تحميل رواية «قسوة الحب الجاهل» PDF
بقلم مروة موسي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
عيسي: يعني إيه أتجوّز واحدة معرفش عنها حاجة وكمان معاها بنت؟ هو الطين ناقص بلة؟ عثمان: انت هتكسر اتفاقي مع الناس ولا إيه؟ يقولوا عليا مليش كلمة؟ عيسي: العفو يا بويا، بس أنا مش كدا. الحل إنك تجوّزها لأخويا عاصم. عاصم: نعم؟ إزاي وأنا متجوّز مراتي ومعايا منها عيال؟ عيسي: واشمعنى أنا اللي أتدبس فيها؟ عثمان: والله عال! عشت وشوفت عيالي بيكسروا ليا كلمة. عزة: انت الكبير هنا يا عيسي. عيسي بقرف: وأنا الكبير أتدبس فيها؟ عزة بغل: انت متجوزتش لحد دلوقتي وإخواتك الاتنين اتجوزوا. عيسي: قصدك عاصم وعبير اتجوزوا...
رواية قسوة الحب الجاهل الفصل الأول 1 - بقلم مروة موسي
عيسي: يعني إيه أتجوّز واحدة معرفش عنها حاجة وكمان معاها بنت؟ هو الطين ناقص بلة؟
عثمان: انت هتكسر اتفاقي مع الناس ولا إيه؟ يقولوا عليا مليش كلمة؟
عيسي: العفو يا بويا، بس أنا مش كدا. الحل إنك تجوّزها لأخويا عاصم.
عاصم: نعم؟ إزاي وأنا متجوّز مراتي ومعايا منها عيال؟
عيسي: واشمعنى أنا اللي أتدبس فيها؟
عثمان: والله عال! عشت وشوفت عيالي بيكسروا ليا كلمة.
عزة: انت الكبير هنا يا عيسي.
عيسي بقرف: وأنا الكبير أتدبس فيها؟
عزة بغل: انت متجوزتش لحد دلوقتي وإخواتك الاتنين اتجوزوا.
عيسي: قصدك عاصم وعبير اتجوزوا؟ دول عيالك، لكن عيسي وبلال ولاد المرحومة زوجة الحج الأولى، متجوزوش. فعاوزة تدبسينا فيهم؟ والناس دول صلتك بيهم إيه؟
عزة: شوفت يا أبو عيسي ابنك اللي بتحلف بيه بيرد على أمه إزاي؟
عثمان: اخرس يلا! وهتتجوزها غصب عنك.
عيسي طلعت غرفته وكانت عصبي جداً جداً لأن مرات أبوه بتكرهه هو وبلال أخوه. جدابلال شاب في الثانوي عنده ١٨ سنة، وعيسي بيعتبره ابنه، هو اللي مربيه وبيحاول يهيأ له الجو عشان حياته تبقي خالية من الدمار النفسي.
عاصم بيحب عيسي، لكن عبير عقربة زي أمها وبتكره عيسي لأنه الوارث اللي له الحق يبقى عمدة البلد بعد أبوه.
أروي: ماما عاوزة فلوس الدرس.
أم أروي: حاضر، الحصة الجاية ربنا يفرجها.
أروي: بس ياما النهاردة سبعة في الشهر، دول ممكن ميدخلونيش السنتر وهتحرج وسط صحابي.
أم أروي: متروحيش، إحنا هيجيلنا إيه من ورا علامك. اتزفتي في البيت أو اخرسيلي.
ليان: تعالي ي أروي، عاوزاكي.
أروي دخلت تشوف أختها الأكبر منها.
أروي: هنعمل إيه؟
ليان: أنا سمعت من خالك إنه اتفق على عريس كويس ليا.
أروي: هتسبيني وتمشي ي ليان؟ ومليش غيرك. أمك ماشية ورا كلام خالك.
ليان: أنا حاولت أرفض، لدرجة إني خليت ناس تعرفهم إني مخلفة بنت وكنت متجوزة عشان يرفضوا، لكن هما مصرين على رأيهم.
أروي بزعل: ربنا يعملك الصالح. أنا نازلة عشان ورايا درس.
ليان: خدي دول فلوس الدرس، ادفعيه.
أروي: حاضر، ربنا يخليكي ليا.
عاصم: قال عاوز يجوزني واحدة تانية؟
كوثر: وانت عينك زايغة وتوافق؟
عاصم: هو اللي يدوق المر يبقى عاوز يرجعله؟
كوثر: عمرك ما فرحتني بكلمة خالص.
عاصم: عقبال ما أفرح بخبر موتك.
كوثر بزعل: ربنا يهديك ويخليك لعيالك. وخرجت.
عبير: هيجوز ياما، انتي مبتفكريش؟ مهو هيخلف وبعد عمر عياله هياخدوا مكانته.
عزة: بقولك إيه، أنا ما صدقت إنه واحدة تاخده وتغور.
عبير: على الله تكون في صفنا.
عزة: البت غلبانة دي، وكمان هي هتوافق لأن أمها ماشية ورا كلام خالهم ومش طايقين نفسهم بسببه.
عبير: وهما هيجوا يشموا نفسهم علينا؟
عزة: اقفلي ي وش البومة، كتك القرف. هلقيها منك ولا من مين؟ اقفلي.
أروي راحت الدرس ورجعت ماشية من السنتر لحد البيت، والجو كان ضلمة وهادي. شابين طلعوا عليها.
أروي بخوف: عاوزين إيه؟
الشاب ١: عاوزين نذاكر ي جميل.
الشاب التاني: آه، وياريت نذاكر عشان فيه امتحان مطلوب سداده قبل الساعة ١٢ بالليل.
أروي بخوف: أنا هصرخ وهلم عليكم الناس.
الشاب ١: بجد؟ والتفت حواليه: بجد من كتر الناس مش عارف هيعملوا إيه.
الشاب التاني: تعالي بس. ومسك إيديها وهي صرخت.
بلال لفت انتباهها صوتها. جري على الصوت لقي بنت جميلة والشباب بيعكسوها.
بلال برجولة: هو انتوا محدش مالي عيونكم يعني؟
الشاب ١ فتح مطوة: لاء، وامشي عشان كدا هيحصلك حاجات أنت مش قده.
بلال حط الكتب على الأرض، واتجه ليهم ودارت معركة بينهم. وبلال حاول يضربهم وسحب إيد أروي وجري بيها.
بعدها بمسافة.
بلال: انتي كويسة؟
أروي بخوف: أيوا، شكراً ليك.
بلال: انتي ليه ماشية في وقت زي دا لوحدك؟
أروي: عادي، قولت أرجع أمشي أشم هوا.
بلال: الدنيا بقت مش أمان بعد كدا، خودي بالك. اتفضلي.
عيسي: بقولك ي زياد، جابرني عليها.
زياد: اهدي بس ي صاحبي، أكيد فيه حل.
عيسي وهو بيخبط إيده في الترابيزة: حل إيه؟ دام أبويا قرر وادي ليهم كلمة، يبقى دا أمر واقع.
زياد: قولنا هتكبر وهتفوق من الغم اللي فيه. الحمل بيزيد يوم عن يوم.
عيسي: يااااما اتحايلت على أبويا أشوف شقة ليا ولبلال لوحدنا، لكن رفض.
زياد: الحج عثمان هيقول لما تتفرقوا وقت ما أكون وسطكوا هتعملوا إيه بعد ما مت.
عيسي: لولا إن عزة وعبير بينا صلة، كنت محيتهم من على وش الدنيا. أحقر اتنين شوفتهم.
زياد: اهدي بس كدا وتعالى نشوف المشكلة اللي اتبعت لينا عشانها.
عيسي: نحل مشاكل الناس ومشاكلنا نقف فيها؟
زياد: ربك أحسن من الكل. يلا بينا ي عيسي.
أم ليان: انتي ي مقصوفة الرقبة.
ليان: نعم ي ماما.
أم ليان: تعالي أنا وانتي وخالك ننزل نجيبلك هدومتين عشان لما تتجوزي.
ليان: بس أنا مش موافقة.
أم ليان: ي مصيبتي! نقول إيه لخالك دا يموتنا فيه؟
ليان: وهو خالي دا ولي أمرنا؟ هو فيه إيه؟ مفيش قرار أنا آخده لوحدي؟ كل حاجة لينا إجبار. إحنا مبقناش صغيرين.
عبد العزيز خالها من وراها: كبرتي وبقي ليكي صوت.
ليان: الصغير بيكبر والطيب بيبقى قاسي. محدش بيفضل على حاله.
عبد العزيز: اخرسي. وضربها بالقلم.
ليان: انت! انت بتضربني. وعيطت.
عبد العزيز: اخرسي. انتي هتخيب ولا إيه؟
ليان بقهره: هخيب عشان رافضة اتجوز واحد معرفوش.
عبد العزيز: انتي تخرسي. البت دي لحسن بالله العظيم هيحصل تصرف مش هيعجبكم.
أم ليان: لا يخويا، اهدي. ادخلي ي بت جوا، اجري.
عبد العزيز: البت مفكرة إني باجي عليها عشان مصلحتها. ودا إجبار.
أم ليان: ربنا يخليك.
نادوا: دخلت أروي ولقت خالها وووو.
نزلت تحت في الشارع تجري وهي بتعيط ومش شايفة قدامها.
زياد ماشي بالعربية ومعاه عيسي.
عيسي: حااااااااسب!
زياد: ينهر أسود! أنا خبطها. ونزل يشوف مين. الناس بدأت تتلم حواليه.
عيسي: تعالي بينا على المستشفى.
زياد شالها وركب بيها ورا، وعيسي ساق للمستشفى.
أم ليان: البت مش هنا ي عبد العزيز.
عبد العزيز: هتلاقيها هترجع حالاً، هتروح فين يعني؟
أم ليان: ست الحسن التانية شرفت.
أروي: سلام عليكوا.
عبد العزيز: كنتي فين؟
أروي: كنت في الدرس.
عبد العزيز: يووووه يا أم ليان، أنا قولتلك هينوبنا إيه من التعليم دا. فلوس دروسها جهزيها بيها.
أم ليان: والله أنا مش بديها فلوس.
أروي: هو التعليم مضايق حضرتك في إيه ي خالو؟
عبد العزيز: لاااا بقي! دا البنات مبقاش حد يقدرهم. هي دي التربية اللي ربيتيهم عليها؟ كتك نيلا عليكي وعلي بناتك.
زياد: هي كويسة ي دكتور.
الدكتور: أيوا، هي تقرب ليك.
عيسي: آه، آه. هي جارتنا.
زياد: مالها؟
الدكتور: الحمد الله، محصلش ليها حاجة ومفيش حاجة حصلت.
زياد: طب الحمد الله.
عيسي: هتخرج امتى؟
الدكتور: عاوز أقولكوا إن نفسيتها تعبانة جداً.
عيسي: والله إحنا ملناش صالح بكدا. إحنا لقيناها وقعت قدامنا وهي بتعدي الطريق.
الدكتور: طيب، اتفضلوا ممكن تشوفوها.
دخلوا زياد وعيسي.
ليان: انتوا مين؟
زياد: يااا، بوووي! انتي جميلة أوي.
ليان بحدة: نعم؟ انت أهبل ولا إيه؟
عيسي: الله يخربيتك! حضرتك كويسة؟
ليان بدموع: أيوا، أنا بخير.
عيسي: إحنا آسفين.
زياد: آسفين إيه بس! إحنا ربنا بيحبنا إن القمر دا وقع على مجرتنا.
ليان: متشوف صحبك دا وازايته؟ لحسن والله…
عيسي: والمصحف أنا معرفش ماله كدا. أول مرة تحصل يقيم عينه في بنت.
زياد: أنا آسف ليكي عشان خبطتك.
ليان: أنا اللي آسفة ليكوا. مكنتش شايفة قدامي.
عيسي: طب تحبي نوصلك للبيت بتاعك؟
ليان: لا لا، أنا هرجع لوحدي. بلاش تعب ليكوا.
زياد: كنتي بتعيطي ليه؟
ليان بحدة: انت مالك؟ التزم حدودك.
عيسي: اتفضلي. إحنا هنوصل حضرتك. والف سلامة عليكي.
ليان: الله يسلمك، شكراً ليك.
عزة: بقولك إيه ي عثمان.
