الفصل 53 | من 87 فصل

رواية قسوة الحياة الفصل الثالث والخمسون 53 - بقلم ريتاج محمد

المشاهدات
22
كلمة
510
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

واحد منهم قرب منها ومسك إيدها بيشدها ليه. سيلا وهي بتحاول تزقه: أوعى، سيبني، بتعمل إيه، ابعد. واحد تاني قرب ولسة هيشدها ناحيته. فجأة لقى حد بيمسك إيده جامد وبرود: مش عيب بردك توقف واحدة في الشارع وتفكر تشدها؟ ولا ماما مكنتش فاضية تربيك؟ الشاب بغضب: إنت مين يلا؟ وإزاي تتجرأ وتمسك إيدي؟ تيم ببرود: أجري شوف إنت رايح فين بدل ما أعلم عليك.

الشاب: أغور شوف إنت رايح فين عشان لو عملت إيه مش هتاخدها، إحنا اللي خدناها الأول.... آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه. قالها لما لقى بوكس جامد في وشه من تيم. تيم وهو بيلعب بإيده ببرود: عيد تاني اللي لسه قايله. الراجل وهو حاطط إيده على وشه وماسك بإيده التانية سيلا اللي كانت بتعيط جامد وقال: بقولك البت دي بتاعتنا، إحنا اللي شفناها الأول. تيم اداله بوكس كمان بغضب وقال: هتكتر؟ هيتقل منك ياسكر. ومرة واحدة شد سيلا ناحيته ورا ضهره.

سيلا أول لما شدها مسكت في قميصه جامد، حست إن هو الأمان دلوقتي في الموقف ده وهو اللي هينقذها منهم. تيم ابتسم على حركتها العفوية. بس رجع لبروده وجموده لما لقى الواد بيقول: إنت قد الحركة اللي إنت عملتها دي؟ تيم فرد إيده ببرود وقال: للأسف. الشباب كلهم بقوا حواليه. تيم زق سيلا براحة وهي مكنتش عايزة تسيبه بس هو بعدها وراحلهم وشمر أكمامه وفجأة نزل فيهم ضرب. وهما كانوا بيحاولوا إنهم يضربوه بس مكنوش عارفين.

وتيم كان بيضربهم جامد وفجأة واحد منهم جاله من ورا تيم وطلع مطوة وضرب تيم في بطنه. تيم حط إيده على جنبه بوجع ونزل على الأرض. واحد من الشباب قال: أجري يلا إنت وهو. وكلهم جروا. وسيلا راحت لتيم بخوف ونزلت في مستواه. وقالت بخوف وعياط: أنا آسفة والله... أنا والله مكنتش أقصد إنك تتأذى بسببي. تيم بوجع وبيتكلم وهو مش قادر: آآآهدي آآآهدي، محصلش حاجة... آآآه. سيلا بعياط: أنا آسفة والله، معلش. تيم بهدوء

ووجع بس عشان ما يوترهاش: آآآهدي... بصي. مدي إيدك في جيبي هتلاقي مفاتيح العربية. خديها وافتحي العربية المرسيدس اللي قدامك دي. سيلا: ط طب ما تجيبه أنت. تيم بوجع وهو حاطط إيده على الجرح: مش قادر، معلش. سيلا بسرعة: آآآه، صح نسيت، معلش والله. ومدت إيدها وخدت المفاتيح من جيبه وفتحت العربية. وحاولت تقوم معرفتش. سيلا بدموع: أرجوك، حاول تسند نفسك، معلش، إنت تقيل أويي، معلش.

تيم حاول يتحامل على نفسه وعليها لحد ما ودته العربية وركبت في كرسي السواق وقالت بعياط: يادي النيلة بقى، أنا معرفش أي حاجة هنا، أعمل إيه دلوقتي يارب. فجأة شافت موبايلها، مسكته بسرعة وبحثت عن أقرب مستشفى، لقت إن أقرب مستشفى حوالي بعد نص ساعة سواقة. دورت العربية وبدأت تسوق. وفي وسط ما هي بتسوق لاقته بيغمض عينيه بسبب إنه نزف دم كتير أوي. سيلا برعب وعياط: ونبي متقفلش، قربنا نوصل أهو، خلاص، حاول تفتح عينك.

وراحت زودت قوي في السرعة. ووصلت المستشفى وهي مرعوبة عليه. وجابوا ترولي وخدوه العمليات عشان الغرزة كانت قريبة من القلب. *** عند سدرة. سدرة لعدي: عااادي جوري ومهند نزلوا مصر. عدي بفرحة: بجد؟ سدرة بحب: آآآه والله، وقالتلي كمان إنهم في القاهرة وكام ساعة وهيقعدوا علينا. عدي: ينوروا و....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...