الفصل 79 | من 87 فصل

رواية قسوة الحياة الفصل التاسع والسبعون 79 - بقلم ريتاج محمد

المشاهدات
21
كلمة
1,879
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

يحيى بمرض: لا، انت قتلتها. هي كانت كاتبة كدة. ووصتني إني انتقم منك، وأنا بعمل بوصيتها. وقالتلي اقتلك، وأنا هقتلك. وبدأ يقرب عليا جامد. وقرب من طبق كان فيه فاكهة على المكتب. وخد منه السكينة وبدأ يقرب من يزن. ويزن يرجع وقال: اهدي يا متخلف انت. انت عايز تموتني يا مريض؟ يحيى: أيوه هموتك. ولو وصلت بيا إني أرميك في البحر مش هتأخر. يزن بزعيق وصوت جهوري وعروق رقبته برزت جامد: فوق. انت عارف انت بتقول إيه؟ انت عايز تموتني أنا؟

يعم متخلينيش. أنا اللي أحسن أموتك. أنا كل ده ساكت، بس وديني لو ما عقلت ما هحلك. يحيى بجنان: هههههههه. بجد والله ساكت؟ وقفت مكاني وكملت: طب ونبي لتيجي توريني هتعمل إيه. أديني أهو سايبلك نفسي. يزن بتلقائية راح إداله بوكس في وشه بغضب وغل. وطلع فيه كل الكدب اللي يحيى كان بيكدبه على أبوه. وبعدين لطشه حتة قلم أي يلوح الرقبة وقاله: يا رب يكون القلم فوقك. وبالنسبة إنك عايز تقتلني، فهعديها بمزاجي. عارف ليه؟

وكمل بسخرية: عشان كنت في يوم من الأيام صاحبي ونصي التاني. أنا ماشي، سلام يا... يا صاحبي. هه. وخرج من المكتب. ونزل ركب عربيته. ومشي. وفي وسط ما هو سايق وكان رايح على البيت. افتكَر بدر وإنها قالتله عايزة حاجة حلوة. وإن يعني دا أول طلب تطلبه منه. فقرر يروح يجبلها. وعدى على سوبر ماركت ونزل واشترالها شوية حاجات. زي شوكولاتة وشيبسي بالملح، والجبنة المتبلة وسبيرو سباتس.

وكارليتوس، وفولت. ولبان كرولتس وشبسي كرانشي بالسجق الحار وبديل شيتوس بالشطة والليمون وهاشتاج. وعدى على مقلة واشترى مكسرات وكيس فشار كبير. وفنكوش ملون وإزازة بيبسي اتنين لتر. وبعدين حاسب وخرج. ركب العربية وراح على البيت. وفتح بالمفتاح ودخل. وكانت بدر بتصلي في الريسبشن. فدخل وحط الأكياس على السفرة. ورجع تاني للريسبشن وحط مفاتيح البيت والعربية على الترابيزة اللي قدامه. وبعدين فرد ضهره على الكنبة ورجع راسه لورا.

بتنهيدة طويلة وهو مستنيها تخلص صلاة. *** بعد شوية كانت بدر خلصت صلاة. وكانت بتسبح ومش واخدة بالها من يزن أصلاً. يزن بود وبسمة: حرما. بدر اتخضت فبصت على مصدر الصوت وشافت يزن. فاطمنت ورجعت عادي وقالت ببسمة: جمعا إن شاء الله. وكملت بتردد: ااا... هو. هو انت مجبتليش حاجة حلوة؟ يزن حب يناغشها فقال بنص عين وهو بيفرد ضهره ودراعاته وقال: لأ. وبطلي معيلة بقى. حاجة حلوة إيه اللي أنا أجيبها؟ هو أنا متجوز طفلة؟ بدر

