب. كملنا، صارت الساعة 3:45. قالوا راح نطلع ناخذهم ونروح للقاعة، عبالك عرس مو حنة. جنت مختنكة بشكل وما أريد أروح، ما أريد أشوفهم على الكوشة سوا. أخذت حلمي بس علمود تكسرني ولسبب تافه. حطمت أحلامي وكل شي، وبسببهم رافضة الحب ورافضة أثق بأحد. كان عندي نت مجاني، ومن البارحة العصر ماشفت حساباتي. منو راسل أو شي؟

دخلت أشوف إذا أحد راسلني. شفت مسجات من تميم وزهراء. دخلت على زهراء، كانت تسأل على أخباري. جاوبتها، بس تميم ما قدرت أجاوبه لأن يمي كانت لارا وما عندي ثقة بيها أبداً. رغم هي حبابة وما شفت شي عليها، بس أبقى ما أثق بيها. بعدها اجت رسالة من زهراء: "هاجر عندي موضوع أريد أحجي بي." "أحجي." "ما أعرف ليش متريدين تحجين عن ماضيچ، بس ثقي أنو ما لي نية أذيج. وثقي أني وياچ. أتمنى تثقين بيه وتحجيلي كل شي مثل ما أنا أحجيلج."

"هو موضوع أغلب قرايبي يعرفوه وما يتخبى، بس أنا ما أحب أحجي بي. بس الج أحجي، ميخالف." حجيت الها كل شي، بس مختصر. وبعدها وصلنا بيت عمي، نزلو. وأنا قلت أني ما راح أنزل، أنتظر بالسيارة. نزلو تقريباً نص ساعة وطلعوا، وأنا كل هذا الوقت كنت أحجي ويا زهراء. أحس ارتحت شوية وقلتلها: "عادي تسمعيني هسه؟ "أي أسمعج." "تدرين مخنوكة كلش ومالي خلك أضحك وأريد بس أبجي، ودموعي ما أقدر أسيطر عليها. تعبت من كل شي، أحس كل هذا فوق طاقتي."

"هذا اختبار من الله الج، بس انتي حاولي لا تفكرين بيهم، خليهم يعيشون حياتهم وأنتي هم عيشي حياتج." "ما أقدر، صعبة والله. خربوا حياتي وهسه تريدين أعوفهم؟ لا والله غير اله آخذ حقي بيدي." "أنا وياج بهاي، بس انتي هم عيشي حياتج، مو معقول تخليها انتقام. حاولي تحبين مرة ثانية." "مستحيل أرجع أحب." « زهراء » بعد معاناة طويلة وأنا أقنعها أنو ترجع تجرب الحب، ماكو، رافضة نهائي. وهسه شنو أقول لتميم؟

وأنا أعرف تميم مستحيل يعوفها بحالها، حاله حال أمير وباقي ولد عشيرتهم كلهم نفس الشي. عندهم حب التملك. وإذا المرة ما تسمع كلام زوجها يضربها كلش عادي. وهاي المعاناة أنا جاي أعيشها، وباقي الجناين لازم ما نناقش وكلامهم دائماً صح، ولازم ما ترفعين صوتج بوجه زوجج لأن ساعتها يموتج ومحد يتدخل. وبيهم هواي صفات تلعب النفس. والمشكلة كلهم، بس أطلع أحمد منهم، هذا العاقل الوحيد.

الكل تربى على هذا النمط من جدهم، وبعدها جدهم ربه أولاده، وهسه جاي يعلمون الأحفاد اللي هما زوجي وتميم وغيرهم. راح أحاول أقنع تميم يشيلها من راسه. خابرته علمود يجينه ويجيب أمير هم، وبالفعل ساعة وهم يمي. قلت زهراء: "شوف تميم، هاجر عاشت قصة حب بشعة بشكل." "شلون يعني؟ حجيت لتميم اللي كالته هاجر بالحرف. شفت ملامحه تغيرت لعصبة وضوجه. كال: "هذول صاحيين لو شنو؟ "ما أعتقد. وكتلها أنو تجرب تحب مرة ثانية وتشوف حياتها."

