كانوا ماشيين على الطريق وقربوا يوصلوا. فجأة لقوا سليم وقف العربية. راحوا وقفوا العربيات وقالوا للبنات مينزلوش ونزلوا هما يشوفوا في إيه. لقوا تيتا منيرة تعبانة خالص. وزهرة وليلى قلقانين عليها جامد أوي. وسليم مش عارف يعمل إيه عشان هو اللي بيسوق ومفيش مكان عندهم ينزل يشوف في إيه. الجد بقلق: أيمن هاتوا أيمن هو مش دكتور؟ هاتوه بسرعة يشوفها. ليلى نزلت بسرعة وراحت على عربية أيمن وجابته. أيمن بص
لهم شوية كده وقال لزهرة: أنا قلت لك يا خالتو قبل ما نمشي احتمال كبير تتعب مننا. زهرة بقلق: وهي مالها يعني؟ أيمن خدها من إيدها براحة لبرا العربية وقال بجدية: إنتي لحد امتى هتخبي إنها عندها مشكلة في القلب ومحتاجة عملية؟ زهرة بحزن: أنا والله لو عليا أنا عايزة أقولهم كلهم. بس هي اللي مش عايزة. أيمن: لازم العملية تتعمل في أسرع وقت. حالتها هتتدهور أكتر من الأول.
زهرة: طب بص يا ابني تعالى نوديها المستشفى ونعملها لها من غير ما تعرف. أيمن: وهو ده اللي كان هيحصل أصلاً. يلا روحي اركبي عشان نوديها المستشفى. زهرة راحت ركبت مع سليم وأيمن وقف عند شباك سليم وقال: على أقرب مستشفى ووديها واحنا وراك. سليم بقلق: طب فهمني طب فيه إيه؟ أيمن: مش وقته يا سليم. مش وقته. انجزي بقى. سليم: طيب. وساق العربية. وأيمن ركب عربيته وراحوا وراه. عند سمر. لما فكت البليك. جات تبعت.
لقتهم وقفوا العربيات ونزلوا. هي قلقت فخرجت ومبعتتش حاجة. عند تميم. كان بيسوق العربية عشان يروح. لقى عدي بيتصل بيه. تميم بفرحة: الو. عدي بحزن: الو يا تميم. تميم باستغراب: إيه ده مال صوتك؟ عدي: مفيش. تميم بإصرار: طب بص شغل مفيش والجو ده مش عليا. انجز وقول. أحسن أقفل في وشك. عدي حكاله كل اللي فجر قالتلهول. تميم بحزن على سيدرا: أووف يا ابني. إيد دي كانت متمرمطة يعني هي استحملت كل ده.
واللي زاد وغطى اللي انت عملته صراحة. أنت معندكش دم. أقسم بالله. عدي بحنق: بقولك إيه أنا مش متصل عشان تزود عليا همي. تميم: طب هتعمل إيه؟ عدي: أنا عايز ألاقيها بس. ألاقيها وكل حاجة هترجع زي ما كانت وأحسن. تميم: طب وأنت هتلاقيها فين؟ عدي: مش عارف. فجر قالت لي إنها في حتة لو دورت في مصر كلها مش هتلاقيها. فتفتكر هتكون فين؟ تميم: مش عارف صراحة. بس بص مش أنت ليك مصادرك الخاصة في الداخلية وكده؟ شوف كده ودور عليها وقولي.
عدي: مش عارف. هشوف لو كده هقولك. تميم: أشطة. عايز حاجة؟ عدي: لا سلامتك. تميم: سلام. وقفلوا. عند سيدرا وجويرية. سيدرا وهي نازلة من على السلم وحاطة إيدها على بطنها الكبيرة. جوري من تحت وهي قاعدة على الكنبة: نزلتِ ليه بس؟ كنتِ خليكي فوق وأنا كنت هاجيلك. سيدرا وتعابير وشها بتتغير: لا عادي. زهقت من القاعدة فوق. ونزلت من على السلم وهي حاسة بوجع جامد أوي في بطنها. وقالت بتألم: آآآه. جوري بانتباه: مالك؟
سيدرا بتعب وبتحاول متبينش: مفيش. بطني وجعتني بـ... آآآآآآآآآآآه. قالتها لما وجع بطنها زاد أوي. جوري قامت بسرعة وراحت لها وقالت بخضة: فيه إيه؟ سيدرا بألم وهي ماسكة بطنها: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه. جوري بقلق: طب طب فيه إيه طيب؟ قولي لي عشان أساعدك. سيدرا بصراخ: معرفش. أنا معرفش. آآآآآآآآآآآآآآآآه. شكلي بولد. جوري بخضة: ينهار أسود. طب وهنعمل إيه؟ سيدرا بصراخ: أنتي مش ممرضة؟ اتهببي شوفي هتعملي إيه. يلا.
جوري بشبه بكاء مضحك: والله دخلتها غصب. أنا أصلاً عندي فوبيا من الدم. وبعدين أنا عمري مولدت حد. أنا. سيدرا وهي بتعيط من الألم وتقعد على الأرض: اتصرفي. آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه. بطني بتوجعنييي. جوري بسرعة: تميم. آآآه. هو تميم. جريت على تليفونها بسرعة وطلبت رقم تميم. لقتُه داخل عليهم. راحت له بسرعة وقالت له وهي بتشده: تعالى بسرعة. تميم باستغراب: إيه صوت الصريخ ده؟ جوري: سيدرا شكلها بتولد. تعالى.
تميم راح بسرعة لقاها قاعدة على الأرض وماسكة بطنها وعمالة تصرخ. جوري بخضة عليها وهي بتهز تميم: الحقها يا تميممم. تميم بقلق وخضة: ط طب وأنا أعمل إيه؟ أنا مش عارف. جوري: شيلها بسرعة. تميم بص لها شوية كده وهو قلقان. جوري بزعيق: يا ابني ما تشيلها. خلينا نوديها المستشفى بقى.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!