ابتسمت بحزن وقالت ببسمة: طيب خلاص مش مهم حاجة حلوة. يزن: عملتي أكل؟ بدر: اممممممم. بس هو أنا معملتش أكل أكل يعني. أنا عاملة بطاطس محمرة ودبابيس محمرة. يزن: معلش. لما ده مش أكل أكل، أمال ده إيه؟ عصير مانجا؟ بدر: لا يبني. قصدي يعني أكل على قدي وكده. فاهم. يزن: ماشي. يلا بقى روحي اغرفيلي. بدر بحدة: وأنا مالي؟ متقوم تغرف لنفسك. مشلول أنت عشان أقوم أغرفلك. مش كفاية إن أنا اللي عملت الأكل. يزن بخبث

وهو بيعمل نفسه مش عايز: طااااايب. براحتك. أنا اللي غلطان برضه. بدر بفضول: إيده في إيه؟ لا لحظة كده. انت جبتلي حاجة حلوة؟ يزن وهو بيربع إيده عند صدره باستمتاع: معرفش. بدر بفضول: لا عشان خاطري قول. جبتلي حاجة حلوة؟ يزن: تؤ. بدر: عشان خاطري. بليييييييز. يزن بغضب مصطنع: يوووه بقى. مقلت معرفش. يلا غوري بقى خلاص. مش عايز منك حاجة. بدر بتذمر: بقى كده. يزن ببرود: آه كده. يعني عايزة إيه؟ بدر بنص عين وهي حاطة

إيدها الاتنين في وسطها: ولا حاجة. بس ابقى خليك فاكرها. يزن بسخرية: فاكرها يختي متخافيش. بدر دخلت بغضب على جوه. ويزن فضل قاعد نفس القاعدة متحركش. *** بعد 5 دقايق. بدر وهي داخلة عليه وشايلة صينية عليها أكل وبغيظ: خد يا ييزون بالهنا والشفا مطرح ما يسري يهري. أقصد يمري. وحطت الصينية قدامه على الترابيزة. يزن: أمّال إيده كله عصير فريش ومخلل. وتومية. وبعدين إيه النضافة دي والديكور ده؟

بدر بغيظ مكبوت: أنا طول عمري أصلًا بعمل الأكل يطلع ولا أجدعها الشيف بوراك. يزن: هنشوف. وقرب الصينية عليه شوية وبدأ ياكل. وبدر قاعدة قدامه ومستنياه يخلص: ها؟ يزن: اممم. ناقص ملح. بس مش بطال يعني. بدر بغيظ اتكت بسنانها على شفتها السفلية. يزن باستعباط: أمّال يعني يا بدر قاعدة كده ليه؟ عايزة حاجة لاسم الله؟ بدر بهدوء مصطنع: لا أبدًا. كُل كُل. إلهي يطمر. يزن يشرق جامد فبدر بسرعة إدتله كوباية ميه. وخبطته خبطتين على ضهره.

يزن: كح كح. بت انتي. كح. انتي حطالي سم في الأكل. ولا إيه؟ بدر: أنا؟ أبدًا والله. حتى بص. وكلت من الأكل. يزن: بدر بقولك الله يهديكي. حلي عني. عايز أطفح. بدر بقرف: تطفح؟ إيه يلا الألفاظ السوقية دي؟ اسمها باكل. يزن: بطفح. اتفضلي قومي. بدر بعصبية وهي بتشده من ياقة القميص بتاعه: بقولك إيه يلاااااا. أنا شغل التمحيك ده مش جاي معايا سكة. فين الحاجة الحلوة يااض؟ إنطق بدل ما شلفطلك وشكك. يزن باستفهام: يااض؟

بدر: آه يااض. عايز حاجة؟ يزن وهو بيشدها من ياقة البيجامة بتاعتها: أنا يتقالي ياااض؟ بدر وهي باصة بحدة على إيده اللي ماسك بيها ياقة بيجامتها: انت قد الحركة دي؟ يزن بتناكة: آه قدها. ليكي شوق في حاجة؟ بدر: بقى كده. طب اهو. وراحت زقته على الكنبة جامد. بس على مين؟ يزن قبل ما يقع شدها معاه والاتنين وقعوا على بعض والموضوع كان آخر إحراج. بدر اتكسفت وقامت بسرعة. وقفت. ويزن حط رجل على رجل بتناكة.