عثمان: نعم ي أم عيسي؟
عزة: أنا أم عاصم مش عيسي.
عثمان: الله، كلهم ولادك.
عزة: والله دا كلام ابنك. مش أنا اللي مخلي الفرقة بينا مفرق بين الكل.
عثمان: عاوزة إيه؟
عزة: انت هتقعد ابنك عيسي في بيت لوحده؟
عثمان: زيه زي بقيت إخواته. زي ما عاصم ساكن جناح أخوه، هياخد الجناح اللي قباله.
عزة: متخرجه من البيت.
عثمان: كلامك مش مظبوط. ليه؟ هو انتي هنا اللي هتقولي أعمل إيه ولا لأ؟
عزة: العفو، بس أنا قصدي…
عثمان: ولا قصد ولا فصل.
أروي: أختي اتأخرت أوي. تكون فين؟
اتصلت بيها لقت التليفون جمبها وسيباه.
أروي: ربنا يستر.
أم أروي: أختك اتأخرت. نزلت مجتش.
أروي: نزلت أكيد. خالي قالها كلمتين في الجنب.
أم أروي: لمصلحتها.
أروي بتريقة: وخالي أهم حاجة عنده مصلحتنا.
زياد: دا رقمي لو احتاجتي حاجة.
ليان بحدة: وأعمل إيه برقمك؟
عيسي: مش قاصده حاجة، بس لحد ما نطمن عليكي وتكوني بخير.
ليان: تمام. وخدته وطلعت.
رواية قسوة الحب الجاهل الفصل الثاني 2 - بقلم مروة موسي
خالي وامك حلفين ليكي وهيجوزوكي غصب.
ليان: علي جثتي اتجوز واحد معرفوش وبالغصب.
روي: كنتي فين وليه اتاخرتي؟ انتي عارفه اني بحتمي فيكي.
ليان: حقك عليا معلش، تعالي ذاكري يلا.
عيسي: اهلا اهلا حبايب خاله.
امي: خالتي العبي معانا شوية.
عبير: سيبوا خالوا في حاله يا حبيبتي، خالوا مبيلعبش.
عثمان: وانتي بتحكمي عليه قبل ما يتكلم هو؟
عبير: هو انا اتكلمت يا بويا؟
عيسي: تعالي يا حبيبتي يلا نلعب مع بعض. وخذي الـ 20 جنيه دي اشتري بيها.
امي وهي بتبوس خالها: انت جميل يا خالوا.
عبير: انا قولتلك كام مرة متعمليش الحركة دي.
امي: انا اسفه يا ماما.
عبير: غوري اطلعي فوق يلا، كتك القرف هتملينا بلاوي.
عثمان: اخرسي يا قليلة الادب.
عزة: يووه مبراحه يا حج. علي البت هي قصدها انها متتعودش تبوس حد عشان لما تكبر على كده تبقي حريصة.
عاصم: امي متقلبيش الكلام عليكي. وانتي يا عبير اليومين اللي بتيجي عشانهم انتي بتيجي هنا ضيفة، فاهمه ولا لاء؟
عبير: تقصد اني مليش حق في بيت ابويا؟
عثمان: قصده ليكي وكل حاجة، بس انتي تيجي انتي وعيالك زي الحبايب وتمشي.
عيسي: والله انا مش هتكلم ولا هرد عشان كتير اتكلمت ورديت. لكن قلة الكلام مع عبير يكسب.
عبير بغل: ماشي يا عيسي.
زياد: يالهوي يا أمي على جمالها. نفسي تكون من نصيبي.
أم زياد: تعرف عنها حاجة اسمها طيب؟ تعرف فين أهلها؟ طب تعرف معاها أي يعني شهادة أي؟
زياد: لاء.
أم زياد: نصيبك هتاخده يا حبيبي. يا اما جبتلكم انتي وعيسي أشكال وألوان ورفضتوا، اشمعنا دي بقى؟
زياد: والله يا حجة مش عارف. بس لو كلمتيها هتحبيها. رغم أن يعني مكنتش بتسيب ليا فرصة اتكلم معاها.
أم زياد: يارب افرح بيك انت وصحبك عيسي حالا قبل بكرة.
عثمان: جهزوا نفسكوا بكرة هنروح نخطب العروسة لعيسي ويكتب الكتاب ويجيبها.
عاصم: من غير فرح ولا حاجة كدا؟
عبير: وهو اللي زي عيسي ده عاوز فرح؟
عثمان: انا معرفش انتي جايبة القسوة دي كلها منين يا قادرة.
عاصم: سيبك من كلامها يا ابويا. المهم يكون عيسي قابلها.
عثمان: اكيد قابلها، أمال كلمتي هتتكسر ولا إيه؟ دا أدفهنه فيها يا عاصم.
عاصم: مش القصد يا حج. معاش ولا كان اللي يكسرلك كلمة.
بلال: عيسي.
عيسي: نعم، تعالي يا حبيب أخوك.
بلال: مبروك يا عم.
بلال: على إيه يا بلال؟
عيسي: بص ي أخويا، إن شاء الله ربنا هيعملك كل حاجة صالحة ليك. وهي لو صالحة ليك هتكون من نصيبك. هو دا مش كلامك ولا إيه؟
بلال: إن شاء الله. أنا واثق في ربنا.
عيسي: إن شاء الله.
بلال: عبير عاوزة أخرج معاها ومع العيال.
عيسي بحدة: لاء والف لاء، انت متخرجش مع عزة ولا عبير بنته.
بلال: اشمعنا يا عيسي؟
عيسي: خليك في مذاكرتك لحد ما تخلص السنة دي على خير.
بلال: عاوز أقولك اني شوفت بنت حلوة أوي النهاردة في الشارع والشباب كانت بضايقها.
عيسي: اوعي تكون سبتها ومشيت، أزعل منك.
بلال: أنا الرجولة متعلمها منك يا عيسي. أنقذتها. بس البت أي صاروخ.
عيسي: كف بصرك وقوم ذاكرلك كلمتين.
ليان: انتي ي بت منك ليها حد يساعدني.
روي: عاوزة أتكلم معاكي ممكن.
أم ليان وهي بتقعد وفي ايديها سكينة بتعمل سلطة: نعم، قولي.
روي: انتي جابرة اختي تتجوز وانتي عارفه انها مش موافقة ليه تعملي كدا؟
أم ليان: انتي مالك ومالها اصلا، خليكي في حالك.
روي: دي اختي زي ما هي بنتك.
أم ليان: والله خالك شاف الشاب أنه كويس، إيه المانع تقول حاضر.
روي: هو خالك اللي هيتجوز ولا لاء؟
أم ليان: ياااا سوادي، انتي لسانك دا عاوز قطر يدوس عليه. اخفي من قدامي، كتك القرف عليكي وعليها.
روي: بس انتي بعمايلك دي هتخسري بنتك على حساب كلام أخوكي اللي عامل نفسه بيفهم دا.
أم ليان: والله لو مقمتيش وبطلتي كلامك ده ما انتي مكملة تعليم.
الكل كان متجمع على الفطار يوم كتب كتاب عيسي.
عزة: كل ي حبيبي كل، دا انت عريس.
عيسي: تسلمي.
بلال: ازاي يا حج؟ هو مشفهاش ولا عمره قابلها؟ افرض متفقوش هيبقوا مفروضين على بعض غصب.
عثمان: بلال كل وانت ساكت يلا.
عبير: اللي بيعمل حاجة ربنا بيردها له. وصدقني يا عيسي انا فرحانه ليك عشان انت زمان منعتني من حب عمري وجوزتني واحد تاني. حالا ربنا ردها ليك وانك هتتجوز بالغصب.
عيسي بعصبية رزع ايديه على الترابيزة: والله لو مكنش ابويا وسطنا كنت ربيتك على كلامك ده.
عزة: وهو انت مفكر جوزها هيسكت؟
عيسي: ولا هو ولا عيلته كلها. واللي يتشدد له يعملوا حاجة. انا عيسي الأنصاري. اظن وصلت. وقام من على الأكل.
عثمان: خالي بالك بعد كدا، أنا اللي هتصرف معاكي. لأنك طالعة لأمك. قلبكوا مليان غل وحقد. اطفيوا.
عزة: أنا يا حج؟ تقول عليا كدا؟
عثمان: عشان انتي بتاعت كدا. والظاهر سكوتي بقى يطلع ليكوا صوت. لكن سكوتي قولت العيال كبرت وهتفهم الكلام اللي بتقوله. لكن طلعتوا كلكم حمير. وقام هو كمان.
عزة: كل يا بلال ي حبيبي، سيبك منهم. أنا بحبك اكتر واحد.
بلال: اه منا عارف. عشان كدا بخاف أتحب أكتر من كدا. وقام.
عاصم: حسبي الله ونعم الوكيل فيكوا. نسوان فقري.
كوثر: كمل فطورك.
عاصم: شبعت. قومي طلعي ليا الهدوم عشان نمشي.
كوثر: حاضر. وقامت.
عبير: صحتين وهنا على قلبك يا ست الكل.
عزة: تسلمي يا بنت بطني.
ليان: أنا جهزت.
روي استغربت ليان جدا: مالك كدا؟ في إيه؟ إيه اللي حصل؟
ليان: أكيد عقلت. ليان: هو يبقي خالي عاوز مصلحتي وأنا أرفض؟
عبد العزيز: انتي من يومك غالية عليا يا حبيبتي. والله شوفتي يا أم ليان؟ قولتلك هتسمع كلامي وتيجي برا.
روي واقفة مصدومة ومش فاهمة حاجة.
عبد العزيز: ادخلي انتي وأختك، لحسن هما طالعين على السلم أهو.
عثمان: أمال فين زياد؟
عيسي: راح يعمل عمل خيري وراجع على طول.
عثمان: طيب.
خبط عبد العزيز وأم ليان استقبلوهم وقعدوا.
عيسي قاعد ضهره لباب الأوضة بتاع ليان.
عثمان: احنا مبقناش غرب، نادي العروسة.
ليان طلعت والكل بص لها وفرح بجمالها. وعيسي قاعد ضهره ليها.
عزة: أي الحلاوة دي.
عبير بغل: صبرت ونولت يا حبيبي. مبروك. (كانت بتقولها من تحت ضرسها).
عبد العزيز: تعالي يا حبيبتي، اسمها ليان.
عثمان: احنا لسه هنتعرف. اكتب ي مولانا. يلا.
ليان بخبث: يجوز ي شيخنا. اتجوز واحد على جوزي؟
الكل بصدمة.
و.
رواية قسوة الحب الجاهل الفصل الثالث 3 - بقلم مروة موسي
ليان بخبث: يجوز ي شيخنا اتجوز واحد علي جوزي؟
الكل: أيعبد العزيز! انتي بتقولي اي دي؟ أكيد بتهزر.
عثمان: أمال تقصد اي بالكلام بتاعها ده؟
عاصم بصوت واطي: انت قاعد وكأنك فرحان انها باظت.
عيسي: انت اتصرف ولا كإني العريس.
روي: انتي بتقولي اي ي ليان؟
ليان: بقول للكل اني متجوزة علي سنة الله ورسوله.
أم ليان: ي فضحتني! امتي وإزاي؟
عبد العزيز: والله هقتلك واشرب من دمك ي وس*خ*ة.
واتجه عليها يضربها، لكن يد سبقته وحاشته.
زياد: ليها راجل تتصرف معاه.
عثمان: زياد!
عيسي بص ليهم: هو انت وهي... اي؟
زياد: مش وقت انك تنصدم حالًا.
ثم كمل كلامه لخالها: قسما عظما لو ايدك اترفعت عليها تاني هتكون جثة وبنترحم عليك.
ليان: ي خسارة تربيتي فيك.
عثمان: حصل دا إزاي ي زياد؟
زياد بكذب: انا بحبها وعيسي عارف كدا ومستحيل اخويا ياخد حاجة قلبي متعلق بيها.
عيسي باستغراب واستغلال الموقف: عشان كدا قولتلك بلاش ي ابويا وأنت مسبتش ليا فرصة اتكلم.
عثمان بهدوء: ألف مليون مبروك ي زياد ويلا بينا نمشي.
عبد العزيز: استني! انت هطلقها ورجلك فوق رقبتك.
