الفصل 71 | من 87 فصل

رواية قسوة الحياة الفصل الحادي والسبعون 71 - بقلم ريتاج محمد

المشاهدات
23
كلمة
1,430
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

عند سجدة ونور بعد ما سجدة خلصت كلامها. قالت لنور: _يلا روحي بقى .. واوعي حد يشوفك. نور بأرتباك: _طب افرضي طب عرف إنو أنا..... سجدة بتشجيع: _ولا يهمك يباشا، انتي وراكي أسود. نور بسخرية: _أسود آه... دا أول لما بينفخ فيكي بتتقلبي صرصار مضروب بالشبشب. سجدة وهي بتزقها براح: _طب بس يلا .. انجزي بقى وأنا هستناكي... متتأخريش ها. مشيت نور. ودخلت جراج الجامعة وكان مليان كاميرات. نور وطت

راسها بسرعة وقالت بصدمة: يلهوي يلهوي لو الكاميرات لقطتني وربي ماهيحلني. بس شجعت قلبها وقالت: بس لا يستاهل اللي هعمله فيه. وقربت أكتر وهي منزلة راسها لحد ما وقفت عند عربية أياد. وطلعت مفك من جيب الشنطة وقالت وهي باصة للعربية والمفك: يلا كُنتي غالية، أنا عارفة إنك ملكيش ذنب على فكرة... بس أعمل إيه بقى، صاحبك دا عيل نطع وضربني بالقلم... أنا عارفة إن مينفعش أبالغ كده وأدشملة العربية... بس دي فكرة ماما سجدة بقى، أعمل إيه.

وابتدت الأول بالكوتشات وبعدين بدأت تخرشم في العربية وكسرت الازاز كله. ورسمت على العربية قلوب كبيرة وصغيرة. وفننت بقى. وحطت المفك في الشنطة تاني. وخرجت وهي بتتسحب وموطية راسها في الأرض. وراحت عند سجدة. سجدة بفرحة: _ها سبع ولا ضبع. نور: _سبع يختي.. انجزي بقى يلا نمشي قبل ما يشوفنا. سجدة: _ونتي خايفة كده ليه؟ _إحنا ملناش دعوة. _لا ولا إنتي عملتي حاجة. نور: _إيه يا بت ده. سجدة: _الله لأ يسيبك، انجزي. سجدة: _طيب يلا.

وخرجوا ركبوا تاكسي وروحوا. بعد كام ساعة كان أياد خلص المحاضرات اللي عليه. خرج الجراج عشان يركب ويمشي. وكان بيتكلم في الفون مع صديقه. وقف عند العربية. وكان بيتكلم: _الو يابني... محما أنت بقيت أطرش. محمد: _يعم متقوليش محما، يعم اسمي محمد... محماااااااد. أياد: _محما... تيرارارا... محما ترا... وإيده.... محمد باستغراب: _في إيه يا عم مالك؟ أياد: _اقفل... اقفل دلوقتي وهبقى أكلمك بعدين.

قفل معاه وقال بعصبية: و**دي لطلع اللي عمل كده. وراح للمدير بعصبية. المدير باحترام: _مالك يا أياد في إيه. أياد وهو بيحاول ميتعصبش: _لو سمحت يا فندم عايز أشوف سيستم الكاميرات. المدير بتساؤل: _ليه يابني في إيه. أياد: _لو سمحت يا فندم أشوف الزفت وبعدين أبقى أقولك. المدير: _تمام. وراحوا أوضة كان فيها شاشات كتيرة أوي. أياد للشاب اللي كان قاعد: _معلش رجعلي كام ساعة كده. الشاب باستغراب: _تمام. وفعلا رجع كام ساعة.

أياد شاف واحدة ماشية وهي حاطة راسها في الأرض. وبعدين قربت على العربية وطلعت مفك وبدأت تقول حاجات كده. وبعدين بدأت تبوظ العربية. أياد بص كتير وهو بيهز ف رجله بعصبية. وقال بهمس: بقى بتخبط وشك ومفكرة إني مش هعرفك هاااا... وربي ماهحلك يانور. المدير: _إيده... إيده... إيده... مين البنت دي؟ إيه اللي هي بتعمله ده؟ دي لازم تتعاقب. _لو طلعت طالبة هرفدها... مينفعش المهزلة دي. أياد قال للمدير:

