الفصل 52 | من 87 فصل

رواية قسوة الحياة الفصل الثاني والخمسون 52 - بقلم ريتاج محمد

المشاهدات
22
كلمة
798
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

اليوم الثاني، جوري ومهند وسيلا وسليا كانوا وصلوا مصر وراحوا فندق في القاهرة يستريحوا فيه. على العصر كدا وهما في الفندق. سيلا: ماما، أنا هخرج عشان أتعرف على مصر. جوري وهي بتاكل خيارة ببرود وتتفرج على التلفزيون: أيوه، عايزة إيه يعني؟ سيلا بحنق وهي بتلف عينها في الأوضة كلها: عايزة فلوس، عشان الفلوس اللي معايا مش هتتصرف على بال ما أحولها. جوري: عندك أبوكي، روحي خدي منه. سيلا بتذمر: مامااا!

جوري: خلاص هديكي، بس ارجعي بدري. سيلا بفرحة وهبل: أوك. جوري دخلت جابت لها فلوس. (محتاجة أوضح حاجة بسيطة، هما آه كانوا عايشين في ألمانيا، بس جوري ومهند كانوا بينزلوا زيارات بسيطة للعيلة، عشان كده معاهم فلوس، فاهمين) جوري أدتها الفلوس. سيلا كانت هتفتح باب الأوضة عشان تنزل. جوري: استنيييي! سيلا وقفت ولفت لها باستغراب: نعم يا ماما؟ جوري برفعة حاجب: إنتي هتخرجي كده؟ سيلا ببراءة: آه، وفيها إيه؟ جوري بسخرية

وهي بتلوي بقها يمين وشمال: لا مفيهاش خالص... هي كل الحكاية لو خالك شافك بالمنظر ده هيحلف عليكي ما انتي خارجة تاني. سيلا: ليه يعني؟ وهو ماله؟ ده بابا ذات نفسه عادي، وبعدين هو هيشوفني فين؟ جوري: عادي، دي كانت في ألمانيا. يختي، مش في مصر. يلا ادخلي غيري حالا! سيلا بتذمر أطفال: يا ماما بقا.. أنا هروح بسرعة، مش هيحصل حاجة يعني. وراحت خرجت بسرعة وقفلت باب الأوضة. جوري بغيظ: طيب طيب، هنشوف الكلام ده لما أبوكي يجي، حاضر. ***

عند تيم، خلص شغله على الساعة اتنين. وقرر يلف بالعربية شوية عشان حاسس إنه زهقان. نزل وركب العربية وفضل ماشي بيها بدون وجهة يروحلها، بس فجأة وقف لما شاف... *** عند سيلا، نزلت من الفندق. وفضلت ماشية وشاورت لتاكسي. التاكسي بخبث: على فين يا آنسة؟ سيلا: مش عارفة... أي حاجة، عايزة أتمشى. الراجل بتاع التاكسي بخبث: شكلك مش من هنا يا آنسة... على العموم هوديكي مكان جميل أوي وهيبسطك. سيلا ببراءة: تمام، ميرسي يا عمو.

الراجل بخبث: اركبي اركبي. ركبت من ورا وهي فرحانة إنها هتتجول في مصر لوحدها، آه هي مكنتش موافقة إنها تنزل مصر أصلاً، بس عشان هي مكنتش تعرفها، بس لما نزلتها حسّت فيها بانتماء غريب. وحست إنها فرحانة. وفرحتها أكتر لما نزلت لوحدها، هما آه كانوا عايشين في ألمانيا وبيلبسوا براحتهم، بس كان في عندهم حدود في اللبس، ومكانوش بينزلوا من البيت إلا عالجامعة، ولو خروجة دايماً بيبقى مهاب معاهم.

