في الصباح، استيقظت تارا وجدت نفسها بين أحضان أدهم. حاولت أن تخرج من بين ذراعيه. أدهم: صباح الخير يا قمر. تارا: صباح النور. أدهم: مش مصدق إمتى هتبقي في بيتي ومعايا دايماً. تارا: إن شاء الله، لازم أمشي. أدهم: قومي البسي وهوصلك. تارا: لا خليك، أنا هروح عادي. أدهم: تارا، كلامي يتسمع. تارا بضيق: طيب. ثم دخلت الحمام. دخل مراد على أدهم. مراد: ها، أخبارك إيه؟ أدهم: تمام. مراد: مالك؟ أدهم: كانوا هيأذوا تارا. مراد: مين؟
أدهم: نفس اللي أذوني. مراد: إزاي؟ احكي لي. أدهم حكى لمراد اللي حصل. مراد: طيب، مشافتش وش حد فيهم؟ أدهم: مسألتهاش، مكنتش عايز أضغط على أعصابها. مراد: طيب، هي فين؟ أدهم: في الحمام. مراد: طيب، هستناكم تحت، ماشي؟ أدهم: ماشي. بعد وقت قصير، خرجت تارا وقالت: كنت بتتكلم مع مين؟ أدهم: مفيش، دا مراد كان هنا. تارا: طيب، أنا جهزت. أدهم: طيب، يلا ننزل نفطر. على السفرة كان يوجد محمد وفريدة ومراد ورانيا وعدي وميار وأحمد.
محمد: أدهم مصحاش ولا إيه؟ أدهم من خلفه: أنا أهو يا حج. محمد: يلا تعالوا افطروا. فريدة باستغراب: إيه ده؟ إنتي جيتي إمتى يا حبيبتي؟ محمد: تعبت ونامت هنا. فريدة: طيب، يلا تعالي افطري. أحمد: إزيك يا مرات أخويا يا قمر؟ تارا بابتسامة: تمام. أدهم وهو ينظر له بغيظ: اطّفح وأنت ساكت. أحمد: هههه، ماشي يا عم. بعد وقت، قام مراد وقال: أدهم، تارا عايزكم. فريدة: ما تسيبهم يأكلوا. أدهم: كلنا خلاص.
ذهب مراد وأدهم وتارا إلى الجنينة ليتحدثوا. مراد بجدية: ها، احكي اللي حصل يا تارا بالظبط. تارا باستغراب: إيه اللي حصل؟ مراد: اللي حصل معاكي امبارح يا بنتي، فوقي معانا. تارا: آه، تمام. ثم حكت لهم كل شيء. مراد: يعني هو نفس الراجل اللي كان قابل والدك وحكاله اللي حصل مع مراد؟ تارا: أيوه، هو. أنا متأكدة. أدهم باستغراب: اللي عايز أعرفه، هو راح ليه لوالدك وعرف إنه حصل؟ تارا: مش عارفة. فجأة، رن هاتف تارا برقم عمر.
عمر: تارا، أنا عرفت اسم الراجل. تارا فتحت الاسبيكر: بجد؟ عمر: آه، كلمت بابا النهاردة وسألته. تارا: اسمه إيه؟ عمر: اسمه رامي غريب. أدهم نظر لمراد بصدمة. تارا: تمام يا عمر، سلام. ثم أغلقت الهاتف ونظرت لأدهم ومراد: ها، تعرفوا حد بالاسم ده؟ أدهم: أيوه. تارا: مين؟ أدهم: دا ابن عمي الكبير. تارا بصدمة: طب، هو ليه يعمل كده معاك وكمان معايا؟ مراد: حتى مفيش مشاكل بينا. أدهم: مش هعديهاله، والله ما هسيبه. تارا: أدهم، اهدي.
