الفصل 17 | من 20 فصل

رواية قسوة الادهم الفصل السابع عشر 17 - بقلم سارة

المشاهدات
18
كلمة
1,291
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

صعد مراد بسرعة إلى غرفة أدهم. مراد بخوف: أدهم مالك، ايدك بتنزف ليه؟ تارا: اسنده، حطه ع السرير، ولو فيه إسعافات أولية هات. مراد: حاضر. ذهب مراد ليحضر الإسعافات الأولية وقامت تارا بتجميع الزجاج الواقع على الأرض. مراد: جبت كل حاجة أهي. تارا تجهز القطن والشاش: تمام، قلعه التيشرت. قام مراد بنزع تيشرت أدهم وقامت تارا بتنظيف الجرح وتطهيره ثم وضعت له القطن والشاش. وضعت تارا يديها على رأسه وقالت: بقيت كويس؟ أدهم: اممم.

دخلت فريدة الأوضة: مالكم يا ولاد، اتأخرتوا كده ليه؟ مراد: مفيش يا ماما، أهو نازلين بس أدهم هيريح شوية. فريدة: مش هتتغدى يا أدهم؟ أدهم: لا. فريدة: إزاي؟ أنت مفطرتش يا حبيبي. أدهم: ابعتيلي الأكل هنا. فريدة: حاضر، خليكي معاه يا تارا وأنا هعمل حسابك معاه. تارا: طيب. نزلت فريدة ومراد واتجهوا إلى السفرة. محمد: فين أدهم وتارا؟ فريدة: هيأكلوا مع بعض فوق. رنا بضيق: طيب عن إذنكم همشي أنا. فريدة: رايحة فين؟

ما يصحش، تعالي اتغدي معانا. رنا: لا شكرًا، ضروري أمشي معلش... ثم خرجت مسرعة حتى لا يوجه لها أحد كلام وقامت بالاتصال بأحمد. أحمد: إيه؟ رنا: شكل مجيتك امبارح عملت حاجة بينهم. أحمد: إزاي يعني؟ رنا: أدهم بيعاملها بطريقة وحشة. أحمد: اممم، غيرة أكيد. رنا بضيق: معرفش. أحمد: ابعتيلي رقم تارا. رنا: ليه هتعمل إيه؟ أحمد: ابعتي وبس. رنا بغيظ: طيب. بعثت له الرقم وقام بالاتصال بتارا.

في غرفة أدهم أخذت تارا الأكل من العاملة ووضعته أمام أدهم ثم جلست على الكنبة. أدهم: مش هتأكلي؟ تارا: لا مش جعانة، كُل أنت. جاء الليل وما زالت تارا تجلس مع أدهم، رن هاتفها وكان الرقم غير مسجل فلم ترد، رن مرة أخرى فأجابت. تارا: نعم مين؟ أحمد: أنا أحمد وياريت ما تقفليش. تارا وهي تنظر لأدهم: إيه في حاجة؟ أحمد: لا بس كنت عايز أعتذر لو في أي حاجة حصلت بسببي بينك وبين أدهم. تارا: لا مفيش حاجة حصلت.

أحمد: تمام، حاولي تبعدي رنا عنكم علشان عايزة تبعدكم عن بعض، وأنا آسف تاني علشان فرقتكم عن بعض أنتي وأدهم. تارا: ليه؟ أحمد: أنا ندمت إني اتفقت معاها فرقتكم عن بعض وبتمنى تسامحوني. تارا: طيب. أحمد: هتسامحيني؟ تارا بزهق: إن شاء الله يا أحمد خلاص، ثم استوعبت إنها نطقت اسمه أمام أدهم. أدهم: قولتي إيه؟ تارا بتوتر: ما قولتش. أدهم: بتكلمي مين؟ أدهم: تارا أنا بحاول أتحكم في أعصابي، بتكلمي مين اخلصي؟ تارا: ده أحمد.