زياد: انا حذرتك مرة ودي التانية، متحاولش تقف في وشي ووش مراتي.
وخدها من وسط الكل ونزل.
عثمان: يلا ي جماعة فرصة سعيدة وعقبال التانية ان شاء الله تفرحوا بيها.
ونزلوا متجهين للبيت بتاعه.
ليان: شكرا ليك بجد انت انقذتني.
زياد: انا انقذتك وادبست اني.
ليان: مهو انت متجوزتنيش مفيش تدبيس.
زياد: انتي غبية، انتي مشوفتيش مين االي كان متقدم؟ عيسي كان العريس.
ليان: ينهار ملوش ملامح كدا هيزعل منك.
زياد: انتي اخرسي وسبيني افكر، هيزعل اي دا طاير من علي الارض بسبب انه طلع منه.
ليان: أمال في اي؟
زياد: ابوه هيفكرها لعبة مننا وخصوصا ان انا مكنتش اعرف ان عيسي العريس، كنا اتصرفنا بشكل كويس حتي.
ليان: وهو انا اول لما لفيت نفسي مغصوبة افتكر الكارت اللي فيه رقمك وقولت انك اكيد هتساعدني.
زياد: انا كدا وقت في مشاكل مع عيلة عيسي وعيلتك.
ليان: انا هرجع وهشوف عيلتي وأنت شوف عيسي.
زياد: والله علي اساس انك لو رجعتي خالك اللي حكيتي ليا عليه هيسيبك كدا، مش بعيد يق*تلك.
ليان: هعمل اي يعني، كانت لعبة سودا وخلصت.
زياد: تعالي معايا.
ليان: علي فين؟
زياد: علي بيتي.
ليان: نعم يروح امك.
زياد: بقولك اي لسانك دا يتشل ومسمعش كلمة منه.
وشدها ومشي.
عبد العزيز: الرخيصة بنتك حطت راسي في الطين.
أم ليان: والنبي معرفش دا حصل ازاي وامتي، كل حاجة بتبقي علي ايدك.
عبد العزيز: لازم أبلغ عنهم البوليس، مش هسكت كدا.
روي: ي خالي اكيد في حاجة غلط.
عبد العزيز: هوباااا!
قلم نزل علي وشها.
أم ليان: ليه كدا؟
عبد العزيز: دي آخرة اللي عاوزة تتعلم من صغري، اقولك بلاش تعليم فيهم، كبروا وشموا نفسهم علينا والتانية هتبقي العن من الاولي، مشوفش وشها برا.
أم ليان بخوف: حاضر يخويا.
في بيت عثمان الأنصاري.
عثمان: لما تعوز تلعب متلعبش علي كبيرك ي ابن الأنصاري.
عيسي: والله ي بويا انا معنديش علم بحاجة من اللي حصلت ومعرفش ان زياد هناك.
عثمان نزل بقلم علي وشه.
عيسي انصدم وأيده علي وشه، لانه اول مرة يضربه.
عبير: وهو صاحب عمرك هيكون هناك كدا من غير ما تدبروها مع بعض.
عيسي بعيون كلها غل وحمرا: اخرسي.
وانا ي حج عثمان عمري ما اكدب عليك وانت واثق من كدا، وانت كسرت الثقة دي.
ومشي من قدامه.
عثمان: عيسي! عيسي!
عيسي خرج من البيت ومردش علي ابوه.
عبير: عقبال ما ترجع جثة.
عاصم: حسبي الله ونعم الوكيل فيكي ي شيخة، أي الكره دا كله، غوري امشي من قدامنا وحسابك معايا.
عزة: متكلمش اختك كدا، انت فاهم.
عاصم: لما اكون بتكلم مسمعش صوت الحريم حتي لو كانت امي.
وطلع فوق وكوثر طلعت وراه.
عيسي: افتح ي زياد بقولك افتح.
زياد: تعالي مالك عيونك مليانه غضب ليه.
عيسي وهو في وسط البيت: زيااااااااد.
زياد: نعم في اي.
عيسي: معرفتنيش ليه.
زياد: انا معرفش والله انها كانت لك، وكمان انا اتفجأت لما لقيتك هناك.
ليان: انا اللي اتصل بيه عشان ينقذني ومكنش قدامي غيره، وانا معرفش انك العريس، والله كل حاجة دخلت في بعضها واتلخبطت.
أم زياد: مالكوا في اي كدا ي ولاد.
عيسي: تعرف انك بسبب غباء ابويا اتهمني اني كذاب وابويا اتهمني اني سبب دا كله واني علي علم بكدا.
زياد وهو بيخفض راسه: انا اسف ي صاحبي.
عيسي وهو بيرفع راسه: ولا يهمك، بس كان لازم اعرف، انت مكنش ليك الحق تخبي عليا زي ما انا مش بخبي حاجة عليك.
زياد: جت سريعه والله ي عيسي وكانت حدوته وخلصت.
عيسي: اسمع مني لان خالها مش هيسيبها.
أم زياد: دي اللي كنت بتقول عليها ي زياد، البت حلوة ولا مش هي.
ليان: انا قولتلك كدا عليا، احب اقولك إن ابنك عينه زايغة.
زياد: الله يكرمك ي حجة، والله انتي دايما بتقومي بالواجب.
عيسي: اسمع مني انت تاخدها وتطلع علي……
رواية قسوة الحب الجاهل الفصل الرابع 4 - بقلم مروة موسي
عيسي: اسمع مني انت تاخدها وتطلع علي المأذون حالاً.
زياد: انت بتقول إيه.
إليان: مستحيل أعمل كده.
زياد: عيسي إزاي يا ابني، كل حاجة وليها أصول.
عيسي: انت بقيت في ورطة وإنتي خالك مش هيسيبك، وده هيبقي جوزك شرعي بس على الورق بس.
إليان: بس أنا.
عيسي: صدقيني ده نصيحة أخ لأخته وأنا اللي قدامك، وكتر خيرك إنك صبرتي على خالك وقراراته، واحمدي ربنا إنها جت فينا.
إليان: أنا معرفش ليه حطني قدام أمر واقع كده.
زياد: كنتي هتتجوزي عمده البلد.
إليان: مين تقصد.
عيسي: عشان كده كان بيقول ده له مكانة وأنا كنت رافضة.
عيسي: مستحيل أغصبك على حاجة زي جوزك، وأنا هبقى مجبور ومش هتكون بينا حياة، فربنا بعتك لزياد مجرد وقت وكل واحد هيبقى في حاله.
زياد: هتعمل إيه مع أبوك.
عيسي: متحملش هم، اختصر الوقت واطلع على مأذون.
زياد: هو اللي هيجي، وكمان هتكون شاهد وهكون معاك.
إليان: انتي وافقتي يا طنط.
زياد: ماهي لقت ابنها اتدبس في موضوع ملوش علاقة بيه ويحصل له مشاكل.
إليان وهي خارجة: آسفة لو كنت سببت مشاكل.
زياد: اقفي عندك، ما يبقاش ابني ولا أعرفه لو ما وقفش في صفك وجابلك حقك.
زياد: شفت انت لما يكون الفقر وراك وراك أهو، أنا كده بقى.
زياد: قولت إيه، البت ملهاش غيرنا هنسيبها ولا إيه.
زياد بتنهيدة: حاضر يا أمي، أمري لله.
زياد: روح هات مأذون، وإنتي يا بنتي اطلعي فوق، هناك أوضة زياد خليكي فيها.
عيسي: بحبك وانتي بتصطادي في الماية العكرة.
أم زياد: دي لقطة، البت يعتبر ملهاش حد وكمان متعلمة وقمر، واقف قدامنا ومحترمة من كلامها، ليه نسيبها.
زياد معجب بيها اصلا.
أم زياد: واحدة واحدة هيحبها وهي كمان.
عيسي: مش عاوزين نعمل خطوة غلط.
أم زياد: الغلط بذاته إنه يكون قدام الاختيار الصح وتسيبه وتروح لغيره.
عيسي: ربنا يعمله الصالح.
أم زياد: مالك انت بقى.
عيسي: عبير اليومين دول في البيت.
أم زياد: لسه شايفاك وحش.
عيسي: يا ريتها على قد كده، دي بتتكلم معايا على إن عدو وعاوزة تشوف خسارتي قدامها.
أم زياد: بكرة تعرف إنك نجيتها من اللي كانت مختاراه.
عيسي: عمرها ما هتفهم ده.
أم زياد: ربنا يهدي سركم.
عبد العزيز: أيوا يا باشا، العنوان اللي مكتوب ده واحد وخاطف بنت اختي.
ضابط: تمام، إحنا هنروح ونجيبها، بس مش عاوزين أي تصرف.
عبد العزيز: طيب أنا ممكن أجي معاكوا حتى أطمئن عليها وأشوفها قدام عينيا.
ي حبيبتي يا ليان.
ضابط: أيوا تقدر تيجي.
عزة: قومي يا بت، البت بنتك جعانة أكليها.
عبير: حاضر، قايمة. عقبال ما تقوم قيامة ناس.
عاصم: انتي متعرفيش تحطي لسانك جوا بقك، هو البيت ناقص ولعة.
عزة: أمال لو مكنتش انت وهي من بطن واحدة.
بلال: يعني في تفريق بينا.
عزة: ها لا يا ابني مقصدش.
بلال: على العموم عيسي مش مخليني عاوز حنان أم ولا احتواء أخ.
عزة بغل: مهو ده المشكلة بذات نفسها.
روي: روحتي فين وسبتيني يا ليان.
ليان في التليفون: كلها أيام وهرجع تاني.
روي: وإنتي هترجعي، خالك هيسيبك، وإزاي تتجوزي وتعملي كده.
ليان: حكم القوي يا روي، المهم انتبهي على مذاكرتك.
روي بحزن: انتي مشيتي وسبتي كل حاجة عليا، وخالك منعني من الدروس.
ليان بصوت عالي: وهو إزاي يعمل حاجة زي دي، هو إحنا عبيد عنه.
أم زياد: الحق يا عيسي يبني، ليان صوتها طالع.
عيسي طلع فوق وأم زياد وراه: ليان ليان.
ليان خرجت وهي ماسكة تليفون: نعم، في حاجة.
أم زياد: صوتك عالي ليه.
ليان: مع السلامة يا روي، هكلمك تاني.
مفيش يا طنط، بس روي أختي، خالي قعدها من الدروس وهي في تالتة ثانوي.
عيسي: إزاي ده، أهم سنة دي.
إيه بلال أخويا.
أم زياد: خالك ليه بيعمل كده معاك.
ليان: مفهمش ماما إنه بيخاف علينا وبيحمينا، وهو عكس كده، هو عاوز نعمل له تنازل عن البيت وحتة الأرض اللي حيلتنا عشان يبيعهم وياخد فلوسهم ويدينا ملاليم.
عيسي: معلش، كلها فترة وتعدي.
أم زياد: نجيبها هنا يا بنتي.
ليان: لا يا طنط، كفاية اللي إحنا فيه.
عيسي: بس هناك قعدتها غلط، مش هتروح دروس ولا هتروح أي مكان.
أم زياد: أسلم حل إنها تيجي هنا.
ليان بتنهيدة: تمام يا طنط.
أم زياد: عيسي هيروح يجيبها.
ليان: خالي بالك، لحسن هي بتخاف من أقل حاجة، ولما تشوفها سمي عليها.
عيسي: هو أنا هاكلها، أنا هجيبها وخلاص.
أم زياد: صوت زياد تحت، أكيد جاب المأذون.
نزلوا تحت وقعدوا حوالين المأذون.
زياد: أدي العروسة يا مولانا.
المأذون: موافقة يا بنتي.
ليان بتردد: ها أنا أنا.
المأذون: موافقة ولا إيه.
عيسي: متخافيش، إحنا أخواتك، ولا يمكن نعمل حاجة تضرك خالص.
أم زياد: من هنا لحد ما تمشي هتكوني بنتي، مش مرات ابني.
زياد: شوفتوا هي مش عاوزة تتجوز، يلا أوصلك يا مولانا.
عيسي بحدة: اقعد وبلاش أفعال بايخة، البت واقعة في مصايب وملهاش غيرنا.
ليان: أنا موافقة يا مولانا.
زياد: البس عشان خارجين، اتدبست.
