الفصل 72 | من 87 فصل

رواية قسوة الحياة الفصل الثاني والسبعون 72 - بقلم ريتاج محمد

المشاهدات
20
كلمة
1,580
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

مين دي؟ يزن بشجاعة: دي بدر مراتي. تشششششششششش ..... كان صوت القلم اللي نزل على وش يزن من عدي. بدر شهقت وحطت إيدها الاتنين على بقها بصدمة. يزن متحركش وكان باصص في الأرض. رفع عينيه براحة لعدي اللي كان باصصله بحدة. عدي بحدة لسيدرا: الكلام ده بجد؟ سيدرا نزلت راسها في الأرض بحزن. عدي موجها كلامه ليزن: بجد صدمتني فيك. آه مكنتش بطيقك بس كنت بقول ممكن يعقل في يوم. وكنت سايبك بمزاجي. والظاهر كده إني سيبتك كتير ودلعتك أكتر.

وكنت بعمل أي حاجة، كنت أهزأك وأعدي بمزاجي. لكن توصل بيك إنك تتجوز من ورانا، دي مش هعديها. ..... اتفضل خد مراتك وشوف أنت رايح فين. يزن جه يطلع. عدي بحدة: استنى... !!!! أنا بقولك خدها واطلع بره بيتي وشوف أنت رايح فين. يزن بص له وعينه بقى فيها دموع. تيم وهو نازل على السلم: خلاص يبابا اهدي. مينفعش كده. عدي بحدة: اخرس أنت كمان. معدش غير انتوا تعلوا على كلامي. تيم: أنا مقصدش بس أنت متعرفش هو عمل كده ليه. أكيد له أسبابه.

عدي بحدة: ويترا إيه هي أسبابه ها؟ حب يغيظ؟ استنى كده لحظة. أنت أصلاً عرفت إزاي إنه اتجوز وهو مقالكش وإحنا واقفين؟ تيم: مهو.. مهو.. عدي: لا بجد عاله والله. يعني أنت كمان كنت عارف. ومقولتليش. تيم بهدوء: يبابا افهم. عدي بسخرية: افهم. حاضر هفهم. اتفضل أنت كمان بره ومشوفش وشك. في البيت. تيم بدهشة: أنت بتطردني؟ عدي بإصرار: آه. عندك مانع؟ تيم وهو طالع على السلم: لا معنديش. وحاضر هسيبهالك. أنا طالع ألم هدومي.

عدي بسخرية ليزن: وانت كمان مش حابب تطلع تجيب هدومك؟ يزن بحدة طفيفة: لا أنا ماشي وسيبهالك خالص. ومش واخد منها حاجة. يلا يا بدر. وشد إيدها وجه يخرج. عدي بسرعة: استني. يزن وقف ومكملش مشي بس من غير ما يلف: نعم. في حاجة تاني؟ عدي بسرعة: ااه... عايز مفتاح العربية والكريدت كارد. ومفتاح الفيلا التانية ومفتاح الشقة اللي في إسكندرية معاك.

يزن لف له ببسمة حزن وقرب منه براحة وطلع الكريدت كارت ومفتاح العربية ومفتاح الفيلا ومفتاح الشقة. وفتح إيده وحطهم فيها وقفل عليهم. ولف وهو ماشي قال من غير ما يلف وهو بيطلع حاجة من جيبه: آه صح عشان تحلف إنك ممشيني من غير حاجة. طلع المحفظة وقال وهو بيحطها عالسفرة: سايبلك المحفظة كمان. أي خدمة. ومتنساش تقفل حسابي اللي في البنك. ..... من غير سلام. يلا يا بدر. سحب إيدها. جامد ومشي. وبعدها بخمس دقايق نزل تيم وخرج هو كمان.

سيدرا بحزن وهي بصاله بغضب: لي كده يا عدي. عدي بحدة: لي إيه؟ سيدرا: ليه عملت كده وخدت منه كل حاجة؟ كده يروح فين ولا هيعمل إيه؟ ولا هيتصرف إزاي؟ عدي بسخرية: وأنا مالي. هو مش قرر يتجوز ويشيل مسؤولية. خليه بقى يعتمد على نفسه ويشوف هيعمل إيه بنفسه. سيدرا بقرف: أنا أول مرة أكتشف إنك جاحد كده. أنت غبي يا عدي. بجد غبي. ياخسارة حبي ليك. اللي يخليك تعامل في ولادي كده. عدي: أنتي بتقولي إيه؟ إيه علاقة ده؟

سيدرا: أنت مفكر إني عشان بحبك هسيبك تعمل اللي أنت عايزه ومش هعترض؟ بس لا يا عدي ده في خيالك. ومن النهاردة هقفلك صدقني. أنا سكتلك كتير على معاملتك مع يزن وكنت كل مرة بقول هيعقل ده مهما كان ابنه. بس خلاص. كفاية. أنت كده مش بتربيه. أنت كده بتطلع واحد معقد ومش متزن نفسياً. وسط الناس. أنت بجد مش طبيعي. بتعيد الماضي بتفكيرك المريض ده تاني. بس على هيئة وصورة جديدة.