أدهم: أهدي إيه؟ كان عايز يقتلني، أنت متخيلة؟ أنا عملت له إيه عشان يقتلني؟ وبعدين كان هيأذيكي انتي كمان، كنتي عملتي إيه؟ مراد: اهدي، المهم وصل تارا بيتها، ولما تيجي نشوف هنعمل إيه. أدهم: طيب. بعد وقت، وصل أدهم. تارا: مش هتنزل؟ أدهم: لا. تارا: انزل يا أدهم، يلا. أدهم وهو يفكر في شيء: طيب. نزل أدهم وقابل فارس. أدهم: إزيك يا عمي؟ فارس: تمام، أنت عامل إيه دلوقتي؟ أدهم: تمام، الحمد لله. كنت عايز حضرتك في موضوع.
فارس: تعال نتكلم في مكتبي. أدهم: تمام. فارس: تارا، اعملي كوبايتين قهوة. تارا: حاضر. فارس ذهب إلى المكتب: ها، إيه الموضوع اللي عايز تتكلم فيه؟ أدهم: نعمل فرح آخر الشهر ده. فارس باستغراب: ليه؟ وإزاي؟ أنت لسه مخفتش؟ أدهم: لحد معاده، هكون خفيت. فارس: اممم، عرفت مين الناس اللي عملت معاك كده؟ أدهم: آه، ابن عمي، بس إحنا حذرناه وقولناله هنسجنك وكده، فالموضوع خلص.
فارس: اممم، طيب، مدام الموضوع خلص، تمام، موافق. حدد أنت وتارا مع بعض. أدهم: شكراً يا عمي. فارس: العفو يا ابني، المهم تحافظ عليها. أدهم بابتسامة: في عيوني. طرقت تارا الباب: القهوة يا بابا. فارس: ابقي حددي معاد فرحك مع أدهم يا تارا. تارا: ليه؟ فارس: هنعمله آخر الشهر. تارا تنظر إلى أدهم بصدمة وتقول في سرها: آه يا ابن الـ... ثم نظرت إلى والدها: تمام يا بابا. بعد وقت، خرج أدهم وكانت تارا تصطحبه إلى الخارج.
تارا: برضه عملت اللي في دماغك. أدهم: آه، عندك مانع؟ تارا: أدهم، قولت بلاش تسرع. أدهم: متقلقيش، مش هخليكي تندمي. ثم أعطاها قبلة في الهواء وقال: سلام يا قمر. تارا بابتسامة: خلي بالك من نفسك. ركب أدهم السيارة وقام بالاتصال بمراد: ها يا مراد. مراد: عملت إيه؟ أدهم: معملتش، الفرح هعمله آخر الشهر. مراد: تمام، روح بقي اعزم عمك عادي خالص. أدهم: ماشي. مراد: واهدي ها، ومتتسرعش، كله بالقانون. أدهم: هنثبت إزاي إنه حاول يقتلني؟
مراد: هندخل تارا في الحوار. أدهم: لا، مش عايزها تدخل. مراد: معلش، عشان نقدر نوقعه. أدهم بضيق: طيب. بعد وقت، وصل أدهم بيت عمه، كان يسكن في شقة في عمارة. طرق الباب، فتح له عمه. أدهم: إزيك يا عمي؟ غريب: أهلاً يا ابني، تعال اتفضل. أبوك بخير؟ أدهم: الحمد لله بخير. أنت أخبارك عامل إيه؟ غريب: تمام يا ابني، بخير. أدهم: كنت جاي أعزمك على فرحي. غريب: ما شاء الله، ألف مبروك. إمتى؟ أدهم: آخر الشهر، يوم 29. غريب: ربنا يتمم بخير.
أدهم: آمين. أمال فين رامي؟ غريب: في أوضته، استنى أنادي لك عليه. أدهم: اتفضل. رامي: ابن عمي، أهلاً، نورت. أدهم: منورة بيك، طبعاً. جيت أعزمك على فرحي. رامي: اممم، ألف مبروك. أدهم: تمام، همشي أنا يا عمي. وهات مرات عمك وبنت حضرتك. غريب: أكيد. أدهم: سلام. غريب: مع السلامة. رجع غريب ونظر إلى ابنه وجده شارد. غريب: مالك يا رامي؟ أنت كويس؟ رامي: مفيش يا بابا، أنا كويس. غريب: عقبال فرحك يا حبيبي. رامي: تسلم يا بابا.