أدهم: بيتصل ليه؟ هاتي الفون ده. تارا: أدهم اهدى، ثم أعطته الهاتف. أدهم: نعم بتتصل بمراتي ليه؟ أحمد: كويس إنك كلمتني، أنا كنت عايز أعتذر منكم بجد أنا ندمان على اللي عملته، المهم يا أدهم طلع رنا من حياتك لأنها كانت عايزة تتفق معايا على أذية تارا وياريت ما تبعدوش عن بعض وما تخليش حاجة تفرقكم، وأنا آسف بجد بتمنى تسامحوني. أدهم: نسامحك إيه؟

أنت فرقتنا سنتين، خليتنا بعاد عن بعض، هي سهلة طلعتها قدامي إنها مش كويسة وأساءت في سمعتها، هي ممكن تنسى كل ده وهبلة وتسامحك إنما أنا لا، ولو اتصلت تاني ع الرقم ده هقطع خبرك. أغلق أدهم في وجهه أحمد ثم نظر إلى تارا وقال: أنتي كنتي هتسامحيه، لا وبتكلميه عادي كمان؟ تارا بغيظ: أنا هبلة ماشي، ثم أخذت تارا الهاتف ثم جلست على الكنبة مرة أخرى وقالت: ما كنتش هسامح، أنا كنت بحاول أخلص كلام معاه وخلاص.

أدهم: أنا نفسي نتجمع تاني، ساعتها مش هرحمه، المشكلة المرة اللي اتجمعنا فيها كانت في المستشفى وكنت تعبان وما كانش يصح إني أعمل حاجة معاه. تارا: خلاص أنسى، أهو اتجمعنا تاني وبرضه ما تغيرتش. أدهم: قصدك إيه؟ تارا: قصدي إنك مش بيهمك مشاعري، وأنت بتزعق فيا وتكسفني قدام الناس، أنا أقدر أرد عليك، ثم نظرت في عينيه، بس أنا بحترمك علشان أنت جوزي ما ينفعش أقلل منك، أتمنى أنت كمان تفكر نفسك إني مراتك ولازم تحترمني قدام الناس.

أدهم: أنا آسف، ما تزعليش مني. تارا بشرود: حاسة إني اتسرعت في قرار إننا نكتب الكتاب. أدهم بزعل: ليه بتقولي كده؟ تارا: مش عارفة، أفعالك لغبطتني. قام أدهم وجلس بجانبها: تارا أنا بحبك. تارا: وأنا كمان بس. أدهم: مفيش بس، أنا آسف مش هكررها تاني بس أنتي ما تبعديش عني. تارا: حاضر يا أدهم. أدهم: تارا كنت عايز آخد رأيك في حاجة. تارا: إيه؟ أدهم: نعمل الفرح آخر الشهر ده. تارا: أنت بتقول إيه؟ مش هينفع وغير كده لسه ما خفيتش.

أدهم: لحد معاد الفرح هكون خفيت. تارا: أنا بقول بلاش التسرع تاني. أدهم: تارا أنا محتاجك. تارا وهي تضع يديها على يده: وأنا معاك يا أدهم وهكون جنبك على طول. قام أدهم باحتضانها وقال: بحبك يا أغلى حاجة في حياتي. طلعت تارا من حضنه وقال: يلا علشان تنام. أدهم: لا مش عايز. تارا: يلا يا أدهم علشان ترتاح. أدهم وهو يقف بغيظ: طيب. تارا ابتسمت وخرجت. عند مراد ورانيا. كانت رانيا تقف أمام الدولاب لتختار شيئًا ترتديه، اقترب منها مراد

وهمس لها في أذنها وقال: وحشتيني. رانيا: وأنت كمان وحشتني. مراد بغمزة: طب ما الحال من بعضه أهو، مش يلا ولا إيه؟ رانيا بضحك: لا يا مراد. مراد: لا إيه بس تعالي. خرجت تارا من بيت أدهم وفي طريقها إلى بيتها. كانت تقود بسرعة شديدة إلى أن فجأة ظهرت أمامها عربية، قامت بالضغط ع الفرامل براحة حتى توقفت العربية وحمدت ربها أنها رأت السيارة من مسافة كبيرة.

