الفصل 14 | من 25 فصل

رواية قسوة الرعد الفصل الرابع عشر 14 - بقلم كاتبة قصص

المشاهدات
24
كلمة
1,211
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

رعد طلع على الشركة وقعد يقلب في الأوراق وقال بصدمة: بقا الصفقة الجديدة باسم بابا والشركة؟ صدمة صح. رعد مشى وقرر هو اللي يشرف على الصفقة الجديدة دي بنفسه. رعد اتصل بأمجد وقال له: هي ليه الصفقة الجديدة باسمك والشركة؟ أمجد: أنا كان عندي الشركة دي ومحدش يعرف عنها حاجة غير أمك يا رعد. رعد: تمام، يعني ناس تانية اللي اشتروها كده ولا إيه؟ أمجد: آه، في ناس اشتروها. رعد: ماشي، سلام. رعد اتصل بفارس. فارس بنوم:

في حد يصحّي حد دلوقتي؟ رعد بخبث: تعالى دلوقتي، عايزك في سهرة عنب. فارس قام من جنب إيه، دخل البلكونة وقال: سهرة إيه يا رعد؟ أنا متجوز. رعد بمكر: برحتك. فارس بسرعة: هما حلوين؟ رعد بخبث: أوي. فارس: أنا نازلك دلوقتي، سلام. هات العنوان. رعد ابتسم بخبث: العنوان... فارس قفل، وفي راسه اتبعت لي و اتصدم. دور وشه، لقى إيه بتبصله بشراسة واتكلمت بعصبية: رايح فين يا عنيا؟ (فارس كان طيب يا جماعة) فارس ببرود: زي ما سمعت. إيه بعصبية:

فارس، متعصبنيش عليك. فارس ببرود: أنا مش ناقص قرف، حاسبني كده. إيه بغضب شدتها ليها ومسكته من التيشيرت بتاعه وقالت: إيه البرود ده؟ فارس بغضب: إيه، أنا مش فاضيلك، حاسبني كده. إيه بدموع: طلقني يا فارس، أنا أهو بقولك طلقني. أنت مغصوب من الجواز مني، طلقني وسيبني في حالي. فارس ببرود: أنتِ طالق. إيه بصت له بجمود وراحت تاخد حاجتها من الدولاب، بس إيده منعتها. فارس بخبث: لأ لأ، استنى بس، أنا عايزك الأول. إيه بعصبية:

وأنا مش عايزك. وشّدت إيديها منه. فارس ببرود: مفيش طلوع من هنا. إيه ببرود: تمام، بس هقعد في أوضة لوحدي. فارس بقى بيبص لإيه أوي وكان عايز ياخدها في حضنه كأن مش هيشوفها غير النهارده بس. فارس نام على السرير وإيه جت تقوم، شدها وقعت عليه. فارس عدّلها وخلاها في حضنه وبقى بيشم ريحتها. إيه بعصبية: وسع يا فارس. فارس بتعب: النهاردة بس يا إيه.

إيه سكتت واستنت لحد ما راح في النوم، وقعدت تصوّر معاه وصوّر وهو نايم ونسخت الصور على موبايله، وخدت شنطة هدومها ومشيت راحت على المطار وركبت طيارة رايحة تركيا. إيه دموعها نزلت أول ما الطيارة طلعت. (جماعة، إحساس صعب أوي لما تكون حاسس إن اللي الإنسان اللي بتحبه هيضيع منك) فارس صحي ملقاش إيه، جه يبص في تليفونه، لاقى رسالة مكتوب فيها:

"فارس، أنا بجد تعبت وأنت طلقتني، متحاولش تتصل بيا أو تدور عليه، عشان أنا مش في الصعيد ولا في مصر. سلام يا فارسي، إيه." فارس دموعه نزلت وقال: شوفت صورك معا واحد غيري في وضع ابن... كانت عايزاني أعمل إيه يعني؟ وشاتت كلام حب وغرام. (إيه وصلت تركيا وفي واحدة قابلتها) إيه بفرحة: حياة. (إن إن مفاجأة صح) حياة: إيه، تعالي يا روحي، بس فارس ما يعرفش إنك معانا في الخطّة. إيه بوجع: أنا اتطلقت من فارس. حياة بشهقة: نعم؟!

إيه قصت عليها ما حدث. حياة بحزن: معلش، إن شاء الله كل حاجة هتتصلح. (تعالوا بقى أعرفكم الحكاية) إيه تبقى صاحبة حياة من ثانوي ولحد الجامعة كانوا مع بعض. فاكرين الناس اللي فارس قابلهم بتوع الصفقة الجديدة؟ حياة والبنتين اللي معاها برضه صحابها، والرجل والست دول بقى مفاجأة، أمجد ونورا. (أكيد هتقولوا إزاي ورعد جه لقاها ميتة؟ (فلاش باك)

قبل ما رعد ييجي المستشفى، مامت رعد كانت عند حياة جوه بتتكلم معاها. مامت رعد لقت إيد حياة بتتحرك، راحت نادت الدكتور. الدكتور: دي كويسة، إنها فاقت. الحالة كانت مفيهاش أمل. تم نقل حياة لأوضة عادية. حياة: يا جماعة، أنا عايزة في نظر الناس كلها أبقى ميتة. أمجد ونورا بصدمة: إزاي ده؟ حياة بخبث:

في برشام كده بيتاخد، البرشام ده بيخلي الوش شاحب كده، وبيبان إنه جثة قدام أي حد. طبعًا هنتفق مع الدكتور ونقوله إن يديني البرشام ده، وبكده لما رعد يخرج عمو هيقوله إنه يروحه يشوف إجراءات الدفن، بس الإجراءات هتبقى بتاعت حد تاني، وأنا حد هييجي يفوقني من العلاج اللي هاخده وأخرج من الباب الخلفي بتاع المستشفى. ها، تمام؟ نورا وأمجد بذهول: تمام، ده أنتِ دماغك الله أكبر. الدكتور دخل وسمع كلامهم وقال لهم بضحك: تمام. حياة:

انت سمعت؟ الدكتور بضحك: آه، وهوافق. عشت حالتك اللي جات، وفي واحدة يتيمة جت وهي متوفية وكده، فا هي دي اللي هندفن. حياة: ونطلع لها إجراءات الدفن عشان محدش ياخد باله من الاسم. ابعت رعد أي حتة يا عمو واعمل الإجراءات. (بذمتكم إيه رأيكم في دماغي) (الحاضر) حياة: وبس كده يا إيه، وكمان أنا كنت بروح أراقب رعد كل يوم. (كده عرفتوا مين العين اللي بتراقب رعد)

وبعت له صحبتنا عشان كان بيروح الشقة بتاعت السهر والزفت دي، خالتها تحط له منوم عشان ينام ركداها. إيه بذهول: الله يخربيتك. حياة بضحك: بس إيه رأيك، دماغ صح؟ أمجد ونورا دخلوا: حياة. حياة بصت لهم وضحكت وقالت: نورت يا أنكل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...