وهي رايحة الأوضة شافت جودي. جودي نادتها. جودي بغل: بصي بقى يابطة أنا عايزة أعرفك إنك لو فاكرة عدي بقى بتاعك تبقى بتحلمي. عدي دا ملكي أنا وبس. سيدرا بدهشة: أفندم؟ جودي بحقد ودموع: أنا اللي كنت المفروض أتزوجه مش انتي. أنا اللي أستاهله مش انتي. أنا اللي بقالي عشر سنين بحبه مش انتي. وتيجي انتي في الآخر تاخديه عالجاهز. سيدرا بصدمة من كلامها: هو انتي واعية للي انتي بتقوليه دا؟
جودي بحقد: جدا. المهم إن أنا جاية جاية أقولك جملة واحدة، حطيها حلقة في ودنك: "خافي على نفسك مني". في الوقت دا كان عدي جاي. عدي باستغراب: إيه دا بتعملوا إيه؟ سيدرا: جو... جودي بمقاطعة وتوتر: كنت بتعرف عليها. عدي: امم، طيب. جودي: طب انت أنا ماشية بقى، سلام. عدي أومأ لها. وبعديها دخل هو وسيدرا الأوضة. عدي بحنية: سيدرا جهزي هدومك عشان هنتحرك بليل. أنا بلغت فجر. سيدرا باستغراب من حنيته المفاجئة: ها؟ حاضر.
عدي بهدوء وحنية: سيدرا أنا آسف على كل اللي عملته ليكي ومعاملتي ليكي الوحشة. وشدها ودخل البلكونة. سيدرا بخوف: يارب متخيبش ظني وخليه كده على طول. حتى من غير الحنية ولا الهدوء، بس يبقى من غير زنق وشخط. *** عند عدي في البلكونة. كان بيكلم نفسه ويقول: الحدة والقسوة مش طبعي ومش هنتقم منها كده. خلينا نعمل معاها زي ما أبوها عمل، واهو واحدة بواحدة. وافتكر لما كان عند أمه تحت. *فلاش باك* عدي بحب: إيه يا ست الكل؟
زهرة بحب: إيه يا حبيبي. عدي: إيه دا مالك؟ زهرة باستغراب: مالي؟ عدي: حاسة إنك عايزة تقولي حاجة كده. زهرة: هو يعني أنا لاحظت من كام موقف إنك بتعامل مراتك وحش ليه؟ عدي: مفيش حاجة بتعدي من تحت إيدك. زهرة: عدي متوهش الموضوع. عدي باستسلام: خلاص، بنتة. زهرة بخضة: بنت مين؟ عدي: بنت أحمد. زهرة بخضة: بتهزر صح؟ قولي أمك بتهزر. انت اتجننت يا عدي؟ دا عدي عالموضوع دا أكتر من سبع سنين.
عدي: إن شاء الله يكونوا ميت سنة، حقك مش هسيبه. وحق بابا. زهرة: عدي بالله عليك متوجعش قلبي بقى. ونبي متعملها حاجة. عدي ببرود: والله يا أمي، أظن إن دي حاجة تخصني أنا. دي مراتي وأنا حر. زهرة: ليه تكسر نفسها يا ابني؟ عدي بزعيق: وانتي ليه يتكسر نفسك؟ مش فاهم. بقولك إيه يا ماما أنا خارج. زهرة بحزن: عدي يا ابني، ونبي يا ابني، ونبي لو ليا خاطر عندك متعملهاش حاجة. عدي: خاطرك فوق راسي يا أمي، بس دي مراتي وأنا حر. سلام.
ومشي وراح أوضته هو وسيدرا. *إند فلاش باك* سيدرا: عدي بيه، يا عدي بيه. أنا خلصت. تحب أعمل حاجة تانية قبل ما أقعد؟ عدي بتفكير: لا مفيش حاجة. بس تعالي كده ثانية. سيدرا بخوف: نعم؟ عدي بحنية: مالك خايفة كده ليه؟ تعالي، مش هاكلك والله. سيدرا قربت: نعم؟ عدي: دلوقتي قوليلي عدي بس من غير بيه. سيدرا: بس حضرتك قولتلي أقولك بيه. عدي: معلش، كانت ضغطة شغل. سيدرا: امم، طب سؤال بس، هو انت بتشتغل إيه؟ عدي: ظابط ياستي.
سيدرا بدهشة: احلف؟ عدي بضحك: آه والله. سيدرا: بس ليه يعني، انت مبتروحش وكده؟ عدي بتنهيدة: واخد إجازة. معاد يوم الفرح كان عندي مهمة وخلصتها عشان كده كنت مضغوط. معلش. سيدرا: آه. عدي: هو في حد غريب هنا؟ سيدرا باستغراب: لا، ليه؟ عدي: أصلي مبشوفكيش غير بالنقاب بس. سيدرا بتوتر: مهو... مهو عشان أنا مش متعودة عليك وكده.
عدي: طيب ياستي، هنعمل ديل حلو. أنا وانت نبقى زي المخطوبين. بلاش المتجوزين عشان نعرف بعض أكتر وكده. وبعيداً عن الديل، تبقى وانت قاعدة قاعدة من غير النقاب. ومد لها إيده. سيدرا بتردد مدت له إيدها. عدي: طب اقلعي النقاب بقى، متحرمناش من جمال وشك. سيدرا قلعت النقاب بكسوف وكانت جميلة جداً. عدي سرح فيها شوية، وبعدين فكر نفسه إنه مينفعش يحبها. *** عند فجر كانت قاعدة في أوضتها مطلعة أدوات الرسم وترسم. لقت أيمن داخل عليها
(ابن ميادة أخو هنا وهناء، بس هو مش زيهم) وقالب حب: لما عرفت إنكم هنا مصدقتش نفسي وجيت فوراً. فجر بهدوء: أهلاً. أيمن: أهلاً؟ لا والله حلوة. بقولك جيت جري وانتي تقولي أهلاً؟ فجر ببرود: أمال عايزني أقول إيه؟ مش فاهمة. أيمن: هو انتي إيه أوي كده؟ مش كفاية إنك انتي اللي بعدتي بقالك سبع سنين؟ فجر ببرود: وحضرتك مش فاكر أنا بعدت ليه؟ أيمن: فجر، انتي كنتي ١٢ سنة، انتي مستوعبة؟
يعني كنتي طفلة. مستنية مني إيه لما بنت خالتي وهي طفلة تيجي تقولي "أيمن أنا بحبك"، مستنية أقولك "وأنا كمان" ولا إيه؟ انتي تفكيرك كان تفكير طفولي، واحد كان بيهتم بيكي، بيجبلك شوكولاتة وحلويات، فأكيد بتحبيه. وتفكيرك دا أكيد هيتغير مع كبرك. فجر بحزن وبرود: معاك حق فعلاً. كان تفكيري تفكير عيلة صغيرة، ودلوقتي فعلاً أنا شلت الموضوع دا من دماغي، بل ومسحته نهائي. أيمن: .....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!