بدر بهدوء مصطنع: يزن أنا مش عايزة أتخانق. هات حاجة حلوتي. يزن: مفيش حاجة حلوة. هو انتي عملتيلي حاجة عشان أدهالك؟ بدر فتحت بقها بعدم استيعاب وقالت: منا لسه غارفالك الأكل أهو. هو أنا كده معملتش حاجة؟ يزن وهو حاطط صباعه السبابة على دماغه: بمزاجك يماما. وأنا كمان لما يكون ليا مزاج. هبقى أديكي الحاجة الحلوة. يلا روحي هاتيلي كوباية ميه. بدر وهي هتطق ومش عايزة تنطقها من كتر ما هي متعصبة: ح... حااااااااااااااضر.

يزن بسخرية: حضرلك الخير يا أمي يا بنت الأكابر. بدر دخلت وجابتله الميه وخرجت إدتهاله. بدر بتذمر: اتفضل يخويا. يكش يطمر في اللي خلفوك! يزن بتنبيه وهو رافع حواجبه: هااا. مش عايز غلط. يا أما بقى مفيش حاجة حلوة. بدر كان نفسها في اللحظة دي تمسكه تشنقه في مروحة سقف تفضل تيجي وتروح بيه كده هو زي الفرخة الدايخة. بس فكرت في فكرة خبيثة وقالت بهدوء مصطنع: أنا داخلة عايز حاجة. يزن: لا. لما أعوز هندهك. بدر وهي بتحاول متتعصبش: طيب.

ودخلت على أوضتها. وفضلت تلف في الأوضة كلها. لحد ما لقت مرادها: "قطرة فاضية". ابتسمت بشر. ودخلت الحمام الملحق بالغرفة وغسلت علبة القطرة كويس أويي وبعدين ملتها ميه. وراحت وقفت قدام التسريحة بخبث وهي بترفع وشها لفوق. وبعدين رفعت عينيها لفوق وحطت هنا نقطتين ميه. وهنا نقطتين ميه. عينيها لسعتها واحمرت وبدأت تدمع جامد. ابتسمت لأنها عملت اللي هي عايزاه. راحت قعدت على السرير وبدأت تعمل زي كأنها بتشهق. وبتعلي صوتها عشان

يزن يسمع وبتقول في سرها: إن ما ربيتك يا يزن الكلب. يالي أبوك اااا... ولا بلاش. عند يزن في الصالة كان فاتح التي في. فجأة سمع صوت شهقات عياط صغيرة. والصوت بيكبر بيكبر بيكبر. اتخض وقام بسرعة ودخل الأوضة. لقاها بتعيط جامد. (تمثيل يا با... والله تمثيل) راح لها بخضة ومسك وشها بإيديه الاتنين بحنية وقال: بدر. بدر مالك بتعيطي ليه؟ بدر في سرها: أووف يلا ايده انت مالك حلو وكيوت يلا. كده ليه هتخليني أتراجع كده بأم عيونك دول؟

بس لا انت خرتيت وتستاهل. نياهاهاهاهاهاااااا. شربها الأهبل. يزن بحنية: مالك. بتعيطي ليه؟ وقعتي؟ بدر هزت راسها بمعنى لا. يزن: أمّال في إيه يا بنتي. متخضينيش. بدر بتحاول تطلع صوتها كأنها بتعيط فقالت: أنا بع... هئ بعيط. عشان انت هئ مش راضي تديني الحاجة الحلوة. يزن بص لها بقرف وقال: كل الشهيق ده اللي خدتي فيه نص أكسجين الكرة الأرضية والعياط ده عشان الحاجة الحلوة؟ أهي يا ستي الحاجة الحلوة. تعالي. خدها من إيدها.

