جوري: احكيلي نفكر سوا. سيدرا: بصي دلوقتي أنا... (وحكتلها عن مرات أبوها والي كانت بتعمله) وكملت: فأنا دلوقتي مينفعش أروح لها عشان مش هتسيبني في حالي. ومينفعش أروح لعدي. وكملت بحزن: عشان... جويرية بمرح لتخفيف حزنها: بااااس تاهت ولقناها. هتيجي تقعدي معايا. سيدرا: مش هينفع. جويرية بتزمر: ليه بقى إن شاء الله؟ سيدرا: عشان أخوكي عايش معاكي، ومينفعش أعيش معاكوا. جويرية وهي بتضرب
بايدها على رأسها بخفة: يا غبائي نسيت أقولك أنا وأخويا عندنا فيلا. عشان يعني هو دكتور وكده. سيدرا بغباء: إيه علاقة إنه دكتور؟ وإيه علاقة الفيلا بأني أجي أقعد معاكم؟ جويرية: بصي من الآخر كده، هو ما يجيش البيت أصلاً. فتعالي معايا يا ستي، على الأقل السبع شهور بتوع الحمل، وبعدين أبقى شوفي لك بيت. سيدرا بعدم اقتناع: لا لا مينفعش وميصحش. يعني نفترض إنه جه كده، مش هخليه ياخد راحته في بيته. لا لا.
جوري بترجي: ونبي ونبي، أنا حبيتك أوي، عشان خاطري. أنا معنديش أخوات بنات، فهتكوني انتي أختي. سيدرا بأسف: مش هعرف والله، صدقيني. جوري: ونبي ونبي لو حبيتينى عشان خاطري. وبعد إقناع كتير سيدرا وافقت. جورية وهي بتشيل الكالونا من إيدها براحة عشان متحسش: يلا بقى. المحلول خلص، فيلا عشان نمشي. خدتها وخرجوا برة المستشفى وركبوا تاكسي. *** عند عدي في المكتب. البنت اللي كانت بتمثل إنها مراته، بمياصة: مالك يا دودو؟
عدي بعيون حمرا: سيبيني في حالي دلوقتي يا جومانا. جومانا: مالك بس يا دودي؟ ما خلاص انتقمت، فرفش كده. عدي بزعيق: اطلعي برة يلا. دورك خلص. برااااا. جومانا طلعت بسرعة، بس هيئته... قاعد وعيونه حمرا وبيفتكر منظر سيدرا وهي بتعيط. ونفسه يولع في نفسه بسبب غبائه، بس كان بيقول: لا مش غلط اللي أنا عملته. مش غلط. أنا انتقمت لأمي وأبويا. هي اللي غلط، وأبوها غلط. في الوقت ده باب المكتب خبط. عدي: ادخل.
فجر دخلت ببطء ونظراتها كلها لوم وعتاب. فجر بلوم: ليه كده يا عدي؟ ليه تخسر حد حبك بسبب انتقام هي ملهاش دعوة بيه؟ عدي بزعيق وعروقه برزت: يعني انتي هتبقى فرحانة وبنت اللي قتل أبوكي عايشة متهنية؟ فجر وأول مرة تكلمه بزعيق: بس انت متعرفش بنت اللي قتل أبويا مرت بإيه... واللي هي مرت بيه ده... يخليني أحط لنفسي متين ألف عذر عن إني منتقمتش منها. انت أناني يا عدي، أناني. عايز الكل يمشي على هواك.
في الأول لما جت وكنت بتعاملها وحش، كنت بدعي من قلبي إنك تتغير. مع إن كنت معرفش أصلاً انت ليه كنت بتعاملها كده. ولما التعامل اتغير مرة واحدة، أنا كنت حاسة إن في حاجة، بس كنت بكذب إحساسي. وشهر ورا شهر، قولت لأ عدي أخويا ميأذيش واحدة حبته. ومن تعاملك فكرت إنك حبيتها. أتاريك كنت بترقد لها عشان تنتقم منها على حاجة هي معملتهاش أصلاً. وكملت بسخرية لازعة: عارف يا... يا أبيه. أنا أول مرة مشوفش فيك حنية.
أول مرة أشوف غل وحقد وانتقام عمى قلبك. هي كانت غلطانة لما حبت تعملك مفاجأة. والحمد لله إنها معملتهاش، عشان نعرف نواياك. عدي بزعيق: اطلعي برااااا. برااااااا. فجر بحزن: هطلع يا أبيه، بس صدقني انت هتندم على اللي انت عملته ده. وهيجي اليوم اللي هتعرف ليه أنا بقولك كده. وواثقة إني هتندم. وسابته وخرجت. عدي في لحظة كانت أوضة المكتب كلها متكسرة، وعروق رقبته بارزة. ودموعه الخاينة نزلت مرة واحدة.
عدي قعد على الأرض على ركبته وقال بحزن وعينه حمرا وبهمس: مفكرين إن ولا يهمني. اللي حصل، ما يعرفوش إني أول واحد موجوع. بس مكنش ينفع حكايتنا تتقفل غير كده. عشان أنا مهما حبيتها، هفضل فاكر إنها بنت اللي قتل أبويا. *** وصلوا جويرية وسيدرا الفيلا. ودخلوا. وجويرية وصفت لسيدرا أوضتها. وسيدرا طلعت راحت هدومها بحزن. وقعدت على السرير و... *** عند زهرة. كانت قاعدة وحست بقلق مفاجئ. فبسرعة اتصلت على فجر. فجر بصوت حاولت على
قد ما تقدر ما يطلعش حزين: الو يماما. زهرة بقلق: الو يا فجر يا بنتي، عاملين إيه؟ فجر: الحمد لله، وانتوا عاملين إيه؟ زهرة: الحمد لله يا بنتي. بقولك إيه؟ أنا عايزكوا تقولي البلد. فجر: مش هينفع يماما. زهرة بقلق: ليه مش هينفع؟ فجر: عشان عدي طلق سيدرا. زهرة بصدمة: إيه... ليه؟ فجر: اتصلي بيه وهو يقولك. زهرة: طب سلام يا فجر، سلام. قفلت واتصلت على عدي. اللي رد في خلال ثواني. عدي بصت بارد: الو. زهرة بغضب: طلقتها يا عدي؟
عملت اللي في دماغك؟ بردوا؟ عدي: خدت حقي. زهرة: مكنتش عايزاه والله، مكنتش عايزاه. قولتلك متعملش كده وعملت. هتندم يا عدي، هتندم. وندم جامد أويي. سلام يا بن بطني، سلام. عدي قفل معاها وحدف الموبايل في الحيطة اتكسر. صرخ وقال: اااااااااااه. ليه محدش حاسس بياااا؟ لية؟ ولأن الحيطان عازلة للصوت، في البرد مش هيسمعوا. ... يتبع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!