الفصل 44 | من 87 فصل

رواية قسوة الحياة الفصل الرابع والأربعون 44 - بقلم ريتاج محمد

المشاهدات
23
كلمة
1,887
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 51%
حجم الخط: 18

سراج: يعم انجز بقى عشان اخليهم يهج*موا قبل ما يلاحظوا إنهم مش موجودين جوا. وإحنا اللي بنه*جم علينا. عدي وهو حاطط إيده على كتفه، والإيد التانية شايل بيها تيم: خلي بالك من نفسك. فحفظ الله. سراج بابتسامة: سلام. عدي: سلام. وركب العربية، وأدى تيم لسيدرا اللي كانت قاعدة ورا. سيدرا: شكراً. عدي: عفواً. عدي: مش ناوية ترجعي بردك؟ سيدرا: متفكرش إنك باللي عملته ده، إني كده صفيت. ده أقل واجب تعمله، لو مش عشاني عشان ابنك حتى...

آسفة. عدي: ده آخر كلام؟ سيدرا: للأسف. عدي: ابني اسمه إيه؟ سيدرا: تيم. عدي بابتسامة: جميل. *** أيمن بابتسامة: ياااااه أخيراً نطقت. فجر بخجل وهي بتضرب بإيدها على كتفه: طب اسكت بقى. أيمن: أنا رايح أقول لجدي. سلام. فجر: استنى. بس كان هو مشي. *** أيمن راح عند أوضة جده، وخبط، وجده أذن له يدخل. أيمن: السلام عليكم. عتمان: وعليكم السلام. أيمن: احمم جدي، أنا عايز أتجوز. عتمان: ده يوم الهنا. مين سعيدة الحظ؟ أيمن: فجر.

عتمان بفرحة: يا زين ما اخترت يابني. بس الرأي الأول والأخير لأخوها. أيمن: خلاص أول لما عدي ييجي هقوله. عتمان: يبقى على بركة الله. والف مبروك. أيمن: الله يبارك فيك يا جدي. *** عدي وسيدرا وصلوا الفيلا. عدي: انزلي. سيدرا نزلت من غير كلام. دخلوا الفيلا، كانت فجر قاعدة على الكنبة، وأول لما شافت سيدرا قامت وراحت لها بسرعة: سيدرا حبيبتي. ولاحظت شكلها وقالت: إيه ده مالك؟ سيدرا بحب: مفيش ياحبيبتي. فجر: امم متأكدة؟ سيدرا: آه.

فجر: فين تيومي؟ سيدرا ببسمة: أهو خديه. فجر أخدته. في الوقت ده، الجد كان نازل عشان يشرب، وقال: إيه ده، انتي سيدرا صح؟ سيدرا بتوتر: آه. عتمان: انتوا هترجعوا ولا إيه؟ سيدرا: لا. بس هو... سكتت لما تيم بدأ يعيط جامد أوي. وفي لحظة كانت العيلة كلها تحت. الجد: منين صوت الطفل ده؟ الكل بص تجاه الصوت، كان عند فجر. فجر ضحكت بتوتر. زهرة: ابن مين ده؟ فجر: ابن عدي وسيدرا. الكل بصدمة: إيه؟ جودي بغضب: إزاي ده؟ الكل بص لها باستغراب.

جودي بتوتر: احمم أقصد يعني إن سيدرا كانت ماشية من هنا وهي مش حامل، إزاي بقى جايالنا ببيبي؟ فجر عشان تكيدها: لا يجودي، سيدرا كانت ماشية من هنا وهي حامل، وكانت هتعرف عدي في نفس اليوم اللي طلقها فيه، وإنتي عارفة بقى اللي حصل، ومعرفتش تقول لحد. زهرة بدموع: بجد يابني ده ابنك؟ عدي بحب: آه. زهرة قربت وحضنت سيدرا وقالت: على قد ما أنا زعلانة، بس ألف مبروك. ليلى قربت بحب وأخدت تيم وقالت: الله أكبر، ما شاء الله قمر.

