الفصل 40 | من 87 فصل

رواية قسوة الحياة الفصل الأربعون 40 - بقلم ريتاج محمد

المشاهدات
19
كلمة
1,236
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

سيدرا فتحت عينها لقت نفسها مربوطة في عمود والدنيا كلها ضلمة قدامها وريحة تراب جامد أوي. سيدرا بزعيق وهي بتكح من التراب: انتوا يالي هنا؟ انتوا يالي هنا؟ تعالوا وروني نفسكم لو رجالة. يا حثالة يا زبالة، تعالوا وروني وشكم. أي خايفين؟ تعالوا... سكتت لما لقت باب قدامها اتفتح وواحد دخل وفتح كشاف النور. سيدرا غمضت عينها بسبب قوة الضوء. الراجل اللي دخل بابتسامة: جيتلك أهو ووريتلك شكلي عشان تعرفي إننا رجالة. سيدرا

بعد ما فتحت عينها براحة: مهو باين أوي إنكم رجالة. جايين تخطفوني من بيتي؟ الراجل بابتسامة مستفزة: والله انتي اللي جيتي معانا بمزاجك، محدش غصبك. سيدرا بصت جنبها كده وفجأة افتكرت تيم. سيدرا بخوف: تيم فين؟ فين ابني؟ الراجل: اممم هنعمل ديل حلو. مسمعش صوتك، هجيبلك ابنك ده عشان أنا رحيم أوي. اكمنه لسه مولود من يومين. لكن لو صوتي ولا عملتي صوت، صدقيني مش هتردد لحظة واحدة بس إني أموته يا بطة. أصل بعيد عنك مبحبش الصداع. ....

ها قولتي إيه؟ سيدرا بخوف ودموع: ط... طيب بس هاتلي ابني. الراجل بابتسامة: كده تعجبيني. وشاور لواحد كان واقف عند الباب وراح لثواني ورجع وهو جايب تيم. سيدرا قالت: طيب ممكن تفكني طيب عشان أشيل تيم؟ الراجل ببرود: تؤ، مليش مزاج الصراحة. سيدرا عينها لمعت بالدموع وقالت: عشان خاطر ربنا، ده لسه مولود من يومين. الراجل: امم صعبتي عليا الصراحة. وشاور للراجل يروح يفكها وقال: امال فين القطة المخربشة اللي كانت موجودة من شوية؟

اتبخرت يعني؟ سيدرا بصتله بشر وهي بتاخد ابنها بعد ما الراجل فك إيدها. الراجل: تؤ تؤ، محبش أنا بقى البصات دي. شوفتي. سيدرا بصت للأرض وهي شايلة تيم بهدوء. وجوزها نفسها تمسكه من وشه بضوافرها. الراجل بصلها وقال: امم لا بس عدي عرف ينقي يعني. سيدرا مردتش. الراجل: مترديش... كده أحسن ليكي برضه...

بس عايز أقولك حاجة. أنا سايبك بس عشان ابنك اللي لسه لحمه أحمر. لكن خيالك ميخيلكيش إنك ممكن تهربي من هنا. لأنك بمجرد ما هتخطي عتبة باب الأوضة دي هتلاقي عشرين بودي جارد مستنين برة. وساعتها متزعليش من اللي هيعملوه فيكي. باي باي يا قطة. وخرج ورزع باب الأوضة وراه. سيدرا عيطت بدموع وقالت بندم: ياريتني ما كنت وافقت أعيش لوحدي. أهو ساعتها مكنش ده هيبقى حالي. *** عند فجر.

كانت في أوضتها وقالت: طب أنا دلوقتي عايزة شوكولاتة. أجيب منين بقى دلوقتي في ساعة زي دي؟ مش عارفة أنا ليه عدي مش حاطط بودي جاردات جوه الفيلا. ده إيه الهم ده ياربي. كده هتطر أنزل بسرعة أشتري وأجي جري. وقامت لبست عباية مفتوحة على البيجامة اللي كانت لابساها، ولفّت طرحة ولبست سليبر ونزلت. مشيت لحد ما فتحت بوابة الفيلا الكبيرة ووقفت في النص كده وقالت ببلاهة: أنا خايفة أمشي لوحدي؟ مرة واحدة لقت اللي بيشدها من وسطها وقال...

