الفصل 1 | من 38 فصل

رواية قسوة الحب الجاهل الفصل الأول 1 - بقلم مروة موسي

المشاهدات
32
كلمة
1,857
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

عيسي: يعني إيه أتجوّز واحدة معرفش عنها حاجة وكمان معاها بنت؟ هو الطين ناقص بلة؟ عثمان: انت هتكسر اتفاقي مع الناس ولا إيه؟ يقولوا عليا مليش كلمة؟ عيسي: العفو يا بويا، بس أنا مش كدا. الحل إنك تجوّزها لأخويا عاصم. عاصم: نعم؟ إزاي وأنا متجوّز مراتي ومعايا منها عيال؟ عيسي: واشمعنى أنا اللي أتدبس فيها؟ عثمان: والله عال! عشت وشوفت عيالي بيكسروا ليا كلمة. عزة: انت الكبير هنا يا عيسي. عيسي بقرف: وأنا الكبير أتدبس فيها؟

عزة بغل: انت متجوزتش لحد دلوقتي وإخواتك الاتنين اتجوزوا. عيسي: قصدك عاصم وعبير اتجوزوا؟ دول عيالك، لكن عيسي وبلال ولاد المرحومة زوجة الحج الأولى، متجوزوش. فعاوزة تدبسينا فيهم؟ والناس دول صلتك بيهم إيه؟ عزة: شوفت يا أبو عيسي ابنك اللي بتحلف بيه بيرد على أمه إزاي؟ عثمان: اخرس يلا! وهتتجوزها غصب عنك.

عيسي طلعت غرفته وكانت عصبي جداً جداً لأن مرات أبوه بتكرهه هو وبلال أخوه. جدابلال شاب في الثانوي عنده ١٨ سنة، وعيسي بيعتبره ابنه، هو اللي مربيه وبيحاول يهيأ له الجو عشان حياته تبقي خالية من الدمار النفسي. عاصم بيحب عيسي، لكن عبير عقربة زي أمها وبتكره عيسي لأنه الوارث اللي له الحق يبقى عمدة البلد بعد أبوه. أروي: ماما عاوزة فلوس الدرس. أم أروي: حاضر، الحصة الجاية ربنا يفرجها.

أروي: بس ياما النهاردة سبعة في الشهر، دول ممكن ميدخلونيش السنتر وهتحرج وسط صحابي. أم أروي: متروحيش، إحنا هيجيلنا إيه من ورا علامك. اتزفتي في البيت أو اخرسيلي. ليان: تعالي ي أروي، عاوزاكي. أروي دخلت تشوف أختها الأكبر منها. أروي: هنعمل إيه؟ ليان: أنا سمعت من خالك إنه اتفق على عريس كويس ليا. أروي: هتسبيني وتمشي ي ليان؟ ومليش غيرك. أمك ماشية ورا كلام خالك.

ليان: أنا حاولت أرفض، لدرجة إني خليت ناس تعرفهم إني مخلفة بنت وكنت متجوزة عشان يرفضوا، لكن هما مصرين على رأيهم. أروي بزعل: ربنا يعملك الصالح. أنا نازلة عشان ورايا درس. ليان: خدي دول فلوس الدرس، ادفعيه. أروي: حاضر، ربنا يخليكي ليا. عاصم: قال عاوز يجوزني واحدة تانية؟ كوثر: وانت عينك زايغة وتوافق؟ عاصم: هو اللي يدوق المر يبقى عاوز يرجعله؟ كوثر: عمرك ما فرحتني بكلمة خالص. عاصم: عقبال ما أفرح بخبر موتك.

كوثر بزعل: ربنا يهديك ويخليك لعيالك. وخرجت. عبير: هيجوز ياما، انتي مبتفكريش؟ مهو هيخلف وبعد عمر عياله هياخدوا مكانته. عزة: بقولك إيه، أنا ما صدقت إنه واحدة تاخده وتغور. عبير: على الله تكون في صفنا. عزة: البت غلبانة دي، وكمان هي هتوافق لأن أمها ماشية ورا كلام خالهم ومش طايقين نفسهم بسببه. عبير: وهما هيجوا يشموا نفسهم علينا؟ عزة: اقفلي ي وش البومة، كتك القرف. هلقيها منك ولا من مين؟ اقفلي.