وراحوا عند السفرة كان فيه كيس. يزن فتحة. لقاه الكيس اللي فيه التسالي والبيبسي وكده. استغرب لأنه ملقاش الكيس التاني. يزن باستغراب: انتي خدتي شنطة من هنا؟ بدر هزت راسها بلا. يزن دور عليها تاني. وبعد تدوير كتير لقاها واقعة تحت السفرة. خدها وأداها لها وقال: خدي يا ستي الحاجة الحلوة أهي. بس متعيطيش. بدر خدت الحاجة الحلوة وطلعت تجري زي الأطفال على الأوضة

وقالت قبل ما تقفل الباب: وضحكت عليك. وضحكت عليك وأنا مش بعيط. هأاااااو. وقفل الباب. يزن داس على إيده بغيظ وقال: آه يا بنت الجز*مة. طيب إن ما ربيتك طيب. ونعمة لأشغلك في الأزرق. (حاسة إننا طولنا أوي مع بدر ويزن. فنشوف حد تاني بقى) *** عند لبنى وفارس. لبنى لفارس: فارس ياحبيبي. عايزين ننزل مصر بقى. فارس: حاضر ياحبيبتي. بس لما البقف ابنك يخلص شغله هنا.

لبنى: والله أنا مش عارفة إيه دخلة شرطة. ما كان زماننا وسط العيلة دلوقتي. لكن ابنك راسه والف سيف. فارس: مش مشكلة ياحبيبتي. دي شغلانته وهو بيحبها. *** عند ليان وحازم. كانت ليان قاعدة على السرير. وحازم بيظبط هدومه قدام المراية. ليان بضيق: يبني فكر بقى. مهمة. اي دي الي تخليك ترتبط بواحدة زي زينة دي ما تتراجع عن المهمة وخلاص حازم: يا سلام بالسهولة دي .. بعد ما قربت أخلص.. وبعدين يا ماما أنا حازم الجارحي .. أتراجع عن مهمة؟

دي عيبة في حق العيلة حتى. ليان: يا سلام.. حازم: وحيات عبد السلام.. يلا أنا ماشي ومتقلقيش.. فضلي كام حاجة هعملها ونخلص من زينة ونهرب من البلد بنت الـ*ور*مة دي.. ليان: طيب. حازم باس خدها. ليان: ربنا معاك. حازم: يارب. ونزل لقى أبوه وأمه في الصالة، باس إيديهم ورأسهم ومشي. *** عند شاهندا (لو فاكرينها.. البت اللي كانت مع يزن يوم حادثة تيم) شاهندا وهي بتتكلم في التليفون: ألو يا ريم..

لا يبنتي .. مش مديني وش خالص .. بقاله حوالي شهرين كده.. خالص يابنتي.. طيب طيب هحاول.. يلا سلام.. سلام. وقالت بعد ما قفلت: ياترى فين أنت يا يزن؟ بقالي شهرين مش معبرني ولا حتى بترد على تليفوناتي. يلا بكرة أبقى أتصل بيه من رقم جديد وأبقى أشوفه هو فين بقى. *** عند يحيى بعد ما يزن ما مشي. راح وقعد على مرسي قريب.

وبدأ يفكر في كلام يزن إنه لو كان حبها كده هيكون بيخونها. وفكر إن أخته مجنونة عشان حبته لأنه أصلًا ماكنش بيكلمها ولا حتى لما كانت بتشوفه كان بيبقى صدفة. وفكر كمان إنه أكيد مريض مادام بيفكر بنفس تفكير أخته وإن يزن ما عملش حاجة. أخته هي اللي غلطانة. والرسالة اللي سابتها قبل ما تموت كمان غلط.