منيرة بفرحة: وريني يابت تعالى. ليلى راحت لمنيرة بفرحة. منيرة: الله أكبر على العسل والسكر يا ناس، كله سيدرا قمر. وقعدت تلاعب فيه. عتمان بفرحة: ألف مبروك يابني. عدي: الله يبارك فيك يا جدي. وكل العيلة باركت لهم. سليم: كده بقى انتوا هترجعوا لبعض صح؟ عدي: لا. عتمان: نعم؟ عدي: مفيش بينا تفاهم يا جدي، ومش معنى إننا ممكن نتكلم يبقى هنرجع. أنا عن نفسي نفسي نرجع، بس القرار الأول والأخير لسيدرا. زهرة: وإنتي يابنتي رأيك إيه؟

سيدرا بأسف: أنا آسفة ياماما، مش هقدر أرجع. هو أبو ابني وكل حاجة، بس إننا نرجع مش هقدر، لأن أنا عارفة نفسي مش هقدر أسامح، وكده هبقى بظلمه معايا. عتمان: والله يا ولاد أنا مش عارف أقولكم إيه، بس اللي فيه الخير يجيبه ربنا. عدي بحزن: إن شاء الله. جودي اتنفست بارتياح. سيدرا: أنا هتطر أمشي دلوقتي. وقامت عشان تمشي. عدي: تمشي فين؟ سيدرا: همشي أروح بيتي. عدي بسخرية: وتتخطي تاني وأرجعك صح؟ فجر بترقب: هي سيدرا كانت مخطوفة؟

سيدرا بتوتر: ل... عدي مقاطعاً إياها: آه. وحكالهم كل حاجة. ومنيرة وزهرة قعدوا يقولولها معلش يابنتي ومش عارف إيه و... إلخ. سيدرا: متقلقش مش هتخطف تاني بإذن الله. وراحت خدت تيم وقالت: يلا سلام. فجر عايزاكي لحظة. فجر قامت لها وراحت عند باب الفيلا. فجر: في إيه؟ سيدرا: أنا هسافر. فجر: لا استني لما أحضر خطوبتي الأول. سيدرا بفرحة: بجد؟ ألف مبروك. فجر: خليكي لحد ما تحضري الخطوبة، وابقى سافري. سيدرا: ربنا يسهل، يلا عايزة حاجة؟

فجر وهي بتحضنها وبعدين باست تيم: لا ياقلبي سلامتك، خلي بالك من نفسك ومن حبيب عمتو. سيدرا ببسمة: حاضر سلام. فجر: سلام. وسيدرا مشيت. *** عند سراج. بعد ما عدي وسيدرا مشيوا بالعربية، أدى أوامر للعساكر يهجموا، وحصل اشتباك جامد أوي بين العساكر ورجالة راشد المجيدي. وف وسط الاشتباك، سراج كان هياخد طلقة، بس الحمد لله قدر يتفاداها، ويعتبر قضوا على معظم رجالة راشد، وال عايش منهم خدوه في العربيات.

وهو بيضرب لمح واحد كان بيتسحب بين العربيات وركب عربية. سراج بسرعة ضرب نار على الكاوتشات وراح له. وطلع راشد المجيدي. سراج وهو حاطط المسدس في وشه: هتيجي معايا بالذوق ولا هتيجي من غير ذوق؟ أصل في كلتا الحالتين هتيجي معايا. راشد برعب ولكن بيحاول يبين عكس كده: سبني وأنا هخليك عايش. سراج بضحكة: لا ضحكتني بجد. وراح ضرب طلقة في رجله خلتة يقع على الأرض وقال بحدة: فوووووق. أنا سراج الزهراوي... مش أنا اللي أتهدد، فاااهم.

راشد بخوف ووجع: فاهم فاهم. وبراحة حط إيده في جيب بنطلونه من ورا. وقبل ما يطلعها، كان سراج لاحظ إنه عايز يطلع مسدس. راح مديله طلقة في كف إيده وقال: وبرضو مش أنا يروح أمك اللي تستغفلني؟ مفكر إنك هتعرف تهرب؟ يلا أنت وقعت في إيدي ومحدش هيعرف ينجيك، لا رجالتك ولا رجالة رجالتك.

