الفصل 3 | من 20 فصل

رواية قسوة الادهم الفصل الثالث 3 - بقلم سارة

المشاهدات
26
كلمة
829
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

مراد: مش هعديها بالساهل ي رانيا والله لاربيكي. ذهب مراد إلى بيت أهل رانيا وطرق الباب، ففتح له والدها. والد رانيا: خير ي مراد بيه. مراد: نادلي بنتك بسرعة. والد رانيا: بنتي مين. مراد: هتكون بنتك مين يعني، عايز رانيا. والد رانيا: رانيا مش هنا ي بيه. مراد: نعم مش هنا إزاي، اوعي دخلني. دخل مراد واتجه إلى غرفتها، وجدها فارغة. والدة رانيا: خير يابني، انتو اتخانقتو ولا إيه. مراد وهو يخرج: مفيش سلام.

صعد العربية وأدارها، وقام بالاتصال بأدهم. مراد: أدهم فينك. أدهم: مكنتش أنا راجع على الفيلا أهو، في حاجة معاك. مراد: رانيا سابت البيت. أدهم باستغراب: ليه وإزاي. مراد: شدينا مع بعض وضربتها، وكدبت على بابا وقالتله رايحة عند أهلها وملقتهاش عندهم. أدهم: هتكون راحت فين، طب تليفونها مفتوح. مراد: أيوه. أدهم: كويس، خلاص تعال على الفيلا. بعد وقت، وصل أدهم ووالده. محمد: انت غيرت رأيك ليه. أدهم: مفيش، كنت معجب بيها.

محمد: وبالنسبة للي بتحبها دي. أدهم: ربنا يسهل. محمد: يعني إيه هتخطب تارا، يبقى تسيب البنت دي لأنها متنفعكش. أدهم: طيب ي بابا. دخل أدهم الفيلا وصعد إلى غرفته في انتظار أخيه مراد. بعد وقت، دخل مراد إلى غرفة أدهم. مراد: ها، هتعمل إيه. أدهم: هات اللاب توب دا وهتعرف. أعطاه مراد اللاب توب، وبحث وظهر له موقعها. أدهم: أهو، قريبة من برج ***. مراد: تمام، عارفة، هروح أجيبها. أدهم: مراد أهدي.

مراد مشى بسرعة وبيتمنى أن تكون لوحدها. مراد في سره: لو خيانة ي رانيا هقتلك. *** ف فيلا فارس. فارس دخل مكتبه يراجع أوراق. تارا: أخيرا صحيت. عمر: أه، هشرب وهنام تاني. تارا: انت مش بتشبع نوم يابني، ذاكر انت في سنة مهمة. عمر بعدم اهتمام: طيب طيب. تارا: اسمع الكلام أحسن لك. عمر: ماشي، أنا قولت حاجة. تارا: المهم، كنت عايزة أحكيلك حاجة. عمر باهتمام: إيه، احكي. تارا: عارف أدهم اللي كان معايا في الكلية وحكيتلك عنه.

عمر: شوفتيه فين الحيوان دا. تارا: جه اتقدم لي. عمر: نعم، إزاي، مش في يوم التخرج قال إنه بيكرهك. تارا: هو شكله مكنش يعرف أن أنا العروسة، فاهم. عمر: أه. تارا: أنا خايفة ومش عايزة أكمل، ومش عارفة أقول لبابا إيه. عمر: ليه، انتي وافقتي. تارا: أه. عمر: ليييه. تارا: مفيش، أهو اللي حصل. عمر: طب هتعملي إيه برضه. تارا بحيرة: مش عارفة. عمر: طب ادخلي قوليله. تارا: أكيد هيتعصب. عمر: جربي، متخافيش. تارا: ماشي.

قامت تارا متجهة إلى مكتب والدها، ثم طرقت الباب، وسمح لها والدها بالدخول. تارا: بابا، عايزة أتكلم معاك معلش. فارس: اتفضلي ي حبيبة بابا. تارا وهي تغمض عينيها: بابا، أنا مش عايزة أكمل مع أدهم. فارس بعصبية: نعم. تارا بخوف: أهدي، هفهمك. فارس: تفهميني إيه، أنتي وافقتي وقرينا الفاتحة، جاية بعدها بساعة تقولي مش هكمل. تارا بدموع: ي بابا افهمني.

فارس: خلص الكلام، أنا أديت كلمة لأبوه، لما يغلط أدهم فيكي تيجي تقولي وأنا هخليكي تسيبيه، لكن من غير سبب كده لا، أدهم راجل وكويس، وغير كده كان بيحبك في الجامعة، وأكيد هيحافظ عليكي. تارا في سرها: أنت كده بترميي في النار. *** عند مراد. وصل إلى المكان الظاهر في الموقع، وسأل عن البرج، ولكن لم يعرف في أي دور. مراد للبواب: لو سمحت، ملحظتش إن فيه وحدة غريبة دخلت هنا. البواب: في وحدة ي بيه، جات الصبح. مراد: في الدور الكام.

البواب: الدور التالت، الشقة على إيدك اليمين. مراد جري على الأسانسير، وصل الدور التالت، وقف حتى يهدأ، ثم طرق الباب بهدوء حتى لا يشكوا ولا يفتحوا. مراد اتفاجأ عندما فُتح الباب وظهر...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...