أروي راحت الدرس ورجعت ماشية من السنتر لحد البيت، والجو كان ضلمة وهادي. شابين طلعوا عليها. أروي بخوف: عاوزين إيه؟ الشاب ١: عاوزين نذاكر ي جميل. الشاب التاني: آه، وياريت نذاكر عشان فيه امتحان مطلوب سداده قبل الساعة ١٢ بالليل. أروي بخوف: أنا هصرخ وهلم عليكم الناس. الشاب ١: بجد؟ والتفت حواليه: بجد من كتر الناس مش عارف هيعملوا إيه. الشاب التاني: تعالي بس. ومسك إيديها وهي صرخت.

بلال لفت انتباهها صوتها. جري على الصوت لقي بنت جميلة والشباب بيعكسوها. بلال برجولة: هو انتوا محدش مالي عيونكم يعني؟ الشاب ١ فتح مطوة: لاء، وامشي عشان كدا هيحصلك حاجات أنت مش قده. بلال حط الكتب على الأرض، واتجه ليهم ودارت معركة بينهم. وبلال حاول يضربهم وسحب إيد أروي وجري بيها. بعدها بمسافة. بلال: انتي كويسة؟ أروي بخوف: أيوا، شكراً ليك. بلال: انتي ليه ماشية في وقت زي دا لوحدك؟ أروي: عادي، قولت أرجع أمشي أشم هوا.

بلال: الدنيا بقت مش أمان بعد كدا، خودي بالك. اتفضلي. عيسي: بقولك ي زياد، جابرني عليها. زياد: اهدي بس ي صاحبي، أكيد فيه حل. عيسي وهو بيخبط إيده في الترابيزة: حل إيه؟ دام أبويا قرر وادي ليهم كلمة، يبقى دا أمر واقع. زياد: قولنا هتكبر وهتفوق من الغم اللي فيه. الحمل بيزيد يوم عن يوم. عيسي: يااااما اتحايلت على أبويا أشوف شقة ليا ولبلال لوحدنا، لكن رفض.

زياد: الحج عثمان هيقول لما تتفرقوا وقت ما أكون وسطكوا هتعملوا إيه بعد ما مت. عيسي: لولا إن عزة وعبير بينا صلة، كنت محيتهم من على وش الدنيا. أحقر اتنين شوفتهم. زياد: اهدي بس كدا وتعالى نشوف المشكلة اللي اتبعت لينا عشانها. عيسي: نحل مشاكل الناس ومشاكلنا نقف فيها؟ زياد: ربك أحسن من الكل. يلا بينا ي عيسي. أم ليان: انتي ي مقصوفة الرقبة. ليان: نعم ي ماما. أم ليان: تعالي أنا وانتي وخالك ننزل نجيبلك هدومتين عشان لما تتجوزي.

ليان: بس أنا مش موافقة. أم ليان: ي مصيبتي! نقول إيه لخالك دا يموتنا فيه؟ ليان: وهو خالي دا ولي أمرنا؟ هو فيه إيه؟ مفيش قرار أنا آخده لوحدي؟ كل حاجة لينا إجبار. إحنا مبقناش صغيرين. عبد العزيز خالها من وراها: كبرتي وبقي ليكي صوت. ليان: الصغير بيكبر والطيب بيبقى قاسي. محدش بيفضل على حاله. عبد العزيز: اخرسي. وضربها بالقلم. ليان: انت! انت بتضربني. وعيطت. عبد العزيز: اخرسي. انتي هتخيب ولا إيه؟

ليان بقهره: هخيب عشان رافضة اتجوز واحد معرفوش. عبد العزيز: انتي تخرسي. البت دي لحسن بالله العظيم هيحصل تصرف مش هيعجبكم. أم ليان: لا يخويا، اهدي. ادخلي ي بت جوا، اجري. عبد العزيز: البت مفكرة إني باجي عليها عشان مصلحتها. ودا إجبار. أم ليان: ربنا يخليك. نادوا: دخلت أروي ولقت خالها وووو. نزلت تحت في الشارع تجري وهي بتعيط ومش شايفة قدامها. زياد ماشي بالعربية ومعاه عيسي. عيسي: حااااااااسب! زياد: ينهر أسود!