دخل رامي غرفته وهو ندمان أنه كان هيقتل أدهم. رامي: أنا إزاي عملت كده يا ربي؟ لو عرفوا هتتسجن. أسيب بابا وأختي وأمي لمين؟ وأنا سندهم. مسك دماغه: أوووف، عملت كده إزاي؟ كل ده عشان قاعدين في فيلا وأنا لا؟ مانا بشتغل معاهم في الشركة. يا ربي، أستغفر الله العظيم، أستغفر الله العظيم يا رب، سامحني. لبس رامي هدومه ونزل لأسفل لعله يلحق أدهم، لكنه لم يجده. ركب عربيته وذهب إلى فيلا أدهم. وصل أدهم وكان
يتحدث مع مراد في الجنينة: أيوه، عزمتهم. أدهم: اممم. مراد: مالك؟ أدهم: متتخيلش كنت بثق فيه إزاي وكنت بحبه وبعتبره أخويا والله، ليه يعمل كده؟ هتجنن. مفيش حاجة حصلت تخليه يعمل كده. مراد: كله بيتغير. أدهم: بابا راح الشركة. مراد: أيوه، وأنا هلحقه أهو. أدهم: طيب. ثم فجأة سمعوا صوت رامي. ذهب مراد وفتح له الباب. دخل رامي ووقف أمام أدهم وعينيه تتجمع فيها الدموع وقال: مش أنت كنت بتقولي إنك أخويا الكبير؟ أدهم: اممم.
رامي: طب لو أخويا الصغير غلط، هتسامحه؟ أدهم: وأخويا الصغير غلط، عمل إيه عشان أسامحه؟ رامي وهو منزل رأسه إلى الأرض: أنا اللي كنت بحاول أقتلك. رفع رأسه وقال بدموع: أنا آسف. سامحني. مش عارف عملت كده إزاي. ندمت متأخر، عارف، بس سامحني. مش هعمل كده تاني، صدقني. مراد، قوله يسامحني. مراد: أنت مضربتوش ولا عورتوه، أنت كنت بتحاول تقتله، وكمان تارا. رامي: تارا مكنتش هأذيها، كنت بهوش بس والله. أدهم: عملت ليه كده؟
رامي: عشان أنتوا قاعدين في الفيلا دي وأبويا مش قاعد فيها، حقه زي أخوه. مراد: أبوك مقلش ليك إنه هو اللي اختار يبعد؟ البيت ده بتاع أبوك وابويا. رامي: أنا آسف. بتمنى تسامحوني. عارف إنكم حقكم تسجنوني، بس بلاش عشان عيلتي. مراد: طيب، خلاص يا رامي، أنت لسه صغير وقدامك المستقبل، وياسيدي عايز تسكن هنا معانا، عادي.
رامي: لا، خلاص. أنا استوعبت متأخر وندمت متأخر. سامحني يا أدهم، مش هكررها. ولو مش عايز تشوف وشي تاني، والله مش هخليك تلمحني وهسيب الشغل. أدهم أخذه في حضنه: متوقعتش إنك تعمل كده. بعتبرك أخويا وصاحبي. رامي بدموع: أنا آسف، كنت غبي. جاءت فريدة: إيه ده؟ رامي هنا؟ ليك وحشة كده، متسألش علينا. ثم لاحظت دموعه: مالك يا حبيبي؟ بتبكي ليه؟ رامي وهو يبكي أكثر: مفيش. أدهم: زعلان عشان اللي حصلي وكده.
