الفصل 34 | من 38 فصل

رواية قسوة الحب الجاهل الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم مروة موسي

المشاهدات
19
كلمة
1,089
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

ليان: سبني ي زياد، أشوف دنيتي، متشدنيش كدا. زياد: أنا عملت كل خير ليكي، صح؟ ليان: وبشكرك عليه، وكمان حاولت أرد جزء ليك منه. زياد: يبقي أنا اللي عليا الدور، أرده ليكي، مبحبش يكون حد سابق خيره عليا. أم زياد: هتروحي فين ي بنتي؟ ودا بيتك. ليان: بيتي، وهاخد اختي ونعيش فيه. زياد: ودا إزاي، وإنتي على ذمتي؟ ليان: زياد، لو سمحت، دا كان اتفاق. زياد: طيب، أسيبكوا لحد ما تفتكروا الاتفاق دا كان إمتى، لحسن مش فاكرة.

وخرج بره الأوضة. زياد قفل الباب بالمفتاح: عاوز أقولك إنك فعلاً ريحتِ قلبي بالحقيقة، وحسابي مع عزة لسه منتهاش. ليان: هي اتعاقبت، وكفاية إنها بانت حقيقتها قدام الكل. متدخلش أنت بقي، أنا عملت دا كله عشان أكون سبت أثر لطيف في حياتك وحياة طنط. زياد: طنط هتزعل وهتحس بالوحدة لو مشيتي من هنا. ليان: بس دا واقع، ويومه جه وقرب. زياد: هتتحايل عليا أتجوز تاني، وأنا ما صدقت لقيت واحدة تسكتها.

ليان: والله عال، يعني وجودي هنا عشان أسكت ماما بس؟ زياد: دي الحقيقة. ليان: زيااااااد. زياد: يااااا استااااااذ زيااااااد. وبصوت شتوي كمان. ليان: هي ياسمين عز دي اللي مقوية قلبك، أنت وغيرك ي فرعون، أقصد حتة الآثار الفرعونية. زياد: طب حافظي على فرعونك لحد ما ياخده منك. ليان: دا أنا أقطعه بسناني. زياد: يوووه، دا حبينا أهو. ليان: أنت بتغير الموضوع ليه؟ أنا عايزة أنعزل عن حياتكم، عايزة أشوف حالي ومحتالي.

زياد: مش هقدر أغصبك على حاجة، ولا أجبرك على حاجة أنا عايزها. ليان: مش فاهمة، وضح أكتر. زياد بهدوء: مش هنكر إن دا كان اتفاق بينا، ومش هنكر إني اتعودت عليكي في الأول، وحالا مش تعود، حالا حاجة أساسية في حياتي، يمكن عشان اهتمامك وخوفك كان ظاهر ليا، عشان كدا مش عايز أسيبك، وعايز أكمل حياتي معاكي. عارف إنك هتستغربي من كلامي، بس دي الحقيقة والله.

ليان: اهو أديك قلت عشان اهتمامي بيك مش أكتر، يعني مفيش حاجة قوية تربطنا ببعض أوي. زياد: الحاجة دي إني اتعودت عليكي كزوجة. ليان: أنت صح، اتعودت عليا، بس دا مش معناه نكمل وإحنا... زياد بمقاطعة: بحبك ومحتاجك جنبي. ليان: أي؟ قول تاني كدا. زياد: بحبك ومحتاجك جنبي، ولو وافقتي إنك تكملي حياتك معايا، هيكون أول حياتنا من النهاردة. هسيبك تفكري، وفكري بقلبك عشاني، وعقلك ليكي أنتِ.

بلال: الحمد لله وصلنا الفندق، الواحد تعب من المشوار. أية: كل تعب وراه حلم بيتحقق وهدف. بلال: يلا الحمد لله، يلا أنا هدخل الأوضة أرتاح. أية: طيب، وأنا كمان، بس هتصحى تحكيلي مين اللي كنت بتحبها. بلال باستغراب: اشمعنى؟ أية بخجل: مفيش حاجة، بس فضول مش أكتر. بلال: إن شاء الله. أماني: يا عمي، دي مهما كان مراتك وأم عيالك. عثمان: واللي يعمل كدا في أخويا وبنته، يبقى يستاهل أكتر من كدا.

عبير: دي كانت مستغربة إنك مجتش وراها، وبتقول معقول كدا. عثمان بعصبية: وهو معقول اللي هي عملته دا؟ حرمتني من أخويا، وحرمت ابن من أبوه وأخته، وحرمت زوجة من حنية زوج، عشان خاطر منصب ملوش لازمة. عملت فراغ كبير بين أهل. احمدي ربنا إن دا اللي طلع مني، وإن معملتش حاجة غير كدا. وانتِ كمان من النهاردة لمي عيالك وشقتك، جوزك قال بتتشطب، ومأجر عليكي شقة، تترزعي فيها بدل الغم اللي وراكي دا. عبير: وأنا هشوف شقة، وبيت أبويا موجود.

عثمان: الدايم أولى. أماني: يعني إيه؟ عثمان: يعني واحدة زيك ليها الأولوية، هتبقي هنا وتحافظ على جوزها من أخته العقربة. عبير: ابااااا، أنت بتقول إيه؟ عثمان: خلال ساعتين مشوفش وشك في البيت، كفاية بقي كدا، وأنتِ عارفة لما بثور ببقى عامل إزاي. أماني: اسمعي كلام أبوكي حالا ي أماني، وبعدين تبقي تشوفي دنيتك. عبير: ماشي، بس يعتبر ماشية مكروشة. عثمان: وأنتِ مبتجيش غير بلوية الدراع دا. عيسي: يعني هي مصممة على كدا؟

زياد: أيوا، رغم إني اعترفت بيها بحبي. عيسي: يمكن هي مبتحبكش، بس متقدرش توضح دا. زياد: لاء، لمعان عيونها واهتمامها بيها بيدل على إنها متبادلة الشعور معايا. عيسي: ربنا هيرزقك بالأحسن منها. زياد: أنت عارف إن دي بالذات اللي اتشديت ليها من أول مرة من غير سبب، وبحبها وبحب طريقتها. زياد: بس مش بالإجبار. عيسي: وأنت بتتكلم على إنه عادي، ما أنت كمان اتعودت على أروى. عيسي: اتعودت، لكن مجبتش عشان كدا، عامل حساب اللحظة دي.

زياد: متأكد؟ عيسي: أيوا، دول مهما كان منقدرش نغصبهم على حاجة، براحتهم. ليان وهي بتطبق هدومها وحاجتها مسكت في إيديها...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...