بعد ما وصلوا راحوا عند الاستقبال. عدي: لو سمحت، كان في مريضة لسة جاية من نص ساعة. موظفة الاستقبال بدلع وهي بتندغ اللبانة: اسمها إيه يا فندم؟ عدي بقرف: منيرة أشرف الخبيري. موظفة الاستقبال بنفس الدلع وهي بتبص على الدفتر اللي في إيدها وهي بتندغ اللبانة: في أوضة العمليات اللي فوق الدور التالت. في آخر الطرقة على إيدك الشمال، جمب أوضة الولادة يا فندم. عدي وهو ماشي بسرعة: تمام.
فجر وهي طالعة وراه بغيظ: عارف والله، لولا إننا في مستشفى كنت جبتها من شعرها، بنت سلطح ملطح دي. عدي بص لها وسكت، وكمل مشي وفجر طلعت وراه. وصلوا لقوا العيلة كلها قاعدة راسها فرجليها. عدي بقلق: مالكوا؟ زهرة قامت حضنته: مفيش يا حبيبي، إن شاء الله خير. ادعيلها. عدي: ربنا يقومها بالسلامة يا رب. فجر: يا رب. عدي كان قاعد شارد، لقى فجر بتهزه وقالت: عدي يا عدي. عدي: ها؟ فجر وهي بتشاور على تميم: مش دا تميم صاحبك؟
عدي ركز على الشخص، لقاه فعلاً تميم. راح قام وفجر قامت وراه. عدي: إنتي رايحة فين؟ فجر: هروح لجوري، انت روح لصاحبك وأنا أروح لصاحباتي. عدي: طب روحي يا ختي. فجر راحت لجوري، وجوري فرحت بس استغربت ليه جت. وقالت لها: انتوا هنا ليه؟ فجر: ... حكت لها عن منيرة. جوري: ربنا يقومها بالسلامة يا رب. فجر: ها بقى، انتوا هنا ليه؟ جوري شدتها على جنب بهدوء وصوت واطي: سيدرا بتولد. فجر شهقت بفرحة وقالت: احلفيييي؟ جوري حطت إيدها
على بقها بسرعة وقالت: الله يخربيتك، وطي صوتك. فجر بمكر: طب بقولك إيه، متيجي نجمع عدي وسيدرا تاني؟ جوري: والله كان نفسي عشان الواد لما يتولد أو البت لما تتولد يبقى أبوها معاها، بس بصراحة مش قادرة، مش طايقة أخوكي ونفسي أولع فيه. فجر: وأنا بردك والله، بس يعني مش هنسكت. جوري بتفكير: امممم، بصي هو هنحاول نلمح له بس إن سيدرا جوة. ولو هو عرف يبقى منه ليها بقى ويتعاملوا. فجر: إشطة، بس إزاي؟
جوري: اممم، نحاول نخليه يقعد شوية لحد ما الدكتور يخلص، ولما نيجي ندخل نخليه يدخل معانا. فجر: اممم... ممكن. آه صح، ولد ولا بنت؟ جوري: معرفش، سيدرا ما كانتش راضية تعمل سونار. وقالت اللي يجيبه ربنا حلو. فجر: اممم. وبعدين قعدوا يتكلموا في كذا حاجة. *** عند عدي وتميم. عدي وهو جاي من ورا وبيخبط بإيده براحة على كتفه: بتعمل إيه هنا؟ تميم لف وقال: عدي، عامل إيه؟ عدي وهو بيقعد جنبه: الحمد لله. تميم باستغراب: بتعمل إيه هنا؟
عدي: ستي بتعمل عملية في قلبها. تميم بحزن: ليه كده؟ عدي: مش عارف، بس باين الموضوع من بدري يعني... المهم، إنت بتعمل إيه هنا؟ تميم: صاحبة أختي بتولد. اسكت، أنا قاعد مش على أعصابي، ولا كأنها مراتي. من ساعة ما دخلت البيت ولقيتها عمالة تصرخ وأنا جسمي متلبش من ساعتها. عدي بضحك: يلهووىىى ههههههههههه، ينهار إيده... وبعدين هي إيه اللي موديها عندكم البيت؟ تميم: عايشة معانا...