_لا يا فندم متشكر جدا بس أنا عارف هعمل إيه. المدير: _تعمل إيه في إيه؟ أنت مش شايف؟ _دي بوظت العربية خالص. أياد: _يا فندم قولت لحضرتك أنا عارف هعمل إيه خلاص. _عن إذنك. المدير: _إذنك معاك يا ابني. مشي أياد. واتصل على حد جاب له ونش يشيل العربية وودتها لميكانيكي. وبعدها ركب تاكسي وراح على بيت هنا وسراج. عند بدر ويزن. خدها في مطعم وقعدوا ياكلوا. بدر بتردد: _ي.. يزن أنت هتعمل إيه بعصام. يزن بهدوء وهو بياكل:

_مفيش هعلمه الأدب بس مش أكتر... بتسألي ليه؟ بدر: _عشان يعني خايفة ليتعرضلي تاني. يزن بص لها كتير وقال: _لما تبقي متجوزة ست أبقى قولي خايفة يتعرضلي. بدر: _مش قصدي بس يعني أصل بقيت مش بأمن له. _بحس إنه ممكن ينطلي من كل حتة. يزن: _طب غيري الموضوع. بدر: _تفتكر أهلك هيتقبلوني. يزن: _متخفيش هيتقبلوكي. بدر: _طيب. خلصوا أكل. وخدها ولفوا بالعربية شوية ووقفوا على الكورنيش عالنيل. واتمشوا شوية وكان في واحد واقف بيعمل غزل بنات.

وبيبيع آيس كريم. بدر بصت عليه شوية وبعدين رجعت تبص للنيل. اتحرجت تطلب منه حاجة. يزن لاحظ كده. وقال: بقولك إيه أنا نفسي في آيس كريم. وغزل بنات عايزة! بدر بكثوف: _لا لا شكرا مش عايزة. يزن: _اسكتي... هجيبلك بردك. وراح عند الراجل وجاب اتنين آيس كريم وواحدة غزل بنات. واداها لبدر. بدر: _مجبتش لنفسك غزل بنات ليه مش كنت بتقول عايز. يزن: _متبقيش لكاكة كلي وإنتي ساكتة. وقعدوا يتكلموا. وفي وسط ما هم بيتكلموا.

جه مجموعة شباب عليهم. واحد من الشباب بغمزة لبدر وهو بيكلم يزن: _وأنا بقول بردك القمر مش ظاهر في السما ليه... اتاري واقف قدامي... ما تسلفهالنا. يزن ببسمة: _لا والله! _آه والله وهدعيلك أنا والجماعة ولا إيه يا رجالة. الشباب في نفس واحد: _آه طبعًا. يزن ببسمة: _لا دي تيجي... دا أنا هخلي اللي يسوى واللي ميسواش يدعيلكوا بالرحمة يا بن ****. _لما أبقى سوسن ماشية معاها أبقى أعاكسها قدامي... غور يااض أنت وهو بدل ما أهينكوا.

الشاب: _بس بس بس... ليه كل ده... وكمل وهو بينكز يزن بصباعه في كتفه: _وبعدين ليه كل العصبية... مكنتش حرمة يعني هتتخانق معايا عشانها... دانت حتى ابن بلدي يا جدع يعني أخويا. يزن بغضب: _حرمة... طب خد. وراح مديله بوكس جامد. الواد رجع على ورا وهو حاطط إيده على عينه وقال بنص عين: _طب ليه بقى كده بقى... أنت ليه مصر تعصبني... وأنا مش عايز أتعصب. يزن: _لا تعالى اتعصب وانت تشوف اللي هيجرالك. الشاب: _أنت اللي اخترت.

ولسه هيقرب منه. كان يزن نزل عليه ضرب والواد بقى مش عارف يتحرك. واللي كانوا معاه لما شافوا اللي حصل جريوا. ويزن بص على بدر بغضب وشدها من دراعها جامد. بدر بتوتر: _سيب إيدي يا يزن في إيه! يزن بزعيق: _في إيه... آآآه دي بتقولي في إيه! _أقولك أنا في إيه... في إن ال**** دول عاكسوكي قدامي وكانوا عايزين ياخدوكي... وإنتي تقوليلي في إيه! _قدامي على العربية يلااااااا. وزقها جامد ركبها في العربية. وبدر مبقتش عارفة تعمل إيه...

هي مش ذنبها حاجة عشان يتعصب عليها. هي مالها... هما اللي متربوش. يزن ساق العربية بسرعة. وراح على البيت كان الليل ليل شوية. ولما وصل فتح لها باب العربية وهو متعصب ومتكلمش ودخل. عند تاليا وجودي بعد ما وصلوا مصر. جودي بفرحة: _ياااااااه عارفة بقالي قد إيه مجيتش هنا. تاليا: _قد إيه. جودي: _من قبل ما إنتي تتولدي. _سيلك يلا بينا نروح على أي فندق. تاليا باستغراب: _إنتي مش كنتي قايلالي إنك ليكي عيلة هنا في مصر مانروح لهم.