فريدة: يا حبيبي، هو خف وبقى تمام، الحمد لله، متزعلش. رامي وهو يمسح دموعه: مش زعلان خلاص. أدهم بابتسامة: يلا جهز نفسك عشان هتكون أخو العريس. رجع رامي يبكي مرة أخرى وهو ندمان إزاي يعمل فيه كده وهو طيب وسامحه وما زال يقول عليه أخويا. أدهم: مالك تاني؟ فريدة: يخربيتك، بقيت حساس. رامي: هههه. مراد: تعال نتغدى مع بعض. فريدة: أيوه، يلا، الأكل قرب يجهز. رامي: لا، أنا همشي، شكراً. أدهم: ادخل بدل ما أشلفط وشك.
مراد: براحة عليه يا قاسي. رامي: هههه، قاسي ديما من يومه. أدهم: ده أنا طيب خالص، حتى شوف. ثم لكم رامي في وجه: إيه رأيك؟ بارت 19 والأخير. رامي: آآآه، ليه؟ أدهم: إيه؟ أخوك الكبير بيربيك. مراد: هههه، يا حرام، صعبت عليا. أدهم: عندك اعتراض ولا حاجة؟ رامي: لا خالص يا عم. أدهم: اممم، بحسب. رامي: متحسبش يا أخويا. جاءت رانيا. رانيا: إزيك يا رامي؟ رامي: تمام، إنتي إزيك؟
رانيا: الحمد لله. أدهم، اللي كانت بعتك في المستشفى دي، جات؟ أدهم: يادي القرف. مراد: والله تستاهل، أنا نفسي تلبس في دي، هفرح فيك فرح. أدهم وهو ينظر إلى مراد بغيظ: أعوذ بالله. ثم خرج وقابل رنا. رنا: إزيك يا أدهم؟ عامل إيه دلوقتي؟ أدهم: تمام. عايزة حاجة؟ رنا: لا، جيت أطمئن عليك. أدهم: رنا، ممكن تستوعبي إننا خلاص سبنا بعض؟ أنا مش قادر أحبك لأنك أذيتيني لما بعدتي تارا عني. شوفي نصيبك، وأكيد هتلاقي اللي يحبك.
رنا بدموع: بس أنا بحبك أنت. أدهم: انسيني يا رنا. أنا خلاص متجوز أصلاً، مش هينفع. رنا: هو أنت محبتنيش خالص؟ أدهم: أنا عمري قلت لك بحبك؟ جاوبي، ف مرة قلت لك بحبك؟ رنا: لا.
أدهم: تمام. أنت حطيتي في بالك مدام بنتكلم كده بنحب بعض. أنا بعتبرك صحبتي. إنتي كنت تطلبي مني أتقدملك، مكنش برضي أكسفك عشان متزعليش، لكن بعد ما عرفت إنك إنتي اللي بعدتي عني تارا، مبقتش أطيقك. ياريت متخلينيش أكرهك أكتر من كده. شوفي حياتك وعيشي زي ما أنا هشوف حياتي. أحمد اتصل بيا واعتذر، وعرفت إنك كنتي عايزة تأذي تارا تاني. رنا: أنا... أدهم: خلاص يا رنا. لو إنتي بتحبيني بجد، هتتمني لي الخير.
رنا بدموع: طيب يا أدهم، سلام. وألف مبروك على الفرح. أدهم: الله يبارك فيكي، وعقبالك. رنا: شكراً. ثم رحلت. رجع أدهم إلى الشباب. مراد: ها، خلصت منها؟ أدهم: آه. هقوم أتصل بتارا. مراد: ماشي. قام أدهم بالاتصال بتارا: وحشتيني. تارا: هههه، لسه كنت معاك يدوب من ساعة. أدهم: بتوحشيني من ساعة برضو. تارا: اممم. أدهم: مش بوحشك ولا إيه؟ تارا: لا، بتوحشني. أدهم: طيب، عايز أقولك إني الفرح هيكون يوم 29. تارا: طيب.
