الفصل 59 | من 87 فصل

رواية قسوة الحياة الفصل التاسع والخمسون 59 - بقلم ريتاج محمد

المشاهدات
24
كلمة
827
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

سيدرا بفضول: ها بقى مالو؟ عدي: ابنك الزبالة... سافر عشان يصيع مع صحابه مع إنه عارف إن أخوه في العمليات... الحقير... العرة. سيدرا بزعل: ما يمكن تكون ظالمة يا عدي. إنت عرفت منين؟ عدي بتردد: أنا مخلي يحيى يراقبه وهو قالي. سيدرا بشك وهي بتنطق الاسم بهمس: يحيى... !!! طب ما يمكن يكون ظالمة أو بيضحك معاك. عدي: لا يحيى مبيكدبش... أنا عارف!!! سيدرا بحزن: طيب يا عدي. هتقول لتيم إيه بقى؟

عدي بحدة: هقوله إيه ف إيه. هنقوله اللي حصل طبعًا. سيدرا: ماشي يا عدي. وبعدين دخلوا تاني لتيم. تيم ببسمة: كنتوا فين؟ سيدرا بهزار: وإنت مالك يلا. تيم: كده ماشي. الأ صح فين الواد يزن؟ سيدرا بتوتر: يزن... هـ... هو... عدي مقاطعًا إياها: سافر. تيم بترقب: سافر إزاي وهو عارف إني تعبان؟ عدي: معرفش بس الأكيد إن لما يرجع مش هسيبه في حاله. تيم بحزن ولكن مبيبيّنش: خلاص يبابا عادي يمكن مش عارف. سيدرا ببسمة عشان تلطف الجو وهي

بتنكز عدي في جنبه براحة: آه يا حبيبي يمكن. عدي بصرامة: لا، هو كان عارف. يحيى اتصل عليه وقاله وسجدة كمان اتصلت عليه. تيم بحزن وبسمة: خلاص يبقى مش مهم. ... امم ممكن تطلعوا وتسيبوني لوحدي شوية. عدي وهو بيمسك إيد سيدرا: يلا يا سيدرا. وخدها وطلعوا. ولسه كان هينزل لقى الباب بيتفتح فبص باستغراب. لقى سيلا. بصلها كده اللي هو إنتِ جاية ليه. سيلا وهي بتفرك إيدها

الاتنين ببعض بتوتر وقالت: هو أنا معرفتش أكلمك عشان كانوا قاعدين وكده.. تيم: آه. سيلا: ف أنا حابة إني أعتذرلك عشان كنت في العمليات بسببي. تيم: وبعدين؟ سيلا باستغراب: وبعدين إيه؟ تيم: وبعدين يعني مش اعتذرتي. سيلا ببلاهة: آه. تيم: يبقى اطلعي برا. سيلا وهي بتقرب وقعدت عالسرير اللي كان قاعد عليه: هو إنت زعلانة مني؟ تيم ببرود: لأ... ليه؟ سيلا: أصل ردك بارد وبتكلمني بجفاء كده وكأنك مش طايقني.

تيم: هو المفروض مني يعني أكلمك إزاي مش فاهم؟ سيلا: تكلمني عادي يعني زي ما كنت بتكلمهم وتضحك وتهزر. تيم ببرود: أنا طريقتي كده. سيلا قربت منه أكتر وحاصرته بإيدها وقالت بتحذير: متكلمنيش كده... !!! تيم اتوتر من قربها بس قال ببرود: ابعدي يماما. سيلا بعند: مش باعدة. تيم: بقولك ابعدي... بدل ما أتصرف تصرف ميعجبكيش. سيلا بعند: قولت مش باعدة واللي عندك اعمله.

