خير يابابا في أي؟ سراج: متقدملك عريس. نور: من غير مقدمات كدة بتدي الصدمة لحمار. سراج: اسكتي يابت، المهم. نور وهي منتبهة: آآآه المهم. سراج: مين بقى العريس دوت؟ نور بحماس: مين؟ سراج: إياد! نور رمشت كذا مرة ورا بعض وحطت صوابعها في ودنها تفركها وقالت: معلش يابابا قول كدة تاني مين اللي متقدملي؟ سراج: إياد. نور فضلت تضحك: ههههههههههه لا والله هههههه لا متقولش.... ههههههه إياد اللي هو هههههه لا متهزرش.
سراج: أيوه هو، في أي بقى؟ نور بطلت ضحك فجأة وقالت: يابابا دنا وهو مش بنطيق نبص في خلقة بعض. سراج: يا حبيبتي ما على رأي المثل "القط ميحبش إلا خناقة". نور: مبيحبش إلا خناقة دي عند أم ترتر إن شاء الله، بقولك إيه الخلاصة، قولوا مفيش عندنا بنات للجواز، ده لو أهر راجل على الكوكب مبصتلوش. يبابا أنت متعرفش بيرخم عليا إزاي في الجامعة، ده تنح وتنكي وبارد ومعندوش دم وتلم وجلده وبخيل وعرة. سراج: جلده وبخيل؟
نور مؤيدة لكلامه: أيوه. سراج وهو بيجاريها: لا مدام تلم وجلده وبخيل يبقى صح، إحنا معندناش بنات للجواز. نور بفرحة: عين العقل يابابتي. وقامت عشان تلبس. وخلصت لبس وخرجت عشان تروح الجامعة. عند مكان أول مرة نروح. سما. كانت قاعدة في كافيه وكان في قدامها شاب. سما بحنق: مؤمن أنا زهقت، إحنا مش هنفضل كدا. بص أنا حاسة إني كدة بقرطس بابا وماما.
مؤمن بحب حقيقي: والله أنتِ عارفة إن لولا ظروفي كنت جيت واتقدمت لك، بس أنا فعلاً حابب أبني نفسي قبل ما أتقدملك. آه أنا عارف إن لو أتقدمت أمك وأبوكِ مش هيقولوا حاجة، لأن مش بيهمهم الفلوس، بس أنا هستخسرك فيا بجد. مش هرضي على نفسي إني أعيشك عيشة أقل من اللي أنتِ كنتي عايشاها. سما بحزن: أنا بحبك أوي يامؤمن. مؤمن: وأنا والله بحبك، بس مش بإيدي. عند لبنى وفارس. كان حازم خلص المهمة وخلص من زينة وقرفها.
وقرروا إنهم هينزلوا مصر. عند تيم. كان بيكلم سيلا وكانوا بيقربوا من بعض واحدة واحدة، وحبها واعترف لها كمان وهي مكنتش مصدقة. وقرر يتقدملها. أما فارس فكان بيتابع ليلي من بعيد لبعيد، وشكله بردك حبها، بس بيعاند وبيكابر في نفسه. أما بقى عمر. فبقى بيحاول يقرب من سيليا بس من غير ما هي تحس إنه معجب بيها. وشكل الأسد وقع، اللهم لا حسد. نرجع بقى. في الجامعة عند نور.
دخلت المحاضرة وكانت محاضرة إياد، وكانت قاعدة وحاطة راسها على البنش بملل وتعب، وهي عايزة تنام. وإياد طول المحاضر مبتسم وباصصلها. هو آه اتقدملها من أبوها عشان عايز يبريها، بس مينكرش بعني إن برضه اتقدملها عشان يرضي نفسه المعجب بيها. فابتسم بخبث كدة وهو بيقول بجدية مصطنعة: الآنسة اللي نايمة على البنش ورا دي تقوم تقف كدة ثانية. نور عرفت إنه بيكلمها، فقامت وقفت بتعب واضح وقالت: نعم يادكتور.
إياد: عيدي كل اللي أنا شرحته يلا. نور بصتله بنص ابتسامة كدة وبدأت تشرح بس بتلخيص. إياد: اممم، مطلعتيش نايمة يعني. طيب اتفضلي مكانك. نور قعدت تاني وحطت بردك راسها على البنش، وهي حاسة بتعب. المحاضرة خلصت، وكل اللي في المدرج بدأ يخرج، وإياد لاحظ إن نور لسه على وضعها متحركتش، ده حتى سجدة خرجت. إياد استنى لما المدرج كله اتفضى، وراح لنور عشان يشوف مالها، فقال: نور... ينور. نور مبتردش. إياد قلق فقال بقلق: نور.
وراحلها بسرعة، ورفع راسها لقاها مغمي عليها أصلاً. اتخض جامد وشالها ووداها للدكتورة اللي في الجامعة، وهي كشفت عليها وطمنته وقالت له إن ده بسبب قلة الأكل وإنها واضح إن بقالها كذا يوم مطنشة نفسها في الأكل وكده. فإياد شكرها وشال نور وراح على مكتبه تحت نظرات الطلاب. وجاب برفان وشممهالها، وهي ابتدت تفوق لقت إياد قاعد قدامها ومربع إيده بعصبية. نور: إياد في أي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!