"وشنو كالت؟ "ليش تقاطعني؟ خليني أكمل. ورفضت، حاولت وياها هواي، لكن أبداً ولا نفع. يعني تميم شيلها من بالك، ماراح تقبل." "مو أنا اللي أنرفض. وتقبل، إذا مو برضاها فغصب عنها." "ماكو شي بالغصب." "تميم، إذا أنت تريدها فخذها وأنا وياك ولا تخاف من شي." "أنت ليش جاي تشجعه؟ البنية ماتريد، كوة." "أي كوة، وهي بنت أبوها ترفضني. وشوفي شنو أسوي، مو تميم اللي ينرفض."

عفتهم وطلعت لأن مستحيل يقتنع، وخاصة أنو أمير واقف بصفه، وباجر أحمد هم يوقف وياه. وهنا هاجر تعيش نفس معاناتي. حتى لو كان حب، هاي أنا وأمير حب 5 سنوات ويضربني، ومن أقول لأهلي يرجعوني له وكأنو مو بنتي. أبد ماشفت أهلي واقفين وياي، دائماً يوقفون ويا أمير وأطلع أنا الغلطانة. ورغم العنف والذلة لازم أسكت. وأكيد هاجر تعيش نفس هذا الشي. يمكن إذا أكللها ترفض، بس تميم ما يعوفها بحالها، يخرب حياتها أكثر ما هي خربانة. « هاجر »

طلعوا من بيت عمو وتوجهنا للقاعة. طول الطريق أحس بخنكة وصافنة على الشارع. الكل يصفق ويرقص بالسيارة، وأنا الغصة بداخلي. أريد أمنع عرسهم بس مو بيدي. هما يحبون بعض وأكيد يزوجون، وأنا مجرد لعبة تسلى بيه وعافني وبطلب منها. كل يوم يزيد حقدي عليهم، وكل يوم أكرههم أكثر من اليوم اللي قبله. كل يوم يمر أتمنى أشوفهم بأسوأ حالاتهم، ساعتها أرتاح وأكدر أكمل حياتي. معقول أنا غلطانة بشي ولهذا السبب ربي يعاقبني؟

ولا فد يوم تعديت على أحد. ممكن أجذب علمود أطلع نفسي من مشكلة، بس ما عمري عصيت ربي بشي. وشخصيتي القوية لأن من جنت صغيرة مع الأولاد ما كنت مع البنات. يوم اللي كبرت صرت مع البنات. طفولتي عبارة عن طوبة وكرة سلة ولعب مع الأولاد، ولهذا السبب شخصيتي قوية وثقتي بنفسي بسبب أهلي اللي كل يوم يسمعوني كلام حلو، وكل يوم أسمع مدح بشكلي وجسمي وتصرفاتي وكل شي. جاني صوت إيلا وطلعني من صفتي، كالت: "يلا انزلي، شبيج؟ "ها، أي."

نزلت من السيارة وأمشي وأتعثر بالعباية، ما أعرف أمشي بيها. أجه تيم مسك إيدي وكال: "ثولة! خوما ثولة؟ حتى بالعباية ما تعرفين تمشين، فشلتينة كدام أمّة محمد." "كعب بطولك لابسة وفستان وعباية." "كعب بطولي؟ الله يثولج فوك ثولج، هذا هم حجي." "غلس يمعود." فتت للقاعة وفوراً نزعت العباية. وكالت المصورة: "الكل يقعد علمود الدخولية مال العرسان." عشتوا! الكل كان قاعدين، وكان اكو طفلة ما أعرفها يمي. قلت: "حبيبتي روحي غادي، يصيحوج."