تيم بص في عيونها جامد اللي هو إنتِ قد العند ده. لقى إنها بصاله ببصة كلها عند. راح قرب منها مرة واحدة خلى وشها في وشه وبصلها جامد وسيلا اتوترت. وزقته جامد وخدودها احمرت. تيم فضل باصلها شوية كده وقال: إيه فين العند يعني؟ سيلا بتوتر: عند أمك. تيم: نعم... !!! سيلا بتردد: ممش قصدي مامتك مامتك يعني... ده تعبير مجازي. تيم: آه... يستحسن إنه فعلاً يطلع تعبير مجازي. سيلا راحت جابت كرسي وحطته بعيد نسبيًا عنه.

وقالت: طب بجد بقى إنت ليه بتكلمني كده؟ تيم قرر يتكلم بهدوء: عشان أنا متعصب منك. سيلا باستغراب: ليه؟ تيم: بصي هو حتى لو مكنتيش طلعتي قريبتي كنت برضه هبقى متعصب. سيلا: من إيه؟ تيم: من لبسك. سيلا باستغراب: لبسي... أنا؟ تيم: آه... أنا مبحبش اللبس القصير واللي زاد وغطى. إنكِ قريبتي وكمان هتعيشي معانا. ولبسك ده مينفعش... يمكن آه كان ينفع في ألمانيا بس هنا لا. أديكي شوفتي من أول يوم ليكي في مصر حصلك إيه بسبب لبسك.

سيلا: بس أنا متعودة ع اللبس ده وماما وبابا مش معترضين. تيم: أهو ده أكبر غلط. هما مش معرفينك إنك مفروض تبقي محجبة إذا كان إنتي أو أختك؟ سيلا: اممممم... لا معرفينا وكانت بتتحايل علينا هي ومهاب بس إحنا اللي مكناش حابين. تيم: كمان؟ يعني العيب كمان منكم. سيلا: بص دلوقتي أنا من وجهة نظري إن الحجاب ده بيدفن الجمال وبيخنق الواحدة يعني ماما مثلاً لابسة حجاب بحس إنه بيخنقها فمش حابة الفكرة اللي هو ليه يعني نداري شعرنا.

ونلبس واسع ونبقى عاملين زي الشوال. تيم: لحظة بس ممكن أسألك سؤال. سيلا: آها. تيم: إنتي إيه رأيك في لبس سجدة أختي؟ سيلا: عسولة أوي ولبسها كمان جميل جداً بس ليه؟ تيم: آهو شوفتي إنتي بنفسك قولتي جميل جداً. سيلا: آه بس ده ليها مش ليا أنا. عارفة إني مش هستريح في اللبس ده. تيم: إنتي جربتي تلبسي اللبس ده أصلاً قبل كده؟ سيلا: لا بس أنا عارفة نفسي مش هحب إني ألبس اللبس ده. تيم: طب ما تجربي تلبسيه كده وتشوفي. سيلا: مش عايزة.

تيم ببرود: خلاص مادام مش هتجربي حتى متدخليش وتكلميني تاني واطلعي برا. سيلا وهي بتنفخ: هووووف طب ممكن نتكلم. تيم: هتجربي ولا لأ؟ سيلا بتزمر أطفال: ياااااربي... طب بص نعمل ديل حلو.... ممكن أحاول ألبس واسع لكن أدخل في خمار مرة واحدة زي سجدة مش هعرف أتأقلم أنا وهزهق. تيم بعند: مليش فيه ده اللي عندي قولتي إيه؟ سيلا: طب اسمع مني طب أنا عارفة نفسي. تيم بتفكير: اممم وعد. هتحاولي تصلحي من لبسك. ... ومش عشاني عشان ربنا.

سيلا بتردد: وعد. كده أصحاب. تيم ببسمة: أصحاب. ...... عدي على الكلام ده شهر ويزن في المستشفى وكل يوم بدر بتجيبه أكل وتقعد تهزر معاه. وعدي مكنش طايق يزن. وتيم كان زعلان منه. وسيلا بدأت تعمل بالوعد بس لسه معرفتش تاخد خطوة الحجاب بس بدأت تلبس واسع زي ما وعدتوا. وهي وتيم بقى صحاب أوي وبيقولوا مع بعض كتير. .......... اليوم اللي يزن كان خارج فيه. بدر جتله وقالتله بدموع:......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...