الفصل 21 | من 87 فصل

رواية قسوة الحياة الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم ريتاج محمد

المشاهدات
20
كلمة
1,135
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

مفيش منة الكلام دة ..هتيجي معايا وإنتي عايشة ولا وإنتي مايتة "بسخرية" طب مينفعش أنا أجي معاك ونشوف الموضوع دا هناك..؟؟!! لف وشة لقى يزن بصلها وقال بسخرية: ودا مين دا كمان واحد ماشية معاه؟؟؟! يزن وهو دايس على أيده جامد وعروق دراعه برزت جامد قال ببسمة استفزاز وهو بيلعب بلسانه حوالين بقه: سيبك انت من حكاية أنا مين ... كلمني بس في الموضوع اللي كنت جايلها عشانه عصام برفعة حاجب: موضوع إيه..؟؟! يزن:

موضوع إنك تيجي برضاها وتكتب عليها وإما تيجي وهي ميتة عصام وهي بيخبطه في كتفه بسخرية: آه يعني والبعيد ليه شوق في حاجة مثلاً يزن بضحك: يحبيب قلبي خالص مليش عصام: بحس....... ااااااااه قالها لما لقى بوكس في وشه... إيده على وشه وقاله بحدة: إنت قد الحركة ال******** دي ... ؟؟! يزن ببسمة مستفزة: آها عصام وهو بيخبط على كتفه جامد: طب امشي من هنا بقى بالذوق كدة بدل ما تمشي مفيكش حتة سليمة يزن: عصام: إنت اللي اخترت

شاور للرجالة اللي كانوا معاه إنهم يضربوه يزن وهو مبتسم لهم: علفكرة إنتوا مش حملي الرجالة تجاهلوه وقربوا منه عشان يضربوه وعصام قرب من بدر يمسكها واحد من الرجالة قرب من يزن يزن ضربه برجله في بطنه جامد راح الواد مديله بوكس يزن: كدة إنت جامد يعني طب خد وراح ضربه ووقعه على الأرض ونزل فيه ضرب جامد وبوقه ووشه كله جاب دم وسابه مش قادر يتحرك وقال لعصام اللي كان هيمسك بدر اللي عمالة تزعق فيه وتزقه:

لو راجل جاي من ضهر راجل المسها وأنا أطلع **** أمك وبعدين مسك الواد التاني اللي كان عايز يضربه واداله بوكسين تلاتة محترمين في وشه وشلوط في بطنه والواد مبقاش قادر يتحرك نزل للواد اللي كان مطحون على الأرض وخد منه المسدس اللي كان ماسكه وراح من ورا عصام وحط المسدس على راسه وقال بسخرية: إنت ليه مُصر من ساعة مشوفت خلقة أمك تعصبني وتحرق دمي عصام: أهو أنا كدة بقى يزن ببسمة مستفزة: الكلام دة مش عليا ياروح أمك

وراح ضاربه بظهر المسدس على راسه وبعدين طلع موبايله واتصل على تيم يزن: الو تيم بنوم: إيه عايز إيه مستخسر تيجي أوضتي يعني لازم تتصل يزن: أنا مش في البيت تيم بانتباه: يزن: ابعتلي كام كام واحد كدة يسدوا تيم وهو بيقوم من النوم: نهار أبوك أسود يسدوا في إيه انت هببت إيه يزن: يعم مفيش حاجة ابعت بس على فندق (*****) تيم: أنا جايلك يروح أمك جايلك اقفل .... سلام سلام قفل وقام لبس وخرج خد كام راجل معاه وراحوا ليزن *** عند العقربة

(أقصد جودي يعني) جودي: يلا ياتاليا اصحي بقى عشان الطيارة تاليا بنوم: يماما أنا عمري ماشوفت حد بيحجز طيارة بدري كدة دنتي مكنتيش مستعجلة على خطوبتي قد ما مستعجلة على السفرية دي جودي بقرف: ونبي اتنيلي. هي دي كانت خطوبة دا اسمه ارتباط يماما وبعدين الواد كان ملزق أصلاً وشبه البرص ..متخلينيش أفتح بقى تاني مصدقت قفلت تاليا بتذمر: ماميي بليززززز متقولي عليه كدة بجد بتدايق جودي: حببتي اتفلقي ..وقومي بقى انجزي بدل

ما أستخدم الماية تاليا: لا قايمة خلاص أهو وقامت لبست وخرجوا راحوا المطار. واستنوا النداء بالإقلاع وبعدين ركبوا *** عند فارس ولُبنى ليان طلعت لحازم أوضته وخبطت ودخلت ليان بضيق: حازم هو حوار البت الملزقة دي لسة مخلصش حازم شاورلها بإيده على بوقه بمعني اسكتي وقفل المايك اللي زينة كانت حطاه له وقالها: إيه في إيه ليان: هو حوار زينة دا مخلصش لسة حازم: إنتي شايفة إيه ... لسة ليان: طب هيخلص على إمتى انت أمك مبقتش طايقاك أنا

بفكر أقولها حازم بتحذير: أوعى ... والنبي لأفرنك .... أمك لو عرفت هتعميها ليان: لي بس كدة حازم: اسكتي يا ليان إنتي هبلة أمك لو عرفت مش بعيد من كتر طيبتها تروح تقول لزينة وتكشفنا على أساس إنها كدة بتكيدها ليان: طب عالأقل هيبقى أحسن من اللي إنت بتعمله دة حازم: إنتي بيتهيألك بس مش أكتر ليان: طب أنا نازلة حازم: ماشي اقفلي الباب وراكي ليان: ماشي ياخويا *** عند نور صحيت هي وسجدة عشان يروحوا الجامعة ولبسوا ومشوا بالعربية

ووصلوا الجامعة سجدة بخبث: جاهزة يانوري للي اتفقنا عليه نور وهي بتزيح خصلة وهمية من على وشها قالت بتناكة: البرود شعارنا والتناكة أفعالنا سجدة: لا لا شكلك حفظتي يلا بسم الله علينا أول محاضرة دكتور مختار نور: ييييييي سجدة وهي بتشدها: يلاااا يماما يلاا وشدتها ودخلوا المحاضرة وخلصوها ونزلوا قعدوا في الكافتيريا شوية. وكلوا نور: تصدقي يابت من ساعة ماجينا الجامعة المعفنة ديي أول مرة أستطعم الأكل سجدة:

يمكن عشان مكنتيش بتاكلي من هنا أصلاً نور بنصف عين: تصدقي صح المهم يلا بقى عشان نروح محاضرة الزفت سجدة: على مبدأك اشطة ؟؟؟ نور: اشطة راحوا المدرج واستنوا لما أياد دخل و.......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...