ليان: بقولك إيه، انت تسكت، وكلها أيام وتخلص من التدبيسة دي، اسكت بقى شاطر في المعاكسة وخلاص.
أم زياد: مقدرش أرد عليها، أصل كلامها صح.
زياد: يا مولانا يلا، أدي البطاقة.
عيسي: بطاقتك فين.
ليان: اهي، اتفضل.
أم زياد: الحمد لله، ربنا ميسر الأمور أهي.
المأذون بدأ يكتب الكتاب.
عزة: بقولك، هو عيسي مش راجع.
عثمان: عاوزة إيه منه.
عزة: أه ه، عاوز إيه بس، بشوف اللي كنت بتتحلف بيه قدام الخلق من أقل حاجة عصى كلامك ومشي من البيت.
عثمان: أنا عارف ابني متربي إزاي، الدور والباقي على تربية السوء.
عزة: قصدك إيه يا أبو عيسي.
عثمان: ولا قصد ولا فصل، وهرجع أقولك إن عيسي ابني زي ما عبير وعاصم ولادي وبلال كمان.
عزة: طيب أنا كنت بس هشوفه هيرجع ولا يكنسل وميدخلهاش.
عثمان: ابن الأصول يرجع لأصله ومكانه، وقومي وقولي يا يوم عدي.
عبد العزيز: هما دول يا باشا اللي خطفوها.
ضابط: من غير حركة، تعالوا معايا.
زياد: خاطفين مين يا باشا.
عيسي: أنا عيسي الأنصاري، ابن عمدة البلد، ممكن أعرف في إيه.
ضابط: أهلاً بيك، الراجل ده بيقول إنكم خاطفين الآنسة دي.
زياد: وهو ده اسمه كلام بردوا، مفيش حد يخطف مراته.
عبد العزيز: كداب، ومفيش حاجة حصلت.
أم زياد: اتفضل، دي ورقة بالجواز ولا لأ.
ضابط بتمعن: أيوا.
عبد العزيز: بس دي بتاريخ النهاردة.
زياد: إن شاء الله تكون طالعة في الثانية دي، بس دليل إنها مراتي على سنة الله ورسوله.
عبد العزيز: هتندمي يا بنت الـ...
ليان: صدقني، طول عمرك بتذلني وبتمرمط فينا، بس خلاص، الوقت ضاع ومش هيبقى في ذل تاني.
عبد العزيز بيرفع إيده: اخرس.
زياد مسك إيده: لو كنت سكت عشان كلامك عشان احترام للناس اللي واقفة، لكن إنك تمد إيدك على مرات زياد الأنصاري لأ، ولو حصلت مش هيكفيني رقبتك.
عبد العزيز: شوفت بيهددني إزاي يا حضرة الضابط.
عيسي: بعد إذنك، ليان طالبة إنها أختها تعيش معاها هنا.
ضابط: وهي موافقة.
ليان: أيوا، بشرط الراجل ده ميدخلش لينا في حاجة.
ضابط: أنا هبعت ليها اتنين يجبوها، ووفروا المشوار، وأي حد يتعرض ليها أي حد مهما كان، هاتوه في السجن يا عسكري.
عيسي بخبث: يحيي العدل، تعبينك معانا، اتفضل، وانت يا خال مدام ليان، اتفضل من غير مطرود.
عبد العزيز: قبليني لو سبتك في حالك ومشيت.
الجو بقى هادي.
أم زياد: دي أوضة زياد، اطلعي فيها.
زياد: وأنا هنام فين.
ليان: عندك ما نمت، نام مكانك.
عيسي: شكلها هتبقى شديدة عليك يا صاحبي.
زياد: ابن عمك اتدبس بسببك، هو يجي من وراك إيه يعني.
روي: أيوا، مينام.
ليان: براحة، في إيه.
روي فتحت واتخضت وووو.
رواية قسوة الحب الجاهل الفصل الخامس 5 - بقلم مروة موسي
أروي فتحت الباب واتخضت: مين حضرتك وجاي ليه
العسكري: حضرتك الآنسة أروي
أروي بخوف: أيوا
ليان: خير يا شويش
العسكري: مطلوب مني آخدك معايا
أروي: والله ما عملت حاجة أنا…..
العسكري شدها ونزل بيها
أروي: يا عمو رايح بيا فين
العسكري: متخافيش يا بنتي دي أوامر بس خير
أروي: هتدخل السجن طيب
العسكري بضحك: بعد الشر عنك لا مفيش كدا تعالي من غير كلام بقي عشان نروح للمكان المطلوب
عبير: أنت ي زفت الطين تعالي هنا بتضرب بنتي ليه
عاصم: هو انتي مبتعرفيش تتكلمي غير بطريقتك
ديما: خلاص يا ماما إحنا اتصالحنا وبقينا حلوين
عبير: انتي متسكتيش عن حقك لأي حد
عيسي وهو داخل بكل شموخ: والكلام دا متسمعيش لأمك عشان هتكرهي اللي حواليكي فيكي يا بنت اختي
ديما: خالي وحشتني
عيسي: وانتي كمان
عثمان: كنت متأكد إنك راجع
عيسي بحدة: مليش غير بيتي
عثمان: أتمنى تكون عرفت غلطك
عيسي وهو بيقبل إيد أبوه: رغم إني مغلطتش وإيدك نزلت فوق ببوسها كمان وأتمنى تعرف إني مكنتش عارف
عزة: معلش يا حج المسامح كريم
عبير: كريم دا يبقى ابن اختك يا ماما
عيسي بتجاهل: العشا يتحط طالع لبلال
عزة: قومي حطي الأكل لأخوك
عبير: يبقى يجيب له واحدة تخدمه
عثمان: قومي فزي وبلاش قرف بيت بقي مفيش طاعة فيه
عبير بشر: حاضر يا بابا
بلال: كنت فين
عيسي: معلش غبت عنك وعن مذاكرتك يلا إذاكر ليك
بلال: أنا البت اللي أنقذتها من الشباب في بالي أوي
عيسي: ذاكر واتجدعن عشان تكون من نصيبك
بلال: أنا معرفش عنها حاجة وكمان اسمها معرفتوش
عيسي: اطرد الحاجات دي من دماغك وخلي قلبك وعقلك مليانين بظن ربنا وبس
بلال: لحد ما تتعشى هكون حضرت ليك الكتب عشان دقت ساعة العمل
عيسي: مش هتأخر يا بلال
عيسي نزل وقعد وعبير حطت الأكل
عيسي: دوقي الأكل
عزة: هي حصلت يا عيسي تشك في اختك
عيسي: الأكل باين إنه مليان شطة يا مرات أبويا وهي حطاه
عثمان: يوووه انتوا الاتنين متربتوش كَتْكُم القرف أكلوا فوق من غير طفح وانتي خدي عيالك وادخلي الأوضة
عزة: بس . .
عثمان: ولا كلمة غوري انتي كمان
عاصم: صلي على النبي يا حج .
عثمان: عليه أفضل الصلاة والسلام
عاصم: متزعلش عبير كلها يومين وتمشي
عثمان: شايف إخواتك وكمان عيسي مبقاش صغير للجواز انت متجوز وعندك ٢٣ سنة أخوك عنده ٢٧ سنة ولسه متجوزش لحد إمتى هنستنى بلال لما يتجوز والكبير قاعد كدا
عاصم: عندك حق في كلامك أنا هحاول أقنعه نشوف له واحدة بنت حلال
عثمان: يبقى شلت عني حمل كبير
عاصم: ربنا يبارك لنا فيك
عثمان: ملكش غير أخوك اوعي أمك واختك يضحكوا عليك بالكلام
عاصم: عيسي أخويا واللي بيعملوا معايا أشيل جزمته على راسي أمي واختي ملهمش دعوة باللي بينا
عثمان: ربنا يهديك
عاصم: تصبح على خير يا حج وقبل يده وطلع
بلال: ها متأخرتش تحت يعني
عيسي: مأكلتش أبوك زهق عليا وعلى اختك
بلال: واختك آخرتها إيه معاك يا ابن أبوي
عيسي: متشغلش بالك أهم حاجة مذاكرتك
بلال: طيب أنا الفيزياء دي مسائل المقاومة صعبة وقانون كيرشوف سهل بس تطبيقه رخم
عيسي: يا جدع قول كلام غير ده تعالي بس أذاكر ليك وانت ركز معايا
بلال: اتفضل القلم يا أستاذ عيسي واشرح وأنا منتبه
كوثر: ابعد يا عاصم لو مبتقلش الحريم جاي جنبي ليه
عاصم: انتوا نكديين كلكم
كوثر: ولو نكدية وفيا كل العبر ليه تقول كلمتين يزعلوني
عاصم: يوووه بقي أنا سايبلك الأوضة وخارج أشبعي بيها
كوثر: شد الباب وراك
أروي دخلت بيت كبير وكانت خايفة
ليان: أروي
أروي جريت على أختها: وحشتيني أوي يا ليان
ليان: وانتي كمان أوي أوي
أروي: كدا تمشي وتسبيني
ليان: اللي كنت هتجوزه صاحب زياد وابن عمه عيسي الأنصاري
أروي: وهو عيسي دا كان يعرف إن زياد اللي هيتجوزك
ليان: أنا لحد حالا مش مستوعبة اللي حصل بس أنا بقيت فعلاً زوجة زياد الأنصاري
أروي: بس …
ليان: متخافيش أنا هعرف إزاي آخد بالي من نفسي
زياد: أهلاً بالآنسة أروي
أروي: أهلاً بحضرتك
زياد: بسم الله ما شاء الله إيه القمر ده من حقك يا بت يا ليان تقولي تسمي عليها
زياد: أمال أنا أول ما شوفت ليان سرحت من جمالها وأختها جميلة زيه
ليان بحدة: اقف عوج واتكلم عدل واسكت
زياد: فين يا أمي الهدوم رايح أصلي العشا سلام
أم زياد: إحنا عندنا أوضة فاضية للضيوف اتفضلي فيها
أروي: هو أنا هفضل هنا كتير
ليان: مش مهم المدة المهم إنك قدام عيوني واطمن عليكي
أروي: خالي هييجي ياخدني
ليان: ميقدرش وأنا إن شاء الله هتصرف وألاقي حل للي إحنا فيه دا
بلال: الله ينور عليك يا عم عيسي
عيسي: تقصد أستاذ عيسي
بلال: لا مش عاوز تكبر مكنتش درست
عيسي: شوف الندل
بلال بضحك: والله أنا من غيرك مسواش
عيسي: مش قولت ليك انت بيا ومن غيري هتفضل بلال الأنصاري
بلال: والله بجد انت صاحب وأب ليا وأخ وركن دافي ومحتويني وبتحاول تبعد عني كل حاجة تحاول توقف طريقي
عيسي: راحتي أشوف عيونك مرتاحة يا دكتور بلال
بلال: كلامك معايا بيحفزني أبقى دكتور مش عشان أنا عاوز كدا عشانك انت وبس وحضنه .
عيسي: اللله حضنك حلو يا بلال حيث كدا هنام معاك الليلة دي
بلال: أي رأيك نتكلم في البلكونة
عيسي: الله تحبه يا دكتورنا
بلال: تعرف لو ربنا يجمعني بالبنت دي وأشوفها تاني
عيسي: تفكيرك زيادة عن اللزوم أوي فيه
بلال: عارف انت اللي تشوفه ويخطفك من أول نظرة كدا
عيسي: إن شاء الله خير
بلال: إن شاء الله يا عيسي
أم زياد: زياد زمانه جاي حطي العشا يا ليان
ليان: مين أنا
أم زياد: أيوا أنا هتعامل على إنك واحدة من البيت يلا وبعد كدا هتتعودي تطبخي
أروي: أيوا كدا خليها تدخل المطبخ .
ليان: دا انتي فرحانة فيا
أم زياد: العيب مش عيب يا بنتي
ليان: حاضر
زياد دخل على العشاء على طول وكل وطلع
أروي: بعد إذنك يا طنط أنا هرتاح
أم زياد: اتفضلي وانتي يا ليان شوفي فين أوضة زياد ووريهالي
ليان: حاضر
زياد: انتي هتنامي هنا كمان
ليان: إن كان عجبك
زياد: يا دمك
ليان: يا سَمِك
زياد: لو متلمتيش هقطع لسانك
ليان: وانت لو مسكتش هربتك زي الـ*ـجاموسة
زياد بعصبية: انتي لو مسكتيش والله لعمل تصرف مش هيعجبك
ليان: على ما في خيلك أركبه
زياد: أنا أمي قالتلي ………
رواية قسوة الحب الجاهل الفصل السادس 6 - بقلم مروة موسي
زياد: أنا أمي قالت لي ربنا يرزقك ببلوة، وعرفت مين البلوة.
