الفصل 34 | من 87 فصل

رواية قسوة الحياة الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم ريتاج محمد

المشاهدات
21
كلمة
1,162
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

رامي كان لسه هيضرب سمر بالقلم لقى تميم بيلوي دراعه وعينه سودا وقال: مش دي ياروح أمك اللي توقفها وتفكر تضربها؟ وراح مديله بوكس جامد. رامي حط إيده مكان البوكس وقال وهو بيبل شفايفه بلسانه: إيه يادكتور، هي تهمك ولا إيه؟ وغمز. تميم اتعصب جامد راح قال: آه ياروح أمك، تهممني، ولو فكرت بس... شوف، فكرت بس إنك تضايقها، صدقني مش هحلك. رامي بتلذذ:

واو يدكتور، لما الجامعة كلها تعرف إنك مرتبط بسمورة أو ماشي معاها، صدقني هتبقوا حديث الجامعة. مقدماً... وسمر هتتفضح إنها مرتبطة بدكتو... آآآه! قالها لما تميم اداله بوكس جامد على غفلة. تميم وهو مكور إيده: متجبش سيرتها على لسان أمك، ده بس. وماله، تعالالي. وشده من ياقة قميصه ووقفه وقعد يضربه. ورامي هيموت ويردله الضربة، بس بحكم إنه دكتور مينفعش. بعد ما تميم خلص، مسكه من ياقة قميصه وجرجره وراه وهو بيقول:

سمر، روحي روحي إنتي. سمر بتردد: بس، بس أنا عليا محاضرة. تميم بعصبية: بقولك اتزفتي روحي حالا، يلااا. سمر خافت وراحت مشيت بسرعة من قدامه. سمر في نفسها: يترا هو واخدة هيعمل فيه إيه؟ وأنا مالي، يكش يولع فيه ببنزين وسخ. وراحت مشيت. .............. عند فجر بتشفي: وعارف إيه كمان؟ أنا عارفة مكان سدرة ومش هقولك عليه. وكملت بكذب: عشان إنت لو لفيت مصر كلها حتة حتة مش هتلاقيها. عدي قال ببرود يخفي بيه دموعه اللي عايزة تنزل:

تمام، خلصتي. تقدري تتفضلي. فجر طلعت من أوضة المكتب على أوضتها وقفلته الباب وطلعت عالسرير. واتصلت على سدرة فيديو كول. سدرة: الو يافجر. فجر: أنا قولت لعدي. سدرة بدهشة: نعم؟ فجر: أنا قولت لعدي. سدرة بحزن: يعني أنا كنت مامناكي... تمام يافجر. فجر: سدرة متزعليش، هو... _عند تميم كان ماسك رامي وبيجره وراه لحد مكتب العميد. خبط وفتح ورماه عالأرض. العميد قام مرة واحدة وقال: إيده في إيه... إيه اللي حصل؟ تميم: الواد ده يترفد.

العميد: عمل إيه ياتميم؟ تميم: ... (وحكاله اللي حصل) وكمل: ودي مش أول مرة يعملها، كذا بنت بتيجي تشكيلي، يا إما أنا بشوفهم بعيني. دلوقتي هتعمل إيه يافندم؟ العميد: والله اللي إنت قلته، إنت معاك حق فيه. لسه فعلاً مش أول مرة يعملها. عمتا هيتفرّض من الكلية وسلوكه في ملفه يبقى زفت عشان مفيش ولا كلية تقبل بيه. رامي بشر ولكن اتكلم بهدوء: تمام جداً. وخرج.

تميم بارتياح: أحسن، أنا مش فاهم كل يومين أشوفه بيعمل كده، ده إيه الهم ده. ... عايز حاجة يافندم؟ العميد: لا، شكراً. تميم: الشكر لله. وخرج وهو مبسوط إنه رفده. _عند سمر كانت وصلت البيت. طلعت لقتهم بيلبسوا. سمر باستغراب: إيدا، انتوا رايحين فين؟ نورا: رايحين عند فجر وعدي. سمر بفرحة: بجد؟ الله! بس إيه ده لحظة. وكملت بشر: انتوا كنتوا هتروحوا من غيري؟ خالد: يعني... لو مكنتيش جيتي كنا هنبعتلك تجيلنا على هناك.

