الفصل 76 | من 87 فصل

رواية قسوة الحياة الفصل السادس والسبعون 76 - بقلم ريتاج محمد

المشاهدات
23
كلمة
762
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

الكاشير كان ولد، وكان بيبص لبدر أوي. بدر اتضايق، ويزن لاحظ فقال بحدة: لم عينك بدل ما أخزقهوملك. الكاشير بتوتر: في إيه يا فندم، أنا عملت حاجة؟ يزن بص له بحدة وقال: طب أنا بعرفك، لم عينك بدل ما أخزقهوملك، ومتكترش. الكاشير سكت ومتكلمش، ويزن حاسب وخد إيد بدر ومشي. يزن بضيق: بعد كده لما تحسي إن في حد بيبصلك بصات مش حلوة، قوليلي. مش تخليني أنا أكتشف بعد ساعة. بدر: خلاص بقى يا عم. مش مشكلة. يزن: مش مشكلة، طب اتلهي.

يلا عشان نروح. بدر: ماشي. يزن خدها وراحوا ركبوا العربية، وبعديها روحوا على البيت. *** في الجامعة عند نور وسجدة. كان أياد دخل وبيبص بين وشوش الطلاب وكأنه بيدور عليها، ولما لقاها عيونه احمرت جدا. وبص لها بحدة بمعنى: أنا هطلع عين اللي خلفوكي. ماشي. وعدى وقت، والمحاضرة خلصت. والكل كان بيخرج، ونور كانت بتحاول تتسحب بين الطلبة عشان تمشي. بس لقت اللي بيقولها: نور استني، عايزك. نور وقفت وبلعت ريقها. ومسكت في سجدة،

اللي قالت لها بتشجيع: مالك خايفة كده ليه؟ لأ اجمدي كده، أصلا مقدرش يعملك حاجة. وبعد دقائق، كانوا كل الطلبة خرجوا، ونور وسجدة قربوا من أياد. أياد: لو سمحتي يا سجدة، أنا قولت عايز نور بس. سجدة: معلش يا دكتور، بس أنا مش همشي من غير نور. أياد: خلاص، تقدري تستنيها برة. وهي خمس دقايق وهتجيلك. سجدة بعند: لأ يا دكتور، معلش. أياد بأمر: سجدة بقولك اطلعي برة. وبسخرية: متقلقيش، مش هاكلها.

سجدة بصت له ثواني وهمست لنور إنها واقفة برا لو احتاجتها. نور بصت لها وهزت راسها، وسجدة طلعت. أياد ببرود لنور: هو أنا كنت قايل إيه؟ نور متصنعة الغباء: إيه؟ مش فاكرة يا دكتور. أياد وهو بيحك إيده في دقنه: مش فاكرة، اممم. لا بصي، شغل الاستعباط ده مش معايا، عشان أنا خلقي في مناخيري. فزي الشاطرة كده، قوليلي كنت قايلك إيه؟ نور بلعت ريقها بتوتر وقالت بهمس: هو لازم يعني؟ أياد: مش سامع. نور: ق...

قولت إني أروح على البيت ومفيش محاضرات النهاردة. أياد: لا بجد هايل، يعني فاكرة أهو. وبحدة: ومدام فاكرة، متعلمتيش اللي قولتهولك عليه. نور بشجاعة مصطنعة: وأنا أسمع كلامك بتاع إيه؟ كنت أخويا؟ أبويا؟ خطيبي؟ جوزي؟ لأ، يبقى أسمع كلامك ليه بقى؟ انت ملكش حكم عليا، ولا ليك كلمة عليا أصلا. أياد: أصلا. نور: أصلا. أياد: اممم، طيب أنا دلوقتي بقى عايز حق العربية، يا إما في خمس دقايق ترجع زي ما كانت. نور: ما أنا مش معايا فلوس.