"منو يصيحني؟ ما أعرف أحد." "العروس تصيحج، ماشفتيها." راحت وكفت كبال أسيل وخربت الدخولية، وأنا فرحت كثير. وأشوف أسيل ضايجة. كان إلياس شكله عادي، مو مبين فرحان. المفروض هسه الضحكة شاكة حلكه، بس عادي يعني، مو فرحان ولا ضايج، بين الاثنين. راحوا وكعدوا على الكوشة وأسيل تحجي ويا إلياس وهو مبين شارد ومو وياها. بعدها شغلو أغاني والبنات يرقصن، وأنا واقفة وحدي. اجت إيلا وكالت: "تعالي اركصي." "ماريد، مالي خلك." "شبيج ضايجة؟

ترا مبين عليج من بعد سنة." "لا رد." "لا تخلين أحد يشمت بيج، انسي، عوفيهم." "أنتم ليش ماتحسون؟ ما أقدر أنسى، مو بيدي. أتمنى أنسى بس ما أقدر." "هاجر كافي، شبيج؟ أروح أحسن." عافتني وراحت. أشوف الكل يرقص وفرحان، وأنا وحدي اللي ضايجة وما طايقة أحد من الموجودين. شفت رسل قاعدة، رحت يمها وقلت: "ليش قاعدة؟ ماتقومين ترقصين نفس الباقي؟ "ما أعرف أرقص." "وين اكو أحد ما يعرف يرقص؟ "أنا ما أعرف أرقص، عادي. وأنتي ليش ما ترقصين؟

"ما جاي على بالي، شسمه؟ تعالي أعلمج ونرقص سوة." قمنا علمود نرقص، صرنا بالنص وبدينا نرقص. وقتلتها شنو أسوي؟ سويت نفسي. وشوية واجت إيلا وكالت: "فعلاً ماتستحين. أنا كلت لج تعالي، ماتقبلين. رسل من تكلج تقبلين؟ والله فلا تستحين." "هسه جا على بالي، قبل شويه مجان على بالي. يلا تعالي معانا، ارقصي."

بقينا نرقص وطولنا. بعدها صار وقت الأكل. وفاتوا كم واحد من كرايب إلياس حتى يقدمون الأكل. وشفت من بينهم محمود اللي خطبني. ومن أجه يمنه كان تيم يقدم وياه. وهو بقى صافن عليه، وأنا نزلت راسي لأن بالبداية وافقت بعدين رفضت. استحيت منه. رفعت راسي وهم كان يدحك عليه. أجه من يمي علمود ينطي للي ورايه وكال بصوت ناصي: "ممكن تجين للغرفة اللي بيها الماي والأكل." وعافني وراح. قلت أشوف شنو يريد لأن صار عندي فضول.

رحت للغرفة اللي كال عليها. تقريباً ربع ساعة واجه. فات وكال بدون مقدمات: "ليش كنتي موافقة بالبداية وبعدين رفضتي؟ أش شفتي مني؟ ما أستاهلج مثلاً؟ "لا مو هيج، بس أنت فاهم الموضوع غلط." "أشلون فاهم الموضوع غلط؟ فهميني." "شوف، أنا وأهلي موافقين." قاطعني وكال: "عجل ليش رفضتم؟ "بس خليني أكمل، لا تقاطعني." "كملي."

"المهم، الكل كان موافق وما حد رافض. بعدها إلياس حجة براس جدي علمود يرفض بحجة أنك مو خوش ولد. وأنا أعرف أنت خوش، بس هذا اللي صار." "دقيقة، إلياس ابن عمي؟ "أي هو نفسه." "ليش أنا أش سويتله؟ "مو أنت، هو بالمختصر يريد يخرب حياتي." "السبب؟ "ما أعرف. والمشكلة جدي يسمع منه لأن أول حفيد ويحبوه كثير." "هسه أنتِ موافقة؟ "أنت تعرف ما بيدي شي." "ما أريد أعرف. أريد أعرف أنتِ شنو رأيج؟

خجلت ودنكت راسي، معرف شنو أحجي. أحس لساني انربط. رجع وكرر سؤاله. معرف شنو أقول، وكلت بسرعة وبدون وعي: "أي، موافقة." ابتسم وكال: "هسه أحجي مع أمي تكول لأمج، وراح أتواصل وياج عن طريق لارا." طلع، وأنا صفنت ليش كلت موافقة؟ معقول بس علمود أغث إلياس؟ وأنا ليش حتى أوافق؟ أريد أحقق حلمي، مو مستعدة للزواج. وبعدين ما أثق بمحمود، أشون راح أزوجه؟ وغير هيج ما عندي مشاعر تجاهه.

