الفصل 22 | من 87 فصل

رواية قسوة الحياة الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم ريتاج محمد

المشاهدات
20
كلمة
1,124
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

عدا أسبوعين وسيدرا كل شوية بترجع وبيحصلها دوخة جامدة. وقررت تروح للدكتورة ومتخدش معاها عدي باعتقاد إن اللي عندها دا برد في المعدة ومطول. نزلت من البيت بعد ما عدي راح شغله، وأخدت تاكسي وراحت عالمستشفى. بعد مدة في المستشفى. سيدرا كانت نايمة على شازلونج. والدكتورة بتقول: حاسة بإيه؟ سيدرا: قالتلها عالي حاسة بيه. والدكتورة كشفت عليها. الدكتوره بابتسامة: ألف مبروك. سيدرا باستغراب: ألف مبروك!! على إيه؟

الدكتورة بابتسامة: إنتي حامل في الشهر التاني. سيدرا اتصدمت كدة وعنيها دمعت جامد. الدكتورة افتكرت إنها زعلانة فقالت باستغراب: في إيه؟ هو حضرتك يعني مش متجوزة؟ سيدرا: لا طبعًا متجوزة بس بس أنا فرحانة. أوي. دكتور هو ولد ولا بنت؟ الدكتورة بارتياح وابتسامة: لا مش هتعرفي دلوقتي خالص. وحيث كدة ألف مبروك مرة تانية. عن إذنك. وخرجت. سيدرا عدلت هدومها وخرجت وهي حاطة إيدها على بطنها مش مصدقة إن هي حامل.

حست بإحساس غريب، إحساس خوف لأنها حاسة إنها مش هتقدر على المسؤولية دي، وإحساس سعيد كبير أوي. سيدرا بصوت واطي: إحنا هنعمل مفاجأة لبابا ونفرحه. صح؟ عارف أنا ميهمنيش هتيجي أي بنت أو ولد أهم حاجة عندي إنك جيت. وخرجت ركبت تاكسي وهي فرحانة أوي. *** عند عدي كان قاعد في مكتبه الفخم. وقال لنفسه وهو بيحاول يستجمع شجاعته: انت مش هتهد كل اللي بتبني فيه في لحظة، انت قدها. مينفعش تستسلم في الآخر. وطلع تنهيدة كبيرة وبعدين اتصل على

شخص وقال وهو مغمض عينيه: زي ما اتفقنا. ....... هننفذ النهاردة. وبعدين فتح عينيه وهو بيقول بغضب: أنا اللي أقول مش انتي. ....... طب يلا غوري. وقفل. *** عند سيدرا وصلا البيت. وكانت فرحانة وطلعت على أوضة فجر. فجر بابتسامة ومرح: مالك كدة فرحانة ومبسوطة؟ سيدرا بفرح: أنا حامل. فجر بصدمة: بتهزري؟ سيدرا: والله. فجر فرحت جدا وقامت وفضلت تلف بسياراتهم بفرح وتقول: يس يس مرات أخويا حامل. وهبقى عمتو الحرباية.

سيدرا بفرح: يابت سيبيني دوخت. فجر بسرعة وقفت لف وخدتها قعدتها على السرير وقالت: آسفة آسفة نسيت من فرحتي. ألف ألف مبروك ياقلبي. دا عدي هيفرح أوي. سيدرا بتحذير: أوعي تقولي حاجة لعدي. فجر باستغراب: ليه؟ سيدرا: عشان أنا عايزة أعمله مفاجأة وأقوله. فجر بمرح: ياسيدي ياسيدي. سيدرا ضربتها في كتفها وقالت: اسكتي يابت أنا طالعة عايزة حاجة. فجر: لا ياقلبي.

سيدرا طلعت الأوضة وغيرت هدومها وقعدت عالسرير وجابت الفون بتاعها واتصلت على عدي. سيدرا بحب: الو ياحبيبي. عدي: إيه ياحبيبتي. سيدرا: جاي امتى؟ عدي: أنا لسه ماشي من شوية. سيدرا: طب تعالى بدري بقى عشان عملالك مفاجأة. عدي بمغزى: وأنا كمان عاملك مفاجأة. سيدرا بفضول: إيه هي؟ إيه هي؟ بسرعة. عدي: تؤ تؤ لو قلتلك مش هتبقى مفاجأة. سيدرا بزن: ونبي ياعدي قولي بقى إيه هي. عدي: سلام ياسيدرا. لما أجي هتعرفي. سيدرا بحزن: طب سلام.

عدي: سلام. وقفلوا. سيدرا بتفكير: يترا إيه هي المفاجأة؟ اممم شوكولاتة؟ لا لا ممكن؟ اممم ممكن؟ أووف مش عارفة. أنا هستناه وخلاص بقى. *** عند سمر كانت قاعدة عالفون. اتبعتت مسدج له. دخلت لقت تميم باعتلها: مفكرة إني معرفتكيش صح؟ سمر بتوتر وهي بتقرأ المسدج أكتر من مرة: دا عايز إيه دا؟ دا عدي عالملام؟ دا أكتر من أسبوعين. تميم: متشوفيش الرسالة وتطنشي. سمر كتبت: عايز إيه؟ تميم: نتكلم. سمر: لا معلش مبكلمش ولاد.

تميم: لا يبطة مهو مش بمزاجك. ده إحنا كمان ممكن نرتبط. سمر: وأنا إيه اللي يجبرني على كدة؟ معلش. تميم: مفيش حاجة بسيطة خالص. هشيلك المادة. سمر: أقولك يادكتور شيلني المادة وأعلى ما فخيلك اركبه. واستنت أما هو شاف الرسالة وبعدين بلكتة. سمر بقرف: ناس زبالة ولاد كلب. وبعدين قامت ولبست عشان تروح الجامعة بس قالت إنها مش هتحضر له محاضرات تاني وعايز يشيلها المادة براحته وخرجت وراحت لسارة (بيتها جنب بيت سمر) وخدتها ومشوا. ***

عند سليم. (خال عدي الصغير لو فاكرينه) كان ماشي هو وصاحبه. شاف بنتين ماشيين. صاحبه مازن: شايف يلا القمر؟ مش إخواتنا الغفر. وقال بصوت عالى بمعاكسة: قمر عليا النعمة قمر. سمر. وقفت في مكانها ولفت له وقالت بزعيق: مين دول اللي قمر ياحيوان يازبالة؟ سليم بدهشة: سمر. سمر: سليم؟ إنت بتعمل إيه هنا؟ مازن بغمزة: إيدا يادوك انت تعرفها؟ ما تعرفها عليا أنا كمان. سليم بزعيق: بنت أختي ياعم في إيه؟ مازن بأسف: آسف يعم مكنتش أقصد.

ووجه كلامه لسمر: أنا آسف يا آنسة. سمر بقرف وهي بتبص له من فوق لتحت: أشكال زبالة. سليم لما تروح نبقى نتكلم عشان ورايا جامعة. سليم أومأ لها بماشي. وفضل باصص عليهم وهما ماشيين وبص على سارة كده كتير. وقال بسرحان: أنا شكلي كده والله أعلم هكمل نص ديني. وبعدين فاق ومشي هو ومازن وهو بيفكر في سارة. *** عدى اليوم وعدي رجع وسيدرا كانت مستنياة. عدي وهو داخل. سيدرا: ها ياعدي إيه هي المفاجأة؟ عدي قرب عليها ببطء و.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...