ليان: وأنا أبويا قال لي يطلع لك عفريت من تحت الأرض، وأنا عرفت مين العفريت.
زياد: يااااابويا!
ليان: أنا معرفش اسكت عن حقي.
وطفت النور ونامت.
زياد ولّع النور تاني.
ليان طفت النور تاني.
زياد ولّع النور تاني.
ليان: زيااااااد!
زياد: اتخمدي وطفي النور.
الصبح طلع على الجميع.
عاصم: صباح الخير، عاوزك.
عيسي: صباح النور، حاضر نازل وراك.
عاصم: طيب، يلا.
عثمان: اتفضلوا الفطار.
عاصم: أنا قدامي عروسة ليك.
عيسي: مش وقته.
عثمان: ووقته إمتى؟
عيسي: لما ربنا يريد.
عاصم: مبقتش صغير.
عبير: على الأقل تشيل الهم غيرنا.
عيسي: بعد إذنك يا حج، أرد عليها.
عزة: كل واحد بيتجوز عشان مراته تشيل الحمل عن أهل بيته.
عثمان: وهو تقيل عليكوا في إيه؟ زيه زي عاصم.
عزة: طبعًا، كلهم ولاد.
عيسي ساب الأكل: بعد إذنكم.
وخرج من البيت.
عثمان: عجبكوا الوضع؟ مش معنى إنه مبيتكلمش ويرد إنه معندوش الرد. عيسي لو سبته يرد هيخرسكوا والله، مش عاجبه واللي مش مستحمل يطلع هو من البيت، كلامكوا زي السم.
عيسي اتجه لبيت زياد ورن الجرس.
ليان: تعالي يـ أستاذ عيسي.
عيسي باين عليه الحزن: عيسي من غير أستاذ، أنا زي أخوكي.
ليان: فعلًا، اللي عملتوه معايا هنا لحد آخر العمر أحترمك عليه.
زياد: والنبي ابقي احترميني معاه.
ليان: كـ رصاصة في عينك.
زياد: في نفوخك واخلص منك.
عيسي: صلوا على النبي كدا.
زياد: عليه أفضل الصلاة والسلام. متقفيش كدا.
ليان وهي بتربع إيدها: أنا حرة.
أم زياد من المطبخ: ليان.
ليان: حاضر يـ طنط، جاية أهو.
عيسي: وأنا اللي كنت جاي أقول لك مبروك يا عريسنا.
زياد: مين أنا؟ يعم اسكت والنبي.
عيسي: معلش، الموضوع جه على دماغك.
زياد: تعالي نقعد في الجنينة مع كوبايتين قهوة ونحكي.
عيسي: تعال.
زياد: ها، عينك دبلانة وزعلانة.
عيسي: بقيت تقيل عليهم من حالا يـ زياد، بيعيّروني عشان لسه متجوزتش.
زياد: أنت عندك 27 سنة، لسه في عز شبابك، ليه متتجوزش؟
عيسي: أنت عارف إن أنا عاوز واحدة تكون طيبة، تحبني، تخاف عليا، تتحمل عصبيتي، وتحب ملامحي وأنا متعصب، لما أكون ضعيف تقويني، هيا عارف إن أنا عايش في كوكب غير كوكبنا، بس أنا واثق إني هعيش الإحساس ده.
زياد: ربنا هيرزقك بكل خير.
عيسي: أبويا مبينساهمش بكلامه.
زياد: مبقاش ينفع إنه يزعل حد.
عيسي: عبير وعزة، من غيرهم حياتي هتبقى رايقة. أنا شايل حمل بلال وحمل البلد، خصوصًا إن أبويا مبقاش صحته زي الأول، كل حاجة عيسي عيسي.
زياد: تعيش واسمك وصوتك يبقى في كل مكان في البلد.
عيسي: ادعي لي أمانة يا صاحبي.
زياد: من غيرك في دعائي.
عيسي: فطرت؟
زياد: لأ، يلا نفطر. أمي عاملة فطير وعسل وجبنة، يلا.
عيسي: طيب، يلا، لحسن مفطرتش عندك.
ليان: طنط، إحنا هناكل فطير كدا الصبح؟
أم زياد: دا معمول بالقشطة والسمنة الفلاحي.
ليان: أنا هشرب قهوة وبسكوت جنبها.
أم زياد: ينهر أبيض، من قلة الأكل.
ليان: الأكل دا دسم وأنا مليش فيه.
زياد: بدل ما انتي بترغي كدا، حطي البراد اجري.
ليان: وأنا أعمل حاجة ليك ليه؟
عيسي: اعملي لي.
ليان: حاضر.
زياد وهو بياكل: واعملي ليا مع عيسي.
ليان: صبرك يا ربا.
روي بدأت تصحى وتفوق، وفضلت شوية في الأوضة.
أروي: محتاجة أذاكر عشان أعمل لنفسي كيان ومكانة، حلمي أكون مهندسة، فاضل عليه شهور، لازم أتصرف وأذاكر.
عبد العزيز: كمان حصلت البت ترد عليا قدامهم.
أم ليان: صغيرة يا خويا ومتفهمش حاجة.
عبد العزيز: والله لعلمها الأدب ومش هتاخد حاجة من ورث أبوها.
أم ليان: الله، أنت شايفة صح، اعمله وأنا معاك فيها.
عبد العزيز: البت كمان مقصوفة الرقبة الصغيرة ترجع ومفيش ليها تعليم. أنا هروح أجيبها من حتة عنيه.
عيسي وزياد خرجوا عشان مشاكل ويدوروا في البلد.
أروي نزلت تحت.
أم زياد: منزلتيش ليه للفطار؟
أروي: معلش يـ طنط، بس صحيت متأخر.
أم زياد: يا رب تكوني عرفتي تنامي.
ليان: الباب بيخبط، هفتح.
ليان فتحت لقت خالها قدامها.
أروي بخوف استخبت ورا أم زياد.
ليان بحدة: جاي ليه؟
عبد العزيز: الكلام معاكي خلص، تعالي يا أروي.
أروي بخوف: لأ.
عبد العزيز: بقولك تعالي.
أروي مسكت في أم زياد جامد وهزت راسها بـ "لأ".
أم زياد: أنا، أنت راجل ناقص صحيح.
عبد العزيز: اتلمي يـ وليه أنتِ.
أم زياد: دا أنا اللي ألمك وألم عشرة زيك، محدش علمك الأدب، لما يكون في حريم في الدار متدخلش عليهم غير لما يكون فيه راجل.
عبد العزيز: وفري الكلام دا.
وسحب أروي من إيديها وهي بتعيط.
أم زياد جابت مسدس ووجهته عليه: سيبها، لحسن دمك ينزل وأنت واقف.
عبد العزيز: مبخافش من الـ…
أم زياد ضربت واحدة في البيت وهو واقف وخاف.
عبد العزيز سابها وخرج.
أروي قعدت مكانها وعيطت.
أم زياد: يـ حبيبتي يـ بنتي، متخافيش، أنتِ بتخافي ليه كدا؟
ليان: محصلش حاجة يـ أروي.
أروي: أنا مش عاوزة أعيش حياتي كلها الباقية مع خالي وماما بيعذبوني.
أم زياد: مفيش عذاب تاني، ومتقلقيش، أنا هقف معاكوا.
أروي: بجد يـ طنط؟
أم زياد: بجد يـ حبيبتي، يلا قومي افطري وروقي. أنتِ في تالتة ثانوي صح؟
أروي وهي بتمسح دموعها: أيوا.
أم زياد: أنتِ شعبة إيه؟
أروي: علم رياضة.
أم زياد: مهندسة يعني.
ليان: إن شاء الله أكبر مهندسة في البلد.
أروي: أنا الكتب في البيت.
أم زياد: واحنا مش عاوزين حاجة منهم، هجيب لك كتب جديدة ليكي، وتذاكري وهسألك على مدرسين وتبقي متفوقة كمان.
أروي: ربنا يخليكي بجد يـ طنط.
زياد: أي رأيك في بنت الشيخ محمد؟
عيسي: بلاش كلامك دا يا صاحبي.
زياد: متخليهاش تبقى تدبيسة من أبوك المرة اللي فاتت، أنا لبست، المرة دي هتلبس.
عيسي: بس بصراحة، جات لك على الجاهز، أنت كنت معجب بيها.
زياد: بصراحة، أنا شفت كتير وقليل، دي اللي تنحت لها.
عيسي: يبقى متقولش تدبيسة.
زياد: دا كفاية لسانها يجدع.
عيسي: واحدة واحدة وهتتعود.
زياد: عاوز أقولك إني هساعدها وبعد كدا هتروح لحالها، بس اختها حلوة بردوه.
عيسي: النسل دا شكله حلو، أما أشوف حظي بقى.
وضحك.
زياد: إن شاء الله ربنا هيرزقك بكل خير.
عبير: بقولك يابا، أنا مروحة بكرا.
عثمان: عاصم، توصل أختك لحد البيت وتخلي الغفير يشيل بط وحمام وفراخ ورز ومكرونة وقشطة ولبن ويوصلهم لبيت أختك.
عاصم: هو كل مرة هنوديها شايلة خزين الشهر؟ أمال اللطخ بتاعها هيحس بالمصاريف إزاي؟
عثمان: شكلك كدا مسمعتش اللي قولته.
كوثر: ربنا يخليك يـ بابا وتعيش وتملي بيت عيالك، وعقبال بيت عيسي.
عبير: يوووه، صدري قفش مرة واحدة كدا من السيرة.
عثمان: كنتي هتروحي بكرة لمي عيالك، والعربية هتوصلك النهاردة، ونفذ كلامي يا عاصم.
عاصم: حاضر يـ حج، قومي فزي يلا.
زياد: مالكوا كدا؟
أم زياد: مفيش.
زياد: لا فيه، وإيه اللي حرك المسدس دا من هنا؟
أروي: خالي جه.
زياد وقف من مكانه: عاوز إيه؟
ليان: كان عاوز أروي.
وشدها بس طنط قامت بالواجب.
زياد: إزاي يدخل على أهل بيتي؟
أروي: خلاص يـ زياد، هو مش هيعمل كدا تاني.
زياد خرج متعصب متجه لبيت خال ليان ووووووو.
رواية قسوة الحب الجاهل الفصل السابع 7 - بقلم مروة موسي
زياد بعصبية: ازاي يدخل على أهل بيتي ومفيش راجل يقف قصاده.
روي: خلاص يا زياد، هو مش هيعمل كدا تاني.
زياد خرج متعصب متجه لبيت خال ليان وخبط.
عبد العزيز: مين؟
زياد: قدرك الأسود.
عبد العزيز: إيه جاي ليه؟
زياد بالبوكس في وشه: جاي أسلم عليك وأقولك إن ولاد أختك في الحفظ والصون، بيسلموا عليك.
عبد العزيز وهو واقع على الأرض: يا ابن ال…
زياد: هاااا كمل، وأنا أشيلك من على وش الدنيا.
عبد العزيز قفل الباب في وشه.
زياد واقف بيعدل هدومه: أحم احم، شكلهم نايمين، أمشي أنا بقى.
روي: أنا هنزل أتمشى شوية.
ليان: بلاش، متعرفيش حد هنا.
أم زياد: متقلقيش، البلد أمان ومحدش بيعمل حاجة لحد وحشة.
روي: مش هتأخر كتير.
ليان: هو زياد اتأخر ليه؟
أم زياد: اها، قلقتي على جوزك.
ليان: جوز مين؟ أنا أقلق عليه، والله أبداً، أنا خايفة يحصل حاجة.
أم زياد: متقلقيش، زياد يتخاف منه، ميتخفش عليه.
ليان: طيب يا طنط.
أم زياد: قطعي الخضار دي وأنتي قاعدة كدا.
روي وهي ماشية راسها في الأرض خبطت في حد.
