الفصل 46 | من 87 فصل

رواية قسوة الحياة الفصل السادس والأربعون 46 - بقلم ريتاج محمد

المشاهدات
22
كلمة
923
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

ونت فاكرني هوافق بيك ... هيهي دا عشم إبليس في الجنة "بس انتي لازم توافقي." "لي؟ إن شاء الله؟ ماسك عليا ذلة ولا تكونش ماسك عليا ذلة؟ "لا مش ماسك عليكي ذلة بس هو كده." قامت وقفت وهي بتخبط على كتفه مرتين ورا بعض وقالت بتريقة: "إبقى غطيها يبابا وانت نايم بعد كده لحسن تبرد مننا." "إبقى غطيها يبابا وانت نايم! "البت دي اتهبلت ولا إيه؟ "ورنا ماسيبها." "تعالي هنا يابت انتي.... "إيدا دي مشيت! "نووووور وربنا ماهسيبك....

"لما أروح بس." عند عمر بقى كان في بيت جوري ومهند. وكان بيقول لجوري: "جرا إيه يا طنط جوجو انتي؟ متجيبي الصينية انتي مستخسرة فيا؟ "والنبي اتهد بس... ده أنا اللي عاملاها ومدوقتهاش. عارف المصيبة مش هنا، المصيبة إنك بتاكل قد ما بتاكل ومبيبانش عليك." "عامل زي القطط بياكل وينسى." بصلها بحب. ولاحظت نظراته فاتكسفت. وجوري راحت تجيب صينية الكيكة لعمر. "أمال يا عمر فين ليلي؟

"يييييييييي ما تفتكريلنا حاجة عدلة. ده أنا في البيت مش عايز مع بني آدمة، ده أنا عايش مع جاموسة بتاكل وبس." "ده الموضوع طلع وراثي بقى." "بتقولوا حاجة؟ "لا يا حبيب أخويا مش بيقولوا حاجة." وقامت تجري وحضنتة جامد. وعمر بصلها بغيرة. "مهاب حبيبي." "عامل إيه يا روحي؟ "الحمد لله يا قلبي. انتي عاملة إيه؟ "زعلانة منك." "عشان بقالي كتير مشوفتكش. انت عايش معانا ني مش عايش معانا." "معلش ياحبيبتي شغل وكده وانتي عارفة بيطول."

"طب جبتلي حاجة حلوة ولا لأ؟ "آه في العربية بره." "ابقى اطلعي خديهم." "يعني نسيت يعني؟ تجيبهم وانت جاي كسلت تمد إيدك على الكرسي اللي جنبك." "معلش ابقى هاتيهم انتي." وبعدين راح لعمر وهو بيسلم عليه بالكف وبيقول: "عامل إيه يا أبو حميد؟ "اسمي عمر على فكرة." "عارف بهزر معاك.... "عامل إيه؟ "الحمد لله." جت وهي ماسكة الصينية بتاعت

الكيكة من المطبخ وقالت: "إيدا هوبا انت جيت. أمك داعيالك يلا. لو مكنتش جيت دلوقتي مكنتش هتلاقي كيكة تأكلها." "دي كيكة إيه؟ "شاتوه جاتوه بالشوكولاتة والكراميل." "بالشوكولاتة والكراميل؟ لا أنا أمي فعلاً دعيالي." دخلت جابت أطباق وبدأت تقطع وتحطلهم وبدأوا ياكلوا. تيم وهو داخل من البلكونة بمزاح: "ده بيقولك عشان خاطره متكسفش خاطره بقى." ".... "والله ما انت قايل كلمة.... عيب تمشيه زعلان." رفعلها حاجبه. "إيه في إيه؟

"بترفعلي حاجبيك ليه؟ أنا شايفة إن الراجل كبره وزوق وعايزنا نرجع البيت. فيها إيه؟ "مش عايز كلام." "يبني انت دماغك طالعة حجر كده. لمين؟ كلنا عايزينك ترجع حتى مراتك. وانت بردو مش عايز." "يعم أنا حر." "على عيني وعلى راسي بس بردك هتيجي معايا." "طب نبقى نشوف الموضوع ده بعد الأكل. أنا حطيت الأكل عالسفرة. يلا." وراحوا كلهم عالسفرة عشان ياكلوا. وهما بياكلوا. "ها يايزن قررت إيه؟ "....