طلعت وهاي الأفكار كلها براسي. كعدت واجت يمي رسل وإيلا. كالت إيلا: "هاجر، شبيج؟ "جفصت." "مع منو؟ حجيت الموضوع إلهن بصوت ناصي، ما أريد أحد يسمع. كالت رسل: "إذا الولد خوش، ليش لا؟ "ما أعرف ليش كلت موافقة. أنا ما أريد أزوج، لا مسؤولة وأريد أكمل دراسة وأحقق حلمي." "عادي، سهلة. هسه إلياس يحجي براس جدي علمود يرفض، مو فد شغلة." "أي صح، بس يمكن ما راح يوصلون خبر لعمة أميرة وإلياس." "ولا يهمج، يمي أنا أكلهم." "يعني عاجبج هسه؟

فوتي نفسج بمصيبة من كالج موافقة؟ كليله ما أريد أزوج، مامفكرة." "أش أعرِف؟ "هسه سالفة وصارت، وأنا كلت لكم أروح أكول لعمة وإلياس." "هسه إلياس يكول تريدني أخربها لأن ترديني." "لا، راح أكل له هاجر فرحانة لأن محمود رجع خطبها مرة ثانية، وأكيد راح يقبلون، وأنت خطية تظل ويا أسيل الجايفة." "إذا هيج خوش." بعدها رحت يم ماما. وشوية واجت أم محمود وكالت:

"أنتو رفضتو أول مرة، مانعرف السبب. وهسه ابني عرف السبب، والبنت والولد يريدون بعض، ليش تحرموهم من بعض؟ "والله يا أختي ما بيدي. عمي رفض. ما نحنا أصلاً نحنا نتشرف بيكم، وين نلكي مثل أخلاق ابنك؟ وخاصة أنو أميرة وتيم حمدوا بابنج." "عجل ليش رفضتو ابني؟ ما يقبل يكول ليش." "عود ابنك يكولج."

راحت، وماما دحكت عليه بمعنى حجيتي شي. هزيت راسي بلا، وافتهمت. وكمت من يمها، وجان يشغلون أغاني مرة ثانية. حيل مخنوكة والدمعة بعيني. معرف ليش، صح هو عافني وراح إلها، بس ما أقدر أشوفهم فرحانين. يمكن تكون عندي مشاعر تجاه إلياس وأنا أنكر.

وأنا صافنة، أجه مسج لتلفوني. وكان من زهراء تطمن عليه وشنو حالتي، عبالك حاسة بيه. حجيت الها شنو صار وشلون كلت لمحمود موافقتي. حسيتها ضاجت من موافقتي، ومعرف السبب. سألتها تكلي، بعدج صغيرة، ما اقتنعت بحجيها صراحة. حسيت اكو شي ثاني. كملت الحنة والكل رجع للبيت، وأنا رحت لبيت عمه أميرة علمود أجيب أغراضي اللي بقوا عندهم.

ثاني يوم العصر أجو يخطبون محمود وطلبوني. وجدي رد الهم خبر بنفس اليوم برفض. ما اهتميت لأن أنا ما كنت أريده، ومعرف ليش كلت موافقة. كاعدة بغرفتي، ساعة 9 اجاني مسج. فتحت تلفوني وشفته من تميم، وكان كاتب: "صدك انخطبتي؟ "أي، بس جدي رفض." "وأنتي شنو؟ "شنو أني شنو؟ ما فهمت." "أقصد أنتِ موافقة؟ "بصراحة لا." "تعالي بوبجي نلعب." "شوية وأجي."

