رعد طلع على الشركة وقعد يقلب في الأوراق وقال بصدمة: بقا الصفقة الجديدة باسم بابا والشركة؟ صدمة صح. رعد مشي وقرر هو اللي يشرف على الصفقة الجديدة دي بنفسه. رعد اتصل بأمجد وقال له: هي ليه الصفقة الجديدة باسمك والشركة؟ أمجد: أنا كان عندي الشركة دي ومحدش يعرف عنها حاجة غير أمك يا رعد. رعد: تمام، يعني ناس تانية اللي اشتروها كده ولا إيه؟ أمجد: آه، في ناس اشتروها. رعد: ماشي، سلام. رعد اتصل بفارس. فارس بنوم:
في حد يصحّي حد دلوقتي؟ رعد بخبث: تعالى دلوقتي عايزك في سهرة عنب. فارس قام من جنب إيه دخل البلكونة وقال: سهرة إيه يا رعد؟ أنا متجوز. رعد بمكر: برحتك. فارس بسرعة: هما حلوين؟ رعد بخبث: أووووي. فارس: أنا نازلك دلوقتي، سلام. هات العنوان. رعد ابتسم بخبث: العنوان ****** فارس قفل وفي راسه اتباع له واتصدم ودور وشه لقى إيه بتبص له بشراسة واتكلمت بعصبية: رايح فين يا عنيه؟ (فارس كان طيب يا جماعة 😹) فارس ببرود: زي ما سمعت.
إيه بعصبية: فارس، متعصبنيش عليك. فارس ببرود: أنا مش ناقص قرف، احسبي كده. إيه بغضب شدته ليها ومسكته من التشيرت بتاعه وقالت: إيه البرود ده؟ فارس بغضب: إيه، أنا مش فاضيلك، احسبي كده. إيه بدموع: طلقني يا فارس، أنا أهو بقولك طلقني. أنت مغصوب من الجواز مني، طلقني وسيبني في حالي. فارس ببرود: انتي طالق. إيه بصت له بجمود وراحت تاخد حاجتها من الدولاب بس إيده منعتها. فارس بخبث: تؤتؤ، استنى بس، أنا عايزك الأول. إيه بعصبية:
وأنا مش عايزك، وشدت إيديها منه. فارس ببرود: مفيش طلوع من هنا. إيه ببرود: تمام، بس هقعد في أوضة لوحدي. فارس بقى بيبص لإيه أوي وكان عايز ياخدها في حضنه كأن مش هيشوفها غير النهاردة بس. فارس نام على السرير وإيه جت تقوم شدها وقعت عليه. فارس عدلها وخلاها في حضنه وبقى بيشم ريحتها. إيه بعصبية: وسع يا فارس. فارس بتعب: النهاردة بس يا إيه.
إيه سكتت واستنت لحد ما راح في النوم وقعدت تصور معاه وصورة وهو نايم ونسخت الصور على موبايله وخدت شنطة هدومها ومشيت راحت على المطار وركبت طيارة راحة تركيا. إيه دموعها نزلت أول ما الطيارة طلعت. (جماعة إحساس صعب أوي لما تكون حاسس إن اللي الإنسان اللي بتحبه هيضيع منك) فارس صحي ملقاش إيه، جه يبص في تليفونه لقى رسالة مكتوب فيها:
"فارس، أنا بجد تعبت وأنت طلقتني، متحاولش تتصل بيا أو تدور عليا عشان أنا مش في الصعيد ولا في مصر. سلام يا فارسي، إيه." فارس دموعه نزلت وقال: شوفت صورك مع واحد غيري في وضع ابن... كانت عايزاني أعمل إيه يعني؟ وشاتت كلام حب وغرام. (إيه وصلت تركيا وفي واحدة قابلتها) إيه بفرحة: حياة. (إنننن نننن مفاجأة صح 🙂😹😹) حياة: إيه، تعالي يا روحي. بس فارس ميعرفش إنك معانا في الخطة. إيه بوجع: أنا اتطلقت من فارس. حياة بشهقة: نعم؟
إيه قصت عليها ما حدث. حياة بحزن: معلش، إن شاء الله كل حاجة هتتصلح. (تعالوا بقى أعرفكم الحكاية) إيه تبقى صاحبة حياة من ثانوي ولحد الجامعة كانوا مع بعض. (فاكرين الناس اللي فارس قابلهم بتوع الصفقة الجديدة؟ حياة والبنتين اللي معاها برضو صحابها والرجل والست دول بقى مفاجأة أمجد ونورا) (أكيد هتقولوا إزاي ورعد جه لقاها ميتة؟ (فلاش باك)
قبل ما رعد يجي المستشفى مامت رعد كانت عند حياة جوه بتتكلم معاها. مامت رعد لاقت إيد حياة بتتحرك راحت نادت الدكتور. الدكتور: دي كويس إنها فاقت، الحالة كانت مفيهاش أمل. تم نقل حياة لأوضة عادية. حياة: يا جماعة أنا عايزة في نظر الناس كلها أبقى ميتة. أمجد ونورا بصدمة: إزاي ده؟
حياة بخبث: في برشام كده بيتاخد، البرشام ده بيخلي الوش شاحب كده وبيبان إنه جثة قدام أي حد. طبعاً هنتفق مع الدكتور ونقوله إن يديني البرشام ده، وبكده لما رعد يخرج عمو هيقوله إن يروحه يشوف إجراءات الدفن، بس الإجراءات هتبقى بتاعت حد تاني وأنا حد هيجي يفوّقني من العلاج اللي هاخده وأخرج من الباب الخلفي بتاع المستشفى. ها تمام؟ نورا وأمجد بذهول: تمام، ده انتي دماغك الله وأكبر. الدكتور دخل وسمع كلامهم وقال لهم بضحك: تمااام.
حياة: أنت سمعت؟ الدكتور بضحك: آه، وهوافق عشان حالتك اللي جات وواحد يتيمة جت وهي متوفية وكده، فدي اللي هدَفّن. حياة: و نطلعلها إجراءات الدفن عشان محدش ياخد باله من الاسم. ابعت رعد أي حتة يا عمو واعمل الإجراءات. (بذمتكم إيه رأيكم في دماغي 😹😹🙂) (الحاضر) حياة: وبس كده يا إيه، وكمان أنا كنت بروح أراقب رعد كل يوم. (كده عرفتوا مين العين اللي بتراقب رعد)
وبعتله صحبتنا عشان كان بيروح الشقة بتاعت السهر والزفت دي خالتها تحطله منوم عشان ينام. إيه بذهول: الله يخربيتك. حياة بضحك: بس إيه رأيك، دماغ صح؟ أمجد ونورا دخلوا: حياة. إيه بصت لهم وضحكت وقالت: نورت يا أنكل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!