بلال: مش تحاسبي أنتِ كمان.
روي: أنا آسفة…
بلال بسعادة: إنتِ!
روي: أيوا أنا.
بلال: إنتِ في بلدنا بتعملي إيه؟
روي: حصل شوية مشاكل وأنا قاعدة في بيت زياد الأنصاري، تعرفه؟
بلال بضحك: أسمع عنه.
روي: بتضحك ليه؟
بلال: أصله ابن عمي وصاحب أخويا أوي.
روي: أنا أخت مرات زياد.
بلال: بجدي؟
روي: أيوا. سلام.
بلال مسك دراعها وقفها: آسف، بس ممكن نتمشى شوية؟
روي: لأ عشان متأخرش وعشان أعرف أرجع البيت.
بلال: منا قولتلك دي بلدنا وبلد أبويا عمدة البلد كمان.
روي: طيب ماشي.
بلال وهو ماشي ومعاه روي: ممكن تحكيلي إيه المشاكل؟
روي: خالي مفهم ماما إنه بيخاف علينا، وهو سايب كل الحرية لولاده وماسك لينا كل حاجة. ممنوع تعليم البنت، ملهاش غير بيت جوزها، مفيش خروج للبنت، مفيش حاجة اسمها حب. من الآخر عنده انفصام في الشخصية.
بلال: عشان كدا جيتي عند زياد؟
روي: زياد جوز أختي، وهو ساعدها بجد، ربنا يعزه، هو إنسان كويس.
بلال: دا ابن عمي. وضحك.
روي: يا نهار، لازم أروح لحسن اتأخرت.
بلال: طب استني أوصلك.
عيسى: بلال.
بلال لف له: نعم.
عيسى: واقف ليه كدا؟
بلال: كانت موجودة هنا وجريت.
عيسى: هي مين؟
بلال: اللي كنت بحكيلك عنها يا عيسى.
عيسى: يلا يا بلال، وراك مذاكرة.
بلال: طيب يلا بينا.
عبير مشيت وعاصم وصلها البيت ورجع.
عاصم: عيسى.
عيسى: نعم يا عاصم.
عاصم: مش ناوي تغير رأيك بقا؟
عيسى: فيه إيه كدا.
عثمان: في الجواز.
عيسى: حاضر يا حج، اللي تشوفها مناسبة ليا أنا راضي بيها.
عثمان: يعني هتسبني أختار؟
عيسى بحزن: اللي تشوفه، أنا موافق بيه.
عاصم: مبروك مقدماً يا عيسى.
عيسى: الله يبارك فيكم، أنا هطلع.
عزة: هتطلع من البيت قصدك؟
عيسى: لا يا مرات أبويا، طالع فوق، أدعي أطلع من البيت خالص.
عثمان: طلعت روحك وارتاح منك.
عيسى: خلاص يا حج، مش مستاهلة، بس إن شاء الله أول لما ربنا يكرمني وأتجوز هشوف بيت برا.
عثمان: اطلع فوق وبلاش كلام ملوش لازمة.
زياد: أنتِ يازفتة الطين.
ليان: الطين ده ملامح وشك.
زياد: يا الله، أنتِ دعيتي عليا بإيه عشان ربنا يبعت ليا البلوة دي.
أم زياد: والله مدعيتش بحاجة عليك، يمكن ده من أعمالك.
زياد: أنا؟!!
روي: يالهوي، خلاص، بتكلم مع عيال؟ اسكتوا.
زياد: والله أنتِ العقلة.
ليان: طنط، جبتي الكتب لأروي؟
زياد: أيوا، وسألت على مدرسين في البلد عشانها.
روي: شكراً ليكوا بجد.
زياد: صحيح، البطن قلابة، مش نفس الكلام ولا الطبع ولا حتى الذوق.
ليان: أنا طالعة أتخمد لحسن يحصل جريمة هنا.
أم زياد بضحك: وأنتي من أهله.
روي وليان طلعوا.
عيسى: بلال، بلال، غريبة، فين الواد ده؟
عثمان: أخوك فينه؟
عيسى: مش في الأوضة.
عثمان: تعالي نتمشى ونتكلم حبتين ونشوفه.
عيسى: تحت أمرك يا حج، اتفضل. واتجهوا لبيت زياد يزوروهم بالمرة.
عثمان: يا زياد يا ابن الأنصاري.
زياد: أهلاً عمي، البيت شرف.
عثمان: السلام عليكم.
أم زياد: أهلاً يا حج عثمان، عاش من شافك.
عثمان: تشوفي بيت النبي.
أم زياد: استني، هنده لليان تعمل شاي.
عثمان: والله أبداً، لسه شاربين بعد العشا. صحيح، الوضع بتاع خال ليان بقى كويس؟
زياد: لسه يا عمي، حتى أختها جت.
عيسى: طب كويس، دول أمانة في رقبتك يا صاحبي، عارف إن الحمل تقيل عليك بس أنت اللي جيت فيها، رغم إني مكنتش عارف اللي حصل بينكم.
عثمان فهم قصد ابنه وإنه بيوجه الكلام له: خير، خير، والبنت التانية كويسة.
أم زياد: بقولك إيه يا حج، البنات مقطوعين من شجرة، وبدل الحمل ما يبقى على واحد، يتوزعوا على الاتنين.
عثمان: تقصدي إيه؟
عيسى: لاء.
أم زياد: أقصد إن…
رواية قسوة الحب الجاهل الفصل الثامن 8 - بقلم مروة موسي
أم زياد: بقولك البنات مقطوعين من شجرة، وبدل الحمل ما يبقى على واحد يتوزعوا على الاتنين.
عثمان: تقصدي إيه؟
عيسي: لأ.
أم زياد: أقصد إن ولا ليهم أب ولا عم، والبنات قمر وصغيرين، ونشكّلهم على عاداتنا إحنا، وأنت تحب النوع دا يا حج.
عيسي: قولت لأ يا مرات عمي.
عثمان: أنت واخد الكبيرة صح يا زياد؟
زياد بقلق: آه، بس الصغيرة متنفعش لعيسي.
عثمان: ليه؟
أم زياد: إيه اللي يقل نفعه يا زياد؟ اسمع أنت.
عيسي: عشان خاطري، لأ يا مرات عمي، بلاش يا حج.
عثمان: مبقاش فيه وقت، أخوك هيخلص كمان سنة وهيعوز يتجوز، أنت هتقف تربي ليهم العيال؟
زياد: هي مش هتوافق، ولا عيسي كمان.
عثمان: إحنا هنقول ليها إن زي ما جوزنا أختها لك عشان حمايتها، هنجوزها عيسي عشان يحميها.
عيسي بعصبية: وده يبقى اسمه جواز؟ انتوا عاوزين تعمروا بيت ولا تخربوا؟ وبعد مدة كل واحد في طريق وتتحسب عليا جوازة.
زياد بهدوء: اصبر يا عيسي واهدي.
عثمان: أشوف البت دي اسمها إيه؟
أم زياد: اسمها أروي.
عثمان: اسمع مني، البنت عندها 19 سنة، تشكلها على طبعك وتربيها على إيدك، وملهاش حد، ولا حد يقف لينا، بعد الشر على حاجة ولا...
عيسي بمقاطعة: اعفيني أبوس إيدك يا حج.
وطلع برا وسابهم.
عثمان: هحاول أقنعه.
أم زياد: أنت عارف إن زياد زي عيسي، ولو ملقيتش البنت كويسة مكنتش فتحت الموضوع بيني وبينك يا أبو عيسي، أنا فرحانة إن ليان بقت من نصيب زياد، واحدة واحدة القلب والمشاعر هيشتغلوا، واللي حصل هينسوه.
عثمان: عندك حق، إن شاء الله خير. صبي إنتي الشاي بقى.
عيسي واقف في الجنينة: يارب، في إيه بقى؟ هلقيها من مين ولا من مين؟ أبويا اللي عاوز يدبسني، ولا عبير اللي عاوزة تشوفني مذلول، ولا عزة اللي عاوزة تاخد عزائي النهاردة قبل بكرة.
أروي من فوق في البلكونة سمعته: سيبك من حملك كله، صدقني ربنا كبير أوي.
عيسي لف ليها: مين أنتِ؟
أروي: مش مهم، بس المهم ثق في اختيار ربنا ليك. باي عشان ورايا مذاكرة.
ودخلت.
عيسي: ماشاء الله، جميلة أوي. مين دي يا ترى؟
عثمان: واقف بتتكلم مين؟
عيسي: ولا حاجة.
زياد: اقعد بس يا عمي شوية.
عثمان: لأ، كفاية كدا عشان نلحق ننام، وراكوا بكرة تلفوا على الأراضي وتشوفوا الناس مالها كدا، عاملين مشاكل في الدوار ليه.
عيسي: سلام عليكم، يلا يا أبويا.
بلال في التليفون: أنت فين؟
عيسي: أنت اللي فين؟ نزلت أنا وأبوك نتمشى ندور عليك.
بلال: أنا كنت نايم في أوضة ماما.
عيسي بوجع: طيب، إحنا جايين أهو.
عثمان: كان فين؟
عيسي: كان في أوضة أمي يا حج.
عثمان: ربنا يهون علينا بفراقها.
عيسي: ربنا يرحمها.
زياد: أقولك على حاجة.
ليان: أه.
زياد: بجد، وبلاش هزار، واتمنى مناقشتك فيه.
ليان بقلق: حصل حاجة؟
زياد: لأ، بس أروي طول ما إحنا ملناش صلة بيها، خالك مش هيسيبها.
ليان: يعني ممكن ياخدها مننا؟
زياد: ده الطبيعي.
ليان بترجي: ممكن تتصرف؟ أنا بنام هنا مرتاحة إنها وسطنا، عمري ما هعرف أنام وهي بعيد عني.
زياد بهدوء: هتسمعي كلامي.
ليان هزت راسها بنعم.
زياد: عيسي.
ليان: تقصد إنها لأ؟
زياد: مش واثقة فين؟
ليان: مش عاوزة أرميها كدا.
زياد: مش هترميها. زياد انجبَر ياخد ليان، لكن عيسي أروي هتبقى مراته فعلًا.
ليان بشهقة خوف: لأ، أنت أكيد اتجننت! أنت مفكر إن إحنا عبيد عندكوا؟ لو هتلوي دراعي، صدقني مش هتشوف وشنا، ولا أنت ولا حد يعرفك.
زياد مردش على كلامها وقام من قصادها ونزل تحت نام على الكنبة.
عيسي: ذاكرت؟
بلال: حسيت إن أمي وحشتني، دخلت محستش بنفسي ونمت.
عيسي: أمك كانت غالية ومازالت غالية، ربنا يرزقك باللي زيها تكون خير الزوجة.
بلال: ربنا يرزقك بالأحن منها، رغم إن مفيش في حنيتها وحبها لينا اتنين.
(الناس اللي مستغربة إن بلال الصغير وبينهم عاصم وعبير، عثمان كان متجوز اتنين بس مكنش معظم البلد عارفة، لما ماتت عزة جت مكان أم عيسي ومعاها عيالها عبير وعاصم وبلال، كان صغير جدًا اتولد قبل وفاة أم عيسي وفيه فرق سن بينهم).
عزة: بقولك ي بت أبوكي جاي فرحان، معرفش كان فين، بس شكله هيجوز الوحمة السودا.
عبير: إياك يتكفن قبل ما يبقى عريس.
عزة: إن شاء الله يسمع من بقك ربنا. اقفلي بقي عشان محدش ياخد باله.
ليان: جيت بغلطها، وإن هو مش هيستفيد بحاجة، وكمان هو مجبور على كدا منه.
ليان قامت وقفت ومسكت الغطا ونزلت عشان الجو بدأ يبرد تغطي زياد.
فردت الغطا وزياد نايم وغطته.
زياد: لو مفكرة إن مصلحة اختك تهمنا، ولوي دراع ليكي تبقي غلطانة.
ليان: الغطا أهو، لو هتنام مكانك.
زياد: تمام، شكرًا.
ليان: العفو، أنا آسفة.
زياد وهو بيفرد الغطا عليه: متأسفة على إيه؟ أنا اللي آسف إني ورطت نفسي في حياتك، وكان ممكن بكل سهولة أقول لأ.