بس حق ربنا، مشفتش منها العيبة في حالها ودايماً في أوضتها. ولو نزلت بتبقى لابسة محترم وطرحة. عدي: اممم... بس يعني فين أهلها؟ تميم: بيقولوا يتيمة... اممم معرفش، جوري ما حكتليش حاجة عنها. عدي: اممم... طيب. وقعدوا يتكلموا شوية. وفجأة سمعوا صوت نونو بيعيط. عدي حس بإحساس غريب لما سمع صوت البيبي، بس قال عادي. ........... جوري كانت قريبة من باب العمليات، لاكن فجر كانت بعيدة عشان بتتكلم في الموبايل.
وسمعت صوت البيبي، راحت بسرعة لفجر. جوري بفرحة لفجر: سيدرا ولدت. فجر بفرحة: بتهزري؟ وراحوا هي وفجر قدام أوضة العمليات. ولسه هيدخلوا، لقوا تميم بيقول بسرعة: إيه إيه، استنوا. انتوا رايحين فين؟ جوري: داخلين... !!!؟ تميم: ده لسه والدة، اصبروا شوية لما تتنقل أوضة عادية. جوري وفجر قعدوا بتذمر لأنهم كانوا عايزين يدخلوا. شوية وموبايل عدي رن. عدي بص على موبايله وقال بإحراج: طب استأذن يا جماعة، هرد على الموبايل وأجي تاني.
وراح بعيد عشان كانت مكالمة شغل. في الوقت ده كانوا خرجوا سيدرا على ترولي وهي نص متبنجة، وودوها أوضة عادية. وكانوا هايروحولها. جوري بتذمر: اوففف بقى، فين النونو؟ عايزة أشوفه. فجر: يابنتي اهدى بقى. في الوقت ده عدي جه مع نفس اللحظة اللي الممرضة خرجت فيها وهي ماسكة البيبي. ولأن عدي كان جاي عليهم، افتكرته أبوه (بعيداً عن إنه أبوه فعلاً، بس ده من وجهة نظرهم عشان هما ميعرفوش وكده) الممرضة أدت لعدي
البيبي وقالت بابتسامة: ألف مبروك، يتربى في عزك. عدي وهو مادد إيده بإحراج بالبيبي: بس أنا مش أ... فجر مقاطعة عدي بسرعة: تمام، شكراً. الممرضة بابتسامة استغراب: العفو. ومشت. عدي بص لفجر بصة. فجر في نفسها: يا أرض انشقي وابلعيني، ده عدي هيطلع عيني. عدي بص للبيبي اللي في إيده، كان باصص له. كان واخد ملامح سيدرا وعيونها الأزرق الفاتح، وواخد لون شعر عدي الأسود. وكان أبيضاني. عدي سرح شوية فيه، واتمنى إنه يكون ابنه.
(يحج والله العظيم ابنك) جوري وهي بتلاعب خده بإيدها: ياتي عسل ياناس، ياتي سكر، الله أكبر، ما شاء الله. فجر: طب كده يا جماعة، حد يأذن له في ودنه. عدي باستغراب: هو فين أبوه؟ جوري: مامته متطلقة وأبوه ابن ستين حلوة، مش هنا. عدي وهو بيمد إيده لتميم بالبيبي: خلاص، خد أذن له. فجر بسرعة: لأ. تميم باستغراب: ليه؟ فجر بتوتر: عشان... عشان... إيه ده؟ عشان صوت عدي في التأذين أحلى. عدي برفعة حاجب: والله؟ فجر بلجلجة: ها، آه...
آه والله. عدي ما كانش عنده مانع، بدأ يأذن في ودن البيبي براحة، وكان حاسس بإحساس جميل أوي، كأنه ابنه. (يخي على الطلبات بالتلاتة، ابنننك)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!