"يبني وافق بقى. انت لو موافقتش أنا مش هتجوز." "ودا ليه إن شاء الله؟ "أبوك حالف عليا ما يخطبلي غير ما ترجع البيت." "يا عيني عليك." "خلاص يا يزن وافق بالله عليك." بصلها جامد. "إيه في؟ خلاص متوافقش." وكلهم ضحكوا. "على فكرة مراتك عسل ودمها خفيف." "حبيبي يا عمي." قام وقف وقال: "هو فين الحمام؟ عايز أغسل إيدي." "لي يا عمي انت مأكلتش حاجة... "الحمد لله شبعت. تسلم إيدك الأكل زي العسل." ابتسمتلو. وصف له طريق الحمام.

وهو ماشي بص لتيم جامد. وتيم ولا هنا. فبصله تاني. وهو بياكل قال: "إيه في يا بابا؟ ماتسبني أكل... هو عشان انت قمت أقوم أنا كمان؟ اشحال في بيت أخويا." ضحك على تيم هو وبدر. ولما عدي اختفى عن نظرهم. تيم وقف أكل وقال بجدية: "على فكرة ندمان. وعايزك ترجع بجد. مترجعوش زعلان." وقف أكل هو كمان وقال: "وانت شايف إن اللي كان بيتعمل يستاهل إني أرجع بعديه؟ "بس دا أبوك."

"أبويا على عيني وعلى راسي. وييجي ويروح مطرح ما هو عايز. ومحدش يقدر يكلمه نص كلمة. وأنا ممكن أكلمه وأهزر معاه. لكن أصفاله بسهولة دي معتقدش. انت عارف يعني إيه يضربني بالقلم ويطردني من بيته قدام مراتي؟ "قصدك يطردك من بيتك. دي أول حاجة. تاني حاجة انت عارف إن ده رد فعل طبيعي. وده بعيداً للي كان بينك وبينه. وانت عارف ومتأكد إن لو أنا اللي كنت عملت كده كان هيعمل معايا نفس الحاجة بنفس ردة الفعل وكل حاجة."

"طب سيبك من دي. شكة فيا. شتيمته ليا. وشوف كان مرة كان بيضربني بالقلم قدامكم على حاجات أنا معملتهاش. مكنش بيخليني أخرج زيكوا. لو كنت بموت قدامه. كان بردوا بيفضل مصمم على رأيه إني أروح الشغل. كنت تعبان في المستشفى بحادثة كنت هموت فيها لولا إن ناس نقلوني على المستشفى بسرعة. وهو كان فاكر إني بصيع في شرم. انت عارف الحادثة دي حصلتلي إزاي؟

أنا سبت كل اللي كان في إيدي لما عرفت إن انت اتغز*يت بالم*طوة في جنبك وودوك على المستشفى. أنا كنت هتجنن. والي زاد وغطى إني كنت بعيييييد بعيييييد أوي عنك. يعني أقل حاجة فيها تلت ساعات بالعربية. جريت وزودت السرعة جامد ومكنتش حاسس بنفسي. وعملت حادثة عشانك. انت عارف الأضرار اللي طلعت بيها من الحادثة.. أنا لسه جروحي مخفتش لحد دلوقتي. بس محدش يعرف عني حاجة. روحتلكوا البيت وأنا فاكر إنكم أول لما تشوفوني هتخدوني بالحضن لأني

بقالي شهر غايب. بس اتفاجئت. لما لقيتة بيستقبلني بأجمل قلم ممكن تشوفيه. مناخيري نزلت دم ساعتها. ولما رحت لأمك لقيت منها رد فعل أنيل وخيب ظني. ولما طلعتك كان جرح إيدي بيوجعني. وانت هزرت معايا هزار غشيم. والجرح اتفتح. لولا إن سجدة جت كان زمان هبقى في المستشفى تاني. هي الوحيدة اللي عرفت ساعتها. و......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...