الفصل 77 | من 87 فصل

رواية قسوة الحياة الفصل السابع والسبعون 77 - بقلم ريتاج محمد

المشاهدات
20
كلمة
724
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

واحد كان معدي بتوكتوك قال بصوت عالي وهو بيغمز لليلي بصوت: إيه يا مززززة. عمر اتعصب جامد أوي وعيونه احمرت وقال وهو بيطلع راسه من الشباك لبتاع التوكتوك: مزة مين يابن الـ *** يا ***. بتاع التوكتوك وقف لما سمع إنه بيشتمه ورجع بالتوكتوك ناحية العربية ونزل وهو بيقول ببلطجة على شباك عمر: في حاجة يا شبح؟ عمر بزعيق: فيه محشي، أغرفلك يابن الـ ***. الواد بتاع التوكتوك خبط بكف إيده خبطتين

على كتفه وهو بيقول ببلطجة: جاي معاك بإيه يا فـ *** اليوم يا ابن التيت دا. عمر وهو بيفتح باب العربية وبينزل: هقولك جاية معايا بإيه حاضر. ليلي بهمس: يلهوي يلهوي. عمر بعد ما قفل الباب: فيه إيه بميتين أهلك؟ الواد بص له وقال: فيه كتير تحب تشوف. عمر: وريني. الواد طلع مطوة من جيبه وفتحها على آخرها وحطها ف وش عمر. عمر: دكر انت يعني كده؟ الواد: آه دكر، ليك شوق في حاجة؟ عمر: آه ياروح أمك ليا. وراح ضاربه. الواد يسكت؟

لا طبعًا، راح ضاربه. عمر يسكت أزآآآي بس فهموني.. راح ضاربه. وضربة من هنا على ضربة من هنا مع عضلات عمر. الواد فيص. وليلي جوه العربية عمالة بتشجع عمر. *** عند إياد ونور فالجامعة. إياد: بقى كده. نور: آه. إياد بدأ يقرب منها بغضب وحط صباعه قدام وشها ولسه هيتكلم. دخلت سجدة بسرعة وقالت: إيه يا دكتور، مش كفاية كده. إياد بص لها بغيظ وقال: كفاية، كفاية. وشاور بصباعه على نور: وإنتي فلوس عربيتي تجيلي، يا إما مش هحلك، خلصانة.

نور: بالحصانة. إياد: بره مكتبي يلاااا. خرجوا نور وسجدة. وإياد قعد على الكرسي بيفكر في حاجات. *** عند ليلي وعمر. عمر ركب العربية وهو مش طايق نفسه ولا طايق ليلي. ليلي بحذر: عمر. عمر بص لها بحدة: عايزة إيه من أم الزفت. ليلي بتردد: هو.. هو انت مش هتعديني على سوبر ماركت؟ عمر وقف العربية مرة واحدة وبص لها بدهشة وعدم استيعاب وقال: إنتي بجد؟ .. إيه البجاحة دي.. إنتي مش شايفاني لسه متخانق عشانك ومش طايق نفسي؟

ليلي: طب أنا أعمل إيه طيب. عمر: لا بجد، إنتي فظيعة.. أنا عمري ما شفت زيك في بجاحتك والله. ليلي: يعم اتلهي.. يعني بردك مش هتوديني. عمر: لا. ليلي: آخر كلام. عمر: عندك اعتراض. ليلي: لا طبعًا ياباشا، براحتك. عمر كمل سواقة. وراحوا الفندق. وطلعوا لسليم وسارة. لموا الشنط ونزلوا ركبوا العربيات وراحوا على بيت عدي وسيدرا. وخبطوا على الباب. وسيدرا فتحت و.. *** عن سيدرا وعدي. سيدرا: عدي. عدي: ها. سيدرا: إنت مش هتراضي يزن بردك.

عدي بحدة: إيه أراضيه دي؟ متلمي لسانك.. ولا مش هراضيه، هو مترباش ويستاهل. سيدرا: بقى كده.. ترن ترن ترن. سيدرا: الباب بيخبط.. استنى أما أقوم أفتح. وبعدين نكمل كلامنا. عدي: طيب. قامت ولبست الحجاب. سيدرا قامت عشان تفتح ولقت سليم وسارة وليلي وعمر. سيدرا بدهشة: سليم..!!!! سارة. للـ ما تهزروششششش، عاااا إنتوا جيتوا إمتى؟ ادخلوا ادخلوا. وسلمت على سليم بالإيد. وقالت وهي بتحضن سارة: صرصور حبيبتي عاملة إيه؟ وحشتيني أوي.