وفكر إنه كده ظلم يزن وعينه دمعت جامد وهو قرفان من نفسه من كل الكلام اللي كان بيقوله على يزن لعدي من وراه وهو كله كذب زي إنه بيسهر في الكابر*يهات وبيكلم بنات وبيصاحب وبيشرب وبيسافر من غير علم أبوه. وافتكر لما كان عامل حادثة هو وتيم وهو بنفسه اللي اتصل بيه.

وقاله عشان يقول لأبوه مع إنه عارف إنه مش هيقول لأبوه. ولما عدي اتصل قاله كلام عكس ده. قاله إنه مسافر شرم مع صحابه ومش هامه أخوه اللي في المستشفى مع إن إصابة يزن كانت أكبر وآخر كمان مليون مرة من إصابة تيم. وفكر كمان إنه لحد دلوقتي أكيد الجروح بتاعته لسه ملمتش أوي عشان هو ما بقالوش شهر راجع.

قعد يعيط بندم على اللي كان بيعمله في حق صاحبه. وإن كمان رغم إن يزن كان عارف، إلا إنه ما آذاهوش بكلمة ولا حتى بفعل. بل صبر عشان يشوف إيه آخره. وكمان كان عايز يموتة ومع ذلك بردك يزن ما عملوش حاجة. قرر قرار حاسم إنه هيقول لعدي كل حاجة. وهيقوله الحقيقة. قام وقف ومسح دموعه بكف إيديه الاتنين. واخد مفاتيح العربية وخرج برة الشركة. وركب العربية وانطلق على بيت عدي. *** عند عمر وليلي.

ليلي وهي بتهمس لعمر بتأفف: ولاا هو إحنا هنيت هنا ولا إيه.. مش هنمشي بقى.. عمر بحيرة: مش عارف نظام أمك إيه صراحة.. بس إن شاء الله نمشي.. استنى هقولها.. وميل على أمه براحة وقال بهمس: ماما إحنا عايزين نمشي. سارة بغيظ بس قالت بضحكة: بس ياحبيبي عيب. سيدرا: في إيه يا سارة ما تشركونا حديثكم. سارة بضحك: شوفي الولا بيقولي أنا عايز أنام.. متقوليلهم يجهزولي سرير.

عمر بص لأمه وبربش بعنيه كذا مرة وهو مش مصدق نفسه. وليلي بصتلهم بذهول وهي كاتمة الضحكة. سيدرا: حبيبي بقى عايز تنام.. من عنيا والله. فريال.. فريال. فريال الخادمة باحترام: نعم يا سيدرا هانم. سيدرا بود: قلتلك مليون مرة بلاش هانم دي. وبعدين ممكن أطلب منك طلب. فريال باحترام: اتفضلي. سيدرا: ممكن تجهزي تلت أوض لضيوفنا. فريال: تحت أمرك. وطلعت عشان تنضف. سيدرا: هتباتوا معانا بقى النهاردة.

سارة: لا يحبيبتي مينفعش.. ده يدوب بس عكر يطلع يريح لو عايز واحنا نكمل قعدتنا ونبقى نقوم نمشي. سيدرا بعند: والله ما يحصل.. هتباتوا وكمان هتصلي على سمر وفجر وهنا وهناء وجوري يجوا يقعدوا معانا ونعمل سهرة حلوة. سارة: إيدا هي جوري نزلت مصر؟ سيدرا: آه.. وخلاص أنا قولت كلمة ها.. هتباتي هنا. سارة بقلى حيلة: طيب.. وأمري لله. *** عند يحيى وصل البيت عند عدي بعد فترة. وخبط عالباب وسيدرا فتحتله الباب. وهو استأذن من عدي.

وخده على البلكونة. عدي: في إيه يا يحيى.. خضتني.. ما تتكلم.. هو إيه اللي موضوع مهم أوي ولازم نتكلم على انفراد. يحيى: بص ياعمي أنا عايز أكلمك في موضوع يخص يزن. عدي: قول.. يحيى بتوتر وتردد: .. تيم بعصبية وهو جاي عليهم وبيمسك يحيى من ياقة قميصه بغضب: ..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...