أنا بجد نفسي أفهم إيه مشكلتك مع يزن. الولد مبقاش بيطيقك. وليه حق بصراحة. أنا نفسي مبقتش بطيق تصرفاتك المتخلفة. عدي بص لها بصة فيها حزن ومش مصدق اللي هي قالته. هو مكنش يقصد كل ده. هو بس نفسه ابنه يتظبط. يعتمد على نفسه زي تيم. ميبقاش طايش ولا متهور. كان عنده أمل إنه يعرف يعدله من وجهة نظره. بس الظاهر إنه فعلاً زي ما سيدرا قالت اتسرع في تفكيره تاني مرة وحكم غلط. سابها بهدوء من غير ما يرد على كلامها الجارح.

وطلع على أوضته وقفل الباب بهدوء وقعد يفكر في كلام سيدرا. عند بدر ويزن. يزن بعد ما خرج من الفيلا كان مع بدر وبيتمشوا. بدر بتردد: ي.. يزن؟ يزن بانتباه وهو بيبصلها: ها. بدر: هو إحنا هنعمل إيه أو هنروح فين؟ يزن: متخافيش. جوزك مش عويل. يقدر يتصرف. هو مفكر إنه بيلوي دراعي. بس اللي ميعرفوش هو إن.. دراعي مبيتلويش. بدر: أيوه يعني هنروح فين؟ يزن وهو بيمسح على وشه بإيديه الاتنين: هنروح شقتي. بدر بسؤال: هو مش عمو عدي خد منك...

احم. المفتاح؟ يزن ببسمة سخرية: هه. مفكر إني مش هعرف أتصرف. مفكرني عيل طايش. ميُعتمدش عليا. بدر: يزن هو إنت بتشتغل إيه؟ يزن: عندي شركتي الخاصة. بس طبعاً ميّعرفش عنها حاجة. كل اللي يعرفه إني كنت بروح شركة العيلة. أيام تتعد على صوابع الإيد. بس اللي ميعرفوش إني بنيت نفسي بنفسي وبمجهودي. مخدتش منه ولا من شركة مليم أحمر. حتى مكنتش بقبل آخد نصيبي في الشركة بتاعته. بس كل ده أثبتله إيه؟ ولا حاجة غير إني طايش. هه.

بدر حطت إيدها على كتفه براحة وقالت: متزعلش. يزن: مش زعلان. يلا. عشان نروح خد إيدها وطلب أوبر وراحوا على شقته. عند تيم. تيم وهو ماشي بالعربية وهو مش حاطط وجهة معينة لطريقه: الله يخربيتك يا يزن وبيت سنينك على بيت اليوم اللي اتجوزت فيه. كان مالي أنا ومال أهلك. ما كنت في حالي. وكمل وهو يقول بصوت مسرسع: لا وقال إيه أنا قولتلك متقلقش من أبوك هعرف أقنعه. أهو ترجعنا إحنا الاتنين.

يلا يارب أستريح بقى في بيت أم اليوم اللي مش باينله ملامح ده. وبعدين ساق العربية وراح على فندق صاحبه. الفندق صاحبه. وطلع على الجناح بتاعه واستحمى ونام. عند عدي. كان قاعد في الأوضة ولسه سيدرا مطلعتلوش. فتح موبايله وقرر يتصل على يحيى (صاحب عدي الخاين لو فاكرينه) عشان مفكر إن يزن أكيد راح له. مهو معندوش حتة يبات فيها يزن بقى. يحيى: الو. السلام عليكم. عدي: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. بقولك يا يحيى.

يحيى: إيه يا عمي خير. عدي: إن يزن متعرفش راح فين. يحيى بخبث: لا والله يا عمي. بس آخر مرة كلمته من شوية كان قالي إنه مسافر شرم. مع صحابه يغير جو. عدي باستغراب: شرم؟ منين؟ هو معاه فلوس؟ يحيى: آه طبعاً يا عمي. مش هو معاه الكريدت كارت وحسابه في البنك. يبقى أكيد معاه فلوس. وبعدين بقى يا عمي أنت ابنك ده أنا مش طايقه. كل شوية بيسافر ويخليني أنا اللي في وشك. عدي بغموض: اممممم. يعني هو دلوقتي مسافر صح؟

