الفصل 87 | من 87 فصل

رواية قسوة الحياة الفصل السابع والثمانون 87 - بقلم ريتاج محمد

المشاهدات
25
كلمة
1,164
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

شال نور وراح على مكتبه تحت نظرات الطلاب. وجاب برفان وشممها له. وهي ابتدت تفوق، لقت إياد قاعد قدامها ومربع إيده بعصبية. نور: إياد، في إيه؟ مالك متعصب ليه؟ إياد بعصبية مكبوتة: لا أبدًا، مفيش أي حاجة. غير أن الهانم اغمى عليها والسبب إيه يترا؟ نور: قلة الأكل. إياد بغيظ: لا، شاطرة وعارفة كمان. نور: عيب عليك. إياد: نور! متعصبنيش. نور: إنت مين أصلًا وبتكلمني كده ليه أصلًا؟ إياد بخبث: أيدا، هو أنا مقلتلكيش؟ نور: لا، مقلتليش.

إياد: مش أنا بحكم خطيبك؟ نور: وده من إمتى إن شاء الله؟ وإنت فاكرني هوافق بيك؟ هيهيهي، ده عشم إبليس في الجنة. إياد: بس إنتي لازم توافقي. نور: ليه إن شاء الله؟ ماسك عليا ذلة؟ إياد: ... عند تيم، كان بيقنع عدي إنه يروح معاه يتقدم لسيلا. وهو قاله لما يلاقوا يزن الأول. وهنا بقى عزيزي القارئ، اتدخلت حبيبة قلبنا سجدة وقالتلهم على مكان يزن وبدر. ومشاء الله عدي مستناش، وخد تيم وخرجوا. ركبوا العربية بسرعة واتجهوا على العنوان.

وطلعوا على شقة يزن، وكان يزن في الحمام بيستحمى. وبدر بتروق الصالة وبتعمل فطار في المطبخ. فـ لقت الباب بيخبط. كانت هتروح ولسه هتحط إيدها على الأوكرة عشان تفتح الباب، افتكرت آخر مرة وكانت لابسة إيه. فـ بسرعة شالت إيدها وبصت على نفسها، وكانت لابسة تشيرت كت وشورت واسع. قالت في سرها: ينهار مش فايت لو كنت فتحت. وجرت على أوضة النوم، وكان يزن في الحمام. فـ خبطت عالباب. فقال من الحنفية وقال: إيه يا مصيبة؟ عايزة إيه؟

بدر: انجز عشان تفتح الباب. في حد بيخبط ولا أروح افتح أنا؟ يزن بعد ما افتكر هي لابسة إيه، قال بعصبية: إنتي هتستعبطي ياروح أمك؟ أي افتح أنا دي؟ أنا هخلص وأروح افتح. حذاري تفتحي. بدر: أحسن بردك، إنت رعبتني من آخر مرة. وراحت تلبس حاجة محتشمة عشان تقف في المطبخ وتكمل الفطار (طبعًا عشان المطبخ أمريكي، فـ اللي داخل هيشوفها) وبعد دقيقتين، يزن كان لبس وخرج وهو حاطط الفوطة حوالين رقبته. وراح فتح الباب واتصدم لما لقى تيم وعدي.

عدي: كده سبتنا كتير عالباب؟ يزن وسّع الباب وقال: اتفضلوا يا بابا. عدي دخل هو وتيم. تيم سلم على يزن وحضنه. وبدر جت تسلم عليهم. هما مهما كانوا في بيتها، حتى لو مشافتش منهم غير الطرد من بيتهم. عدي: دي مراتك؟ يزن بجدية: آه. عدي ابتسم بحنان وقال وهو بيربت على كتف بدر: ربنا يخليهالك. يزن استغرب، هو كان متوقع رد فعل تانية، بس اكتفى بالابتسامة. عدي ببسمة: إيه مش هتقعدونا ولا إيه؟ بدر ببسمة: لا إزاي، اتفضلوا اتفضلوا.

واخدتهم ع الريسبشن وقالت: ثانية هجيب حاجة تشربوها وجاية. معلش يايزن، تعالى عايزآك. يزن راح معاها، فقالتله وهي بتجيب حاجة ساقعة من التلاجة: متكشرش في وشهم، هما مهما كانوا أهلك، حتى لو عملولك إيه، هما في بيتكم ودول أبوك وأخوك. اضحك كده وفرفش. يزن بسرحان: حاضر. بدر مسكت خدوده ولعبت فيها وهي بتقول: يتي عسل ياناس وإنت بتسمع الكلام كده. يزن ابتسم وقال: والله إنتي عسل. بدر ببسمة: دنت اللي عسل والله.

تعالى بقى يا سبعي هاتلي أربع كوبايات من فوق. وكان قصدها المطبخ من فوق عشان هي قصيرة. يزن ضحك وقال: يا قصيرة. بدر بتذمر: يا نجفة! وبعدين مالهم القصيرين يا أخويا؟ على رأي المثل: القصيرين بشموا الورد والطوال بيلمعوا النجف. يزن: برضه قصيرة؟ بدر: قصيرة بس عسل، تنكر؟ يزن بضحك باس خدها على غفلة وقال: أبدًا. بدر ضربته على دراعه: حيوان. يزن ضحك وجابلها الكوبايات، وهي صبت الحاجة الساقعة وحطتهم في صينية. وحطتها في إيد يزن.