ليان: حياتي صعبة جدًا، مش عاوزة أختي تعيشها.
زياد: لو عاوزة أختك تعيش فعلًا ملكة طول عمرها، جوزيها لعيسي.
ليان: ده مش قراري، بالعكس، ده قرار ليها.
زياد: كنتي معرفة أهل عيسي إنك كنتي متجوزة ومعاكي بنت، لكن عشان تخلي مسؤوليتك من الجوازة جابك النصيب لحد عنده لابن عمه.
ليان: أنا مقدرش أجبر أختي، وكمان كلها فترة وهروح لحالي، ومش عاوزة أي حاجة تربط بعضنا عشان هنسلم على بعض حبايبك.
زياد: اللهم طولك ي روح، حياتك وحياة أختك، قرار ليكي وليها، مليش دعوة بيكوا، تمام؟ ونام.
ليان وهي طالعة: تمام.
عيسي واقف في البلكونة بيفكر في كلام أروي وملامح أروي: مين دي يا ترى؟ ممكن تكون أخت ليان، بس معتقدش، بس إزاي؟ وكانت في الأوضة اللي جنب زياد، أكيد هي. بس شكلها صغير أوي، حرام أظلمها، وكمان معرفش طبعها إيه، اختار لي ولا تخيرني يالله.
رواية قسوة الحب الجاهل الفصل التاسع 9 - بقلم مروة موسي
عثمان: يلا ابن الانصاري نشوف عروستك.
عيسى: هروح فين الصبح كدا؟ وبعدين هتروحوا من غير ما تقولوا ليها.
عثمان: هنفتح كل حاجة معاها هناك.
عيسى باعتراض: يا حج بس…
عثمان: شكلك غيرت رايك بقى.
عاصم: لا لا يا حج ولا أي يا عيسى.
عيسى: صدقوني كدا بتدموا حياة، مش بتعمروا حياة.
بلال: يا حج بعد عيسى إن شاء الله أنا حاطط عيني على واحدة.
عيسى: مين يعني؟
عثمان: يهمك مين ولا تنجز عشان أخوك الصغير هيتجوز ويخلف وأنت كده.
بلال: إن شاء الله هتكون كويسة يا عم، اتكل على الله.
عاصم: حاول تعرف عنها كتير في الخطوبة.
عثمان: هو صغير للخطوبة.
عيسى: يعني إيه مفيش خطوبة كمان؟
عثمان: لا مفيش، هتكتب عليها على طول ومش هفضل واقف كدا ورايا.
عيسى بيبص لعاصم: ينفع كدا؟
عاصم: تعالي وأنا لو لقيتها مش مناسبة هتحجج بأي حاجة، صدقني هساعدك.
عيسى: أنا كرهت حياتي بسببك.
بلال: طول عمرك الكبير معلش.
عيسى: أمري لله.
زياد: اروي يا حبيبتي بقولك أي.
اروي: نعم يا طنط.
اروي: بتشوفي البنات اللي بتتجوز وتخلف وتفتح بيت.
ليان: يا طنط لو سمحتي اروي وراها لسه مستقبل كبير.
عثمان واقف على الباب: مستقبلها في بيت جوزها.
اروي وقفت ورا ليان: مين دول؟
عثمان: بسم الله ماشاء الله، بدر منور.
ليان: يا حج عيب عليكوا تجبروها وتخدوها بالعافية.
عاصم دخل وعيسى وراه.
عاصم: اللهم صلي على النبي.
عيسى باندهاش: هي دي؟
اروي: انت؟
عثمان: انتوا تعرفوا بعض؟
عيسى: لأ.
اروي: مين دول يا ليان؟
ليان: متخافيش يا حبيبتي دول قرايب زياد.
عثمان: عاوزين ناخدك لعيسى.
اروي: تاخدوني فين؟ وبدأت تعيط.
عاصم: شوفت يا حج، إحنا مش ناقصين أطفال، يلا بينا.
عيسى: يلا بينا.
عثمان: أقف مكانك أنت وهو، تعالي يا بنتي متخافيش.
اروي قعدت جمبه.
عثمان: إحنا دلوقتي عاوزين نجوزك لعيسى ابننا دا. وشاور عليه.
اروي: لأ.
عثمان: بس خالك هياخدك ويرجعك زياد.
ام زياد: هيبعدك عن اختك.
عثمان: اختك مرات زياد.
ام زياد: لكن انتي لسه تخص أمك وخالك ولو بلغوا عننا هياخدوكي وهيذلوك.
عثمان: هيقعدوكي من التعليم.
ام زياد: هيحبسوا حريتك من التعليم والجواز والخروج.
وليا بعصبية: باااااس انتوا نازلين عليها كدا ليه.
اروي بحدة: أنا مش صغيرة، أنا فاهمه كل حاجة. لكن حكاية انتوا تغفلوني عشان على كيفكم لأستاذ عيسى، فأنا أحب أعرفكوا كلها فترة وهبقى مسؤولة عن نفسي.
ليان: اللي يريحك اعمليه ومتخليش حد يفرض رأيه عليك.
عثمان: متسكتي مرات زياد.
زياد: مليش دعوة، أنا مجرد حبل إنقاذ ليهم، مليش حق أدخل في حياتهم.
اروي: عمي لو سمحتي أنا….
عثمان: قبل ما نسمع قرارك خد خطيبتك وخرجها في الجنينة.
عيسى: خطيبتي؟!
عثمان: اتزحزح بقى ومتعصبينيش.
ليان: لأ استني يا اروي.
زياد: متخافيش يا ليان.
ليان: لو سمحت متدخلش، وكمان ياريت تقدروا مكانتكم في اللي بيحصل ده.
زياد سابهم وطلع.
عثمان: أنت سمعت أنا قولت إيه يا عيسى.
ام زياد: عيب تكسري بكلمة عمك عثمان، اقعدي كدا.
ليان: تمام.
عيسى: آسف عن اللي بيحصل من أهلي.
اروي: هما مش مستوعبين اللي بيحصل.
عيسى: اللي بيعملوه لراحتهم مش راحتي حتى.
اروي: تقصد إنك مجبور.
عيسى: أنا الكبير واللي بعدي اتجوزوا وأنا لسه ملقتش البنت المناسبة ليا.
اروي بحدة: يبقي متشوفش نفسك أنت وعيلتك على واحدة زي.
عيسى: ليكي حق تقولي اللي عاوزاه، بس دا أنا مجبور عليه وصدقيني أمر واقع بيا أو بيكي هيتنفذ لأني مجبور، وأنتي عاوزة تعيشي جنب أختك وكمان تبعدي عن خالك.
اروي: حقق أحلامك بعيد عني.
عيسى مسك دراعها: لو مفكرة نفسك عدلة وجاية على مزاجي تبقي غلطانة، مش عشان شكلك حلو اتخدع فيكي، أنتِ زيك زي أي واحدة، وألف من يتمنى أشاور عليها.
اروي بتبعد ايده من على دراعها ببعض من الخوف: اعتبرني واحدة من الألف، اتحسبت منهم، شوفلك ٩٩٩ واحدة تناسبك ودخلت.
عثمان: ها يا بنتي نقول مبروك.
اروي: لأ وأنا مش موافقة.
ليان: رأيك يحترم، مش بالغصب يا حج.
عثمان: يا بنتي إحنا…..
زياد: بعد إذنك يا عمي، عيسى هيختار الأنسب له، بلاش اروي.
ام زياد: على كيفهم، منقدرش نغصبهم أكتر من كده.
عثمان: السلام عليكم، يلا يا عاصم ورايا يا عيسى.
اروي بخوف وبكاء: أنا مش عارفة أعمل إيه، الناس كلها وحشة في حقنا، يا ليان هما عاوزين إيه؟
ليان: هششش متخافيش، هما ناس كويسة وكمان لما رفضتي مشيوا، بس كنت عاوزة أعرفك إن عيسى كويس أوي أوي وكان هيحطك في عينيه.
اروي: يعني كنتي موافقة؟
ليان بحيرة: مش عاوزة نرجع لطريق خالك وأمك تاني، وفي نفس الوقت عاوزة أسيبك في مكان يأمن عليه.
اروي: أنا لسه قدامي طريقي، بلاش تحبسوا حريتي.
ليان: بس كدا ولا يهمك يا ست الحسن والجمال، ولا حد يقدر يمس شعرة منك.
عزة: انتي ي زفتة منك ليه؟
ام مرت: نعم يا ست عزة.
عزة: الأكل واقع على الأرض ومتكنسش.
ام مرت: حاضر يا ست هانم.
عزة: كتكم القرف، بيت يرفع.
عثمان وهو داخل: قرف بيكي ي قليلة الذوق.
عزة: أي يا حج بقيت بترد عليا؟ الأول كنت بتسكت.
عثمان: مهو السكوت الزيادة علمك تقوي فيها.
عزة وهي حاطة ايديها في وسطها: وياتري السنيورة اللي كنتوا رايحين ليها لعيسى وافقت ولا لأ.
عاصم: لأ.
عزة: لازم متوافقش، هتاخد واحد قد أبوها.
عثمان نزل بالكف على وشها.
عيسى بسرعة: يا حج إيه دا، أول مرة إيدك تتمد على واحدة.
عثمان: دي لو ست محترمة متقولش كدا.
عزة: ماشي يا حج، صدقني اللي حصل مش هيعدي بسهولة.
عثمان: هتقفي قدامي ولا إيه؟ والله تكون يوم جانزتك عقل أمك يا عاصم.
عاصم: اطلعي فوق واسكتي، أنتِ السبب.
عزة بغل: ماشي يا حج.
عثمان: واقفين جمبي انتوا الاتنين ليه؟ طلعوا فوق، مش طايق حد منكم.
ام زياد: زيااااااد، زياااااد الحقوني.
ليان واروي طلعوا جري.
ليان: زيااااااد.
اروي بخوف: إيه دا؟ دم.
ام زياد: اتصلوا بسرعة بالإسعاف.
ليان كانت جمب زياد واروي مسكت التليفون واتصلت برقم مش شافت الاسم عليه من كتر خوفها.
اروي: الو، زياد حد ضربه بالنار.
عيسى: إيه؟ إزاي؟ هو فين؟
اروي: في البيت.
وقفت وجريت تجيب قماشة تسد الدم.
ليان: زياد، زياد.
زياد بوجع: متقلقوش، أنا كويس، محدش يتصل بدكتور هيدخلنا في سين وجي.
ليان: استحمل شوية، اتصلي بحد يا اروي.
اروي: أيوا بس معرفش مين.
ام زياد: مين اللي عمل كدا؟
زياد: أكيد حد بيضرب نار، فلّتت وجت فيا.
عيسى وهو داخل: زياد قوم نروح المستشفى.
زياد: طلعوا برا وسيبوا عيسى.
ليان: بس لازم تروح ل…
زياد: قولتلك قومي ومحدش يقعد غير عيسى.
عيسى وهو بيطلع الرصاصة: خالها هو اللي ضربني بالنار، وهو مش هيسكت، مش هيسيبهم في حالهم.
عيسى: هو اتجرأ وبدأ الحرب، والطيبة اللي جوايا هتتحول لشر من كتر اللي حواليا.
زياد بصراخ من أثر خروج الرصاصة: آاااااااااااه.
عيسى: اجمد، معلش، وعقمه الجرح.
زياد: بلاش يا صاحبي.
عيسى: لازم، أنا سكت بما فيه الكفاية.
زياد: لما بتقلب بتقلب بشر.
عيسى وهو واقف: ورحمة أمي اللي حلفت بيها قبل كدا، لكل واحد يتحاسب على أفعاله، من هنا وجاي، حتى لو كان أخويا نفسه، السكوت بيقويهم عليك.
ام زياد دخلت: إزاي واحد بيجرب النار تسيب الخلق كلها وتيجي فيك؟
ليان: أكيد دا خالى، وزياد مقالش.
زياد: معرفش مين.
اروي: ليان الناس دي مش ذنبها تشوف وتعاني، حياتنا لازم نبعد عنها.
ليان: عندك حق، طلقني يا زياد.
زياد: انتي….