عارف أنا لو عليا عايز أرشقك طلقة في قلبك تجيب أجلك، ومش هتجازى فيها لأنك كده كده إعدام على طول، بس أنا سايبك عايش عشان أبقى أتفنن في تعذي*بك على مزاجي. ووطي جابه من ياقة قميصه وهو بيجره، ومسك السلاح اللي كان في جيبه ورماه على الأرض، وخدة في عربيات البوكس اللي كان باعت يجيبوهم له. *** عند عدي. أيمن بتوتر: عدي. عدي: ها. أيمن: بص من غير لف ودوران، أنا طالب إيد أختك على سنة الله ورسوله. عدي برفعة حاجب: أفندم؟ أيمن:

طالب إيد أختك. عدي: اممممم. أيمن: خلاص من غير ما تكمل، أنا عارف إنك مش هتوافق، بس خليك فاكر إني مش هبقى راضي عنك لأنك بتمنع حب و... عدي بخنقة: إيه يابني كل ده؟ هو أنا لسه قلت رأيي؟ أيمن بأمل: طب قول. عدي: أنا مش هلاقي حد أستأمنه عليها غيرك، بس لو فكرت تضايقها، هنفخك. أيمن بفرحة: يعني أنت كده توافق؟ عدي: اممم آه. أيمن: يارب. كة دعاكي يما. وراح باص عدي من خده. عدي بقرف: إيه يلا القرف ده؟ اسبت كده عشان نغير رأيي. أيمن:

لا وعلى إيه؟ أنا ماشي أصلاً. وخرج وبلغ الكل، والكل كان فرحان. والجد حدد الخطوبة هتبقى يوم الجمعة الجاي، والفرح بعد شهر. والنهاردة كان التلات، يعني تلت أيام على الخطوبة و27 على الفرح. عدي كان معترض، بس الجد قاله عادي، هما كده كده عارفين بعض ومش محتاجين وقت عشان يتعرفوا على بعض. ولو على العفش وكده، الفلوس موجودة، ينزلوا يجيبوا. والكل كان فرحان. راح سليم قال: طب بمناسبة اليوم الجميل ده، أنا قررت أتجوز. سمر: لا متقولش.

الجد بفرحة: يا سلام، مين؟ سليم: سارة صاحبة سمر. الجد: نروح بكرة نشوف لو وافقوا، الخطوبة هتبقى مع أيمن وفجر. سليم بفرحة: يس يس يس. عدي اليوم وراحوا اتقدموا، وأهل سارة كانوا موافقين، بس كانوا منتظرين رد سارة. وسارة قالت لهم يون وترد عليهم عشان تكون صلت استخارة. وعند سراج، وهنا سراج دخل كلمها، وهي شافت الرسايل وردت، ورسالة جرت رسالة، وقعدوا يتكلموا لحد الصبح.

وعند تميم وجوري، فجوري عرفت اللي حصل لسيدرا، وكانت عمالة تزن عليها إنها تيجي تعيش عندهم لحد ما تسافر، بس سيدرا رفضت. وعرفت بخطوبة أيمن وفجر، وباركت لها بحب. وتميم قرر إنه هو كمان يروح يطلب سمر، مهو كله بيتجوز بقى. ... ف اليوم التالي. سليم كان قاعد مستني قرار سارة بشوق، لحد ما والد سارة اتصل عليه وعرفه بموافقة سارة. وسليم كان فرحان أوي. وف نفس اليوم، جه تميم وجوري عشان يطلبوا سمر.

كانوا العيلة قاعدين، لقوا جرس الفيلا بيرن. قام سليم عشان يفتح، شاف تميم وجوري. تميم: السلام عليكم. سليم: وعليكم السلام، اتفضل. دخل تميم وجوري بعد ما سليم أدى إشارة للبنات إنها تطلع. وكانوا القاعدين الجد عتمان، وعدي، وشادي، وأيمن. عدي: تميم. تميم: عامل إيه؟ عدي: الحمد لله. تعالى اقعد. تميم قعد. تميم بتوتر: احم، أنا عارف إني جاي من غير معاد، بس يعني احمم أنا طالب القرب منكم. الجد بحدية: في مين؟ تميم: في سمر. الجد: ...

يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...