يحيى بتردد وتوتر حكّ راسه. فجأة، لقى تيم وهو جاي عليهم وبيمسكه من ياقة قميصه بغضب وقال بعصبية: "آه يا ابن الـ***. بقا انت تعمل كده في أخويا... انت عارف عانى بسببك قد إيه يا نـ*** يا و***... طب عارف إن أبويا طرده من البيت بسبب ***؟ طلع مسدسه من جيبه وصوبه نحيته وهو بيشد أجزاءه بإيد. والإيد التانية ماسك بيها تيشرت يحيى. لسه هيضرب عليه. عدي مسك إيده بهدوء مرعب. ونزلها وقال: "متعملوش حاجة. سيبه. تعالى يا يحيى."
خده بهدوء وقعده جنبه على كرسي كان في البلكونة وقال له: "اسمع. انت ليك أسهم في الشركة بتاعتك انت ويزن بنسبة كام في المية؟ يحيى بخوف من إحساسه: "ليه يا عـ... عمي؟ عدي بحدة: "مش عايز كلام ولا مقاطعة وأنا بتكلم. أسألك ترد على قد السؤال. ليك أسهم بنسبة كام في المية؟ يحيى بتردد: "٤٨%." عدي: "عظيم. شوف بقى هتبيعهملي بكام. واللي هتطلبه هيجيلك." يحيى: "ب... بس أنا مش عايز أبيع."
عدي بسخرية: "حبيبي. أنا مش بستشيرك. أنا بأمرك. عشان هي كدة وكدة هتبيع وهتمشي. ونفض الشراكة دي بدل ما أنفضها بطريقة مش لطيفة. قولت إيه؟ يحيى بدموع: "والله يا عمي أنا ندمان. ومش عايز أسيب يحيى." عدي: "مش بمزاجك. فـ... فـ... فهتبيع بكام؟ يحيى: "أرجو... تيم مقاطعه بحدة: "ماتنجز وترد على قد السؤال بدل ما أقوم وأقسم لك راسك."
يحيى ودموعه بتنزل: "تمام هبيع. بس مش عايز مقابل. وده هيبقى تمن اللي إنت عملته مع يزن. وكمان هسافر عشان ميشوفنيش تاني." عدي بابتسامة سخرية: "حبيبي. ده كدة كدة كان هيحصل بعد ما تبيع. اسمع وركز معايا!!!!!! . بكرة تيجي ونجيب محامي وتتنازل عن أسهمك في الشركة زي الشاطر." يحيى بعياط: "حاضر." عدي: "جميل ومطيع. يلا كدة زي الشطور ورينا عرض كتافك."
يحيى قام بعياط وخرج وهو مقرفن من نفسه أوي. آه بسبب غبائه خسر صاحب وفي مفيش منه في الزمن الو** دا. خرج برا وسيدرا شافته استغربت جامد أوي وراحت له ووقفته: "يحيى استنى." يحيى وقف بعياط. سيدرا بحنية: "مالك يا يحيى فيه إيه يا حبيبي بتعيط ليه؟ يحيى بحزن: "مفيش يطمط مفيش. أنا آسف بجد. آسف. أنا لازم أمشي." ومشى من غير ما يسمع ردها. خرج وركب عربيته وراح عند المقابر.
دخل المقابر وهو بيقول: "السلام عليكم. أنتم السابقون ونحن اللاحقون." وراح عند قبر أخته. ودخل وقعد على الأرض وادا
ضهره للقبر وقال بعياط: "عارفة. ربنا يسامحني على اللي هقوله. بس أنا مش طايقك. لو كنتي قدامي كنت طلعت عصبيتي كلها فيكي. على قد ما زعلان على اللي وصلتي له على قد ما مش طايقك. ضيعتي نفسك بغبائك وإنتحرتي. وسبتيلي ورقة ياريتني ماشوفتها. خليتيني إنسان معرفوش. خليتي فيا طباع معتقدش إنها في يوم كانت ممكن تكون ليا. أنا... يحيى. يحيى اللي الكل بيحبه. أصبح محدش بيحبه. ليييييييه؟
عشان واحدة و**ة حبت صاحبي. وعشان هو مرضاش يخوني نفضلها. تقوم تعمل إيه بقى؟
تنتحر. أبسط حاجة. وتسيبلي ورقة فيها وصية انتقام. هههههه بجد أنا مزهول من نفسي. لحد آخر لحظة كنت زي المغيب. مفوقتش غير لما خسرته. عارفة يمكن لو روحت واترجيتُه يسامحني من طيبة قلبه هيسامحني وأنا واثق في ده. بس علاقتنا مش هترجع زي الأول. على الأقل كان عارف اللي أنا بعمله وساكت بمزاجه. كان عندي نفضل زي ما إحنا كدة. نضحك في وشي ولو حتى ضحكة كذابة أحسن ما نبقاش أصحاب. ده حتى الضحكة اللي كان بيضحكهالي كانت بتبقى حقيقية مش كذبة. بس أنا كنت مغفل بجد. ربنا يسامحك. يارب. مش هـ...
مش هعرف أدعي عليكي لأنك في الأول والآخر أختي. ربنا بجد يسامحك ويغفر لك. ويغفر لي." مسح دموعه وطلع موبايله. فتح الواتساب. وباعت رسالة ليحيى محتواها عبارة عن...