معلش يا يحيى سؤال رخم شوية. يحيى: عادي يا عمي اسأل. عدي: هو آخر مرة كلمك وقالك إنه مسافر كان إمتى معلش؟ يحيى: من حوالي نص ساعة. عدي: طيب تمام. بقولك صح. شوفت اللي يزن عمله من ورايا. يحيى فسره: أوووف. يترا هبب إيه ده؟ يلا المهم هقوله أي حاجة وهو أهبل وبيصدق أصلاً. رجع وقال: آه يا عمي عرفت. قصدك يعني إنه... إنه خد مبلغ كبير من البنك. عدي بغمض كبير: آه يا يحيى هو ده قصدي. يلا. مش عايز أطول عليك بقى. عايز حاجة؟

يحيى: لا يا عمي عايز سلامتك. سلام. عدي: سلام. وقفلوا. عدي بتفكير: هو إيه اللي لسه مكلمه من نص ساعة؟ كان من نص ساعة كنا بنتخانق وهو مكلمش حد. وبعدين هو إيه اللي سحب مبلغ كبير من البنك؟ كان أنا موقف الحساب أصلاً بقالي. أكيد من شهر. وهو أصلاً ميعرفش. وكان بيقولي متنساش تقفل الحساب. وبعدين لحظة لحظة لحظة. سافر إزاي إذا كان هو مش معاه فلوس وكمان معاه مراته؟

لا لا لا الموضوع فيه حاجة. وأنا لازم أعرف. حاسس إن في حاجة ورا يحيى بس إيه هي معرفش. بس هعرف. وربي هعرف. عند يزن وبدر. يزن وبدر دخلوا الشقة ويزن قالها على مكان أوضتهم. وبدر طلعت هي ويزن. ودخلت الحمام تستحمى وخدت بجامة من عند يزن. يزن كان قاعد عالكنبة اللي في الأوضة وبيفكر في أبوه. وبيفكر إنه عايز يروح لفجر بس مش هينفع عشان بدر.

قعد عالكنبة وحط إيده على دماغه وهو بيفكر في كلام أبوه وإنه إزاي قاسي معاه. مش من مرة ولا اتنين ولا حتى تلاتة. ده قاسي معاه من زمان. بجد هو بيحبه. بس اللي عدي بيعمله ده بيخليه غصب عنه يكرهه وحدة وحدة. بس هو بيحاول ميكرهوش لأنه. في الأول والآخر أبوه. عدى شوية وهو بيفكر وغصب عنه دموعه نزلت. هو محسش بيها. هي منزلتش عشان كرامته وإنه زعلان إنه اتطرد من البيت على قد ما زعلان من تعامل أبوه. ليه مفكرش حتى يسمع له.

إحساس وحش إنك تحس بكسرة نفس وخاطر. إذا كان من تعامل وحش أو تجاهل أو عدائية من شخص لشخص. نزل راسه وحط إيديه الاتنين على وشه يمسح دموعه. فجأة لقى اللي بتطبطب على كتفه براحة وبحنية. رفع راسه وبصلها. لقاها لابسة بجامته السودة وكانت كبيرة جدا عليها. بصلها كتير وهو حزين. فقالت

بحنية وهي بتقعد جنبه: بص والله أنا مش زعلانة من اللي أنا هقوله ده. لو جوازك مني هيعمل مشاكل مع باباك ممكن نتطلق وأنا والله مزعلانة. ولو على عصام وعمي. متقلقش أنا ممكن أبيع أرض وبتمنها أسافر وأعيش هناك. يزن وهو بيحط إيده على إيدها وقال بسخرية: بس ياهبلة. انتي ملكيش دعوة بأي حاجة. الموضوع ملوش علاقة بيكي أصلاً. بدر: يزن أرجوك لو معاملة أبوك دي بسببي قولي ونبي. أنا مش عايزة أبوظ علاقة أب بابنه عشاني.

يزن بحزن: انتي مش هتبوظيها. هي كده كده بايظة لوحدها. بدر وهي بتنعكش شعره: طب ما تزعلش طب. يزن ببسمة: مش زعلان. بدر: بجد؟ يزن: آه والله. بدر وهي بتقوم: طب حيث كده بقى هقوم أنام عالسرير أنا. يزن: طب وأنا هنام فين؟ بدر: مكانك يا حبيبي. أمال أنت مفكر إيه. يلا good night. وراحت عالسرير. ومددت واتغطت وحدفتله مخدة. وقالت له ياخد لحاف من الدولاب. يزن فرش عالكنبة. بعد مدة .......... جه ينام معرفش ينام. فضل يفرك كتير.

بدر بزعق: في إيه يابني بقى ماتهمل بقى قرفتني. يزن: مش عارف أنام. بدر: طب حاول تأتي. يمكن تنجح. يزن: طيب. وحاول تاني بس معرفش. بعد مدة ........ يزن بهدوء: بدر ممكن أطلب منك طلب. بدر بنوم: ها. يزن: ممكن أنام في حضنك النهارده؟ بس لو مش عايزة خلاص براحتك والله. بدر بنوم...... يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...