ركب عربيتة ومشي. وبعد مدة وصل عند فيلتهم. نزل وهو فرحان إنه هيشوف تيم وهيطمن عليه. لكن يدوبك أول ما فتح باب الفيلا لقي عدي وسيدرا قدامه بجمود. عدي قرب منه ووقف قدامه. يزن بفرحة: بابي. سكت وحط إيده على وشه بسبب القلم اللي خده. ومن قوة القلم إيد عدي علّمت على وشه. ومنخره جاب دم. يزن بص له شوية وبعد كده قال بجمود رهيب: إزيك. عدي وهو بيبص له
من فوق لتحت وقال بعصبية: حمد الله عالسلامة ياوسخ. ما لسه بدري والله. كنت أقعد كمان شهرين تلاتة. يزن بهدوء وبرود لأنه كان فاكر إن مقابلتهم هتكون غير كده خالص. ولأنه بردك كان متصل بيحيى وقايله على اللي هو فيه عشان يقول لأبوه ويعذره إنه مجاش. يزن: هو يحيى مقالكش؟ عدي بسخرية: لا طبعًا. إزاي مقاليش. ده قالي على كل حاجة. يزن بص له بسخرية لأنه فهم من كلامه إن يحيى طبعًا وصلهم صورته وحشة جدًا.
سابه وراح عند سيدرا اللي كانت واقفة زي الصنم. راح لها ووطى عشان يبوس إيدها. سيدرا وحتي من غير ما تبص له شدت إيدها منه وقالت بهدوء: ابعد. يزن رفع راسه وبص لها بصدمة. دي... دي أول مرة تشد إيدها منه كده. هو كان فاكر إنها حنينة عليه أكتر من أبوه. بس الظاهر كان غلطان. قال ببراءة: ماما أنا والله... سيدرا قاطعاه: اخرسسسس. مش عايزة أسمع صوتك. صوتك. ومش عايزة مبررات منك. يزن اتعصب وقال بزعيق: ليه آخرسس ليه.
ليه مش عايزة تسمعيني. ليه. لقى صفعة على وشه من سيدرا. ودي كانت أول مرة سيدرا تضربه. يمكن أبوه لما ضربه كان عادي يعني بالنسبة له. لأن كده كده أبوه كان جاف معاه. فالعادي. لكن أمه كانت حنينة عليه جدًا. بجد صدمته. سيدرا بزعيق: عايز تعرف تخرس ليه. عشان أنت أناني يا يزن. في الوقت اللي أخوك كان محتاجك فيه أنت اخترت تسافر بره وتعيش. ويولع أخوك. أنت عارف إن الطعنة اللي خدها كانت سنتي واحد بس ووصلت للقلب.
طب عارف إن العيلة كلها كانت معاه وهو كان بيدور عليك فيهم ومش لاقيك. يزن عيونه دمعت جامد. يمكن مش عشان الصفعة. لأ. عشان هي اتهمته بالأنانية وهي مش عارفة أصلًا هو كان في إيه. وعيونه دمعت أكتر على تيم. مع تيم حس ساعتها. إن مش مشكلة يموت بس... بس يطمن عليه. هما ميعرفوش حاجة. ميعرفوش أي حاجة. بص لها كده وخد نفس مرتعش.
وداها ضهره ومشي ناحية السلم. وهو ماشي ببطء وفي عرج بسيط بيعرجها. لأن لسه جروحه ملمتش كويس. بس هو اختار إنه يجي. وجروحه مع الوقت هتلم. قال وهو ماشي ناحية السلم ومديهم ضهره وبهدوء: أنا طالع أنام. لو سمحتوا محدش يخبط عليا. وطلع السلم. وهو طالع في دمعة خانته ونزلت. مسحها بطرف صباعه بسرعة. ..................... عدي وسيدرا لاحظوا عرجة في رجله. بس قالوا عادي يعني. دا عشان طالع ببطء وإهمال. .................
عند يزن طلع. كان هيدخل أوضته. بس راح عند أوضة تيم. فتح الباب براحة من غير ما يخبط. لقاه نايم. كان هيقفل الباب ويمشي. لولا تيم قاله: تعالى. دخله يزن براحة. وتيم اتعدل في قعدته وقاله: عامل إيه يا يزن. يزن بحب وهو بيبوس خده وبيقع جنبه براحة: الحمد لله يا كبير. أنت عامل إيه. تيم: الحمد لله. يزن بضحك: كنت سامع يا عم إنك زعلان مني. دا صح دا. تيم: لا مش زعلان. يزن بضحك: كدااااب. تيم وهو بيحط راسه تحت دراعه بهزار.
يزن اتوجع من الجرح اللي في دماغه. بس مبينش لتيم. وقال بضحك: يعني أفهم من كده إنك مش زعلان. تيم بضحك: لا طبعًا. هو أنا أقدر أزعل منك. يلا أنت ابني. يلا قبل ما تكون أخويا. ابتسم له يزن بحب. لأنه رغم إنه كان داخل عنده زعلان وحزين. إلا إنه معاه مبيعرفش يعمل حاجة غير إنه يضحك له من قلبه. يزن بهزار: إلا صح. سمعت كده إن البت اللي سبب إنك تتطعن طلعت قريبتنا. هي حلوة. تيم بحدة خفيفة: احترم نفسك يلا.
يزن بضحك: إيه في إيه. بشوف كده يمكن أخطب. تيم: ولما أقوم أدشدش لك عضمك بقى. يزن بضحك: إيه يا بيضة. السنارة غمزت. تيم قام وقومه معاه. ولوى دراعه جامد وقاله: هااا سمعني تاني بقى. يزن جرح إيده كان بيوجعه جامد أوي. لأن تيم إيده تقيلة جدًا. بس قال بهزار: آسفين يباشا. والله مش هتتكرر تاني. تيم ساب إيده وهو بيزقه بهزار: طب يلا بقى. شوف رايح فين.
يزن حس بحاجة لزجة على إيده. لقى الهودي اللي كان لابسه من عند دراعه فيه دم. ودم بيكتر. راح لتيم وهو بيحاول يخفي دراعه: أنا داخل أنام بقى. عايز حاجة. تيم: لا سلامتك. خرج يزن بسرعة لأوضته. وهو دراعه بيوجعه جامد أوي. قلع الهودي اللي كان لابسه بسرعة. وجاب قماشة وضغط بيها على الجرح. وفي نفس الوقت كان بيدور على معقم أو حاجة يعقم بيها الجرح. وف وسط ما هو بيدور الباب اتفتح ودخل. يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!