دخلت على اليوتيوب أطمش شوية. بقيت أتابع لل 1. ما حسيت، جنت مندمجة لحد ما جأتني رسالة من زهراء. وهيك كملت حياتي. وكم شهر راح، وبلش الدوام، وكنت حيل متحمسة وخايفة بنفس الوقت. كعدت الصبح ومثل كل يوم مدرسة. الكل يكعد يأكل ونسمع محاضرة من جدي قبل ما نطلع. وتيم نجح وجاب معدل 95.87. كان يريد صيدلة بس معدله ما يسمح. وعمو محمد اشترى كم درجة ودخل صيدلة. ودائماً يغيرني، عود فات للقسم اللي أحبه. غلست وكتله: "راح أجيك، انتظرني."

كملت أكل وطلعت أبدل. كملت تبديل ونزلت. كان بابا وجدي طالعين. بست ماما وطلعت. ومثل كل يوم تبقى تدعيلي. جاي ألبس الحذاء (تكرمون) . جا أبو الخط. لبسته شلون ما كان وطلعت. وشفت البنات وشكد مشتاقتلهن. بقينا نحضن ونبوس لحد ما اجت رزان وكالت: "لا ياخونة بدوني." جرينها وكعدنا نحجي. رزان انخطبت وعن قريب حفل خطوبتها من ابن عمتها مدري عمها. جانت الفرحة مبينة على وجهها. كالت: "هاجر، شصار على سالفة تميم؟ "صوتج فضحتينة."

"دحكي هسه." "ما صار شي." "يعني ما اعترف بحبه؟ "منو كال يحبني؟ كافي تلوصين." "كافي بلا سالفة فلان وعلان، خلونه متونسين. وين قضيتو العطلة؟ الكل كال بنفس الوقت: "بالبيت، وين يعني؟ وصرنا نضحك. حرفياً جنت مشتاقة إلهن بكد رحمة الله. وصلنا فرع المدرسة ونزلنا نكمل مشي. كالت ريماس: "خلي نروح نشتري." طلعنا نتوجه لمحل الحجي، بس كالت ريماس: "ماريد على الحجي، ما عنده شي طيب. خلي نروح لهذاك المحل."

جانت تأشر بيدها. أول مرة أشوف هذا المحل، الظاهر فتح جديد. "أول مرة أشوفه، إيمتى عرفتي بيه؟ "من أجينة استلمنا كتب." "تدرين مالحظت." "أي عيني، وين تلاحضين؟ بالج يم إلياس الخرة." "بلا سخافة، إيمتى بالي يمه؟ تعرفين أكرهه." "كافي وسيرة نعل، لا عاد تجيبوها. كافي."

الكل سكت، ومشينة للمحل الجديد نشتري. فتنة، وجان اكو ثلاث شباب بوسط المحل، وجان اكو بنات كثير يشترون. انصدمت من كمية البنات. يعني محل الحجي بيه كم بنية، وهل محل ماشاء الله يزوع بنات. قلت بهمس: "ريماس، شهل لعبان نفس جايبتنه على المحل اللي بيه ولد؟ هسه صار ما يعجب محل الحجي." ريماس تعض شفتها بمعنى اسكتي. سكتت. وبعدها أجه ولد أهل وسهل بيها وكال: "شلونج رموسة؟ شخبارج؟ "زينة. أنت شلونك؟ الأهل شلونهم؟ "زينين، يسلمون عليج."

بقيت صافنة أنا وسارة ورزان، مانعرف منو هذا ولا ليش جاي يحجي معاها. بعدها كال: "هذول صديقاتج؟ "مو بس صديقاتي، خواتي هم." ابتسم وكال: "هلا بيكم، تنورون المحل. اشتروا الي يعجبكم." راح من يمنه. رزان كرصت ريماس وكالت: "منو هذا ولج؟ "ابن خالتي والكراش مالي." "جذب." "أييعع! هذا قرايبكم؟ وين إخوانج؟ شكد حلوين! وين هذا؟ "انحبي، ما عندج ذوق." "بلا لغوة، اشتروا، خلي نرجع للمدرسة قبل لا يدك الجرس."

