ايمن: بس أنا بحبك. فجر ببرود: امم، صدقني كان في وخلص. بحب: طلبك مرفوض للأسف. عيون أيمن اتملت بالدموع، وفجر سكتت، وكانت هتقول له: خلاص والله، وأنا كمان بحبك. أيمن بحزن ودموع في عينيه: عارفة، أنا مش ضد قرارك مع نفسك، بس كان عندي أمل إنك ممكن توافقي. وبصلها دقيقتين ومشي. فجر بحب ووجع: لازم يتعلم درس الأول برضه. وقراري مش هغيره غير لما أشفي غليلي سبع سنين يا ابن ميادة الحرباية. في الوقت ده الباب خبط. فجر باستغراب: ادخل.
دخلت بنت في نفس سنها، وكانت معاها عصير مانجا فريش. فجر باستغراب: إيه ده، وإنتي مين؟ البنت بخجل وحزن: كنت فاكرة إنك هتعرفيني. فجر فضلت تضيق عيونها بتدقيق عشان تشوف إذا كانت عارفة هي مين ولا لأ. فجر بتفكير: حاسة إني عارفاكي، بس مش قادرة أعرف إنتي مين. البنت بكسوف: أنا مهرة. فجر باستغراب: مهرة؟ مه... وبدهشة: لحظة لحظة، إيه ده... لأ متقوليش، إنتي مهرة عمر؟ مهرة بفرحة إنها افتكرتها: آه. فجر قامت وراحت لها،
وأخدتها بالحضن: وحشتيني أوي أوي. مهرة: وإنتي أكتر. فجر باستغراب: أما طنط نجوى فين؟ مهرة بحزن: الله يرحمها. فجر بحزن: يا رب، متزعليش. آسفة إني افتكرتكم. مهرة بحزن وضحكة: لأ عادي. فجر: هو انتي بتشتغلي هنا؟ مهرة: آه. فجر: بس إيه العصير ده؟ مهرة: أنا قولت يعني أعمل زي أيام زمان، لما كنا مانفطرش وكانت ماما تجيب لنا عصير، ولقيتك مفطرتيش. وبعدها قعدوا يتكلموا شوية. *** عند عدي وسيدرا...
سيدرا لعدي: عدي، أنا هنزل لماما زهرة أتعرف عليها. عدي بحنية: انزلي، وتأكدي إنك عادلة النقاب. سيدرا بصتله بخجل وسابته ونزلت. وهي رايحة على أوضة زهرة، عدت على أوضة هنا. خبطت ودخلت بعد ما هنا أذنتلها. سيدرا بحب وهدوء: بصي، هو أنا مش عارفة إنتي ليه مش بتحبيني أو مش بتطيقيني، بس صدقيني أنا هفرح أوي لو بقينا صحاب. هنا بتكبر: أنا أبقى صحبتك إنتي؟ ليه إن شاء الله؟ سيدرا بهدوء: طب إنتي ليه طيب مستكبرة تصاحبيني؟
هنا بغرور: إنتي مش شايفة إنتي عاملة في نفسك إيه؟ وبعدين أكيد إنتي معقدة ومتدينة زيادة. سيدرا بهدوء وابتسامة: هو أنا ممكن في نظرك أكون معقدة ومتدينة زيادة، بس صدقيني لو شوفتي اللي أنا شوفته، طبيعي هتبقي متدينة زيادة. فمتخديش كل حاجة من وجهة نظرك إنتي لوحدك. هنا بفضول: وإيه اللي إنتي شوفتيه يعني؟ سيدرا بابتسامة لأنها عرفت تفتح معاها موضوع: خلاص بقى. هنا: لأ قولي، وبعدين أبقى أفكر يمكن أصحابك.
سيدرا بابتسامة: وده شرف ليا يا ستي. وبدأت تحكيلها عن ماضيها. سيدرا بحب وهدوء: على فكرة أنا مش بحكيلك عشان تشفقي عليا، بس عشان إنتي سألتي. وعموماً لو بقينا أصحاب هفرح أوي. أنا خارجة. وهي عند باب الأوضة. هنا وهي بتندم عليها: سيدرا. سيدرا بابتسامة: نعم. هنا: أنا موافقة نبقى أصحاب. فرحت سيدرا جدا. وخدوا أرقام بعض. وبعدين راحت على أوضة زهرة. وخبطت وزهرة قالت: ادخل. دخلت سيدرا بخجل. زهرة بخبث: تعالي يا حبيبتي.
راحت سيدرا قعدت جنبها. زهرة: هو في حاجة؟ سيدرا بخبث: لأ، بس عشان ماشيين بليل، قولت أجي أتعرف عليكي وكده. زهرة بحب: عارفة، إنتي طريقتك شبه حد كان عزيز على قلبي. سيدرا: بجد مين؟ زهرة: ها، مش مهم، أصلا مبقاش في حياتي دلوقتي. وقالت وهي بتوه الموضوع: شيلي بقى النقاب ده، عندي فضول أشوف وشك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!