سارة: طب مش قدام العيال، طب. سيدرا وهي بتخرج من حضنها وراحت عشان تسلم على عمر. ولسه بتحضنه. عمر باحراج: إيه ياماما، عيب. إنتوا عادي كده بتحضنوا؟ فين أمك ولا أبوكي؟ سيدرا بضحك: دمك سُكّر يلا. سارة: الله يخربيتك، دي عمتك سيدرا يلا. عمر: يلهوي.. أصلًا. معلش، مأخدتش بالي، أصلي عمري ما شوفتك وبعدين شكلك صغير خالص، افتكرتك بنت حد. سيدرا بضحك: لا لا، دحنا هنبقى صحاب، هات حضن يلا. وحضنته وبعدين حضنت ليلي وقالت: إيه القمر ده؟

طالعالي. ليلي بضحك: التواضع عندك ياعمتو واصل لليفل الوحش. سيدرا بضحك: حبيبتي، تعالوا تعالوا، ادخلوا. ودخلوا وسيدرا طلعت عشان تنادي عدي. عدي نزل وأول لما شاف سليم راح له وحضنه بفرحة وقال: إيه ده سيمو بنفسه هنا. سليم وهو بيضربه على قفاه: سيمو إيه يلا، أنا أكبر منك.. أنا خالك يلا. عدي: يخويا اتوكس، قال خالك قال، دنا أكبر منك. عدي راح لعمر وقال: إنت عمر صح. عمر ببسمة: صح. وسلم عليه وحضنه. عدي: وإنتي.. إممم، ليلي مش كده.

ليلي بخجل: آها. وسلم عليها بالإيد. وقعدوا بقى يتكلموا وكده. سارة: إلا صحيح، فين الواد يزن وتيم وسجدة. سيدرا: سجدة في الكلية، هتلاقيها قربت تيجي. وتيم في شغله، ويزن.. احم، يزن مش هنا. سارة: أمال هو فين؟ سيدرا: مع مراته. سارة: بتهزري كده؟ يتجوز ومتعزموناش. سيدرا: اسكتي انتي مش فاهمة حاجة، هبقى أحكيلك بعدين. سارة بغتاتة: لا دلوقتي. سيدرا: بعدين بعدين. *** عند سجدة ونور. خرجوا من عنده عشان يروحوا.

كده كده معندهمش حاجة النهاردة. نور وسجدة وهما في التاكسي. نور: أوف يا سجدة، دنتي لحقتيني. سجدة: من إيه يابنت، احكيلي. نور: بصي.. وقصت لها ما حدث في المكتب. بس ياستي، ده اللي حصل. سجدة: أما إياد ده غتت بصحيح. دا إيه دا.. وبعدين فين الشهامة، إزاي يقولك أصلا هاتي حق العربية. نور: شوفتي.. حاططني في دماغه إزاي. سجدة: معلش ياحبيبتي. وقعدوا يتكلموا، وبعدها خلوا التاكسي يروح بيت نور. ونور نزلت ودخلت بيتها.

بعدين راحت سجدة لبيتها. ودخلت وهي بتقول بصوت عالي: ماماااااااا، أنااا بحبك يا ماما، أنا جعـ.. ووقفت مرة واحدة بصدمة ووشها احمر لما لقت أمها وأبوها معاهم ضيوف وكلهم عمالين يضحكوا. سجدة: إيه ده في إيه. سيدرا بضحك: مفيش، تعالي سلمي على أنكل سليم وخالتو سارة وليلي وعمر، هتحبيهم أوي. دي بقى سجدة بنتي. سجدة باحراج: آه طبعًا طبعًا. إزيك يا أنكل، عامل إيه. سليم: الحمد لله ياقلبي. وحضنها. وكذلك سارة. وبردك ليلي.

وسلمت بالإيد على عمر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...