"بص أنا عارف إنك ممكن متشوفش الرسالة بس ياريت لو تشوفها. أنا آسف بجد آسف وعشان جبان وزبالة مكسوف أجي أقولهالك في وشك. ياريت تسامحني. أنا عارف إن اللي عملته غلط كبير مدامش ليوم أو يومين. ده أعتقد دام لسنة أو سنتين. سنتين كدب وقرف لأبوك وكله بيطلع عليك. اتطردت بسببي. واتضربت بالقلم برده بسببي. أنا آسف. بجد فيه كلام كتير جوايا مش هعرف أعبره في مجرد رسالة. ياريت لو أشوفك وأقولهولك. بس حتى دي أنا جبان فيها. نفسي تسامحني
وعلاقتنا ترجع زي ما كانت. مع إني عارف إنه مستحيل. بس عندي أمل. أنا عايز أقولك حاجة أنا بكرة هتنازل عن أسهمي في الشركة. وهسافر. إيطاليا. يمكن مجيش مصر تاني. فعشان كدة عايز أمشي وأنا بالي مرتاح. على فكرة انت باباك مش بيكرهك زي ما كنت بتفكر أو زي ما أنا كنت مفكر. هو بيحبك جدا يمكن أكتر من سجدة وتيم. بس كان شايف إن حالك مايل ومعوج. وكان عايز يصلحك. وأنا روحت قولته. في...
آخر حاجة. أنا آسف." واتأكد إن الرسالة اتبعتت. وبعدين طلع الشريحة من بيت الشريحة وكسره ميت حتة ورماها. وقرر يبدأ من جديد وعنده أمل إن يزن يسامحه. خرج من المقابر وركب عربيته وراح عالبيت وطلع على أوضته ودخل خد دش. وطلع وهو لابس بنطلون قماش أسود وتيشرت أسود بنص كم وشبشب أبيض. ورمى نفسه عالسرير. وناااااام. أو بالأخص بيهرب من الواقع بالنوم. عند يزن وبدر. يزن بغيظ: "آه يا بنت الـ***. إن ما ربيتك. ونعمة لأشغلك في الأزرق."
راح قعد عالكنبة وهو بيقلب في الفون. فجأة لقى رسالة اتبعتت له. وكانت من يحيى. فكر شوية يفتحها ولا لأ. بس في الآخر قرر يفتحها. فتحها وكانت محتواها عن "بص أنا عارف إنك ممكن متشوفش الرسالة بس ياريت لو تشوفها. أنا آسف بجد آسف وعشان جبان وزبالة مكسوف أجي أقولهالك في وشك. ياريت تسامحني. أنا عارف إن اللي عملته غلط كبير مدامش ليوم أو يومين. ده أعتقد دام لسنة أو سنتين. سنتين كدب وقرف لأبوك وكله بيطلع عليك. اتطردت بسببي.
واتضربت بالقلم برده بسببي. أنا آسف. بجد فيه كلام كتير جوايا مش هعرف أعبره في مجرد رسالة. ياريت لو أشوفك وأقولهولك. بس حتى دي أنا جبان فيها. نفسي تسامحني وعلاقتنا ترجع زي ما كانت. مع إني عارف إنه مستحيل. بس عندي أمل. أنا عايز أقولك حاجة أنا بكرة هتنازل عن أسهمي في الشركة. وهسافر. إيطاليا. يمكن مجيش مصر تاني. فعشان كدة عايز أمشي وأنا بالي مرتاح. على فكرة انت باباك مش بيكرهك زي ما كنت بتفكر أو زي ما أنا كنت مفكر. هو
بيحبك جدا يمكن أكتر من سجدة وتيم. بس كان شايف إن حالك مايل ومعوج. وكان عايز يصلحك. وأنا روحت قولته. في...
آخر حاجة. أنا آسف." خلص يزن قراءة الرسالة وعيونه دمعت. مش علشان هو حس بغلطه. لا. عشان هو مسافر. معنى إنه مسافر. إنه كدة مش هيشوفه تاني. على الأقل لما كان بيعمل اللي كان بيعمله كان موجود. هو كان عارف إن يحيى ميعملش كدة من نفسه. وإن أكيد فيه سبب ومبرر. لأن يحيى كان ونعمة صديق له. بس ربنا يسامحها أخته بقى. لا وهي عايشة كانت سايباهم في حالهم. ولا هي ميتة. أخد قرار إنه لازم يفكر هيعمل إيه في موضوع يحيى. قبل بكرة.
فضل قاعد شوية. ولقى بدر جايه عليه بمشاكسة وبتقول له: "اديني خلصت الحاجة الحلوة كلها نينيييي." يزن بهدوء: "بدر. أنا مش فايقلك. فلو سمحتي شوفي انتي بتعملي. من غير دوشة." بدر باستغراب: "إيدا في إيه؟ مالك؟ يزن بهدوء: "مفيش." بدر: "لا بجد مالك. انت معيط ولا إيه؟ يزن: "لا. وبجد مفيش بقى." بدر راحت له ومسكتُه من ياقة قميصه بهزار: "ولااااااااا. هو إيه اللي مفيش ياضضض. هتحكي ولاااااااااا."
يزن مسك إيديها الاتنين اللي على ياقة قميصه وقال وهو بينزلهم براحة: "بدر بقى سيبيني لو سمحتي بجد مش فايق." بدر بتفكير: "امممممم. أنا عرفت هفرفشك إزاي!!!! راحت عند السفرة وخدت الشنطة ودخلت المطبخ. وعشان المطبخ أمريكي فهي شايفة يزن. بصت له وقالت وهي بتحدف له خيارة: "ولااااا. امسك." وحدفتها له. يزن مسكها وحطها جنبه في هدوء. بدر: "لا بقولك إيه أنا مش مديهالك عشان تركنها. كلها يبابا." يزن بانزعاج: "يبدر بقى وربي ما فايق."
بدر سابت اللي كان في إيديها وراحت له وقعدت جنبه. بدر بهدوء: "فيه إيه. احكيلي." يزن: "قولت مفيش." بدر: "بـ... ببقى. مش عايز تحكي. طب بص."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!