وجابت صينية تانية وحطت فيها قطع كيك وشالتها وقالت: الضحكة الحلوة فين؟ يزن ابتسم. بدر: أيوه كده. يلا، وزقته براحة. ويزن راح للريسبشن. وحطوا الحاجة عالتربيزة. وشربنا البيبسي. وبدر قالت: بجد لازم تفطروا معانا. تيم ببسمة: لا مفيش داعي، كلها شوية وماشين. بدر بإصرار: والله ما يحصل. كده كده أنا كنت بجهز الأكل. يلا، أنا هسيبكوا بقى وأدخل أكمل الأكل. مدوا إيدكم، متتكسفوش. وخرجت وسابتهم. عدي ببسمة ليزن: مراتك عسل. يزن: تسلم.

تيم عشان يفضيلهم الجو: طب أنا داخل البلكونة شوية، عايز أعمل مكالمة. هي فين؟ يزن وصفله مكانها وهو قام وسابهم. عدي قرب من يزن وقال: أنا آسف. يزن ببسمة حزن: آسف على إيه؟ عدي: آسف على كل حاجة وحشة عملتهالك. آسف إني كنت بمد إيدي عليك، وإني كنت بعاملك غير إخواتك. وكنت دايماً قاسي عليك. يزن: لا، عادي. أنا اتعودت أصلًا. عدي: مكنتش عارف إني مربي راجل عرف يعتمد على نفسه لوحده من غير مساعدة حد، وكمان في الدرا.

يزن: ده عشان الشقة والعربية. عدي: والشركة. يزن: حبيت أبني نفسي لأني كنت عامل حساب ليوم زي ده، يوم إنت تطردني فيه. لازم أكون مأمن نفسي ومأمن مكان أعيش فيه. عدي: يحيى حكالي كل حاجة. يزن: عادي. عدي: أنا آسف. يزن: متتأسفش. أنا عارف إنك كنت فاكرني متهور وفاشل وبسهر برة وخلاص. عشان كده كنت شديد معايا. أنا كنت دايماً بحطلك أعذار على فكرة. عدي: أنا آسف. يزن: وأنا مسامحك. عدي: إنت نضيف أوي. لدرجة إنك سامحتني بسهولة كده.

يزن: عشان مكرهتكش. يمكن آه، كنت بتعاملني وحش وأوي، بس مكرهتكش على فكرة. بالعكس، إنت لسه أبويا اللي بحبه وبيخاف عليا. عدي في اللحظة دي لعن نفسه ميت مرة لأنه كان بيمد إيده عليه. راح حضنه جامد. حضنه حضن نادر أوي أوي أوي لما كان بيحضنهوله لما كان عيل. دمع، وكذلك يزن. عدي: أنا آسف يابني، أنا كنت غبي ومقفل وزبالة وحقير. يزن: لا، متقولش على نفسك كده. علفكرة أنا مش زعلان منك. عدي: علفكرة أنا رجعتلك حسابك اللي في البنك تاني.

يزن: مش محتاجة، أنا ليا حساباتي الشخصية. عدي حط في إيده مفتاح: وادي مفتاح العربية بتاعتك. يزن: مش محتاجها، معايا بدل الواحدة تلاتة. عدي: علفكرة بيتك مفتوحلك في أي وقت، إنت ومراتك. يزن: مينفعش، لأنه هو نفسه البيت اللي اتطردت منه. عدي: كان ينقطع لساني يوم ما طردتك. وكانت تنقطع إيدي يوم ما اتمدت عليك. يزن: بعد الشر. عدي: إنت هترجع معايا إنت ومراتك. يزن: مينفعش. عدي: عشان خاطري. يزن: والله ما ينفع. تيم وهو

داخل من البلكونة بمزاح: ده بيقولك عشان خاطره، متتكسفش خاطره بقى. يزن: ... بدر بمقاطعة: والله منت قايل كلمة. عيب تمشيه زعلان. يزن رفع لها حاجبه. بدر: إيه؟ في إيه؟ بترفعلي حاجبك ليه؟ أنا شايفة إن الراجل كبره وزوق وعايزنا نرجع البيت. فيها إيه؟ يزن: بدر، مش عايز كلام. تيم: يبني إنت دماغك طالعة حجر كده ليه؟ كلنا عايزينك ترجع، حتى مراتك. وإنت برضه مش عايز. يزن: يعم أنا حر. عدي: على عيني وعلى راسي، بس بردك هتيجي معايا.

بدر: طب نبقى نشوف الموضوع ده بعد الأكل. أنا حطيت الأكل عالسفرة، يلا. وراحوا كلهم عالسفرة عشان ياكلوا. عند عمر، بقى في بيت جوري ومهند. وكان بيقول لجوري: جرى إيه يا طنط جوجو؟ إنتي مستخسرة فيا الصينية؟ جوري بسخرية: النبي اتهدي بس. ده أنا اللي عاملاها ومدوقتهاش. عارف المصيبة مش هنا، المصيبة إن إنت بتاكل قد ما بتاكل ومبيبانش عليك. سيليا: عامل زي القطط، بياكل وينسى. عمر بص لها بحب. وهي لاحظت نظراته، فاتكسفت.

وجوري راحت تجيب صينية الكيكة لعمر. سيلا: أمّال يا عمر فين ليلي؟ عمر بقرف: ييييييييييي، ما تفتكريلنا حاجة عدلة. ده أنا في البيت مش عايز مع بني آدمة، ده أنا عايش مع جاموسة بتاكل وبس. سيليا بهمس لفيلا بضحك: ده الموضوع طلع وراثي بقى. عمر: بتقولوا حاجة؟ مهند وهو داخل عليهم: لا يا حبيب أخوك، مش بيقولوا حاجة. سيليا: مهااااب! وقامت تجري وحضنته جامد. ....... يتبع ريتاج _محمد يلا يا جماعة تصبحوا على خير. تفاعل بقى عشان الجديد.

اقبل يا ادمن.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...