سمر: اممم، طيب طيب. عمتا أنا طالعة البس. هو شادي وهناء هييجوا معانا؟ خالد: آه، قالي هاجي. سمر: طب وكده مين هيقعد مع تيتة؟ نورا: لا، مهي تيتة جاية معانا. سمر بفرحة: يس يس يس! وطلعت جري على أوضتها عشان تلبس. بعد شوية. كانوا لبسوا. سمر وهي نازلة وماسكة شنطة سفر حاطة فيها هدومها. خالد باستغراب: إيدا، إيه كل الهدوم دي؟ سمر: مش انتوا قولتوا هنروح عند عدي وفجر؟ خالد: آه، بس هما يومين مش شهرين كده عشان ستك هي اللي طالبة.

سمر بتذمر: لا، سيبوني أنا معاهم وروحوا انتوا. نورا: مينفعش ياحبيبتي. سمر: ملييش فيه، ملييش فيه. وبعد شوية إقناعات وافقوا، لأن كمان جامعتها قريبة من القاهرة. خرجوا وركبوا العربيات. شادي وهناء وهنا وميادة في عربية. وجودي وسمر وخالد ونورا في عربية. وزهرة وليلى وسليم والجد عتمان وتيتة منيرة (جدتهم) وأيمن ركب عربيتة لوحده. وهم ماشيين عالطريق وخلاص كانوا خمس دقايق ويوصلوا. _عند فجر وسدرة

فجر: سدرة، افهمي. أنا كده كنت هبقى بظلمه من إنه يعرف إنك حامل. بصي، أنا قولتله، بس والله مقلتلوش على مكانك. متزعليش. سدرة بزعل: مش زعلانة. فجر: خلاص بقى، فكي. آسفة. سدرة: مش زعلانة ياستي. فجر: طب احلفي. سدرة: والله خلاص مش زعلانة. هقفل في وشك. فجر: طب حبيب عمتو الحرباية عامل إيه؟ سدرة: أحسن منك هههههه😂 فجر: كده؟ إنتي دمك سكر مثلاً؟ سدرة: سكر ولا ملح؟ نيااهاهاهاه😂😂 فجر: منتي مش روشة كده يعني.

سدرة: خلاص خلاص. طب أقولك نكتة؟ فجر: قولي، أما نشوف. سدرة: مرة اتنين وقعوا على بعض. بعض ما مات! هههههههههه😂 فجر بقرف: إيه يابت السماجة دي؟ سدرة: خلاص خلاص. طب بصي دي، بيقولك مرة واحد عمل شاي تقيل معرفش يشيله! 😂😂😂 فجر: دي هرمونات الحمل طفحة. بصي يماما، تكلميني متبرديش عشان أنا خلقي ضيق. سدرة: ضيق ولا واسع؟ فجر بجدية: سلام ياسدرة. هو أنا ناقصة؟ سدرة: سلام. فجر قفلت: صحيح، هم يبكي وهم يضحك. _عند عدي

بعد ما فجر خرجت، كسر كل حاجة في المكتب بمعنى الكلمة. واحدة اتعورت، وبقى قاعد على الأرض عينه حمرا ودموعه بتنزل. وقال بصوت خافت: أنا آآه غلطت لما عملت كده، بس بس أنا لسة بحبها. ليه كلهم بيقطموا فيا كده؟ أهي دلوقتي حامل، أهي وقربت تولد ومش عارف طريقها. مسح دموعه وقال: أنا هخليها تسامحني، بس ألقيها بس. _عند سمر كانت في العربية. فتحت الواتس وقررت تفك البلوك تشكر وترجع تبلّك تاني. فتحت الشات وفكت البلوك. وبعتت

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...