الراجل: الملف جهز ولا نقول باي باي للسنيورة مراتك وابنك الغالي؟ عدي: لا لا الملف معايا. الراجل: أحسن حاجة إنك فكرت بقلبك المرادي. عدي: آه طبعًا. الراجل: وعمل حركة بمعني حددت مكانه ولا لسه؟ سراج شاورله إن لسه. عدي: طيب المكان فين والساعة كام؟ الراجل: على طريق (****) في سينا. عدي باستغراب: سينا؟ وأنا إيه اللي يوديني سينا؟ الراجل بخبث: اللي يوديك مراتك وابنك. عدي: طب الساعة كام؟ الراجل: الساعة اتنين...
اتنين وربع مراتك وابنك هيبقوا في عداد الأموات. عدي: طب الطريق هياخد أكتر من كده أكيد. الراجل: أنا مالي بقى، أنت وشطارتك. عرفت تيجي في المعاد هتاخد مراتك. معرفتش يبقى اقرأ عليها الفاتحة من دلوقتي أحسن. سلام. سراج بسرعة شاور لعدي إنه يلغيه على بال ما يحدد مكانه. عدي بسرعة: طب لحظة استنى. الراجل: إيه تاني؟ عدي: لو قربت منهم صدقني هنسفك من على وش الدنيا.
الراجل بخبث: والله ده بقى بين إيديك. عرفت تيجي تاخد مراتك في حضنك وانت ماشي. معرفتش ومش هتعرف تيجي يبقى خليك عندك. سلام يا... وقفل. عدي بتوتر: ها قدرت تحدد مكانه؟ سراج عمل حاجة أخيرة وراح زفر تزفيرة قوية ورجع راسه لورا. عدي بقلق: في إيه؟ يلا حددت مكانه ولا لسه؟ سراج: آه. عدي: فين؟ سراج: في القاهرة، مش حتى بعيدة عن هنا. عدي باستغراب: امال هو كان عاوز يوديني سينا ليه؟ سراج: فخ عشان ياخدوا الملف ويعلموا عليك.
عدي قام وهو بيشده: طب قوم. سراج قام وقال بانزعاج: عايز إيه بقى تاني؟ مش حددتلك المكان. عدي: لا يحبيبي، هتيجي معايا. يلااا. سراج مشي قدامه. عدي قاله إنه يتصل بالعساكر ويقولهم ييجوا وراه بالعربيات. سراج أومأ له وبعدين مشي بعيد شوية. اتكلم في الموبايل ورجع لعدي وقال: حاجة تانية؟ عدي: اركب ياض. سراج ركب العربية بضيق ونفسه يولع في عدي. شوية والعساكر جم. عدي ساق العربية وسراج فتح فونة وقعد يقوله يمشي منين.
والعساكر كانت بتمشي وراه بالعربيات. عند سيدرا. كانت إيدها مربوطة في العمود وهي مربعة رجليها وتيم على رجليها عمال يعيط. سيدرا بعياط على عياطه: خلاص ياحبيبي متعيطش. بابا أكيد هيجيلنا ومش هيسيبنا. هو ظابط وهيحمينا. متعيطش ياقلبي. وبعدين قعدت تحاول تهز في رجليها كأنها بتمرجحه عشان ينام. وبعد مدة نام وهي بعديها بشوية نامت وخط دموع على وشها الأبيض. أيمن رجع من الشغل وكان داخل عادي بس افتكر فجر واللي قالتله.
راحلها جري عند أوضتها ملقهاش. شافنزل عند أوضة الرسم بتاعتها. فتحها براحة عشان هي متحسش. لقاها قاعدة قدام لوحة ومندمجة في الرسم. قرب براحة وحط إيده على عينها. فجر بضحك: عدي؟ انت عارف إني مبحبش الحركة دي. أيمن: بس أنا مش عدي. فجر بسرعة وعيت إيده وهي مكسوفة. فجر بتوتر: إن.. انت بتعمل إيه هنا؟ أيمن بتمزيج: جيتلك تقوليلي نفس اللي قولتيلي بيه الصبح. فجر: أنا أنا مقولتش حاجة. أيمن: لا قولتي. فجر: قولتي إيه؟
أيمن: قولتي إنك موافقة. فجر: على إيه؟ أيمن: على خطوبتنا. فجر بكثوف: محصلش. وامشي من هنا. أيمن: أفهم من كده إنك رجعتي في كلامك؟ فجر: آه. أيمن بخبث: يلا مش مشكلة. بقى كده كده أنا عندي جوليانا في الشغل جديدة جامدة وماهتصدق إن أتقدملها. يلا سلام بقى أما أروح أكلمها. وعمل نفسه خارج. فجر جريت وراه ووقفت قدامه والغيرة هتطلع من عينيها. ومسكته من ياقة قميصه وقالت بشر: قسما بالله لو فكرت وكلمتها لهموتك. يلا فاهم؟
انت بتاعي أنا وبس. أيمن: دلوقتي بتاعك انتي وبس. فجر بشر: آهه بتاعي أنا وبس. ولو فكرت تكلمي أي واحدة مجرد تفكير صدقني هموتك. وأنا مجنونة وأعملها. أيمن بحب: ... بعد مدة عند عدي وسراج. كانوا وصلوا مكان شبه مقطوع مفيش فيه أي بيوت ولا أي حاجة. يشبه صحرا كبيرة بس كان فيها مخزن. عدي نزل بعيد عن المخزن ده بمسافة. والعساكر نزلوا هما كمان. عدي لسراج: بص انت هتيجي معايا. هندخل ناخد مراتي وابني وبعديها ندي إشارة للعساكر يهجموا.
سراج: طي يلا بسرعة. ومشوا ولفوا حوالين البيت لحد أما لقوا أوضة الشباك بتاعها كان مقفول وحتة صغيرة منه كانت مكسورة. عدي بص منها شاف سيدرا وهي مربوطة. عدي: عايزين نكسر الشباك ده بسرعة وبراحة. سراج: طيب. وحاولوا مرة واتنين وتلاتة لحد ما عرفوا. عدي دخل براحة هو وسراج وشاف سيدرا نايمة هي وتيم وهما معيطين. عدي قرب براحة وشال تيم من على حجرها وأداه لسراج. سيدرا فاقت بسرعة مفزوعة وهي بتقول: ابني... سكتت لما عدي حط
إيده على بقها بسرعة وقال: شششش. ده أنا عدي. سيدرا هديت لما شافته. عدي راح من وراها وفك إيدها وقومها براحة وهي كان جسمها واجعها من قعدتها على الأرض. عدي نط وقالها تنط. مكنتش عارفة لأن العملية كانت وجعاها وجسمها مهدود من القعدة على الأرض. عدي قال بصوت واطي: طيب اقعدي على الشباك بسرعة. سيدرا بخوف: لا لا. عدي بعصبية بصوت منخفض: انجزي ياسيدرا يلااا. مقدمناش وقت. سيدرا فكرت شوية وقعدت على الشباك زي ما قالها.
راح عدي شالها ونزلها وهي شبه في حضنه. وبعدها حطها على الأرض. ومد إيده لسراج وخد تيم. وبعدها سراج نزل وراحوا براحة على العربية. سراج: اركب ياعدي انت وسيدرا والبيبي. وأنا هقف معاهم. عدي: لا يبني. سراج: انجز بقى عشان أديهم إشارة إنهم ي...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!