فجر بفزع: .... *** عند عدي. كان قاعد في أوضته لقى موبايله بيرن برقم غريب. عدي فتح: الو. مجهول: الو يا نمر. عدي بترقب: مين؟ مجهول: مش مهم مين. المهم ملف راشد المجيدي يكون عندي بكرة، يا أما تقول باي باي للسنيورة مراتك وابنك الغالي. ونت عارف إننا مبنهددش وخلاص. عدي بفزع: هي سيدرا عندك؟ مجهول بخبث: ااااه. تحب تسمع صوتها؟ عدي: لا رد. مجهول: يبقى تحب. راح عند أوضة سيدرا وفتح الباب لقي سيدرا قاعدة مربعة وتيم على حجرها.

مجهول قرب منها وسحب شعرها من تحت الطرحة جامد أوي. سيدرا بألم: اااااااااااه. عدي بفزع: سيدرا... انتي بخير؟ سيدرا بألم: اااااه. سيب شعري. آه. وفجأة سمع صوت تيم بيعيط جامد. عدي اتجنن مبقاش عارف يعمل إيه. عدي بسرعة: طب... طب اهدي واحنا هنتفاهم. الراجل ساب شعر سيدرا وكلم عدي: مفيش تفاهم. تجيب الملف بكرة. مراتك وابنك في حضنك. مفيش ملف يبقى تقرأ الفاتحة من دلوقتي عليهم. قولتل إيه؟

عدي من غير ما يفكر: طيب. طيب هجيبلك الملف بس ارجوك سيبها. الراجل: كده تعجبني. وكمل وهو بيخرج من الأوضة: بكرة هيتبعتلك المكان اللي هستلم منك الملف فيه والتوقيت. وقفل وشال الخط من الفون وكسره ورماه. *** عند هنا. كانت سهرانة على الموبايل وبتلعب ببجي. لقت واحد بعتلها تيجي معاه روم. دخلت ولعبوا وهي كسبت. قال في الميكروفون بتاع اللعبة: لا شاطرة والله. عرفتي تغلبيني؟ هنا بفخر: طبعاً. هو أنا أي حد.

الشاب بمرح: طب حاسبي للارض تقع من غرورك. هنا: ده مش غرور دي ثقة. الشاب: آه يعم الواثق انت. ... ممكن نتكلم؟ هنا: اتساهل؟ لا. الشاب: ليه؟ هنا: مبكلمش ولاد. الشاب: طب مني أهو بتكلمني. هنا: لا دي لعبة والكلام في حدود اللعبة بس. (طبعاً ده غلط يا جماعة إننا حتى نكلم ولاد في حدود لعبة) الشاب: منا ممكن أخلي الكلام مش في حدود اللعبة بس على فكرة. هنا برفعة حاجب: والله؟ الشاب: آه والله. وكملوا لعب.

وهما بيلعبوا الشاب قال: طب بقولك إيه؟ بلاش واتس. قولي اسم البيدج بتاعتك على الفيس. هنا: ليه إن شاء الله؟ الشاب: عادي يعني. هنا: هنا خالد بالانجليزي. الشاب خرج من الروم. هنا استغربت ليه يخرج. بس شوية ولقت أد اتبعتلها. هنا: بصت شوية على الاسم كان سراج اللي بعتلها أول مرة. فقالت المرة دي أما أشوف الحكاية. وهي متعرفش إن اللي كان بيكلمها هو هو نفسه اللي بعتلها أد. لأن اللي كان بيكلمها في اللعبة كان مسمي نفسه "الكينج".

شوية ولقت مسج على الماسنجر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...