الفصل 9 | من 87 فصل

رواية قسوة الحياة الفصل التاسع 9 - بقلم ريتاج محمد

المشاهدات
21
كلمة
821
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

تاني يوم الصبح صحيت سيدرا لقت نفسها مش نايمة عالكنبة وحاسة بحاجة محوطاها. سيدرا في سرها: يا رب ما يكون الي في بالي صح. بصت ناحية اليمين لقت وش عدي في وشها. سيدرا: أحيه أنا! إيه اللي جابني هنا؟ أنا أنا كنت نايمة عالكنبة. وحاولت تقوم بس عدي كان حاضنها جامد. عدي وهو مغمض عينيه: طب إيه، هتفضلي كده يعني؟ نامي واتكني. سيدرا بهدوء: لو سمحت سيبني أقوم. عدي ببرود وهو مغمض عينيه: لا.

سيدرا بهدوء: صدقني مش هعرف أنام كده، فلو سمحت سيبني. عدي: قلت لا ونامي يلا. سيدرا كانت عمالة تفرك عشان مفكرة كده هيسيبها. عدي بهدوء: سيدرا، فركة كمان وهقوم أكسر عضمك، تمام؟ سيدرا بخوف: تـ تمام. وحاولت تنام لكن معرفتش، ففضلت صاحية. وبصت

على عدي وقالت في سرها: ده إيه ده، ملامحه جميلة وهادية، واللي يشوفه وهو كده يقول عليه ملاك وجميل. أنا نفسي أعرف هو ليه بيتعامل الكل بحنية وحب ويجي عندي أنا ويعاملني معاملة الكلاب بحدة وأسوة. و و و أحيه، النقاب فين؟ وحست على وشها بإيدها ملقتش النقاب. سيدرا في سرها: يترا إيه اللي حصل وأنا قلعت النقاب إزاي؟ وإيه اللي جابني هنا؟ وأنا أصلاً كنت نايمة عالكنبة. (طبعًا كل ده وهي باصة لعدي بس مش مركزة معاه أصلًا)

عدي من غير ما يفتح عينيه: طب خلصنا فقرة التأمل، فينا ننام بقى، ممكن؟ سيدرا اتكسفت واتحرجت ونامت. وللغريب إنها كانت حاسة إنها مش متضايقة من حضنه، وكانت عمالة تفكر، يترا فين أبوها؟ وليه مسألش عليا لحد دلوقتي ولا مرة؟ *** تحت عند العيلة كانوا متجمعين عالسفرة. قال الجد: أنا عايز أقول لكوا حاجة. الكل ركز معاه باهتمام. الجد: حفيدي عدي مالك عتمان الجارحي رجع هو وأخته بعد سبع سنين مجاش الصعيد فيهم، بس مش جاي لـ...

قاطعته بنت بلهفة: وإنبي يا جدي، رجع! يلهوي على الجمال! أنا قايمة أشوفه. الجد: استني... بس هي مسمعتهوش وطلعت تجري. لف وقال الجد بسرعة: غبية! نسيتني أنا كنت هقول إيه. آه، هو مش راجع لوحده، هو متجوز. تمام، وإن شاء الله لما يصحوا هنتعرف عليها. واحد من اللي كانوا قاعدين، ويبقى خال عدي واسمه خالد، قال بسخرية: ويترا بقى من سنة ولا سنتين ولا أكتر؟

الجد: لا، لسة مكملوش أربع تيام. ومعلش إن محدش عرف ولا راح فرح، لأن أصلًا كل حاجة جات بسرعة ومعملوش فرح. واحدة من اللي كانوا قاعدين، خالة عدي ميادة: هو إيه أصله ده؟ ده حفيد عمدة الصعيد، ما يتعملوش فرح ليه؟ ها؟ الجد بصرامة: خلاص، مش عايز كلام. أنا حبيت أبلغكم بس عشان يبقى عندكوا علم. يا يصحوا، لكن كتر كلام مش عايز. في من اللي كانوا قاعدين اللي كان فرحان لعدي، وفي اللي كان متغاظ ومتكئظ، وفي اللي كان عادي بالنسباله. ***

عند البنت اللي كان اسمها جودي، كانت بتجري عشان تشوف عدي. (أصل انتوا متعرفوش حاجة، دي بتحبه من وهي لسة عيلة وكبرت وبقت تحبه أكتر، ولمّا مشي دخلت في حالة اكتئاب حاد وكانت هتموت نفسها) وصلت عند أوضة عدي وفتحت الباب مرة واحدة وهي مبسوطة إنها هتشوفه، بس وقفت مرة واحدة بصدمة لما لقت عدي نايم عالسرير وفي بنت نايمة جنبه. فضلت تبصلهم وتبرق جامد أوي. يتبع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...