جودي: _زيارتنا مش هتبقى خفية عليهم دلوقتي. _لما أقولهم نبقى نروح لهم. عند ليلي وعمر وسليم وسارة وهما في الطيارة. ليلي وهي حاطة راسها على كتف عمر: _يا عمر. عمر: _اممم. ليلي: _هو إحنا باقي لنا قد إيه ونوصل. عمر: _قربنا... اهدي بقى. ليلي: _طب بقولك إيه. عمر بزهق: _هااااا. ليلي: _أنا جعانة. عمر اتعدل وبصلها: _هو إنتي مش لسه واكلة. ليلي: _إيه يا عم إنت بتعد عليا الأكل... وبعدين الأكل ده مبيشبعش...

دا يدوب كلت أربعة مولتو بالشوكولاتة. _واتنين شيبسي حجم عائلي. _وواحد فولت. عمر: _يا بنت المفجوعة دا أنا مأكلتش نصهم. _وبعدين هموت وأعرف بتودي كل الأكل ده فين. ليلي وهي بتخمس في وشه: _الله أكبر يا عم إيه ده. _غير... ها غير... عشان أنا باكل أد ما باكل ومتخنش وإنت تاكل نص ساندوتش وكرشك يبظ مترين قدام. عمر وهو باصص على بطنه: _أنا كرشي مترين قدام. _أنا معنديش كرش. ليلي:

_آه ما أكيد مش إنت كل ما تاكل حاجة تروح الجيم عشان تخس... أكيد مش هيبقى عندك كرش. عمر: _أنا بروح الجيم عشان أخس. _ليلي اتبطي... دي تهيؤات جوع دي أنا عارف. وراح نادى على موظفة الطيران وطلب أكل. لليلي وموظفة الطيران كانت بصالة ومعجبة بيه أوي. ليلي بحدة: _مالك يا أوختشي ماتنجزي بقالك ساعة بتعملي إيه... بتسبلي لأخويا. موظفة الطيران مفهمتهاش لأنها مش مصرية بس راحت تشوف بقية الطلبات لما عمر طلب منها كده. عمر:

_كني بقى قرفتيني. _والله أبوكِ وأمك دول مبيحسوش قاعدين قدام خالص وسايبيني معاكي هنا. ليلي بتناكة وهي بتزيح خصلة شعر وهمية على ورا: _وإنت تطول أصلا تبقى معايا وقاعد جنبي. _يخويا اتبط. بعد شوية الموظفة جت وجابت الأكل وليلي كلت. وقعدوا طول الفترة اللي قعدوها في الطيارة. خناق ومشاكسة. عند تيم كان روح البيت وقاعد في أوضته. بعد ما افتكر الموقف المحرج اللي حصل له قدام مهاب. وإنّه اتطر يفلسع لأنه معرفش يقعد مع سيلا.

وقال: هووووف عيل رخم منك لله. عند يزن كان. وصلوا البيت وفتح لها باب العربية. ودخلوا. وسيدرا كانت قاعدة بتتفرج عالتلفزيون. وأول لما شافته راحت حضنته وقالت بحب: وحشتني يا حبيبي. يزن بص لها كده وهي حضناه وبادلها الحضن. سيدرا: _عامل إيه يا حبيبي. يزن: _الحمد لله. سيدرا بحزن: _كده تبقى بايت يومين بره البيت من غير ما تعرفنا طريقك. يزن: _معلش يا أمي. سيدرا بعد ما لاحظت بدر اللي كانت واقفة جنب يزن. قالت: _ازيك يا بنتي.

بدر بخجل: _الحمد لله يا طنط. سيدرا: _مين دي يا يزن. يزن: _دي بدر..... مراتي..... سيدرا بصدمة: _ااايه... اتجوزت من ورانا...... ليه يا ابني.. هو انت لو كنت جيت وقولتلنا إنك عاوز تتجوز كنا هنرفض. يزن: _الموضوع مش زي ما إنتي فاهمة كده... عدي مقاطعاً إياه وهو نازل من عالسلّم: _ما لسه بدري والله كنت باتلك يومين ولا أربعة كمان بره البيت. يزن: _ازيك يا بابا عامل إيه. عدي: _زفت... خراا على دماغك. وانتبه على بدر فقال: _مين دي؟

يزن بشجاعة: _دي بدر مراتي... تشششششششش طوت القلم اللي نزل على وش يزن من عدي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...