أنا خبطها. ونزل يشوف مين. الناس بدأت تتلم حواليه. عيسي: تعالي بينا على المستشفى. زياد شالها وركب بيها ورا، وعيسي ساق للمستشفى. أم ليان: البت مش هنا ي عبد العزيز. عبد العزيز: هتلاقيها هترجع حالاً، هتروح فين يعني؟ أم ليان: ست الحسن التانية شرفت. أروي: سلام عليكوا. عبد العزيز: كنتي فين؟ أروي: كنت في الدرس. عبد العزيز: يووووه يا أم ليان، أنا قولتلك هينوبنا إيه من التعليم دا. فلوس دروسها جهزيها بيها.

أم ليان: والله أنا مش بديها فلوس. أروي: هو التعليم مضايق حضرتك في إيه ي خالو؟ عبد العزيز: لاااا بقي! دا البنات مبقاش حد يقدرهم. هي دي التربية اللي ربيتيهم عليها؟ كتك نيلا عليكي وعلي بناتك. زياد: هي كويسة ي دكتور. الدكتور: أيوا، هي تقرب ليك. عيسي: آه، آه. هي جارتنا. زياد: مالها؟ الدكتور: الحمد الله، محصلش ليها حاجة ومفيش حاجة حصلت. زياد: طب الحمد الله. عيسي: هتخرج امتى؟ الدكتور: عاوز أقولكوا إن نفسيتها تعبانة جداً.

عيسي: والله إحنا ملناش صالح بكدا. إحنا لقيناها وقعت قدامنا وهي بتعدي الطريق. الدكتور: طيب، اتفضلوا ممكن تشوفوها. دخلوا زياد وعيسي. ليان: انتوا مين؟ زياد: يااا، بوووي! انتي جميلة أوي. ليان بحدة: نعم؟ انت أهبل ولا إيه؟ عيسي: الله يخربيتك! حضرتك كويسة؟ ليان بدموع: أيوا، أنا بخير. عيسي: إحنا آسفين. زياد: آسفين إيه بس! إحنا ربنا بيحبنا إن القمر دا وقع على مجرتنا. ليان: متشوف صحبك دا وازايته؟ لحسن والله…

عيسي: والمصحف أنا معرفش ماله كدا. أول مرة تحصل يقيم عينه في بنت. زياد: أنا آسف ليكي عشان خبطتك. ليان: أنا اللي آسفة ليكوا. مكنتش شايفة قدامي. عيسي: طب تحبي نوصلك للبيت بتاعك؟ ليان: لا لا، أنا هرجع لوحدي. بلاش تعب ليكوا. زياد: كنتي بتعيطي ليه؟ ليان بحدة: انت مالك؟ التزم حدودك. عيسي: اتفضلي. إحنا هنوصل حضرتك. والف سلامة عليكي. ليان: الله يسلمك، شكراً ليك. عزة: بقولك إيه ي عثمان. عثمان: نعم ي أم عيسي؟

عزة: أنا أم عاصم مش عيسي. عثمان: الله، كلهم ولادك. عزة: والله دا كلام ابنك. مش أنا اللي مخلي الفرقة بينا مفرق بين الكل. عثمان: عاوزة إيه؟ عزة: انت هتقعد ابنك عيسي في بيت لوحده؟ عثمان: زيه زي بقيت إخواته. زي ما عاصم ساكن جناح أخوه، هياخد الجناح اللي قباله. عزة: متخرجه من البيت. عثمان: كلامك مش مظبوط. ليه؟ هو انتي هنا اللي هتقولي أعمل إيه ولا لأ؟ عزة: العفو، بس أنا قصدي… عثمان: ولا قصد ولا فصل.

أروي: أختي اتأخرت أوي. تكون فين؟ اتصلت بيها لقت التليفون جمبها وسيباه. أروي: ربنا يستر. أم أروي: أختك اتأخرت. نزلت مجتش. أروي: نزلت أكيد. خالي قالها كلمتين في الجنب. أم أروي: لمصلحتها. أروي بتريقة: وخالي أهم حاجة عنده مصلحتنا. زياد: دا رقمي لو احتاجتي حاجة. ليان بحدة: وأعمل إيه برقمك؟ عيسي: مش قاصده حاجة، بس لحد ما نطمن عليكي وتكوني بخير. ليان: تمام. وخدته وطلعت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...