اشترينة ورحنا نحاسب. الولد رفض بزعني. وكلتلها: "أنت مو مفتح المحل على روح الميتين؟ تفضل هاي فلوس لأن نحنا مستعجلات." حطيت الفلوس على الطاولة اللي كدامه وطلعت. وطلعن البنات وراي. ريماس ضاجت من تصرفي، وسارة أيدتني، ورزان بس تحجي بيه وتاخذ معلومات عنه من ريماس. دخلنا المدرسة، وجان داك الجرس. واكو بنات واقفات، ونحنا مانعرف وين. جماعت السادس. كالت رزان: "تعالوا هينه، هاي البنية أعرفها. جانت هذيج السنة سادس، مبين راسبة."

رحنا، وسارة سألت اللي بصفها وكلتلها: "أي، هذول سادس." صارت المدرسة تقرأ أسماء شعبة ألف. ما طلع ولا اسم من أسماء البنات. ارتحت، لأن اكو أمل نصير نفس الصف. وصلوا باء، وصاحت أسماء البنات، وكلنا ندعي أنو يطلع اسمي معاهم. بعدها صاحت اسمي. فزيت، وصرنا نصيح مثل المخبلات. كالت المدرسة: "منو هاي اللي ما تستحي تصيح؟

سكتنا، مانريد رزالة. رحنا لصفنا وكعدنا أنا وسارة قبل الأخير. ورزان وريماس يدورون مكان. جان مكان فارغ بس بالنص، وهن يردون يمنه. فه اجت رزان وكالت للبنية اللي ورانا: "حبيبتي، ممكن تنطيني مكانج وأنتي تكعدين مكانه؟ البنية ما ردت على رزان. جان راسها بالكتاب وتتصفح بيه بكل هدوء. عصبت رزان وكالت: "أنتِ طرشة؟ ماتسمعين؟ عدل حجي معاج بأدب. ليش ماتردين؟ تريدين أطيح حظج؟ دحكت البنية على رزان وكالت:

"أنا ما أقوم، وهذا المكان مكاني. أنتِ روحي اكعدي بس بالنص. وإذا وحدة منكم تريد تكعد يمي، هلا بيها." شفت رزان تنرفزت، وراحت للبنيه اللي مقابيلنه. وبالفعل، اللي كبالنه قبلو، وراحوا آخر رحلة بالنص، وهن كعدن كدامنه. واندارن علينه. سولفنا شوية، وفاتت المدرسة. عرفتنه عليها، وبدت تتعرف علينه. جانت لطيفة بشكل، وجان شكلها مبين صغيرة. وصلت يم رزان كالت رزان: "أنا اسمي رزان." "ست مرام: عاشت الأسامي، عيني." "ريماس، اسمي ريماس."

وصلت إلي، كلت: "هاجر." ابتسمت وكالت: "عاشت الأسامي. بس شنو اسم أبوكي وجدكي؟ لأن أعرف بنت بنفس الاسم." "هاجر علي... "ست مرام: أي والله! أقول وين أعرفج؟ أنتِ عندج عمه اسمها أميرة؟ صفنت وكتلها: "أي." كالت: "أنتِ بنت أخوها. أعرفتوكي من حنة إلياس، شفتوكي. وهسه من شفتوكي قلتوا وين شايفته." "بس اللي أعرفه بنت أحمد، عمه. ما يحجون مصلاوي." "أي، لأن أنا متزوجة مصلاوي، فآخذ لسيني." "أي، تشرفت بيج." بعدها كالت للبنية اللي ورانه:

"مريانة، ليش تقعدين بالأخير؟ التفتت وأشوف البنية صافنة، وأنا معرف منو هاي، وأشون المدرسة عرفت اسمها؟ أكيد تعرفها. "مريانة: أحسن، ماريد بالبداية." بعدها تعرفت على كل الصف، وبدت بالدرس، وصار درس وره درس. بعدها صارت فرصة. كالت رزان: "هاجر، بربج عود النه هم." "ما فهمت." "هسه أنتِ صار عندج واسطة، عود خلي النه واسطة هم. مو تنسينه." "دروحي، هيا مال واسطة شبيج؟ غير حتى ما أعرفها."