سيلا لاحظت إن الراجل بدأ يدخل في أماكن صحراوية. سيلا باستغراب: لو سمحت، هو حضرتك رايح فين؟ الراجل بخبث وضحكة: مش انتي قولتي عايزة تتمشي؟ أنا هوديكي مكان هتحبي تتمشي فيه أوي. سيلا حسّت بخوف من طريقة الراجل، بس قالت بقوة: لو سمحت نزلني. الراجل بضحكة: هههههههه، ليه يا قطة كدة؟ سيلا بزعيق: بقولك نزلني وحالا! الراجل: ليه بس، دحنا قربنا نوصل. سيلا بخوف وزعيق: بقولك وقفف اممم البتاعة دييي يلاااا.

الراجل بسخرية: وأنا هسمع كلامك يعني؟ ده أنا ممكن أفعصك. سيلا كانت قاعدة خايفة أوي. ومرة واحدة افتكرت حاجة. وطلعت بسرعة مفاتيح من شنطتها، وكان في ما بين المفاتيح دول موس (كانت بتخليه معاها احتياطي عشان لو حد اتعرضلها في ألمانيا) سيلا وهي بتحذره لآخر مرة: وقف العربية حااااا. الراجل ببرود: تؤ... اااااااااه! إيده! قالها لما سيلا حطت الموس على رقبته وداسّت عليه وعورته حتة بسيطة.

سيلا بزعيق: هتلف وترجع بهدوء، ولا تلف وترجع من غير هدوء؟ الراجل برعب ولجلجة في الكلام: ل ل لا، خلاص هرجع. بس متتموتنيش. سيلا بغضب: كده شاطر. لف بقى! الراجل لف وفضل ماشي، وفلـحظة من غير ما تحس غير مسار طريقه. سيلا لاحظت، خدت نفس بهدوء، وقالت وهي بتضغط بالموس على رقبته: على فكرة أنا معنديش مانع آخد فيك إعدام. أو أدخل السجن، لأنه هيبقى دفاع عن النفس. الراجل وهو بيبلع ريقه برعب: ط طب لي بس؟ سيلا ببرود: أنا مبتغفلش ها!

فزّي الشاطر كدة لف وارجع يلااااااااااا! قالتها قالتها بزعيق جامد أوي. راح لف بسرعة ومشي، ووداها مكان فيه ناس ومحلات وكده. سيلا وهي بتنزل من العربية: غور، يكش تعمل حادثة وانت ماشي. وفضلت تتمشى شوية وهي بتقول في نفسها بغضب: عكّر مودي الزفت، الله يعكّر موده. وفضلت ماشية. وهي بتتمتم في نفسها كلمات بغيظ، لحد ما لقت مجموعة شباب جايين عليها، وواحد بيقول بغمزة: هو ينفع الجميل يبقى لوحده كده برضه؟

التاني بخبث: لا والله ما ينفعش، الجميل محتاج حد يونسُه. كملت مشي وهي بتقرص بضوافرها على صوابعها جامد. واحد تاني قال: ما تيجي معانا يا جميل. سيلا لفتلهم وقالت بهدوء: هو الكلام ده كان ليا؟ الشاب بغمزة: طبعًا، وهو في جميل هنا غيرك يا قمر! ما تيجي معانا. سيلا وهي بترفع في وشهم الموس: امشوا انت وهو بدل ما أعوركم. شاب من اللي كانوا واقفين ضحك جامد وقال: ده آخرك يعني؟ حتة موس؟ ههههههه، لا بجد ضحكتيني.

وفجأة شد منها الموس على غفلة وكسره نصين. سيلا برعب: ابعدوا عنيييييي. الشاب بغمزة: ليه بس كده، دحنا هنتسلى حتى. التاني: إنتي بتخوفينا بالموس اللعبة ده، طب أهو. ... وراح مطلع من بقه موس (حركة سرسجية زبالة 🤢) سيلا برعب: إ إنت بتعمل إيه؟ إيده... إزاي عملتها؟ واحد منهم قرب منها ومسك إيدها. سيلا وهي بتزقه: أوووعى، سيبني. واحد تاني كان هيمسكها ويشدها، بس فجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...