روحتلكوا البيت ونا فاكر إنكم أول لما تشوفوني هتخدوني بالحضن لأني بقالي شهر غايب. بس اتفاجئت. لما لقيت بيستقبلني بأجمل قلم ممكن تشوفيه. مناخيري نزلت دم ساعتها. ولما رحت لأمك. لقيت منها رد فعل أنيل وخيب ظني. ولما طلعتك كان جرح إيدي بيوجعني. وانت هزرت معايا هزار غشيم. والجرح اتفتح. لولا إن سجدة جت. كان زماني هبقى في المستشفى تاني. هي الوحيدة اللي عرفت ساعتها. وحاولت إنها تعرفهم بس أكيد أنت متوقع ردها إيه عليها!
"هه، واللا إيه عايزني أروح معاكوا؟ ده إيه العبط اللي أنت بتقوله ده. ونبي يا تيم فكك مني." تيم ببسمة: "عارف رغم إنك زعلانة بس أراهنك إنك هتروح معانا." يزن: "آه إن شاء الله، ده في المشمش." بدر. تيم ببسمة استفزاز: "طب هنشوف." شوية وخلصوا أكل. وعدي كان خرج من الحمام بعد ما غسل إيده. وبدر لمّت الأطباق هي ويزن ودخلوا المطبخ. وكان تيم وعدي في الريسبشن. عند يزن وبدر في المطبخ. بدر بهمس عشان الصوت ما يوصلش لتيم وعدي: "ولا....
أنت يلا!! يزن: "إيه في إيه! بدر: "اخرج كدا وأنت مبتسم كدة وبطل أم التأشيرة دي بدل ما أديك على بؤك." يزن: "هو إيه اللي بدل ما أديك على بؤك، هو أنا عيل يا بدر! بدر: "ششششش... ولفت بعد ما سمعت صوت تكة الكاتيل. وبدأت تصب الشاي وبعدها مسكت الصينية وحطتها في إيده. وزقته بخفة وهي بتقول: "يلا بقى واضحك بدل ما أزغزغك." يزن غصب عنه ابتسم من طريقتها وإنها قد إيه كيوت. وخرجوا هما الاتنين. ويزن قدم الشاي وقعدوا كلهم ساكتين.
بدر ببسمة: "في إيه يا جماعة أنتوا ساكتين كدة ليه؟ عدي بسرحان: "هنقول إيه بس." بدر: "قول اللي في قلبك يا حمايا." عدي ابتسم وبص ليزن وهو بيقول: "مراتك سكر، عرفت تختار يا يزن." يزن بص لها بفخر واكتفى بابتسامة لعدي. عدي بحزن: "لسة بردك مش عايز تيجي معانا؟ يزن: "لا.. معلش يا بابا، طاوعني." عدي: "يبني متنشفش دماغك، أنا عرفت إني كنت غلط.. وعارف إني غلطت في حقك بس حتى لو مش هتيجي عشاني تعالى عشان أمك." بدر ميلت
على يزن وهي بتقول بهمس: "وافق بقى وخليك جدع." يزن بحدة وهمس: "بدر!!! بدر: "إيه، أبوك هيعين هيبوس إيدك عشان توافق. ماتوافق بقى. طب أقولك. وافق وهنفزلك طلب أي كان." يزن بخبث: "أحلفي." بدر بتسرع: "والله! يزن: "انتي حلفتي؟ أي طلب أي طلب! بدر بتأكيد: "أي طلب أي طلب." يزن: "مهما كان." بدر بتأكيد وهي بتنزل راسها وترفعها دلالة على موافقتها: "يس." يزن ببسمة: "إذا اتفقنا." وكمل ببسمة لعدي: "أنا موافق!!! على العصر...
عند إياد في الجامعة. كان خلص محاضراته. خرج ركب عربيته. ومشي. وهو ماشي شاف سجدة ونور ماشيين مع بعض مستنيين تاكسي. إياد وقف عندهم وهو بينزل الإزاز وقال: "يلا منك ليها اركبي أما أوصلكم." نور بتناحة: "لا شكراً، إحنا مستنيين تاكسي." إياد: "يلا يا ماما إنتي وهي اركبوا، قال تاكسي قال، مفيش تكاسي يروحي، هييجوا دلوقتي." نور: "عادي نطلب أوبر." إياد بحدة: "نوررر، مش عايز كلام كتير. اركبوا يلا."