"بنات، أنا صار عندي فضول. مريانة شصير من ست مرام؟ "تصدقين حتى أنا." "تخيلي تطلع قرايب إلياس هم." "أييع! أييع! "ريماس، ليش ساكتة؟ "شحجي مثلاً؟ "أي شي، بس لا تظلين ساكتة." "أنا أروح للصف." عافتنه وراحت، وركضت وراها رزان تشوف شبيها. أنا وسارة بقينا مصدومات. شنو السالفة؟ وشنو السبب من كل هذا؟ كالت سارة: "معقول بعدها زعلانة منج علمود سالفة ابن خالتها؟ "ترا ما حجيت شي، والله. شفتي هو انكله؟ شكد الحساب يكول عليه؟

شنو مخلفنه وناسينه؟ وهو شعلي؟ ياخذ الفلوس وينجب، لا يهوبز براسنه." "تدرين ريماس حساسة، وهيا مبين تحبه. وأصلاً كالت كراشي. جانت تحجين وياها بأدب، مو مثل الثولة. وبعدين ليش هلكد عصبتي؟ "أكره جنس آدم." "إلياس." "سوه سوايته وجنس آدم ياكلوها. وبعدين جنس آدم شعليهم؟ أنتِ عتلوصين عيني." انتبهنا رزان جاية النه وتركض. كالت: "ريماس زعلانة من هاجر لأن حجيتي ويا ابن خالتها هيج." "أوهو، قابل شحجيت؟ والله يالله."

"روحي صالحيها، تدرين قامت تبجي بالصف." "جذب." "وداعتك علاوي." رحنا نركض. فتنه الصف، وبالفعل جانت تبجي. من شافتنا مسحت دموعها ودنكت راسها. أجينه يمها وكلت بسرعة: "والله ما كان قصدي أحجي هشكل مع ابن خالتج، بس والله ضايجة، وأنتي تعرفين منو وليش. أسفة والله." حضنتها وبست راسها وخدها. وضحكت وكالت: "ما تتواخذين ثولة." "شوفي شكد عار! صاح حظج وحظ اللي يعتذر منج." بست جذي وكالت: "عيني شبيج؟ نهز الورد حتى نشمه."

ضحكنا كلنا. وبعدها قاطع صوت ضحكنا مريانة، وهي تكول: "هاجر، عادي أحجي وياج بشي؟ "أحجي عادي، ماكو أحد غريب. والبنات ما أخبي عليهن شي، كل شي يعرفن." "تمام. مثل ماسمعت، أنتِ بنت خال إلياس." انصدمت، شعرفها بإلياس؟ كلت: "أي، بس أنتِ منو وأشون تعرفين إلياس؟ "أنا بنت عمة، وأخويه محمود." انصدمت صدمة عمري. هاي شتسوي بمدرستنه؟ كلت: "بس على حد علمي، أنتو ما هين بيتكم بيتكم ب... "أي صح، بس قبل كم شهر انتقلنا لهذي المنطقة."

"نورتوا. بس ما عرفت ليش سألتي." "الي فهمته أنو أنتِ رفضتي أخويه." "لا، مو أنا." "بعدج تريدي؟ نطت رزان من يمها وكالت: "هاجر ما حاطة هيج موضوع بالها، وما تريد تتزوج. وأنتي أكيد تعرفين السبب." "إلياس السبب هو اللي يمنع زواجج، ما صح؟ "صح." "طيب، ليش؟ "علمي علمچ." ترخصت وعافتنه وطلعت من الصف. كالت سارة: "رزان، أنت ليش جاوبتي بمكان هاجر؟ "لأن أعرف هاجر راح تجفص. حجيت بمكانها قبل لا تجفص."

دك الجرس وفاتن البنات. اجت المدرسة نفس الحال. تعرفت علينه، وعرفتنه على نفسها، ومو بس هيا، كل المدرسات نفسها. خلص الدوام ورجعنا للبيت. فات أبو الخط بفرعنا. كالت رزان: "شسالفة؟ عمامج كل يوم يمكم." "بيت جدهم، بعد مانكدر نحجي." نزلت ودكيت الباب. طلع للباب تيم. ضحك وكال: "تيم...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...