الفصل 26 | من 87 فصل

رواية قسوة الحياة الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم ريتاج محمد

المشاهدات
21
كلمة
768
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

سيدرا قعدت عالسرير وحطت ايدها على بطنها وقالت بحزن: عارف ياحبيبي بابا مش وحش. الفترة الي قعدتها معاه خلتني أحفظه كويس. هو مش وحش بس هو الانتقام عماه. يمكن لو أنا مكانه مكنتش فكرت كده. بس.... بس أنا عذراه. بس أنا كل الصعبان عليا أنا وانت اطردنا وعملنا وحش أوي. بس إحنا هنعاقبه عقاب كبير قوي إنه ميشوفكش. وإني هبقى أقوى من الأول. في حاجات أنا مكنتش عاوزة أعملها وهعملها. ليه؟ عشان نخليه يعرف قيمتنا كويس.

في الوقت ده دخلت جويرية بحنية فيها أكل وهي بتقول: يلا بقى كلي عشان عايزين حبيب قلبي يشبع. سيدرا بحب وحزن: انتي طيبة أوي يا جوري. جوري بمرح: يستي طيبة ولا مش طيبة. المهم انتي كلي بس عشان حبيب خالته. سيدرا: مش جعانة. جوري: سيدرا كلي. سيدرا: صدقيني مش جعانة. جوري بجدية: مفيش حاجة اسمها مش جعانة. في حاجة اسمها هاكل عشان ابني. سيدرا: صدقيني والله ماليا نفس. جوري بحزم: يلا يماما كلي يلا حبيبتي. سيدرا عشان متناهدش

أكلت على قدها وقالت: جوري أنا هنزل اشتغل. جوري: عند أمك إن شاء الله. سيدرا: أنا مبهزرش. جوري: انتي مش هينفع تشتغلي. وبعدين هتشتغلي ليه أصلا؟ سيدرا: عشان أنا مش هاخد منك أو من أخوكي فلوس. أنا هنزل اشتغل وأصرف عليا وعلى ابني. وكتر خيرك أوي أوي إنك معيشاني معاكي. جوري: إنسي. مفيش الكلام ده. سيدرا: صدقيني نفسيتي هترتاح كده. وكمان عشان عايزة أسافر لما أولد. جوري باستفهام: تسافري؟ ودا ليه دا إن شاء الله؟ سيدرا:

أنا مش هفضل محملة عليكوا. يدوب أما أولد همشي. جوري بحزن: تمام. بس أنا عندي شرط. سيدرا: إيه هو؟ جوري: هتشتغلي براحتك. بس لما بطنك تكبر وتحسي بتعب ساعتها أنا هجبرك تسيبي الشغل. سيدرا: موافقة. جوري: يلا بقى خدي الفيتامينات دي عشان انتي ضعيفة خالص. وراحت عند الكمبود وجابت فيتامينات وأدتهالها. وبعد شوية سيدرا نامت من تعب اليوم. *** عند سمر. كانت في الكلية. لقت بنت جايلها وبتقولها: دكتور تميم عايزك في حاجة مهمة في مكتبه.

سمر: مش رايحة. للبنت: أنا مليش دعوة. هو بلغني إنها حاجة مهمة. وبعدين مشيت. سمر وهي بتفكر: أروح ولا مروحش. أروح ولا مروحش. بس يمكن حاجة مهمة بجد. طب لا أنا هروح بسرعة أشوفه عايز إيه. مع إنها مش طايقاه. وراحت على مكتبه. وخبطت. فسمعت إذن الدخول. دخلت وشافت الباب مفتوح. لقت تميم قاعد عالكرسي بتاع المكتب ومديها ضهره. سمر: عايز إيه؟ تميم لف ببرود: اسمها عايز إيه يا دكتور. سمر: مش مهم. إنك زفت. عايز إيه؟ تميم:

مبتجيش محاضراتي ليه؟ سمر وهي بتربع إيدها: والله أظن دي حاجة تخصني أنا. تميم: اممم. شكلك عايزة تشيلي المادة بجد بقى. سمر: والله يا دكتور أنا من ساعة مادخلتلي برايفت وأنا معتبرة نفسي شايلها. فريح. هتستريح. تميم قام ببرود و... *** عند هنا. مسكت موبايلها وفتحت الفيس. لقت طلبات صداقة كتير. ومعظمهم ولاد. بدأت ترفض طلبات الصداقة واحد ورا التاني. لحد ما جت عند واحد وقالت: الخلقة دي بشبه عليها. يترا شوفتها فين؟ شوفتها ف...

آآآه. دا الواد قليل الذوق اللي كان في السوبر ماركت. جالها فضول تدخل تقلب في البروفايل بتاعه. دخلت لقت اسمه سراج الزهراوي. وعندي ٣٠ سنة. ومن القاهرة. و... إلخ. بعد ماخلصت تقليب وفرجة على صور. خرجت ورفضت الاد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...