زهرة حضنتها وشها بايدها الاتنين وقالت: بسم الله مشاء الله أكبر ربنا يخليكي يابنتي قمر بدر منور في الضلمة. سيدرا خدودها احمرت. زهرة: بس عارفة عينك لو لون عينك كان أزرق كان هيبقى أحلى بكتير بس برضه قمر مشاء الله. سيدرا بصتلها لثواني وبعدين راحت عند التسريحة وشالت اللينسز من عينها وشالت الطرحة من على شعرها. وبعدين راحت لزهرة. زهرة بزهول: لا متهزريش. سيدرا ابتسمت.
زهرة: الله أكبر الله أكبر بسم الله مشاء الله إيه الجمال ده انتي أمك كانت بتتكلم على إيه؟ سيدرا بضحك: معرفش. زهرة بجدية: ليه؟ سيدرا باستغراب: ليه إيه؟ زهرة: ليه مخبياهم؟ سيدرا بتوتر: موضوع ده. زهرة: أنا ياستي فاضية احكيلي. حكتلها سيدرا على حكايتها وقعدوا يتكلموا شوية وبعدين لبست اللينسز مع إن زهرة حاولت تقنعها متلبسهاش بس هي قالت إنها اتعودت عليهم.
وبعدين لبست الطرحة والنقاب وطلعت عشان تلبس وبلغت فجر إنها تلبس عشان يمشوا عشان يوصلوا بدري هناك في الفيلا. وبعدين طلعوا لبسوا. وبعد ما خلصوا لبس نزلوا تحت عشان يسلموا عالعيال كلها. وبعد ما سلموا عالعيال سيدرا قالت لهنا بابتسامة: ابقي رني عليا بقى. هنا بابتسامة: حاضر. ميادة باستغراب: وإيه ده من امتى الحب ده؟ هنا بهدوء: عادي. ميادة: عادي في المعادي يختي. وفجر يلت على كلو وجت عند أيمن وسلمت عليه بالايد وقالت له: سلام.
أيمن بحزن: سلام هتوحشيني. فجر بابتسامة: مظنش يلا سلام. ومشوا كلهم. وبعد مدة وصلوا البيت وطلعوا ناموا على طول مكنش فيهم حيل خالص أنهم يرصوا الشنط ويبقوا الهدوم. وكل واحد طلع نام. عدي وسيدرا مع بعض وفجر لوحدها. تسريع الأحداث. مر أربع شهور و في الأربع شهور دول عدي كان بيعامل سيدرا بكل حنية وحب وقرروا ينهوا الفترة اللي كانوا عاملينها للتعارف ويبدأوا حياتهم زي أي اتنين متجوزين.
وأيمن كان بيحاول يقرب من فجر بس الحمد لله بنتنا دايما مصدراله الوش الخشب. وهناء وشادي ماشي حالهم (نسيت أعرفكم إنهم مخطوبين وفرحهم فاضل شهر) وجودي بقى الله أكبر بتخطط إزاي تقتل سيدرا وتستولي على عدي (مؤذية والله بس متقلقوش هنستشير في الحوار ده وفي آخر الرواية إن شاء الله نبقى نموتها موتة تليق باللي هي هتعمله)
أما سمر ودي بقى مش معروف لها وش من قفا مبتظهرش. حياتها كلها متلخصة في الجامعة ومن الجامعة للبيت بس لها حكاية برضه هنعرفها. أما بقى حبيب قلبنا سليم فهو زي ما هو أعزب متوحد. نفسهم يتجوزوا ويحل عنهم. وليلا وخالد وميادة وزهرة كويسين. ونورة في حالها وبتتمنى للكل الخير (مش فاهمة لي بنتها مش طالعالها أنا مش فاهمة) والجدة بقت على حافة الموت (بس هنخليها شوية يمكن نحتاجها) وبس كده. عند عدي وسيدرا.
سيدرا بحب: حبيبي أنا هنزل الجامعة النهاردة بقى عشان عندي سكشن مهم. عدي بحب: هبعت معاكي السواق يا قلبي. سيدرا: طيب يا حبيبي خلي بالك من نفسك وانت رايح الشغل. وعدي بسرعة: والله حفظت والله. وراحت الجامعة ورجعت عملت الأكل وفجر جت واتغدوا وكل واحد طلع على أوضته. وفوق عند عدي وسيدرا. سيدرا وهي نايمة جنب عدي وبحب: عارفة. عدي: امم.
سيدرا بحب جامد أوي: أنا بقيت حاسة إني مش ممكن في حياتي أعيش من غيرك. أي نعم في الأول كنت معايا وحش أوي بس لما عاملتني بحنية حسيت إني ملكة. أقسم بالله شعور حلو أوي لما تلاقي اللي بتحبه بيحبك. عدي بحنية: الله على الكلام. وبتساؤل: يعني متعرفيش تعيشي من غيري؟ سيدرا: يابني ده إنت لو نايم بتوحشني. وأنا والله ما بجامل ولا بكذب بس حرفياً في جوايا كلام مبيتقالش. عدي: اممم. سيدرا: هو إيه اللي اممم؟
عدي: نامي يا سيدرا يا حبيبتي يلا تصبحي على خير. سيدرا: وانت من أهله. وناموا. عدى على الكلام ده.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!