كانت أضواء سيارة تارا مضاءة، نظرت أمامها فوجدت أربع رجال منهم الرجل الذي قابل والدها هذا الصباح، حست بالقلق وقررت عدم النزول وأغلقت شبابيك السيارة ثم أدارتها وفي طريقها للرجوع إلى بيت أدهم. أمسكت تارا هاتفها وقامت بالاتصال بأدهم: يا رب ما يكونش نام يا رب. لم يرد عليها، حاولت مرة أخرى إلى أن أتاها الرد: أدهم أنت معايا؟ أدهم بنوم: آه يا تارا. تارا: أدهم فوق معايا أنا محتاجاك. أدهم: محتاجاني في إيه؟

تارا: انزل شوف البوابة مفتوحة ولا لا بسرعة. أدهم اتعدل: في إيه يا تارا؟ تارا: في عربية ماشية ورايا يا أدهم. أدهم وهو يخرج من الغرفة: متأكدة إنها ماشية وراكي؟ تارا: أيوه كانت قاطعة عليا الطريق ما عرفتش أتصرف غير إني أرجع من نفس الطريق. أدهم: طب أجيلك؟ تارا: لا خليك مكانك أنا قربت أهو. نظرت تارا في المرآة فوجدت شخصًا يخرج من السيارة. خرج شخص من السيارة وقام بإطلاق النار. أدهم سمع الصوت، قلبه اتقبض: تارا أنتي كويسة؟

تارا: أنا تمام ما تقلقش. أدهم: تااارا اسرعي. تارا: وصلت خلاص. دخلت تارا من البوابة وقام أدهم بإغلاقها بالريموت. نزلت تارا من السيارة واقتربت من أدهم وقامت باحتضانه وهي تبكي. أدهم بخوف: أنتي كويسة؟ تارا بدموع: كنت مرعوبة. أبعدها أدهم عن حضنه وأمسك وجهها بين يديه: ما تخافيش أنا معاكي، أفديكي بروحي يا تارا ما تقلقيش هعرف هما مين ومش هرحمهم، يلا ادخلي مش هينفع تمشي هتباتي هنا. تارا: مش هينفع علشان بابا.

أدهم: يا بنتي والله أنتي مراتي وأنا هأقول لبابا أخليه يقوله. صعدت تارا إلى غرفة أدهم وذهب أدهم إلى غرفة والده وقام بطرق الباب. محمد: مالك أنت كويس؟ أدهم: كويس يا بابا بس اتصل بأبو تارا قوله إن تارا هتبات هنا علشان الجو اتأخر وخدها الكلام مع رانيا. محمد: ليه في حاجة؟ أدهم بكذب: لا بس أصل هي نامت ومش راضية تصحى. قام محمد بالاتصال بفارس وحكى له. فارس: طيب بس بعيد عن أدهم. محمد: تمام، تصبح على خير.

فارس: وأنت من أهل الخير. أدهم: ما تقلقش يا بابا أنا مش هأذيها. محمد: عارف يا ابني. أدهم بابتسامة: تصبح على خير. محمد: وأنت من أهل الخير. اتجه أدهم إلى غرفته ووجد تارا جالسة على الكنبة. أدهم اتجه إلى دولابه وأخرج لها ترنج. أدهم: البسي ده مريح. تارا: لا أنا تمام، بابا وافق أقعد. أدهم: آه ويلا قومي غيري. تارا أخذته منه ودخلت الحمام. بعد وقت قصير خرجت تارا. تارا بتوتر: أنا هنام فين؟

أدهم: المكان اللي يريحك، لو عايزة تنامي على السرير وأنا أنام في الأرض أو ع الكنبة عادي. تارا: لا علشان رقبتك ودراعك. أدهم: طيب هتنامي فين؟ تارا: الكنبة مش مريحة، هنام ع الأرض. أدهم: لا هتوجع جسمك، تعالي نامي ع السرير ونعمل فاصل. تارا: بس. أدهم: ما تخافيش مش هقرب منك. تارا: طيب، صعدت إلى السرير وتمددت عليه. أدهم وهو ينظر إلى السقف: أنا آسف. تارا: بتعتذر ليه؟ أدهم: أكيد اللي حصل النهاردة بسببي. تارا: نام ما تشغلش بالك.

أدهم وهو يمسك يديها: الحمد لله إنك كويسة، كنت خايف يحصلك حاجة، قلبي اتقبض لما سمعت صوت الرصاص. تارا بتعب: الحمد لله، ثم ذهبوا في النوم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...