أدهم: أنا حددت اليوم، إنتي اختاري القاعة بقى. تارا بتفكير: امممم. أدهم: ماشي، حلوة. فريدة: يلا يا أدهم، تعال اتغدى. أدهم: طيب. تارا: روح اتغدى، ونبقى نتكلم واتس. أدهم: ماشي. تارا: باي. أدهم: باي. فريدة: يلا بالهنا يا ولاد. ثم نظرت إلى رامي: مش بتاكل ليه يا رامي؟ رامي: مفيش. أدهم: كُل، بدل ما أربيك تاني. رامي بتلقائية: ما تسبني سليم لحد فرح، أطلع بيه بوحدة تهون عليا يا عم. فريدة: شوف الواد.
مراد: هههه، عايز يشيل الهم بدلنا. رانيا برفعة حاجب: وهو الجواز هم يا مراد؟ أدهم: هههه، رد. مراد بغيظ: أبداً يا حياتي. ثم نظر إلى أدهم ورامي: اطّفحوا وأنتم ساكتين بقى. جاء يوم الفرح. في القاعة. أدهم وهو يمسك بخصر تارا ويرقصون على أغنية هادئة: زي القمر. تارا: وأنت طالع حلو أوي. أدهم: بحبك. تارا: وأنا كمان بحبك. عند عمر وميار. عمر: عقبالك. ي قولتيلي اسمك إيه؟ ميار بغيظ: اسمي ميار.
عمر: اممم، اللي مستواكي مش قد كده في الدرس. ميار: مستوايا اتحسن على فكرة، وهبقى مهندسة. عمر: هههه، إن شاء الله. ميار: بارد. عمر: سمعتك، ومفيش حد بارد غيرك. ميار: أنا مش باردة. عمر: هههه، طيب، عن إذنك. عند مراد ورامي: يختي، تعبت يا وله. رامي: ههههه، عقبال فرحك. رانيا: نعم؟ فرح إيه؟ أنت عبيط؟ رامي: مقصدش، طلعت مني كده. رانيا بغيظ: بقف. رامي بصدمة: أنا بقف؟ مراد: هههه. عند أدهم. تارا: هو رامي دا بيعمل إيه؟
مش قولت إنك هتسجنه؟ أدهم: غبي، كان ماشي ورا شيطانه. تارا: سامحته؟ أدهم: أخويا، مقدرش أسجنه، وهو اللي جه واعترف. تارا: إزاي؟ أدهم: بعدين أبقى أحكيلك اللي حصل. تارا: طيب. انتهى الفرح وصعد أدهم إلى غرفته. تارا: إنت غيرت الأوضة ليه؟ أدهم: عادي، تغيير وخلاص. سيبك من الأوضة، خليكي معايا. تارا: اممم، طيب، أنا جعانة. أدهم: مش مهم. ثم جذبها إلى حضنه وقام بتقبيلها. ....... بعد ثلاث سنوات. أنجبت تارا بنت سمتها *جني*. عندها سنة.
عدي: عمو، أنا هدوز بنت دي؟ هتجوز؟ رامي: لا. عدي: ليه بس؟ رامي: أبوها متوحش. عدي: متوحش؟ رامي: ههههه، آه. عدي ذهب لأدهم وقال: عمو، هو أنت متوحش؟ أدهم: نعم؟ مين اللي قالك كده؟ عدي: عمو رامي. أدهم: آه يا رامي الكلب. لا يا حبيبي، مش متوحش. عدي: طب هات بنتك أبوسها. أدهم: نعم؟ لا يا حبيبي، أنا موحش فعلاً. تارا: في إيه يا أدهم؟ متخليه يبوسها. أدهم: طيب، بوسها يا خويا.
عدي باسها وقال: هو أنا لما أكبر وهي تكبر، عادي أبوسها برضو؟ أدهم: أنت تربية مراد ورامي، هتطلع إزاي؟ امشي يلا من هنا. عدي وهو يقف أمام الغرفة: على فكرة بقى، أنت هتعجز وأنا هتجوزها غصب عنك وهبوسها براحتي. أدهم وهو يمثل أنه يقوم له: امشي يا ابن الـ... ذهب عدي ونزل لأسفل. تارا بضحك: عسل عدي. أدهم: لا يا شيخة. تمت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!