سجدة بهمس لنور: "نور، هي مش ندالة والله بس إياد معاه حق وإحنا فعلاً مش هنلاقي تكاسي دلوقتي. وأنا بصراحة بقى رجلي وجعاني أوي وهموت. ف.. فأنا هركب وانتِ براحتك." نور برفعة حاجب: "لا والله، رجلي على رجلك يا ماما يلا." إياد بنفاذ صبر: "هستنى كتير أنا ولا إيه! نور: "في إيه مالك، هنركب حاضر أهو." إياد: "حضر لك الخير يا أميرة يا بنت الأمرا." نور ضحكت له بسماجة. وركبوا هما الاتنين ورا. إياد
بص لهم في المرايا وقال: "سواق اللي جابكوا أنا صح." نور وهي بترجع راسها لورا بارتياح: "امم." إياد: "هو إيه اللي اممم، حد فيكوا يزفت يجي جنبي هنا. مش سواق الهوانم أنا!! متيلا. نور لسجدة بهمس: "يلا انزلي واقعدي جنبه." سجدة بضحكة: "هاهاهاها ضحكتيني يا ماما، ف.. ف المشمش." نور: "متهزريش يا سجدة بقى." سجدة ربعت إيدها وقالت: "والله ما يحصل، انتي عبيطة ولا فمخك حاجة.
انتي عايزاني أقعد جنب كتلة التناحة دي عشان أتشل قبل ما أوصل." نور بغيظ: "لا يختي أنا اللي أقعد صح." إياد بمقاطعة: "يا فرج الله يا رب." "مش يلا ولا إيه! نور نزلت بسكات وقعدت جنب إياد. وإياد طلع بالعربية. إياد: "عاملين إيه بقى ف مادتي! سجدة ببسمة: "عاملين كحك." إياد: "لا والله بتكلم جد." نور: "زي الزفت.. مادتك زفت واطران." إياد ابتسم وقال وهو باصص قدامه: "ليه بس كدة، ده أنا حتى مادتي عسل." نور بهمس: "عسل أسود!
إياد: "بتقولي إيه على صوتك مش سامع." نور: "مبقولش حاجة.. بقولك إيه يا سجدة ناوليني الشنطة بتاعت الحاجة الحلوة لحسن جعانة." سجدة أدهالها. ونور وزعت عليهم أكياس شيبسي. إياد كان ماسكها بإيد والإيد التانية بيسوق: "شيبسي! نور: "ماله الشيبسي. مش عاجبك هاتوه." إياد: "يلا مش بطال يا طفلة." نور كبرت دماغها عشان مش عايزة تتخانق. وفتحت الشيبسي حطته على رجلها وطلعت كنزاية وشوكولاتة.
فتحت البيبسي وشربت بوقين وحطيته جنبها وكلت فالشيبسي. إياد مد إيده وخد الكنزاية وشرب منها. نور بصت له بصدمة وقالت: "إيه دا..... انت استأذنتني! إياد وهو بيشرب: "واستأذنك ليه يعني مش فاهم! نور: "تستأذني ليه يعني! انت عبيط يلا، هو انت مش عارف إن ي بقرف." إياد: "ليه يعني.. أصلاً انتي المفروض تتعودي.. عشان يوم فرحنا أكلِك من شوكتي." نور: "فرحنا..!!!!!! ... لو سمحت هات كدة البيبسي." "عشان مزعلكش."
إياد بخبث: "انتي مش لسة قايلة بقرف." نور: "اشبع بيها. يكش تطفحها." إياد: "حبيبتي تسلمي." نور كبرت دماغها من كلمة حبيبتي. وانشغلت في الأكل. بعد ساعة. إياد: "نور انتي يازفتة! اربطي حزام الأمان!! نور:.... إياد وهو باصص عالطريق: "يبنتي انجزي الرادار يلقطنا الله يخربيت أهلك." نور:.... إياد بص عليها لقاها نايمة. فميل بسرعة عليها وهو بيسحب حزام الأمان. وبيربطهالها.
ورجع قال بغيظ: "فالحة بس تناكفيني وتعاندي على إزازة البيبسي وبعديها تتخمدي. نامي يختي نامي نوم الظالم عباده." عن جوري... جوري: "شاتوه جاتوه بالشوكولاتة والكراميل." مهاب بضحك: "بالشوكولاتة والكراميل، لا أنا أمي، فهلا دعيالي." جوري دخلت جابت أطباق. وبدأت تقطع. وتحط لهم وبدأوا ياكلوا. وف وسط ما هم بياكلوا. عمر بتلقائية: "عقبال كدة ما آكل ف فرحنا." مهاب بصرامة: "نعم يا روح أمك. فرح مين يلا!
عمر بتوتر: "فرحي يعني هيكون فرح مين بس." سيليا ابتسمت بخجل. مهاب: "آه، بحسب.....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!