عيسى بصوت عالي: حاااسب……
رواية قسوة الحب الجاهل الفصل العاشر 10 - بقلم مروة موسي
رواية قسوة الحب الجاهل الفصل العاشر 10
اروي: ليان الناس دي مش ذنبها تشوف وتعاني حياتنا معانا لازم نبعد عنهم
ليان: عندك حق طلقني ي زياد
زياد: انتي مفكرة اني هطلق تبقي غلطانه وساذجة وووو
عيسي بصوت عالي: حااااسب ي زياد وجري عليه
ام زياد: ي حوستي ابني
عيسي: الحمد الله سليمة
اروي: تاني ضرب نار تاني والله بقيت خايفة
زياد؛ فترة وتعدي بس زي ما انجبرت اتجوزك جدعة مني افضل اساعدكوا عشان دي الرجولة
ام زياد: ي بنتي احنا لو سبناكي هنبقي قللات الأصل ومنعرفش حاجة عن الأصول
عيسي: زيك زي اختنا بالظبط ومن واجبنا نقف جنبك ونساعدك
ليان: خالي وحش بلاش تقفوا في طريقكوا
سمعوا صوت حد تحت نزلوا لقوا البوليس
زياد: في اي مين اللي أمر ليكوا تدخلوا كدا
الضابط: معانا اذن تفتيش
عيسي: لمين
الضابط ووراه العساكر: اتنشروا
عيسي بغضب: لما اكون بكلمك ترد عليا فاهم
الضابط: بأسم أروي وبعدين الطلقة اللي في دراع الاستاذ دا ليها حوار تاني
زياد : لما تعرف انت جاي بيت مين تبقي اتكلم برا
الضابط: اخرس واتكلم عدل
زياد: اخرس ي ابن الك*ل*ب
الضابط رفه مسدسه عليه: معنديش ي اما ارحميني أركن عشان متجيش في نفوخك المرة دي
عيسي: احنا ولاد الانصاري
الضابط: اضرب تعظيم سلام يعني ولا اي
العسكري: لقيتها ي فندم
اروي: ليان ليان متسبنيش هما هيودوني فين
زياد مسك دراع العسكري: لما حرمة تتاخد من وسطنا نبقي حريم زيها وضرب العسكري
الضابط: خودها في البوكس
عيسي: ي باشا نفهم بس ازاي مجاش لينا امر تفتيش ابويا عمدة البلد
اروي وهي خارجة: عيسي عيسي متخلهمش يخدوني الحقني
الضابط: عقل قريبك دا لحسن المرة الجاية هاخده معايا بسبب تصرفاته وخرج
ليان وقعت من طولها
ام زياد: بنتي بنتي بت ي مني هاتي ماية بسكر
زياد: شوفوها بس ورحمة ابويا مهسييك ي عبد العزيز
اكيد هو اللي عمل كدا
عيسي: انا شاكك في الأمر دا وخرج وركب عربيته وحاول يروح ورا العربية وزياد معاه
زياد: دول خارجين برا البلد
عيسي: اللي مستغرب له ان اي إذن تفتيش في البلد ابويا بيمضي عليه ازاي ميعرفش وازاي الظابط دا ميعرفش هو بيكلم مين في حاجة غريبة
زياد : الحق ي عيسي دول نزلوا في بيت مهجور
عيسي: ي ولاد ……دول مش ظباط احنا اتغفلنا
زياد وهو نازل: دول لازم يتأدبوا دول عملوا حدوته علينا
عيسي: استني ومسكه
زياد: سبني
عيسي: اركب وانا هتصرف لازم نشوف اي اللي بيحصل احنا اتنين ودول اكتر من عشر رجالة ومسلحين يعني ممكن يضربوا علينا نار ونتردم مكانا
زياد بعصبية :البت معاهم ي عيسي
عيسي وهو بيلف بالعربية وشر: متقلقش كله تحت السيطرة
ام زياد: ليان ليان ي ربي
مني: ي ستي بدأت تفوق اهي
ليان: اروي اروي فين اختي وعيطت
ام زياد: متقلقيش زياد وعيسي اكيد في المركز وراها
ليان : انا خايفة عليها ي طنط
ام زياد وهي بتاخدها في حضنها: ربك كبير وستار
عيسي دخل البلد ونزل زياد ويدوب نزل وعيسي نزل وراه
زياد: هتعمل اي
عيسي: الصبح هأجر رجالة ونروح ليهم
زياد: ي برودك ي اخي
عيسي بهدوء: ادخل انت ارتاح بس عشان دراعك
زياد : تمام ودخل وهو زعلان من تصرف صاحبه
عيسي جاب سلاح ومسدسين وركب العربية
طول ما ماشي في الطريق صورة وصوت اروي قدامه
عيسي عيسي متسبنيش الحقني وهو يدوس بنزين اكتر ووقف مكان ما اروي موجودة فيه
درس المكان كويس بعيونه ونط من علي السطح ومسدساته كلها كاتمة للصوت
اول ما بدا ينزل السلم لقي اتنين واقفين كحرس
ضرب علي الاول نار والتاني لاحظ عيسي بحركة سريعه كتم فمه وضربه كمان
لقي اوضة مقفولة وعليها حرس خمن تكون اروي فيها
عيسي نظر ليهم وبص فوق لقي فتحة من السطح تدخل للاوضة اتسحب ودخل منها ونط فيها وقع قدام اروي
اروي كانت بتعيط لقت عيسي قدامها وواحد وراه
اروي:عيسي الحق وراك
عيسي لف بمسدسه ضرب نار عشوائي لانه محددش مكان اللي وراه لحسن الحظ رصاصة جت فيه وظا مله مفيش صوت طالع ينبه اللي برا ان فيه حاجة
عيسي: انتي كويسة
اروي بعياط: لاء انا عاوزة امشي دول مطلعوش بوليس دول سمعتهم وهما بيقولوا لخالي عبد العزيز تمام كله تحت السيطرة وانا سمعت صوته وهو بيتكلم معاهم
عيسي وهو بيفك الحبل: متخافيش
الحبل مفكوك انا هستخبي هنا وانتي حاولي تعملي اي صوت أو أي حاجة عشان الاتنين االي برا يدخلوا
اروي هزت راسها ب لاء
عيسي بهدوء: خليكي واثقة فيا ومتخافيش وقام وقف مستخبي
اروي جمعت كل قواها: الحقوني الحقوني
الاتنين دخلوا جوا وقفلوا الباب وراهم
واحد منهم: صوتك طالع ليه اخرسي
عيسي من وراهم ضرب نار عليهم وماتوا
اروي صرخت من المنظر
عيسي: هشششش وقومها وجه يطلع واحد من اللي علي الارض حط خنجر في رجل عيسي
عيسي بوجع: ااااه وضربه بالنار التاني ومات فعلا
عيسي خرج بأروي أروي مش متماسكة اعصابها اغمي عليها
عيسي شالها ورجله كلها دم وحطها في العربية واتجه لبيته
زياد: بقيتي كويسة
ليان: اختي ي زياد ابوس ايدك
زياد: انا وعيسي هنتصرف متخافيش
ليان: خايفة عليها انا حاسة انه تبع خالي الناس دي مش شرطة
زياد: انا…..ولقي تليفونه بيرن
عيسي : انا معايا اروي في البيت
زياد: انت روحت لوحدك و..
عيسي بمقاطعه: مش وقت كلام هي مغمي عليها وانا مضروب في رحلي بالخنجر هات دكتور وبسرعه علي البيت وعيسي قفل ونزل من عربيته وشال اروي ودخل بيها البيت
عزة وهي بتخبط علي صدرها: مين دي وجايبها من انهي بلوة
عثمان بتدقيق: أروي مالها اطلع حطها علي سرير عنك
عيسي طلع والكل طلع وراه
عاصم: رجلك فيها دم ونازل منها كتير
عيسي: انا كويس
عثمان: حصل اي
عيسي: مش وقته نطمن عليها بس وهحكي كل حاجة ي حج
زياد دخل الاوضة وشاف عيسي واروي
ليان جريت علي اختها؛ اروي اروي
الدكتور: لو سمحتوا بعد اذنكوا
عيسي: اتفضل
الدكتور: لازم اوقف الدم اللي في رجلك الاول ودي ملامحها بدل انها كويسة بس مغمي عليها
عيسي: لا شوفها الاول
الدكتور حاول يفوقها بسرعه واتجه لعيسي لانه شايف منظر رجله مرعبة
الدكتور: عاوزة تتخيط علي الحي لازم
عاصم: نروح المستشفي
عثمان: نفس اللي هيحصل هنا هيحصل هناك
زياد ادي لعيسي قماش عشان يكتم بقه
الدكتور بدأ يخيط علي الحي
عيسي بصوت عالي ووجع ودموع: ااااااااااااااااااه
اروي قامت علي صوت عيسي واتفزعت
ليان: الحمد لله انك بخير
اروي: عيسي عيسي رجله كانت بتجيب دم
كوثر مرات عاصم : عيسي كويس انتي كويسة
اروي: ايوا انا كويسة
عزة: هو بيجي من ورا الخلق العدلة حاجة كويسة
ام زياد دخلت: طب وسعي كدا أو اطلعي بلاش وقفت اللي تمنع الهوا دي
اروي: مين دي وانا فين
كوثر: في بيت عيسي
ام زياد: دي ام اقصد مرات ابو عيسي
ليان: أي اللي حصل
اروي: خالو هو اللي مبلغ الناس دي تخطفني
ليان: معلش خير مرة وتاني مرة مش هتتكرر
ام زياد: أهم حاجة صحتكوا وعيسي كويس ي كوثر
كوثر: ايوا ي مرات عمي الدكتور بيخيط له رجله علي الحي
ام زياد: ي حبيبي ي ابني
اروي: يعني اي
عزة: يعني يا عنيا من غير بنج مش شايفة صوته
ام زياد: اطلعي من الاوضة وقولي يارحيم ي ام عاصم
عزة: ولو مطلعتش ي ام زياد
ام زياد: والله انتي ونصيبك بقي
عزة: يعني في بيتي وجاية تهدديني
ام زياد؛ هيفضل طول عمره بيت عثمان وأم عيسي وبس مهما كانت اي واحدة حرباية تدخله ملهاش لازمه فيه
عزة بغل: والله محدش غيرك وسكت
ام زياد: سكتي ليه ولا مفكرة نفسك هتقدري ترودي ردت الماية من زورك
عزة طلعت لان عثمان محرج عليها ترد علي ام زياد بالذات ومتنطقش بكلمه قصادها
اروي: هي طنط مالها ي طنط
ام زياد : ولا حاجة ارتاحي بس شوية
ليان: احنا هنروح لبيت زياد اهو يعتبر بتنا
كوثر: يووه وه دا مشوي بيتكوا يعني دا لو الارض مشلتكوش اشيلكوا في عنيه
ام زياد: والله انا اللي بقول خسارة وجودك مع العقربة دي ي بت ي كوثر .
الدكتور خرج من عند عيسي وعثمان كان واقف برا لانه مش متحمل يشوف ابنه كدا قدامه
عثمان: بقي كويس
الدكتور: متقلقش هو عيسي ابن الانصاري ابن عمدة البلد يتخاف عليه هو بخير بس شوية راحة أقل حاجة اسبوع ميقفش علي رجله غير للضرورة
عثمان: كتر خيرك ي دكتور وصل الدكتور ي عاصم
عاصم: حاضر اتفضل
ام زياد: اسيبك واروح اطمن علي عيسي
زياد وهو بيخبط وبيدخل: هو بيرتاح شوية بقيتي كويسة
اروي: الحمد الله البركة فيك وفي عيسي
زياد وهو بيبص لليان: علي أي قولتلك قبل كدا انتي زي اخت لينا
اروي: عاوزة اشكر عيسي
عيسي: هو مرتاح حالا
عثمان من علي الباب: تعالي ادخلي له
عثمان غمز لزياد
زياد: طيب روحي ي اروي الحج هيوصلك لحد الاوضة
عثمان قدام الاوضة بتاع عيسي: انتي بقيتي كويسة ولا حاجة تعباكي
اروي: لاء ي عمي وشكرا عشان ابنك انقذني
عثمان بخبث: ابني طول عمره جدع وميسبش واحدة واقعة في ضيق ابدا ربنا يرزقه ببنت الحلال بقي ومشي من قدامها
اروي وقفت ثواني قدام الاوضة ودخلت براحة
اروي اول ما دخلت لقت عيسي………..