أياد: ميخصنيش. زي ما ليا كلمة عليكي، أنتي كمان لازم تردي اللي عليكي. نور: لا، ما العربية دي مكان ما ضربتني بالقلم. فاكر ولا لأ؟ أياد: على أساس إن انتي عملتي إيه؟ كنتي بتعمليلي مساج؟ منتي كمان ضربتيني بالقلم. نور بسرعة: لا، محصلش. أياد برفعة حاجب: لا والله؟ نووووور، أنا مش عايز أتعصب. عربيتي ترجعلي زي ما كانت دلوقتي، يا إما عايز حق تصليحها وبركاته دلوقتي. نور: لا، مليش دعوة. أياد: بقى كده. نور: آه.

أياد بدأ يقرب منها بغضب و... *** عند تيم. تيم وهو في الشغل كان في المكتب بتاعه. دخل عليه واحد صاحبه. محمد: ولا يا تيم. تيم بص له وبعدين قال، قاصد يستفزه: إيه يا محما، عايز إيه؟ محمد بعصبية: سنين محمد على اللي جابوا محمد، متتلمد يا عم، أنت عارف إن محما دي بتنرفزني. تيم بسهوكة وضحك: محما؟ يمـحـما؟ محماا؟ ماحميحو. محموحي.. حوحا. محمد: تصدق أنا الغلطان أصلا إني كنت جايلك، غور يلا. تيم بجدية: طب لا خلاص، ها عايز إيه؟

محمد: نخرج، إيه رأيك؟ تيم بغيظ: تصدق يلا إنك فاضي. يلا خلي اللي جابوك دم بقى. اشحال علينا مهمة، وهنروحها بكرة، إيه مفيش من الأحمر خالص؟ محمد: وفيها إيه يعني؟ عايزين نفرفش قبل المهمة. إيه منفرفش؟ تيم: لا إزاي؟ عايز تفرفش؟ محمد بلهفة هز راسه. تيم وهو بيقلع الحزام وبيلفه على إيده: عينيا، بس كده، ده أنا هفرفش اللي جابك دلوقتي. ونزل عليه ضرب. محمد بصراخ: آآآآآه.. اااو. يلا بتلسع يلا والله، ااااه.

يخي، تبا للي يهزر معاك تاني. اااااااه، خلاص بقى. اسف اسف، ياريتني ما قولتلك نفرفش. تيم بتلذذ وهو بيضربه تاني: ليه بس كده؟ مش أنت عايز تفرفش؟ محمد بوجع وصراخ: خلاص والله حرمت، مش عايز أفرفش. والله هعيط بقى، كفاية اااااه، يلا متعصبنيش. تيم سابه وضحك وهو بيلبس حزامه تاني: طب غور بقى يلا. محمد: حاضر يعم، سلا... ولا أقولك، من غير سلام، أنت مش بني آدم عشان أقولك سلام. وجرى. تيم بصوت عالي: خد يلا يا ابن الكلب انت.

طب لما أشوفك حاضر، وديني لأوريك النجوم في عز الضهر، قال مش بني آدم قاب. *** عند سليم وسارة. كانوا قاعدين في فندق. *** عند ليلي وعمر وهما ماشيين بالعربية. ليلي: يلا يلا بقى، ودينا عند أي سوبر ماركت بسرعة. عمر: ده ليه إن شاء الله بقى؟ هو إحنا مش لسه راجعين من الفسحة؟ إيه الاستغلال ده بقى. ليلي: هو كده بقى، إذا كان عاجبك. ويلا بسرعة بدل ما أتصل بماما. عمر: والله؟ طب مانيش موديكي ف حتة بقى، يلا. وداس فرامل.

ووقف العربية وحط إيده ورا راسه وقال بغيظ: يلا وريني عرض أكتافك، واتصلي بمامييي. ليلي بتضييق عين: بقى كده. عمر ببرود: اها. ليلي بتهديد: وربنا أصوت وأقول خاطفني. عمر: أعلى ما في خيالك اركبيه. ليلي بصراخ: الحاقو... امممم ااامممممم امم امممممممممم. عمر كان كتم بقها بسرعة وقال: يابنت المجنونة، اهدي بقى. واحد كان معدي من بتوكتك قال بصوت عالي: إيه يامزة. عمر اتعصب جامد وقال بعصبية من الشباك لبتاع التوكتوك:..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...